الاثنيـن 19 شعبـان 1433 هـ 9 يوليو 2012 العدد 12277
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

زيارة مرسي للسعودية تعيد تاريخ علاقة الرياض بجماعة الإخوان المسلمين في مصر

يلتقي فيها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد

الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود لدى استقباله حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1936
الرياض: زيد بن كمي جدة: سعيد الأبيض
يبدأ الرئيس المصري محمد مرسي بعد غد، الأربعاء، زيارة رسمية للسعودية، يلتقي خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما يقوم بأداء مناسك العمرة.

وتأتي هذه الزيارة، بحسب السفير أحمد بن عبد العزيز القطان سفير السعودية في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بعد أن سلم الرئيس مرسي رسالة من خادم الحرمين الشريفين تتضمن دعوته لزيارة المملكة العربية السعودية. وقال قطان: «زيارة الرئيس المصري للمملكة ستسهم في تدعيم العلاقات بين البلدين والقيادتين»، مؤكدا أنه من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة زيادة في حجم الاستثمارات السعودية في مصر، لافتا إلى أنه لا يمكن حصر العلاقات السعودية - المصرية فقط في موضوع التعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكدا أن «العلاقات بين البلدين أكبر من هذا بكثير».

وتعيد زيارة الرئيس المصري للسعودية إلى الواجهة طبيعة العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر والسعودية، مع اختلاف الزمان والمكان، حيث كانت الزيارة الأولى لمؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا للسعودية عام 1936 عندما التقى مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، الذي كان حريصا (ومن بعده أبناؤه الملوك)، على استقبال كبار الشخصيات والمسؤولين وعلماء الدين من جميع الدول الإسلامية للسلام عليه بعد انتهاء موسم الحج، في حينها كان حسن البنا من الشخصيات الموجودة في هذا المحفل الديني وتعرف عن قرب بالملك عبد العزيز.

وكان الملك عبد العزيز قرب حسن البنا وكانت تدور بينهما أحاديث ودية عن مستقبل العلاقة بين مصر والسعودية بصفة السعودية رائدة التضامن الإسلامي، ولم يخف البنا إعجابه بالملك عبد العزيز حينما طلب من الملك عبد العزيز فتح فرع للجماعة في السعودية، ليكون جواب الملك المؤسس: «كلنا إخوان مسلمون»، ليشير البنا في مذكراته بعد اللقاء إلى أن السعودية «هي أمل من آمال الإسلام والمسلمين، شعارها العمل بكتاب الله وسنة رسوله وتحري سيرة السلف الصالح» وهو التوجه ذاته للملك عبد العزيز الذي أكد في أكثر من محفل أن المملكة العربية السعودية تقوم على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.

وكان البنا معجبا بالملك عبد العزيز (رحمه الله) وبالسعودية؛ إذ كان والده يقوم بشرح ونشر «الفتح الرباني» في مسند الإمام أحمد بن حنبل، وابن حنبل هو الإمام الأكبر للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، ومن ثم كان والده على صلة بعلماء ومشايخ السعودية، وتصله منهم رسائل؛ إذ نشر جمال البنا بعضا منها في كتاب له، وفي هذه الرسائل التحيات مزجاة إلى الشيخ حسن وجماعته، وكلمات الإعجاب له وبه، وكانت نشرات جماعة «الإخوان» تصل إليهم من السعودية وكانت محل تقدير منهم.

وشهدت العلاقة مع جماعة الإخوان في السعودية على مدى العقود الماضية مدا وجزرا، إلا أنها تبقى متقاربة رغم الاختلاف، إذ توسط الملك سعود (رحمه الله) عند الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في أزمة الإخوان الأولى، واستجيب له، ولكن الإخوان عادوا إلى المعارضة فعاد عليهم عبد الناصر بالتضييق.

وفي عهد الملك فيصل (رحمه الله) استقبلت السعودية مجموعة من رموز الإخوان إثر تردي العلاقات بين السعودية ومصر، ليكونوا أحد الرموز في السعودية؛ إذ تولى بعضهم مناصب في القضاء والتعليم، وكانت لهم دروس ومحاضرات لدرجة أنه أطلق على بعض الشوارع والمساجد أسماء لبعض رموز جماعة الإخوان المسلمين.

وأجمع عدد من السياسيين والاقتصاديين على أهمية الزيارة المرتقبة للرئيس المصري التي تأتي في إطار دعم عمق الثوابت المشتركة للسياسات الخارجية بين البلدين، التي وضع حجر الأساس لها الملك عبد العزيز آل سعود، كما يتوقع من الزيارة دعم مناحي الاقتصاد المختلفة بين مصر والسعودية.

ويدعم العلاقات السعودية - المصرية التزاوج بين المجتمعين مع وجود عائلات سعودية يتجاوز عدد أفرادها 700 ألف بين مقيم ومبتعث من قبل الحكومة السعودية للدراسة في مصر. في المقابل، يعمل على الأراضي السعودية قرابة 1.7 مليون مصري في مجالات مختلفة، ويصل عدد المعتمرين المصريين سنويا إلى نحو المليون ونصف المليون معتمر، ويبلغ عدد السياح السعوديين في مصر نصف مليون سائح سنويا، كما شاركت المملكة في حرب 1973 تأييدا للموقف العربي.

ويلعب المحور السعودي - المصري دورا مهما في استقرار النظام الإقليمي العربي وفق استراتيجية شاملة للحافظ على أمن المنطقة، ويلبي احتياجات كل مرحلة بما يستجد فيها من تطورات إقليمية وعالمية، وذلك يعتمد على العلاقات الوثيقة بين البلدين وشعبيهما، في دفع عجلة التقارب والاستقرار، ونمو هذه العلاقات ينعكس على باقي الدول العربية والمجتمع الدولي، ويتضح ذلك من التنسيق بين البلدين في الأزمات التي تعصف بالمنطقة بين فترة وأخرى.

وقال علي العشيري، القنصل المصري في جدة، إن زيارة الدكتور محمد مرسي رئيس مصر للسعودية ولقائه بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، مهمة من كل جوانبها، وتكتسب هذه الأهمية من أنها أول زيارة خارجية للرئيس مرسي بعد تنصيبه رئيسا لمصر، التي تؤكد عمق العلاقات السعودية - المصرية بين القيادتين والشعبين على كل المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو ما يثبته التشاور الدائم في كل القضايا بين مصر والمملكة، مشيرا أن الجالية المصرية المقيمة في السعودية رحبت بأن تكون الزيارة الأولى خارجيا للرئيس للمملكة لما تمثله من عمق استراتيجي واقتصادي.

في المقابل، تشير التقارير إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر في الربع الأول من العام الحالي 2012 بنسبة زيادة بلغت 50 في المائة بما يقدر بنحو 1.21 مليار دولار، وسجلت واردات مصر من المملكة 682 مليون دولار، بينما بلغ إجمالي صادرات مصر إلى السعودية 528 مليون دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي سجلت ما مقداره 800 مليون دولار، فيما بلغ إجمالي التبادل التجاري لعام 2011 نحو 4.75 مليار دولار، بينما يبلغ إجمالي الاستثمارات في مصر نحو 27 مليار دولار.

وتقدر المشاريع السعودية في مصر بـ779 مشروعا، شكلت الصناعة والتعدين منها قرابة 381 مشروعا، والزراعة 117 مشروعا، والخدمات 156 مشروعا، والسياحة 94 مشروعا، وفي المناطق الحرة 31 مشروعا، وتوفر هذه المشاريع نحو 88 ألف وظيفة، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الدولتين لدعم التعاون الزراعي، وتنفيذ بحوث مشتركة في المجالات الزراعية ذات الاهتمام المشترك وتبادل الدراسات والتقارير للاستفادة بالخبرات ومناهج البحوث الفنية خاصة الهندسة الوراثية والمكافحة الحيوية للآفات. وقال المهندس عبد الله بن سعيد المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية لـ«الشرق الأوسط» إن زيارة الرئيس المصري للمملكة ليست مستغربة لما تشكله العلاقة الأخوية التاريخية بين البلدين، واختيار الرئيس مرسي للمملكة أولى محطاته تأكيد للدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في كل المجالات، موضحا أن هذا التكامل السياسي والاجتماعي بين البلدين له مردود على المنطقة العربية.

وأكد المبطي أن «لمصر مكانة لدى الحكومة والشعب السعودي لما تمثله في الماضي من عراقة قديمة تستقطب سكان العالم أجمع، ولما هي عليه الآن؛ فهي وطن كبير يضم جميع أشقائه العرب ويساهم بشكل مؤثر في اقتصاد المنطقة العربية، الأمر الذي يدفعنا بقوة إلى توطيد المصالح المشتركة مع مصر من أجل تعزيز علاقات استراتيجية ذات اعتماد متبادل في مختلف الجوانب الاقتصادية. وتزداد أهميتها الاقتصادية والسياسية في وقتنا الحاضر لتفعّل من محورية دورها ومسؤولياتها على الصعيد العربي، وتأتي بحكم الأهمية التي يكتسبها موقع ومكانة مصر في الاقتصاد العربي».

واستطرد رئيس مجلس الغرف السعودية أن المسؤولية المشتركة تعزز خطوات التعاون الاقتصادي بين البلدين التي تشهد تطورا مستمرا نحو الأمام برعاية واهتمام القيادة في البلدين لتطوير وتفعيل هذه العلاقات التي أصبحت استراتيجية متكاملة في جميع المجالات وحققت الكثير من الإنجازات في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية.

واعتبر المبطي أن تأكيدات الرئيس المصري محمد مرسي في خطابه الأخير حول حرصه على دعم الاقتصاد المصري من خلال دعم الاستثمارات الأجنبية في بلاده، وتأكيده على أنه سيزيل معوقات الاستثمار، وأنه سوف يستقطب استثمارات جديدة لمصر، تضفي مزيدا من الطمأنينة لدى المستثمر السعودي الراغب في الدخول إلى الأسواق المصرية، مشيرا إلى أن «مجلس الأعمال السعودي - المصري في مجلس الغرف السعودية في حالة انعقاد مستمر مع الأشقاء في مصر؛ حيث بلغ حجم الاستثمارات في مصر 27 مليار دولار، ولدى مصر 700 ألف سعودي يعيشون هناك». وتؤكد زيارة الرئيس المصري، وفقا لرئيس مجلس الغرف السعودية، «أننا أمام مرحلة جديدة من التوافق بين الدولتين على مستوى المفاهيم والتوجهات والخيارات الاستراتيجية، وسوف تترجم قريبا إلى مشاريع تكامل حقيقية في العديد من المجالات الاقتصادية، ويعطي توطيد العلاقة بين البلدين الأمان والاستقرار الاقتصادي والسياسي للمنطقة العربية».

التعليــقــــات
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
الصورة المصاحبة للخبرتعكس احترام أستاذ عربي لزعيم عربي أثبتت الأيام أنهما أعظم شخصيتين مرت على تاريخ هذه
الأمة الواحدة في عصرها الحديث .
صلاح عثمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
يحزننى أن أساس الخبر زيارة رئيس جمهورية مصر العربية وليس زيارة المرشد العام للأخوان المسلمون. فلماذا هذه
النزعة الغريبة فى استثارة الخبر . كان الأفضل فى نفس صياغة الخبر بهذه الصورة عدد زيارات المرات التى دخل فيها
محمد مرسى المملكة حاجا او معتمرا مثلا من واقع سجلات مطار جده والمدينة .هذا الخبر من صحيفة عريقة يوحى
بغرض غير نبيل ونعترض على وضع واثارة الخبر لرئيس اكبر بلد عربى ولأول مرة من توليه الرئاسة وكأول زيارة
خارجية.
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 09/07/2012
من المتوقع ان تكون هذه الزيارة في اطار بروتكولي بحت وتحتوي علي عبارات المجاملة المعتادة في ظل واقع التحالفات
القائم في اقليم الشرق الاوسط والحلف الايراني الاخواني الذي تريده احد اطراف الحلف ان يكون معلنا بينما تنصح الجهة
الاخري ان يظل بعيدا عن الاضواء الي حين وحتي اشعار اخر تبلغ فيه احد هذه الجهات الصاعدة مرحلة التمكين في
مقابل معسكر الوسطية العربية والاسلامية الذي تقوده السعودية بمنتهي الحنكة والاقتدار وتهدف منه الي وقف الموجة
الابتزازية و رفع حصار الاجندات العقائدية والطائفية المضروب علي بعض اجزاء الخليج في البحرين والدول الاخري
التي تنتظر دورها اضافة الي ادارة ازمة انقاذ الشعب السوري من الابادة المستمرة ولايري المراقبون اي قواسم مشتركة
بين السعودية الرسمية ومصر الاخوانية وطبعا العلاقات الشعبية والتاريخية بين مصر والسعودية كانت وستظل منسابة الي
ان يرث الله الارض ومن عليها وكما في المملكة السعودية القبلة الروحية لاجماع الامة الاسلامية مصر الامة وليس
الحزب او المنظمة هي ايضا قبلتهم الفكرية والثقافية والحضارية ولا انفصام بين الاثنين الي ابد الابدين.
مأمون، «الامارت العربية المتحدة»، 09/07/2012
وضع الصورة تصرف لا يليق، إلا إذا كان هناك توجيه بنشرها لبعث رسالة معينة وهي محاولة إفساد العلاقة أو تمايز
طرف علي آخر، وهناك كثير من الصور عند المصريين يمكنها أن تبعث رسائل مماثل لن تفيد الطرفين في شيء فلا
داعي لإثارة الفتن.
احمد جمال عبد الفتاح، «مصر»، 09/07/2012
الاخوان المسلمين مكروهين في مصر و والله 80% من المصريين يتمنون لو ان الجيش المصري يسيطر على الوضع في
مصر ويسجن كل افراد الجماعة المحظورة في السجون ويصادر اموالهم! مصر سرقت وثورتها سرقت والجاني هم
الاخوان المسلمين للاسف مصر بتضيع.
عاصم الجزيري، «مصر»، 09/07/2012
لا مانع من زياره مرسى للسعوديه مما يوطد العلاقات المصريه السعوديه ولكن مرسى لن ينحنى ولن يقبل يد احد واعتبر
الصورة المصاحبه للمقال فيها إساءة واضحه للمصريين ولمرسي، وارجو حذفها لانها غير معبرة بالمرة.
أبو محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
الرئيس المصري لا يمثل إلا المصريين ولو كان ينتمي لجماعه انحنت من قبل من أجل المال فهذا شأنهم، أما المصريين
فيرون أن مرسي يمثل كل مصري سواء انتخبه ام لا ، ويرون أنفسهم فيه فإن هو انحني فهو لا يمثلنا ولن يمثلنا.
مصرى، «مصر»، 09/07/2012
مع اعتبار حسن الظن بكاتب المقال أعلق :
ايها الساده الصورة المرفقه مع خبركم هذا ملئتنا حزنا لأنها تهين رئيسنا
المنتخب ... وانتم تتذكرون انكم أقمتم الدنيا ولم تقعدوها لان بعض الشباب
أخطأ في حقكم .. الرجاء التنازل عن هذه النزعه حتى لا ترد وسائل الاعلام
المصريه بالمثل ويكون المستفيد الوحيد هم أعدائنا المشتركين إيران وإسرائيل.
اتقوا الله
ابوعاصم الجابري، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
تصرف ليس محترف من صحيفة لها وزنها وقيمتها في الوسط المصري والسعودي.
محمد كمال، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
هذا الزائر هو رئيس مصر الذي اختاره شعبها وليس مندوبا عن الاخوان فلماذا هذا الكلام ونشر هذه الصورة التي لا تمت
بصله للموضوع ؟؟
أحمد علي، «النمسا»، 09/07/2012
اعتقد ان من سيزور السعودية هو رئيس جمهورية مصر العربية وليس احد اعضاء الاخوان المسلمين ولا افهم ما علاقة
الصورة المنشوره بالموضوع.
أحمد ياسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
التقرير جميل جدا ولكن الصورة (حق يراد به باطل) من الأولى استبدال الصورة بأخرى تعبر عن الروابط الوثيقة بين
البلدين.
محمد مصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
وجود هذه الصورة مع خبر زيارة رئيس مصر للمملكة لا اعرف نية من وضعها وماذا يريد عموما الشهيد حسن البنا
وقتها كان يمثل جماعة الاخوان المسلمين اما الرئيس الدكتور المنتخب من شعب مصر محمد مرسي يمثل شعب مصر كله
اما تقبل يد الملك عبد العزيز من الشيخ حسن البناء هذا امر ممكن ان ناخذه على محمل تقبل يد الابن لابيه او استاذ وقائد
لجماعة لزعيم عربي له تاثير كبير على العالم كله والعالم العربي بعد توحيده لجزيرة العرب في دولة كبيره كالدولة
السعوديه وكان السبب في توصيلها لما هي فيه الان . اللهم اعز مصر واعز المملكة العربيه السعوديه وقهم الفتن يا رب.
ناصح، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2012
إذا كان حسن البنا قدر من هو في سن والده وذو مقام محترم عند العرب فلا ينبغي استعمال الصورة للايحاء بأي أمر
آخر، لا أظن أن الملك عبد العزيز رحمه الله يرضى بهذا الاستعمال للصورة.
د. عبد الغفار طه، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2012
كان الاولي ان ننشر ما يجمع بين الشعبين الشقيقين لا ما يفرق بينهما. هذه الصوره لمرشد الاخوان وليس لرئيس مصر.
مصر التي فضلها علي الجميع. وهناك الكثير من الصور التي ترد على هذه الصوره. لكن يجب ان نبحث على ما يجمع
وليس على ما يفرق.
ماهر شلبي (مصري بالدوحة)، «قطر»، 09/07/2012
90% من الثرثرة المنشورة في هذا الخبر لا علاقة لها بزيارة رئيس دولة إلى دولة أخرى، ما علاقة الإمام الشهيد حسن
البنا والإخوان المسلمين بزيارة د. محمد مرسي إلى المملكة السعودية، هو رئيس مصر والمصريين وليس رئيس الإخوان
المسلمين، متى يقتنع الإعلام العربي بأننا في القرن الواحد والعشرين؟؟!!!
الرويسان، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2012
الصورة تدل على ان الشيخ حسن كان في شبابه والملك عبد العزيز كبير في السن في مقام جده ويقبل يده دليل على الابوه
وهذه عادات عربيه أصيله تنم على الدين الذي يحثنا على الاحترام الكبار وليس دين المجوس الصفوي الذي فيه تقيه وكذب
.. وهذه الصوره حقيقيه وحسن البنا هو المرشد الذي عرف بتواضعه .. وهذه الصوره تبين ان حسن البنا يعامل الملك عبد
العزيز كانه ابنه مثل الأمير سلطان وسلمان الذين يقبلون يد أباهم احتراماً هذا يعرف بالوقار والابوه، فهل يعيبه هذا.
محمود قاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2012
كنا نظن ان زيارة الرئيس مرسي للمملكه وهي اول زيارة خارجية له سوف تمثل قدرا كبيرا عند المملكه !!! ولكن لا
اعرف ما مغزى هذه الصوره، نحن ننظر الى العلاقة القوية والامن القومي العربي فلابد ان نبتعد عن التفاهات ... فهذه
الصوره خاصه بجماعة الاخوان ... وهذا رئيس مصر.
Ezat sarhan، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2012
تصحيح مهم جدا ، أثناء هذة الحقبة وبالتحديد 1936 وتعليقا على الصورة تقبيل يد الملك عبدالعزيز كان من منطلق أنة
خادم الحرمين الشريفين وتقبيل اليد تصحبة احترام للشخص ومكانتة ، وهذا شيء واجب ، وليس فية اى اهانة للشخص أو
لمجتمع بعينة ، فالملك عبد العزيز فى ذلك الوقت كان بمثابة الوالد لحسن البنا ، نحن نحترم ونقدر الشعب السعودى
وحكومتة شعباً وقيادة ، من لم يطلع على التاريخ ، فليلتزم الصمت ، المملكة العربية السعودية وشعبها شعب طيب
الأعراف ، ذو نزعة قبلية مشرفة.
حسين، «الاراضى الفلسطينية»، 11/07/2012
إدراج الصورة المختارة غير لائق
أيمن المصري، «كندا»، 11/07/2012
عندي تساؤل أوجه لكاتب المقال.. لماذا تم كتابة كلمة رحمه الله عقب ذكر اسماء ملوك السعودية في حين لم يتم ذلك عند
ذكر البنا او جمال عبد الناصر؟ سبحان الله، رحمة ربي وسعت كل شيئ. على أي حال انا لا أملك إلا الدعاء ان يهدي الله
الجميع وان يأتي يوم كل العرب يطبقون معني روح الاسلام الحقيقية ألا وهي العدل والسواسية وانه لا فضل لعربي على
أعجمي (وفى حالتنا الراهنة على عربي آخر) إلا بالتقوي كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم, فى النهاية انا أوكد
علي محبتي وتقديري لكثير من إخواني السعوديين خاصة اولائك الذين يعتبرون مصر بلدهم الثاني ويعتبرون المصريين
أخوانهم فى الدين وفى العروبة.
هاله درغام، «مصر»، 11/07/2012
انتم تعرفون ان تقبيل الايادي في عرفكم احترام للكبير وليس مذله - لن يستفيد من اثارة المشاعر الا اعداء الامة العربيه
فاعتذروا او اكتبوا توضيح فنحن نحترم السعودية وشعبها الشقيق الذي منه اصهارنا.
محمد عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/07/2012
كما ذكر الإخوه في التعليقات أعلاه, لم يوفق الكاتب في اختيار الصورة المناسبة للزيارة. كذلك لدينا في السعودية تقبيل يد
الكبير من باب الإحترام, وليست من باب الكبر أو الإهانة لا سمح الله , نحن والمصريين إخوه في الدين والعروبه, هم
خوالنا وأبناء عمومتنا وأحبابنا.
نعمت إبراهيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/07/2012
نعرف جيدا أن هناك خطأ في وضع الصورة مع المقال .. شكراً.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام