السبـت 05 ربيـع الاول 1428 هـ 24 مارس 2007 العدد 10343
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

وزارة الداخلية: المادة 8 تحدد شروط منح الجنسية للفتاة من أب أجنبي وأم سعودية

وكيل الوزارة المساعد للأحوال المدنية: تمنح بطاقة مؤقتة حتى يتضح وضعها بعد الزواج

الرياض: سوسن الحميدان
أكد ناصر بن حمد الحنايا وكيل وزارة الداخلية المساعد للأحوال المدنية أن نظام الجنسية أجاز للفتاة المولودة في المملكة من أب أجنبي وأم سعودية الحصول على الجنسية السعودية إذا تزوجت سعوديا في حين يحصل أشقاؤها الذكور على الجنسية بمجرد بلوغهم سن الرشد.

وبين الحنايا لـ «الشرق الأوسط» أن البنت تمنح بطاقة خاصة بعد التأكد من توفر شروط المادة 8 من نظام الجنسية والتي تتضمن جواز منح الجنسية العربية السعودية بقرار من وزير الداخلية لمن ولد داخل المملكة من أب أجنبي وأم سعودية.

وتشترط هذه المادة منح الجنسية إذا توفرت في الشخص الراغب الحصول على الجنسية شروط من أبرزها أن تكون له صفة الإقامة في السعودية عند بلوغه سن الرشد، وأن يكون حسن السيرة والسلوك ولم يسبق الحكم عليه بحكم جنائي أو بعقوبة السجن لجريمة أخلاقية لمدة تزيد عن ستة شهور، وأن يجيد اللغة العربية. كما تشتمل الشروط على أن يقدم الراغب بالجنسية خلال السنة التالية لبلوغه سن الرشد طلباً بمنحه الجنسية العربية السعودية.

وأوضح الحنايا أن الفتاة من أم سعودية وأب أجنبي تمنح الجنسية متى ما تزوجت سعوديا بحكم الميلاد والزواج، فيما تتبع جنسية زوجها إذا تزوجت غير سعودي مع إمكانية احتفاظها بجنسيتها الأصلية إذا كان زوجها من غير جنسيتها، متطرقا إلى ان نظام الجنسية في العالم يحق للمولودة وبحكم الصلة الزوجية الدخول في جنسية الزوج، بل ان بعض قوانين الجنسية تفرض على الزوجة جنسية الزوج.

وأشار إلى أن الفتاة من أم سعودية والمقيمة في المملكة تمنح بطاقة مؤقتة حتى يتضح وضعها بعد الزواج، مفيدا ان منح الجنسية السعودية للمولود او المولودة لام سعودية وأب أجنبي أمر جوازي بمعنى انه يجوز منح الجنسية السعودية للمولود ذكرا او أنثى أو منعها كمبدأ نظامي مشروع لكل دولة تقرره حسب ما تمليه عليها مصلحتها.

وذكر الحنايا أنه لتحاشي ازدواج الجنسية وما يترتب عليه من تبعات فقد جاء تأجيل منح المولودة لأب أجنبي وأم سعودية، الجنسية حتى يتبين أمرها، فهي تحمل جنسية والدها إذ أن جميع أنظمة الجنسية في دول العالم تأخذ بهذا الاتجاه وتعطي المولود جنسية أبيه بمجرد الولادة.

وأضاف أن عدم إعطاء المولودة على ارض السعودية الجنسية السعودية لا يمثل خروجا على مبادئ الجنسية ولا يمثل تصرفا يترتب عليه وضع هذه المولودة في حالة انعدام الجنسية، بل انه تصرف يحترم الجنسية المفروضة على تلك المولودة.

وأبان الحنايا انه لاقتران المولودة بزوج من بلد ثالث ودخولها في جنسيته فقد اكتفى نظام الجنسية السعودية والتعليمات المكملة له بمنح الجنسية السعودية لمن تتزوج من شخص سعودي، أما إذا لم تتزوج فتبقى على جنسيتها الأصلية ولا يمثل ذلك إخلالا بالمبادئ والقواعد العامة في مسائل الجنسية، موضحا أن تلك المبادئ تحث على تجنب ازدواج الجنسية لما له من آثار سلبية على الفرد وعلى علاقته بالدولة والمجتمع.

وحول عدم استفادة المولودة في السعودية لأب أجنبي وأم سعودية من البطاقة الخاصة التي تحملها وتصرف لها من الأحوال المدنية للتعامل معها في الدراسة والعمل كالسعودية قال الحنايا، ان الهدف من استخراج البطاقة هو تسهيل أمور تلك البنات المولودات في السعودية من حيث الموافقة على الزواج من سعودي وفي الالتحاق بالمدارس والجامعات والحصول على عمل وفقا للفرص المتاحة.

وأشار في ذلك إلى أن الفتاة المولودة لأم سعودية يكون لها الأولوية بعد السعوديات لفترة مؤقتة حتى يتضح وضعها بعد الزواج، شريطة أن يلتزمن بان يعدن البطاقة بعد الزواج، مفيدا أنه ليس للبطاقة أي اثر قانوني خلاف ذلك ولا تعتبر لإثبات الهوية، ولا تغنى عن حمل جواز سفر بلدها الأصلي ورخصة الإقامة النظامية. ويستند الحنايا في ذلك إلى أن البطاقة صادرة من جهة رسمية وموضحا فيها المستند في منحها والغرض الذي صدرت من اجله، وعليه من المفترض التعامل معها على هذا الأساس من الجهات حسب متطلبات سوق العمل والمؤهلات التي تحملها المعنية.

التعليــقــــات
Osama Abdulhameed، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
وماذا عن الاب زوج السعودية الذى قضى من عمره 27 سنه في المملكة دون حتى أن تكون له مخالفة مرورية واحدة ، لماذا لا تكون هناك بطاقة خاصة بدل الاقامة يستطيع من خلالها ان يعمل بنظام غير نظام الكفيل الحالي وعليه يكون وضعه أفضل، أرجو ان يؤخذ ذلك في الاعتبار أن استحالت عليه الجنسية .. شكرا.
walid shishani - sweden، «السويد»، 24/03/2007
تمييز واضح وفاضح بين البنت والولد في حقوقهم الأجتماعية والأنسانية.
محمد بن سلامة، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
يفترض أن يكون النظام فيه مرونه ترتقي بالانسجام الأسري بين جميع أفراد الأسرة. فمثلا إذا تزوج أجنبي من سعودية ومضى على زواجه مثلا 10 سنوات أو رزق إبنين أو ثلاثة أبناء فيحق له الحصول على الجنسية السعودية إسوة بالمرأة الأجنبية إذا تزوجت بزوج سعودي . فإنه يحق لها الحصول على الجنسية السعودية.
وقاعدة شرعية تقول(( أن المشقة تجلب التيسير)).فهل طبقنا ذلك الهدف النبيل السامي.
فراس الرملي، «اليونان»، 24/03/2007
ان المادة الثامنة المعدلة لشروط الجنسية والتي تنص صراحة على اعطاء الجنسية لمن توفر له 21 نقطة من مغلفات السن توب تشكل الأساس الواجب اتباعه بغض النظر عن مدة اقامة الراغب بالتجنس.
ابراهيم مصطفى العالم - السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
هذا شيء جيد وأعتقد أن الإبن والإبنة لا فرق بينهما سواء في الحقوق والواجبات أمام الله ثم أمام هذا الوطن الذين تربوا على أرضه وأصبح ولاؤهم له وللمليك .
الرجاء النظر بعين الإعتبار لوضع البنت المولودة لأم سعودية وأب غير سعودي لأن هذا الباب يفتح مجالا كبيرا لوسوسة الشيطان - وحسب ما رأيت أن بعض من هؤلاء البنات نظرا لهذه القوانين اضطروا للعيش في الخارج نجحوا نجاحا باهرا وكانوا مثالا للمسلم الجيد الذي يعرف دينه جيدا وخسرناهم لأن الغرب تلقفهم وحسب علمي وما رأيت فإننا يجب أن نعيد التفكير لمن نشأ على أرض هذا الوطن وعاش فيه فترة شبابه في منحه الجنسية السعودية بعد قناعات الجهة المختصة بذلك.
سامر عبد المحسن، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
ما يصرح به المسئولون غالباً لا يطبق فعلياً في إدارات الأحوال المدنية والمؤسسات الحكومية الأخرى، إذ لا يزال موضوع الحصول على الجنسية السعودية من المستحيلات لمعظم المتقدمين لها، ناهيك عن صعوبة استخراج حفيظة نفوس مستقلة للمرأة المتزوجة من غير سعودي وما إلى ذلك!!
أمير أبوبكر أحمد من دولة نيجيريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2007
الموضوع في حد ذاته جيد جداً ، ولكن هل هذا يتوافق مع تعاليم الإسلام السمحة التي تكفل للمرأة حقوقها وللبشرية عامة ، أم أننا نتبع النظام البشري العالمي كما تفضل سيادته بالتطرق إليه بان كل العالم يعمل بنظام الجنسية ونحن عندنا نظام الإسلام. يا للفضيحة والعار إذا كان هذا صحيحاً. لمثل هذا تموت النفس من كمدا تدمع العين دماً.
سعيد عبد القادر_المملكة العربية السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
وماذا عن الفتاة التي تجاوز عمرها الثلاثون عاما ولم تتزوج وهي من اب اجنبي مقيم في المملكة مايقارب 31 عاما وام سعودية وجميع اخوتها يحملون الجنسية السعودية بناء على المادة الثامنة وهي تحمل بطاقة خاصة بناء على المادة الثامنة.
ميراد الميمنى، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
هناك استثناءات فى المادة الثامنه مثل ان يكون الاب اجنبيا فلسطينيا فلا يمنح الابن الجنسية بسب قرار اتخذته الجامعة العربية قبل خمسين عاما. اما آن الاوان للنظر فى هذا القراربعد هذه التحولات السياسية فى القضية الفلسطينية؟
Khalid Singa، «اليابان»، 24/03/2007
هذه عملية ابعاد فكرة الزواج للاجنبي من سعودية مبديئا لان الام السعودية ستكون عائشة في حالة عزلة نفسية لبنتها التي يشترط في سعودتها ان تتزوج من سعودي وستكون عرضة للمضايقات الاجتماعية ووضعها في موضع يجعلها تشعر بغلطة والدتها في الزواج من اجنبي
آمال محمد، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
لدي رأي مغاير: هل يصح أن المراة الأجنبية التي لم تترعرع في أحضان هذا البلد الغالي ولم تولد به وكانت حياتها في بلادها ومجرد ان تزوجت من رجل سعودي أصبح بامكانها الحصول على الجنسية السعودية مثلها مثل ابنة البلد السعودية, تحظى بكافة الحقوق وتتمتع بكل القوانين الشرعية للمرأة السعودية, ونحن نرى في الوقت نفسه ما زالت القوانين سائرة أن إبنة الأم السعودية تظل على جنسية ابيها الغير سعودي على الرغم من انها تحمل دما سعوديا في كيانها وولدت في السعودية وتعلمت ونشأت بها, وتظل هي في نظر القوانين السعودية لا بد وان تظل على جنسية ابيها أجنبية في الوقت ان الزوجة الاجنبية لانها فقط تزوجت من سعودي حصلت على الحقوق الكاملة افضل منها وتتمتع بها؟
اين العدل في ذلك انصفونا ونحن امهات سعوديات متزوجات من غير سعوديين ولهم في السعودية اكثر من 45 عاما ولم يغادروا الى بلادهم ولا لزياره واحدة!!
هل من مجيب ومغير او معدل لتلك القوانين.. بناتنا مثقفات ومشرفات لحمل اسم الوطن.. الا يليق بهن ان يتجنسن الجنسية السعودية من غير انتظار فرصة الزوج السعودي؟
بديوي بن هجر الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2007
المرأة السعودية مكرمة، وقد حفظ الإسلام كرامتها، ولا يحق لزوج السعودية الأجنبي الحصول على الجنسية، أما زوجة السعودي الأجنبية فيحق لها ذلك، هكذا رأت الدولة، ورؤيتها ثاقبة وبعيدة النظر وعميقة، وعلى الزوج السعودي أن ينظر في مسألة تكافؤ النسب قبل الإقدام على الزواج من أجنبية.
عمار العزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2007
لطالما تكلمنا انه لابد من اتخاذ قرار صائب ومدروس من جميع الجهات حول زواج الاجنبي من سعودية ومن المفترض ان يكون لمواليد السعودية الذين تربوا وعاشوا على ارضها حياتهم وضع خاص لا يحرمهم من اكمال التعليم بالبلد الذي ولدوا فيه واستنشقوا عاداته وتقاليده .
خالد القوصي (مصري)، «المملكة العربية السعودية»، 05/05/2007
أرى أنه قد حان وضع نظام أول جدول زمني لمنح الجنسية للأجنبي المتزوج من سعودية متى لم يثبت عليه أية جنايات ولم يتهم في دينه لمساواته على الأقل بالأجنبية المتزوجة من سعودي وهذا في رأيي خطوة لابد منها للمحافظة على الكيان الأسري، وفي زعمي أن مصر تمنح الجنسية لأبناء المصريات المتزوجين من أجانب فهل من معتبر !!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام