الاحـد 23 ربيـع الثانـى 1435 هـ 23 فبراير 2014 العدد 12871
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

بدء توزيع بطاقة الناخب الإلكترونية في بغداد.. وتجزئتها في الأنبار

عملية التسليم تستمر حتى 20 أبريل

موظفات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يدققن بطاقات اقتراع إلكترونية قبل توزيعها على الناخبين في بغداد أمس (أ.ب)
بغداد: «الشرق الأوسط»
فتحت منذ الصباح الباكر أمس نحو 210 مراكز انتخابية أبوابها أمام أكثر من خمسة ملايين مواطن عراقي يقطنون العاصمة بغداد يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة في الـ30 من أبريل (نيسان) المقبل وذلك من بين 21 مليون مواطن عراقي يحق لهم التصويت.

وطبقا لبيان للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فإن «مراكز التسجيل في محافظات بغداد وواسط وصلاح الدين وديالى، بدأت بتوزيع بطاقة الناخب الإلكترونية على الناخبين». وأضاف البيان أن «المفوضية قررت أن يكون دوام مراكز التسجيل طيلة أيام الأسبوع لغرض منح جميع شرائح المجتمع إمكانية الوصول بسلاسة إلى مراكز التسجيل وتسلم بطاقاتهم الانتخابية»، داعيا «جميع شركاء العملية الانتخابية لحث الناخبين على المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة». وبين أن «عدد البطاقات الإلكترونية التي وزعت في أغلب محافظات العراق تجاوز الأربعة ملايين بطاقة حتى الآن»، موضحا أن «عملية التوزيع مستمرة حتى الـ20 من أبريل المقبل».

وفي السياق ذاته فإن مفوضية الانتخابات تدرس حاليا خطة خاصة لتوزيع هذه البطاقات في محافظة الأنبار. وقال رئيس الدائرة الانتخابية مقداد الشريفي لـ«الشرق الأوسط»، إن «وضع الأنبار فيه خصوصية بالتأكيد لكن هناك أقضية آمنة سيتم توزيع البطاقات فيها دون تأخير»، مشيرا إلى أن «المناطق التي تشهد توترا في الأنبار سنبحث كيفية توزيع البطاقة فيها بالاتفاق بين المفوضية ومجلس محافظة الأنبار الذي سيعد خطة مناسبة لذلك».

وكانت المفوضية أبرمت في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي عقدا بقيمة 130 مليون دولار مع شركة «إندرا» التكنولوجية الإسبانية بشأن تنظيم الانتخابات اعتمادا على نظام إلكتروني لتسجيل الناخبين. وحسب وكالة «أسوشييتد برس»، ينص العقد الذي يغطي فترة خمس سنوات على إصدار 22 مليون بطاقة كل منها تحتوي شريحة تدون فيها تفاصيل كل ناخب. وينص العقد أيضا على أن تتولى الشركة الإسبانية تزويد المفوضية بالمعدات اللازمة لهذا الغرض فضلا عن تدريب كوادرها على استعمالها. يذكر أنه كان يتعين في السابق على الناخبين البحث أولا عن أسمائهم في قوائم انتخابية معلقة على مداخل مراكز الاقتراع قبل الدخول إليها. وحسب المتحدث باسم المفوضية، عزيز الخيكاني، فإن هذا النظام سيطور مستقبلا بما يتيح للناخبين التصويت إلكترونيا.

التعليــقــــات
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2014
كان من الاجدى ان يتم استثمار مبلغ 130 مليون دولار لتطوير شبكات المجاري التي اذاقت الشعب الامرين خلال الموسم
السابق بدلا من انفاقها على اصدار بطاقات لانتخابات سيتم تزويرها بألف وسيلة ووسيلة، حتى لو كانت الجهة المشرفة
على اصدارها شركة اجنبية، فالعراقيين قد تعودوا التزوير والفساد في اي مرفق من مرافق الحياة، وعلى ايدي القائمين على ادارة شؤون البلد من اتباع طهران، فهناك اجهزة سونار مزورة تم تزويد العراق بها وايهام العراقيين بانها ستكتشف
الارهابي قبل تفجير نفسه، وقبلها عقود الاسلحة التي نالها التزوير أيضا، هناك ملفات الطاقة الكهربائية التي يتم تزوير
ارقامها يوميا وعلى ايدي المسؤولين عن ذلك القطاع، وغيرها حدث ولا حرج أما ان يريد المالكي واتباعه ان يصوروا
الامور على انها في قمة الديمقراطية وان الشعب متحمس لاداء دوره الانتخابي فهذه جرعات تخديرية لم تعد تنطلي على
احد، فقد مل العراقيون مثل هذه الاحداث التي اخذت منهم مزيدا من الضحايا والدماء والحصيلة النهائية عناوين متعددة
للتخلف والدمار، الشعب لا يحتاج الى الانتخابات بقدر حاجته الى مسؤولين يخافون الله ويتمتعون بحسن النية والانتماء
للعراق.
مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجم
الأمير مولاي رشيد
الدكتور سامي بن عبد الله الصالح
جون هوارد
محمد المشنوق
مريم بنت محمد خلفان الرومي
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام