السبـت 23 جمـادى الثانى 1434 هـ 4 مايو 2013 العدد 12576
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الطبيب الخاص لطالباني يؤكد: انتظروا بشرى سارة حول صحته قريبا

في ظل دعوات لملء منصبه الشاغر برئاسة الجمهورية

الرئيس العراقي جلال طالباني («الشرق الأوسط»)
أربيل: «الشرق الأوسط»
تضاربت الأنباء مجددا حول صحة الرئيس العراقي جلال طالباني، الراقد بإحدى المستشفيات الألمانية منذ ما يقرب من خمسة أشهر، إثر إصابته بجلطة دماغية، حيث ما زال يتلقى منها العلاجات الطبيعية؛ إذ ظهرت دعوات من قبل بعض الشخصيات السياسية العراقية بضرورة الإسراع بملء منصبه في بغداد بمرشح آخر، في وقت أكد فيه الدكتور نجم الدين كريم، الطبيب الخاص لطالباني والمخول الوحيد بالتصريح حول صحته، «أن الوضع الصحي للرئيس طالباني تتحسن بشكل مطرد»، مشيرا إلى «أن هناك بشرى سارة سيزفها في فترة قريبة».

وقال كريم في تصريحات إعلامية في مدينة كركوك أمس: «أجريت اتصالا بالرئيس مام جلال وبدا متمتعا بصحة جيدة، وأبلغته تحيات مواطني كركوك، وقد فرح بذلك كثيرا، وتحدثت أيضا مع الأطباء المشرفين على علاجه فأبلغوني بأن هناك تحسنا مهما بصحته»، مضيفا: «سأزور في غضون الأيام المقبلة فخامة الرئيس بألمانيا، وسأعلن هناك عن بشرى سارة تتعلق بصحته».

ووسط الدعوات التي تصدر عن سياسيين وقيادات عراقية بشغل منصب الرئيس طالباني، مشككة في بقائه على قيد الحياة، أو على أقل تقدير استعادته وعيه من الغيبوبة التي دخل بها بالمراحل الأولى من مرضه، يستدل هؤلاء بأنه رغم مرور خمسة أشهر على دخوله المستشفى وتلقي العلاجات وصدور تصريحات متكررة بتحسن صحته، فإنه ليست هناك أي صور أو لقاءات أو تقارير تلفزيونية تدعم صحة تلك الأخبار المطمئنة، وبتحويل هذه الشكوك إلى قيادي مقرب من الرئيس طالباني، قلل في تصريح خص به «الشرق الأوسط» من أهمية وقيمة تلك التكهنات، ووصفها بمجرد «إشاعات» لا أساس لها من الصحة مطلقا، مشيرا إلى «أن طالباني راقد حاليا بمستشفى في ألمانيا، وهو ليس في السليمانية أو أي مستشفى آخر بكردستان حتى يتم التكتم على وفاته (لا سمح الله) لأسباب سياسية أو لحساسية الوضع الحالي بكردستان، فالمستشفيات الأوروبية لا تتعامل هكذا، ولا تخفي أوضاع مرضاها لأسباب سياسية أو لمراعاة ظروف معينة، ولذلك ففي حال وجود أي تطورات لا بد أن يكون للأطباء المشرفين على علاجه قول بذلك».

وحول أسباب عدم ظهور طالباني إعلاميا للرد على تلك التكهنات قال المصدر: «لقد أكد الأطباء الذين أمكن الاتصال بهم أن الجلطة التي أصيب بها الرئيس مام جلال كانت (خفيفة)، ولكنها ضربت منطقة حساسة جدا بدماغه أصابه بنوع من الشلل بالوجه، والعلاجات الدوائية والطبيعية مستمرة، ويحاول الأطباء تعديل وضعه الصحي، فهم لا يريدون تصويره بمثل هذه الحالة، بل ينتظرون تحسنا ملحوظا وكاملا يستعيد خلاله كامل صحته لكي يتم بث تقرير حول ذلك، فهم ليسوا مستعجلين مثلنا، هناك برنامج للعلاج يستمرون به، ولا يهتمون بالتقارير والتكهنات التي تصدر من هنا أو هناك».

وأكد القيادي المقرب من طالباني: «صحيح نحن بأمس الحاجة إلى وجود طالباني بيننا، وأن غيابه بات يؤثر بشكل سلبي على سياسات ومواقف الاتحاد الوطني، وظهر نوع من الانقسام بين صفوف قيادات الحزب، وهذا ما نعترف به، ولكن مع ذلك فإن ما يهمنا بالمقام الأول هو أن يستعيد مام جلال صحته ويعود إلينا سالما ومعافى، عندها ستحل جميع مشكلاتنا، بما فيها مشكلة الصراعات الحالية داخل التركيبة القيادية، وتناقض قراراتها السياسية ومواقفها تجاه تطورات الوضع الحالي».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام