الخميـس 16 محـرم 1432 هـ 23 ديسمبر 2010 العدد 11713
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

صاروخ «كورنيت» في غزة يقلق إسرائيل ويغير قواعد اللعبة مع حماس

أبو مازن يحذر من عدوان جديد على غزة.. وتل أبيب لا تستبعد ذلك

رام الله: كفاح زبون
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، أمس، من عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، وقال خلال استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة كريستيان بيرغر، إن أي عدوان جديد، سيضع العملية السلمية برمتها في خطر حقيقي، وسيؤدي لانهيار الجهود الدولية لإنقاذ السلام. وطالب أبو مازن دول الاتحاد الأوروبي بلعب دور أكبر في عملية السلام، لما تتمتع به من ثقل سياسي واقتصادي كبير يمكنها من التأثير على كافة الأطراف لدعم السلام. وجاء حديث عباس ليؤكد حالة القلق التي تنتاب قيادة السلطة من شن إسرائيل حربا جديدة على القطاع، لم تنف قيادة الجيش الإسرائيلي احتمال حدوثها في ظل تبادل الهجمات الصاروخية على الحدود مع غزة. وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، إن التخمينات لدى هيئة الأركان، تقول إنه رغم التقديرات الاستخباراتية الأساسية بأن حركة حماس ما زالت تحاول منع تكرار عملية «الرصاص المصبوب» إلا أن ثمة احتمالا قويا باشتعال الموقف على الجبهة الجنوبية وبخروج الوضع عن السيطرة وانفلات زمام الأمور عاجلا أم آجلا. ويتوقع الجيش أن استمرار إطلاق الصواريخ من شأنه أن يتطور إلى مواجهة أخرى مع حماس.

وحقيقة الأمر أن صاروخا مضادا للدروع وصل إلى قطاع غزة حديثا حسب المزاعم الإسرائيلية، هو الذي أثار غضب وقلق إسرائيل وحملها على التفكير والتهديد بحرب جديدة. وقالت «هآرتس» إن تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع في غزة أصبح مدعاة للقلق لدى قيادة الجيش. وأقر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي بهذه القدرة المتطورة. وقال إن دبابة «ميركافا» تعرضت فعلا قبل نحو أسبوعين لإصابة من صاروخ «كورنيت» مطور، موضحا أن احتمال إطلاق صاروخ من هذا الطراز على تجمع سكني إسرائيلي من شأنه أن يلحق خسائر وأضرارا أشد فتكا من قذائف القسام.

وقال أشكنازي أمام جلسة برلمانية مغلقة «في 6 ديسمبر (كانون الأول) وللمرة الأولى أصاب صاروخ كورنيت دبابة إسرائيلية واخترق درعها، لحسن الحظ لم ينفجر داخل الدبابة. إنه صاروخ ثقيل ضمن أكثر الصواريخ خطورة التي شهدناها على هذه الجبهة ولم يستخدم حتى أثناء حرب لبنان».

وأمام ذلك قرر الجيش الإسرائيلي نشر كتيبة الدبابات الوحيدة المزودة بدرع جديدة مضادة للصواريخ على الحدود مع غزة، ومن المفترض أن يكون قد أجرى أمس تجربة على قدرة هذه الدروع التصدي لصاروخ «كورنيت». وبحسب (مكتب «كي بي بي» لتصميم المعدات)، الشركة المصنعة لصواريخ «كورنيت» ومقرها مدينة تولا الروسية يمكن لهذا الصاروخ اختراق درع يصل سمكها إلى 120 سنتيمترا من على بعد 5.5 كيلومتر. و«كورنيت» موجه بالليزر ومزود بأجهزة استشعار للحرارة لتسهيل استخدامه ليلا. وبداخل رأسه الحربي شحنة شديدة الانفجار تزن 10 كيلوغرامات. أعربت مصادر عسكرية عن اعتقادها بأن «الكورنيت»، وصل إلى القطاع من إيران. وتخشى الأجهزة الأمنية أيضا من استهداف القطارات على السكك الحديدية الجديدة بين بئر السبع وتل أبيب القريبة من الخط الفاصل. وأجرى قادة الجيش لقاءات مع مقاولي مشروع السكك الحديدية الجديد لإيجاد حلول كفيلة بحماية القطارات مثل بناء أنفاق أو جدران محصنة. وبحسب «هآرتس» فإن حماس تسعى لتحديد قواعد اللعبة في المنطقة من جديد وسيتضح خلال الأيام القريبة ما إذا كانت إسرائيل ستنجح في جهودها لإعادة ميزان الردع أم لا. وتقول «هآرتس»: «في غياب قناة اتصال مباشرة بين الطرفين تمر الرسائل المتبادلة بشكل خاص من خلال استعراض العضلات. لذا ستستمر على ما يبدو المناوشات بين الطرفين خلال الأيام القريبة. غير أن الحديث يدور هنا عن لعبة خطرة: سقوط القذيفة الصاروخية أمس قرب روضة للأطفال في كيبوتس قريبا من عسقلان يعيد إلى الأذهان الخطر الكامن في ما لو سقطت القذيفة مسافة عدة أمتار عن مكانها ولو أدى ذلك إلى مقتل أطفال، لكانت الأمور انتهت إلى نتيجة مغايرة تماما». وأطلق عدد كبير من الصواريخ هذا الشهر على تجمعات إسرائيلية، وقتلت إسرائيل في القطاع 12 فلسطينيا بينهم نشطاء مسلحون. وتقدمت إسرائيل أمس بشكوى إلى الأمم المتحدة. وحملت رسالة إسرائيلية إلى أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون، حركة حماس مسؤولية إطلاق هذه القذائف «بما ينتهك القانون الدولي». ودعت الرسالة مجلس الأمن الدولي إلى توجيه رسالة واضحة تؤكد رفضه لهذه الاعتداءات، وتذكر بحق إسرائيل في ممارسة الدفاع عن النفس إزاء هذه الاعتداءات.

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/12/2010
تصعيد اعلامي يسبق التصعيد العسكري ... والآسرائيليون يكذبون .. حول تزايد قوه حماس ... ومافائه الآسلحه .. في
منطقه مكشوفه وساقطه بالمفهوم العسكري ...
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/12/2010
بدلا من أن ترسل إيران إلى القطاع مثل هذه الصواريخ وهي تعلم أن حماس ليس لديها ما تدفع به طائرات العدو الغاشم
ولا صواريخه عن أهل القطاع من الأطفال والنساء والمستضعفين من الرجال الذين لا حول لهم ولا قوة..لماذا لا تتولى
إيران بنفسها إطلاق صواريخها الجبارة التي يصل مداها كل شبر في إسرائيل؟ لماذا لا تقوم بإمداد حليفها السوري بتلك
الصواريخ لتعينه على تحرير ترابه المدنس؟ولماذا يحارب أهل غزة ويدفعون الثمن من دمائهم كل مرة لأجل الضغط على
إسرائيل لبدء مفاوضات تحرير الجولان بينما أهل الجولان ينعمون بالأمن والسلام وقد صار بينهم وبين الاسرائيلين مودة
وصلة ومباريات كرة قدم أيضا.إلى متى تستخدم حماس دماء أهل غزة لتحقيق انتصارات زائفة .انتصارات قنواتية تروج
لها الفضائيات المدفوعة وما ذلك إلا لتحقيق مكاسب سياسية تجهيزا لانقلاب آخر ضد السلطة فى الضفة وضد فتح ؟ ألم
تكن منظمة التحرير وكبرى فصائلها فتح راع المقاومة الوحيد حتى ميلاد حماس 1987؟ أليست خسائرإسرائيل على يد
المنظمة أضعاف أضعاف خسائرها على يد حماس؟لماذا هذا التخوين المقزز والصراع المحتدم من أجل الفوز بكيان واه
يتهدده الموت اسمه الدولة الفلسطينية؟
عبد الرحمن المرعشلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/12/2010
ايضا قطر الرأس الحربي عند الحشوة الجوفاء هو 152 ملم وبالتالي حسب قانون العالم الألماني -الأمريكي الشهير الذي
وضع اسس علم اختراق الدروع يضرب القطر *5 =760 ملم في الدروع الصلبة هذا هو قدرة اختراق الكورنيت عمليا
اما كلام الشركة وقد حفظته عن ظهر قلب في اختراق 1000 ملم والمراسل يقول 1200ملم فهذا يعود الى اختلاف
الدروع بين الدول فالتجربة في روسيا تمت على دبابة T-72 من الموديل السوفيتيت القديم التي تخلط السيراميك بالرمل
وهي التي امتلكها العراق سابقا وهذه الدروع انقرضت , وحتى بعد حرب تموز 2006 اعطى اليهود افضل تقييم للكورنيت
850 ملم في البرج ,وهي اسمك منطقة في الدبابة حيث تصل في دبابة الميركافا الى 1300 ملم في الجبهة الأمامية والبرج
, وبالتالي لم تحصل ولا حالة اختراق امامية في كامل حرب تموز الا حالة واحدة لسبب غير معروف قد يكون عيب في
تصنيع الدرع نفسه من اليهود وجميع حالات الأختراق كنت على الأجناب وفي المؤخرة حيث سماكة الدرع اقل , اخيرا
وزن الرأس الحربي في الكورنيت 6.5 كلغ وليس 10 كلغ كما ذكر المراسل والخلطة ايضا سرية وتسمى ((الزئبق
الحريري)) وقد تصل سرعة اندفاع البلازما الى 10000م/ث عند
مسفر القحطاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/12/2010
تقيم اسرائيل الدنيا ولا تقعدها بصول صاروخ إلى قطاع غزة، كما تدعي، وتجيز لنفسها امتلاك أنواع سلاح الدمار الشامل
وتستخدم الاسلحة المحرمة وجميع أنواع الأسلحة البرية والجوية في الاعتداء على قطاع غزة أي خلق هذا لدى أسرائيل،
الناس لن يبقوا عبيدا تحت رحمة اسرائيل إلى الابد عليها أن تغادر الأراضي العربية وبعده لن يجدوا أعداء ويعيشوا بسلام
أحمد العزايزة، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/12/2010
كفو والله إيران، أتمنى ارسال المزيد من الاسلحة بمختلف أنواعها إلى اخواننا في غزة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام