الاحـد 23 رجـب 1434 هـ 2 يونيو 2013 العدد 12605
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المتحدث باسم «العدل والمساواة» السودانية لـ«الشرق الأوسط»: هاجمنا قافلة لرئيس هيئة أركان القوات المسلحة

الجيش يعلن سقوط مروحية لعطل فني.. والمتمردون يتبنون إسقاطها

لندن: مصطفى سري
أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد، في بيان أول من أمس سقوط مروحية عسكرية في ولاية جنوب كردفان إثر عطل فني، في وقت كانت الجبهة الثورية قد أعلنت فيه مساء أول من أمس عن إسقاطها مروحية تابعة للجيش السوداني في منطقة أبو كرشولا التي شهدت اشتباكات عنيفة، وقالت إن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الحكومية عصمت عبد الرحمن، ورئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان محمد الحسن الأمين قد أفلتا من كمين نصبته قواتها في داخل المدينة التي سبق أن أعلنت الخرطوم استردادها السبت الماضي.

ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية بيانا للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الصوارمي خالد سعد قوله: «بينما تواصل القوات المسلحة عملياتها لتمشيط كل المناطق المحيطة بأبو كرشولا، وبينما كانت طائراتنا تؤدي مهامها الروتينية، حدث عطل فني في إحدى الطائرات أدى إلى سقوطها»، لكنه نفى وقوع اشتباكات داخل المدينة، وقال إن الطائرة تحطمت نتيجة عطل فني بينما كانت في مهمة روتينية في منطقة أبو كرشولا. ولم يذكر المتحدث باسم الجيش السوداني تفاصيل عن طاقم المروحية التي - بحسب شهود عيان في المدينة - شوهدت تحترق.

ولكن القيادي في الجبهة الثورية المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل آدم بلال قال لـ«الشرق الأوسط» إن بيان القوات المسلحة عار عن الصحة، وقال «المروحية أصابتها قوات الجبهة الثورية وسقطت داخل مدينة أبو كرشولا وقتل طاقمها ولدينا أسماؤهم وكانت بقيادة ملازم أول»، مؤكدا أن 9 من ضباط بقيادة قائد نقيب وجنود قوات الحكومة قتلوا في الاشتباكات الأخيرة، وأضاف: «لقد أصابت قواتنا مروحية أخرى ولكن لا نعلم أين سقطت»، وقال إن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة عصمت عبد الرحمن، ورئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان محمد الحسن قد أفلتا من كمين نصبته قوات الجبهة خارج مدينة أبو كرشولا، وتابع: «لقد لاذا بالفرار بعد أن طاردتهما قواتنا إلى داخل أبو كرشولا».

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن السبت الماضي أن قواته قد حررت مدينة أبو كرشولا وطردتها، وقال إن قواته ستطارد قوات الجبهة الثورية حتى يتم تحرير كافة مناطق السودان، وأعلن عن عدم اعترافه بالجبهة الثورية أو الحركة الشعبية قطاع الشمال، وأن حكومته لن تتفاوض مع المتمردين. ونقلت «رويترز» عن شاهد عيان قوله إن اشتباكا عنيفا وقع بعدما فتح المتمردون النار على القافلة، وإن الجيش استخدم الدبابات وطائرة هليكوبتر أصيبت على ما يبدو، وأضاف: «شاهدت هليكوبتر في الجو وسط دخان كثيف».

والجبهة الثورية السودانية عبارة عن تحالف يضم حركة العدل والمساواة، وتحرير السودان فصيلي مني أركو مناوي وعبد الواحد نور، والحركة الشعبية في الشمال، وهدفها إسقاط النظام السوداني برئاسة عمر البشير وإعادة هيكلة الدولة، وقد شنت هجوما على عدة بلدات في أبريل (نيسان) الماضي ونقلت معاركها إلى مناطق في شمال كردفان القريبة من العاصمة الخرطوم.

التعليــقــــات
عبد الفتاح حسن نوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/06/2013
لا شك أن حمل السلاح والتمرد على الدولة لتغيير نظام الحكم بالقوة يتنافي مع الديمقراطية التي تنتظر السودان حيث تم
تسجيل أكثر من 70 حزب سياسي لدى مسجل الأحزاب وشهدت الانتخابات الأخيرة منافسة حادة واستقطاب بين تلك
الأحزاب كما شهدت بنزاهتها منظمات دولية كثيرة، هذا هو رأي المواطن السوداني ورجل الشارع الذي يتساءل لماذا لا
يتقدم المتمردون وحملة السلاح بمشروعهم السياسي إلى صناديق الاقتراع يستفتون بها الشعب؟ أما المحزن حقا فهو ما
تلميع البعض وصبغ الشرعية لهذه الحركات المتمردة، هل السبب هو البعض من ممثلي اليسار السوداني الذي يتبني إسقاط
الحكومة بالقوة ولا أعتقد أنهم يفلحون لهزيمة الجيش السوداني الذي لم يقهر منذ استقلال البلاد.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام