الجمعـة 07 رجـب 1434 هـ 17 مايو 2013 العدد 12589
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

اختطاف 7 جنود مصريين بالشرطة والجيش في سيناء

مصادر أمنية لـ «الشرق الأوسط»: مفاوضات لتحريرهم سلميا

جندي مصري يقوم بالحراسة في نقطة تفتيش خارج منطقة العريش بصحراء سيناء («نيويورك تايمز»)
القاهرة: محمد عبد الرءوف
اختطف مجهولون في شبه جزيرة سيناء بمصر 7 جنود فجر أمس، بينهم 6 من المجندين بالشرطة ومجند واحد بقوات حرس الحدود التابعة للجيش. وقالت مصادر أمنية إن الخاطفين من بدو سيناء ويطالبون بإطلاق سراح ذويهم المسجونين في قضايا جنائية. واستبعدت المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن يتم تحرير الجنود بالقوة، مشيرة إلى وجود مفاوضات بين جهات سيادية والخاطفين بوساطة من شيوخ قبائل بسيناء.

وشددت قوات الأمن المصرية إجراءاتها على حدود سيناء مع قطاع غزة خشية تهريب الجنود المختطفين إليها عبر الأنفاق الحدودية إلى داخل القطاع.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان لها أمس إن الرئيس محمد مرسي يتابع الحادث، وإنه وجه بتكثيف اتصالات مؤسسة الرئاسة بالأجهزة المعنية في سيناء للوقوف على تطورات الموقف لحظيا.

كما عقد الرئيس اجتماعا مع كل من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والسيد رأفت شحاتة رئيس المخابرات العامة، لبحث تداعيات حادث اختطاف الجنود المصريين، وسرعة العمل على الإفراج عنهم.

وقالت مصادر أمنية بمديرية أمن شمال سيناء لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن «الحادث وقع خلال عودة المجندين السبعة من إجازاتهم إلى أماكن خدمتهم وكانوا يستقلون سيارتين أجرة عند اختطافهم»، موضحة أن المختطفين هم 4 جنود من أمن الموانئ وجنديان من قوات الأمن المركزي، بالإضافة إلى مجند واحد يتبع قوات حرس الحدود بالقوات المسلحة.

وأوضحت المصادر أن الحادث وقع على طريق العريش - رفح، عند منطقة «الوادي الأخضر» على بعد نحو 7 كيلومترات من مدينة العريش، حيث تمكن الخاطفون من إيقاف السيارتين تحت تهديد السلاح قبل أن يقتادوا الجنود إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أن الخاطفين هم من أبناء سيناء، وقالت «حاولوا التفاوض مع قوات الأمن ومطلبهم الوحيد هو الإفراج عن بعض ذويهم المسجونين في قضايا جنائية»، مشيرة إلى أنه تم الاستعانة بعدد من شيوخ القبائل السيناوية للتفاوض مع الخاطفين، كما خضع سائقا السيارتين الأجرة اللتين كانتا تقلان الجنود لتحقيقات مكثفة في مقر مديرية أمن شمال سيناء بالعريش تحت إشراف اللواء سميح بشادي مدير الأمن.

وقالت المصادر إن قوات الجيش تساعد قوات الشرطة حاليا في جهود إطلاق سراح الجنود المختطفين، بالإضافة إلى بعض الأجهزة السيادية الأخرى، مستبعدة تحرير الجنود عبر عملية عسكرية وتوقعت أن تنجح المفاوضات في إطلاق سراحهم.

من جانبها، رفعت قوات حفظ السلام بسيناء حالة الطوارئ بين صفوفها في معسكريها بشرم الشيخ بجنوب سيناء ومدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، ومنعت أي تحركات لقواتها خارج المعسكر، ووضعت خطة لتأمين معسكر حفظ السلام كما عززت نقاط المراقبة المنعزلة في صحراء.

وأشارت مصادر أمنية إلى أنه تم تكثيف الإجراءات الأمنية على كوبري السلام الواصل بين الإسماعيلية وسيناء، بالإضافة إلى نفق الشهيد أحمد حمدي الرابط بين السويس وسيناء.

وأعاد اختطاف الجنود السبعة إلى الأذهان حادث مقتل 16 ضابطا وجنديا مصريا في هجوم مسلح شنه مجهولون على كمين للجيش قرب رفح في شهر أغسطس (آب) الماضي، ولم يتم التوصل لمرتكبيه حتى الآن، رغم أن بعض أصابع الاتهام أشارت إلى تورط عناصر إسلامية متشددة من سيناء وقطاع غزة.

وأقال الرئيس مرسي كلا من المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق، والفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق من منصبيهما بعد حادث أغسطس الماضي، وهو ما فتح باب الشائعات حول إقالة الفريق أول السيسي من منصبه أمس خاصة بعد استدعائه بشكل عاجل لقصر الرئاسة للاجتماع بالرئيس مرسي.

التعليــقــــات
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 17/05/2013
لعرب سيناء مطالب أكثرها مشروع مثل حقهم في التنمية، وبعضها غير مشروع وهو المطالبة بالافراج عمن
ارتكب جرائم قتل ضد أفراد الجيش والشرطة المصرية أو ضد الشعب المصري كله بزراعة المخدارات على
السفوح والجبال، وقد استمعت الحكومة المصرية لمشايخ سيناء وأيدت مطالبهم، وفي نفس الوقت طلبت
الحكومة من عقلائهم بأن يضعوا حدا للتصرفات التي يقوم بها أناس يحتمون في مرابعهم وأن يساعدوا
الدولة على تسليم المخطوفين الأبرياء، ولا يترددوا في تسليم المجرمين حتى تحاكمهم وتقطع رقابهم قبل
أياديهم التي تطاولت بالقتل والاختطاف على أشرف من أنجبتهم مصر وهم جنود الجيش والشرطة. ولن يقبل
المصريون منهم أقل من ذلك، بعد أن قام المارقون بقتل فلذات قلوب المصريين وقت تناولهم طعام الافطار في
رمضان، وهم من قاموا بتهريب قوت الشعب والمخدرات وسيارات المصريين المسروقة عبر الانفاق
ويسعون لتدمير الاقتصاد وزراعة المخدرات ليسمموا بها أبناء المصريين، بل وساعدوا في تهريب الافارقة
لاسرائيل. مطلوب من المشايخ أن يرفعوا الغطاء عن المجرمين، فهؤلاء المشايخ شرفاء وطنيون ويعانون
نفس معاناة كل الشعب، وجاء دورهم الآن لكشف الدخلاء عليهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام