الاربعـاء 18 شـوال 1433 هـ 5 سبتمبر 2012 العدد 12335
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«وزارة العمل» ترفع مشروع خفض ساعات العمل في الشركات للمقام السامي

توقعات بإلغاء نسب السعودة في شركات النقل

ساعات العمل أصبحت مطلب الكثير من العاملين في القطاع الخاص مع إجازة يومين (تصوير: خالد المصري)
الرياض: فهد الذيابي الدمام: علي قطان
كشف المهندس عادل محمد فقيه وزير العمل السعودي أن نتائج الحوار لتقليص ساعات العمل للعاملين في الشركات إلى 40 ساعة مع إجازة يومين في الأسبوع سيتم رفعها للمقام السامي نهاية الأسبوع المقبل من أجل اتخاذ ما يراه مناسبا وموافقا للمصلحة العامة.

وأوضح فقيه، يوم أمس خلال انطلاق منتدى الحوار الاجتماعي الأول لتحديد ساعات العمل في القطاع الخاص، أن وزارته تدرك أن لكل طرف حججه ومبرراته، ولم تتخذ موقفا مسبقا حيال هذا الموضوع، ولم تمل أي تعليمات، في إشارة لما يبدو لانتقادات وجهها بعض رجال الأعمال في المملكة، الذين هددوا باللجوء للقضاء إن مضت وزارة العمل في قرار خفض ساعات الدوام لأقل من 48 ساعة في الأسبوع، مشددا في الوقت ذاته على أن الأوامر السامية وجهت بدراسة معوقات توطين العمالة الوطنية بالقطاع الخاص وعلى رأسها تنظيم ساعات العمل.

وأشار فقيه إلى أن لجوء وزارة العمل للحوار مع القطاع الخاص في هذا الجانب لا يدل على فشل قراراتها السابقة، التي اتخذتها من جهة أحادية مفندا ذلك بما سبق برنامج نطاقات من 30 ورشة عمل حضرها 400 مختص من المنشآت الخاصة والحكومية وأثمرت النتائج عن توظيف 250 ألف عاطل وعاطلة وهو رقم يفوق ما تحقق خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وأبان فقيه أنه في حال لم يتوصل منتدى الحوار لتوافق بين القطاع الخاص والحكومة لتقليص ساعات العمل في ظل تقديم أعذار غير منطقية فإن النظام سيتم تطبيقه ومن يرفضه يعتبر مخالفا وسيتعرض للجزاء مبديا عدم خشيته من تبعات تنفيذ القرار من إمكانية لجوء الشركات لخفض مرتبات العاملين لديها إذ أكد أن المعيار هو الإنتاجية وليس ساعات العمل.

وأكد فقيه أن وزارة العمل سوف تطلق خلال الأسبوعين القادمين الإصدار الثاني من برنامج نطاقات مشيرا إلى أن برنامج حماية أجور العاملين في القطاع الخاص سيتم تطبيقه قبل انقضاء العام الحالي والذي سيشهد أيضا تدشين برنامج تثقيفي عبر وسائل الإعلام لتوعية منسوبي القطاع الخاص بحقوقهم وواجباتهم حسب نظام العمل السعودي.

وقدم مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أمام المنتدى أمس دراسة تفصيلية شاملة حول تحديد أوقات العمل وساعاته بالقطاع الخاص تلخصت أبرز نتائجها في تأييد المجتمع لتقليص ساعات العمل الأسبوعية إلى 40 ساعة.

وكشفت الدراسة عن اعتقاد المجتمع أن خفض ساعات العمل سيساعد على زيادة الإنتاجية وسيشجع المواطنين على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص إذ أن ساعات العمل الراهنة سبب رئيسي لعزوف الشباب عن العمل.

وحسب الدراسة فإنه كلما صغرت الفئة العمرية اتجهت لعدم الموافقة على إبقاء ساعات العمل الحالية وهو ما يتفق مع اتجاه الفئة الأعلى علميا ويتعارض مع منخفضي المستوى العلمي، وقد رأى المجتمع أن العمل من السابعة والنصف صباحا حتى الثانية والنصف بعد الظهر هو الأنسب.

وأيد المجتمع أن تكون الإجازة الأسبوعية يومين متتابعين أحدهما الجمعة للوفاء بالالتزامات الاجتماعية على أن يتم مراعاة طبيعة الحياة في المملكة والتي لا تتفق مع إنهاء مواعيد العمل قبل العاشرة مساء في بعض الأنشطة الحيوية مثل محلات المواد التموينية ومحطات الوقود والصيدليات.

على صعيد آخر كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن توقعات بتوجه وزارة العمل لإصدار قرار تعفي بموجبه أصحاب شركات النقل البري العملاقة في السعودية من تحقيق نسب محددة للسعودة في وظيفة سائقي الشاحنات المتوسطة والكبيرة، وذلك نتيجة فشل جهود إحلال السعوديين في وظائف سائقي شاحنات، مما أدى لتسرب عدد متزايد من السعوديين الذين تم توظيفهم في الموسمين الأخيرين، نتيجة عدم تحملهم للظروف القاسية التي يمرون بها في هذه الوظيفة.

وأشار المصدر إلى تزايد الشكاوى من قبل أصحاب الشركات العاملة في النقل البري، من كون الكثير من السعوديين الذين تم توظيفهم غادروا وظائفهم، وأن الكثير من الطلبات من أصحاب الشركات تركزت على طلب تأشيرات لدول آسيوية محددة، للحصول على عمالة من هذه الدول، والتي يمكن أن يتحمل عمالها ظروف العمل القاسية، مما أثر على تنفيذ شركات النقل البري للكثير من التزامات ومر بعضهم بأزمات سائقين.

من جانبه، بين عبد العزيز صالح العطيشان رئيس لجنة النقل البري السابق بغرفة الشرقية، والمستثمر في هذا القطاع أن إلغاء نسب السعودة في قطاع سائقي للشاحنات بات أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى.

وقال: «إن الكثير من المصالح الاقتصادية في الوطن تعطلت نتيجة عدم تحمل الكثير من السعوديين العمل في قيادة الشاحنات والتي تجوب أرجاء المملكة طولا وعرضا من أجل نقل بضائع في ظل غياب الدور الفاعل لأدوات النقل الأخرى، على اعتبار أن السكك الحديدية كوسيلة نقل برية هامة لا تغطي سوى جزء يسير من أرجاء المملكة، ولذا يكون الضغط على النقل البري بالشاحنات لنقل البضائع من منطقة لأخرى».

التعليــقــــات
حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2012
قرار 40 ساعة عمل اسبوعية هذا عين العقل اصبح الموظف يكرة العمل و يفكر بالخروج منه وذلك بسبب ابعاده من
المجتمع و التقصير اتجاة اسرته و صلة رحمه
طارق النجار، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/09/2012
قرار تخفيض الساعات يدعم ويقوي الترابط الاجتماعي والاسري ويساعد العامل ان يقدم جزء من وقته لخدمة اسرته
ومطالبها والتى بالطبع سيكون لها مردود ايجابي على اداؤه بالعمل ويجب على اصحاب العمل عدم التعامل مع الموضوع
بمنظور احادي الجانب من وجهة نظر تخدم مصالحهم فقط لأن العامل هو انسان ايضا وليس آلة تستهلك للانتاج
كما ان القرار سيساعد على توسيع قاعدة العمالة مما سيتيح فرص عمل جديدة للمواطنين فالرجاء من اصحاب العمل
الاكتفاء والرضا بالارباح التى يحققونها وهي ليست قليلة وأن يحمدوا الله على ما اتاهم من نعمة فتحية من القلب للوزير
الانسان والذي ينظر الى الامور بنظرة متوازنة ما بين القلب والعقل
يحيى حمد خالد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/09/2012
هل يشمل القرار المؤسسات الحكومية التي تفرض
على موظفيها العمل لمدة 9 ساعات يومياً ( من
السابعة صباحاً للرابعة مساءً)؟ وهل ستكون ساعة
الغداء من ضمن الثمان ساعات كما هو معمول في
أمريكا؟ أما أنها غير مشمولة؟ حياة الموظف ليست
فقط عمل ، الواجب على الوزارة تطبيق هذا القرار
بسرعة.
مويد، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/09/2012
كلام حسين و طارق جدا منطقي والسؤال هل القرار يشمل الشركات و الموسسات الكبيرة مثل مؤسسة النقد حيث توجد
بعض اقسام البنوك بالعمل على مدار الاسبوع حتى الجمعة ويكون يوم واحد راحة مقابل بدل اليوم الثاني وهذا النظام
اجباري وعدم تدخل مؤسسة النقد بمنع مثل هذه الانظمة او تكون اختيارية لدى الموظف علما بأن البنوك تقوم بادراج هذا
البند في العقد حتى تكون الحجة على الموظف ...
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام