الجمعـة 07 رجـب 1434 هـ 17 مايو 2013 العدد 12589
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

روسيا متمسكة بدعوة إيران لـ«جنيف 2»

هيغ يدعو الأسد للسماح بدخول فريق الأمم المتحدة

لندن: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن إيران يجب أن تشارك في مؤتمر دولي مقترح بشأن سوريا لكن دولا غربية تهدف لوضع قيود على المشاركين وربما التحديد المسبق لنتيجة المحادثات. وأضاف لافروف في مقابلة نشرت على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت أمس أنه «توجد لدى بعض رفاقنا الغربيين رغبة في تضييق دائرة المشاركين الخارجيين وبدء العملية من مجموعة صغيرة جدا من الدول في إطار سيحدد مسبقا بصورة جوهرية فرق التفاوض وجدول الأعمال بل وربما نتيجة المحادثات».

وروسيا هي أقوى حليف للرئيس السوري بشار الأسد أثناء الأزمة، واتفقت موسكو مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي على محاولة تنظيم مؤتمر دولي مماثل للذي أقيم العام الماضي لكن هذه المرة بحضور ممثلين عن الحكومة والمعارضة.

ورحبت إيران بالمقترح وأعربت عن أملها في أن تكون جزءا من العملية. وكانت رغبتها في المشاركة بالمؤتمر الذي عقد في يونيو (حزيران) 2012 بشأن سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف مثار خلاف بين واشنطن وموسكو. وقال لافروف في المقابلة التي أجرتها معه محطة تلفزيون لبنانية «لا يجب إقصاء دولة مثل إيران من هذه العملية لاعتبارات الجغرافيا السياسية. إنها لاعب خارجي مهم للغاية لكن لم يتم التوصل لاتفاق بهذا الشأن بعد».

إلى ذلك، دعا وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ نظام الأسد إلى السماح لفريق من الأمم المتحدة بدخول سوريا للتحقق من مصداقية التقارير التي تحدثت عن استخدام الأسلحة الكيماوية. وذكر هيغ أن التقارير الإخبارية تحدثت عن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، وأن نظام الأسد يواصل رفض السماح للمحققين بالأمم المتحدة من دخول البلاد.

وأضاف هيغ «أعلنا في وقت سابق أننا لدينا أدلة محدودة ولكنها موثوق بها من مصادر مختلفة تظهر استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. أطلعنا حلفاءنا وشركاءنا والأمم المتحدة على هذا الدليل، ونعمل بنشاط للحصول على مزيد من الأدلة».

وذكر الوزير البريطاني أن «استخدام الأسلحة الكيماوية بمثابة جريمة حرب، يتعين علينا أن نعمل كل ما في وسعنا أن نقدم للعدالة المسؤولين عن إصدار الأوامر باستخدام الأسلحة الكيماوية».

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 17/05/2013
هل يمكن بان يصل بالمنطقة إلى بر الامان، بعيدا عما قد يجرفها إلى مزيدا من الاخطار والاضرار الكل يعلم
بان المنطقة لم تعد تستطيع بان تتحمل المزيد من التوترات وايا من تلك الازمات التى قد تحدث وتنجم سواء
من خلال الصراعات والنزاعات، او لاية اسباب اخرى. إذا فإن هناك الاعتماد الذاتى من اجل الوصول إلى
ما يحقق الاستقرار، وكذلك هناك الدعم الاقليميى، ومحاولات ايجاد افضل الوسائل من خلال الدعم الدولى فى
تحقيق خير الامة، وان يسود المنطقة الهدوء والاستقرار وان تسير فى طريقها، كما يجب وينبغى فى تحقيق
الاستقرار المنشود ما يعود على شعوبها بالرخاء والازدهار والرفاهية، فى المستقبل القريب وليس البعيد، قدر
المستطاع.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام