السبـت 19 محـرم 1435 هـ 23 نوفمبر 2013 العدد 12779
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مباحثات حول سوريا على هامش المفاوضات النووية

ظريف يجتمع مع الإبراهيمي

جنيف: «الشرق الأوسط»
قالت المتحدثة باسم المبعوث الدولي للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي بأنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس بخصوص مؤتمر دولي مزمع يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا. وأبلغت خولة مطر المتحدثة باسم الإبراهيمي رويترز في جنيف حيث اجتمع الإبراهيمي وظريف في مبنى الأمم المتحدة أنهما ناقشا الاستعدادات لعقد مؤتمر جنيف2 بصفة عامة وليس مشاركة إيران على وجه التحديد.

وقال دبلوماسيون ومصدر في الوفد الروسي المشارك في المفاوضات مع إيران بأن من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع الإبراهيمي في وقت لاحق.

ووصل لافروف إلى جنيف أمس الجمعة للمشاركة في المحادثات بين القوى الست الكبرى وإيران بخصوص الحد من برنامج طهران النووي.

وتأمل الأمم المتحدة أن يعقد مؤتمر جنيف2 - الذي تسعى موسكو وواشنطن لتنظيمه - في منتصف ديسمبر (كانون الأول) سعيا لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين ونصف العام والذي أودى بحياة ما يربو على 100 ألف شخص.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أن على الدول الغربية إقناع المعارضة السورية بالمشاركة في المحادثات مع حكومة الأسد.

ومن المقرر أن يجري الإبراهيمي محادثات ثلاثية مع نائبي وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف وجينادي جاتيلوف إلى جانب وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان في جنيف يوم الاثنين.

ومن بين الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال قائمة المدعوين لمؤتمر جنيف2 إلى جانب مشاركة المعارضة السورية.

ومن المتوقع أن يعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موعد المؤتمر بعد ذلك ويرسل الدعوات.

ويهدف المؤتمر إلى البناء على اتفاق توصلت إليه القوى العالمية في جنيف في يونيو (حزيران) 2012 تحت رعاية الوسيط السابق كوفي أنان ويدعو إلى انتقال سياسي في سوريا لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مسألة مشاركة الأسد بدور في العملية الانتقالية.

التعليــقــــات
مفيد أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/11/2013
على الأخضر الإبراهيمي أن يدعو إيران إلى سحب قواتها من سوريا وسحب كل المتطرفين والجماعات الإرهابية التابعة
لها من سوريا التي نجد أحد رجالها متمثلا في حزب الله الطائفي الإرهابي في لبنان الذي دخل الأراضي السورية بأوامر
من خامنئني نفسه بالإضافة إلى دعوته لإيران أن تكف يدها عن سوريا وعن دعمها العصابة الطائفية الأسدية المجرمة
السفاحة التي أوغلت قتلاً وتشريدا بالشعب السوري بسبب الدعم الإيراني الغير محدود لدواعي طائفية مقيتة خبيثة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام