الجمعـة 01 جمـادى الثانى 1434 هـ 12 ابريل 2013 العدد 12554
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

نصف الوفد الكردي يعود إلى أربيل لإبلاغ بارزاني نتائج مباحثاته

فؤاد معصوم: الوفد التقى المالكي في بغداد ونتوقع نتائج إيجابية

فؤاد معصوم
بغداد: حمزة مصطفى
كشف رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي الدكتور فؤاد معصوم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قسما من أعضاء الوفد الكردي عادوا إلى أربيل اليوم (أمس) من أجل اطلاع القيادة الكردية وبالذات الرئيس مسعود بارزاني طبيعة وأجواء اللقاءات التي أجريناها في غضون اليومين الماضيين مع قيادات التحالف الوطني والحكومة». وأضاف معصوم أن «الوفد التقى رئيس الوزراء نوري المالكي، وقد تم بحث كل الأمور ذات الصلة وموضع خلاف بين الطرفين، وقد كانت الأجواء صريحة جدا، وقد تمت مناقشة جملة من المسائل التي هي موضع خلاف بين الطرفين، وأستطيع القول إن هناك تفاهما واضحا على ما تم طرحه». وتوقع معصوم أن «يكون هناك وخلال فترة قريبة نتائج وإجراءات ملموسة على أرض الواقع»، مشيرا إلى أن «اللقاءات بين الطرفين سوف تتواصل خلال الفترة المقبلة على شكل لجان تم الاتفاق على تشكيلها».

وردا على سؤال حول ما إذا كان وصف جو اللقاء بالإيجابي هو ما ينصرف إلى العلاقات الشخصية بين الطرفين قال معصوم: «أبدا، إننا تناولنا نقاط الخلاف بكل وضوح لأن الخلافات ليست شخصية وإنما تتعلق بقوانين وإجراءات بعضها له صلة بالدستور وبعضها الآخر يتعلق بالحكومة، ولذلك نحن عازمون على التوصل إلى حلول حقيقية لها».

وبشأن توقعاته لإمكانية عودة النواب والوزراء الكرد المقاطعين قال معصوم أن «من السابق لأوانه الحديث عن هذا الأمر لأنه كان نتيجة لما حصل، ومع ذلك فإن هذه المسألة متروكة للقيادة الكردية والتي سوف يطلعها قسم من الوفد الذي عاد إلى أربيل على ما حصل، وخصوصا الرئيس بارزاني، وهي التي تقرر ذلك»، مؤكدا أن «الوفد الكردي سوف يبلغ القيادة الكردستانية ما تم التوصل إليه من نتائج إيجابية، وهو ما يمكن البناء عليه في المستقبل».

وكان رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري قد أكد من جانبه أن أجواء اللقاء مع فد الكتل الكردستانية كانت «إيجابية وصريحة». وقال بيان صادر عن مكتبه أمس الخميس عقب استقباله بمعية وفد من التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفدا من الكتل الكردستانية إنه «جرى خلال اللقاء الذي سادته أجواء إيجابية صريحة وأخوية تقييم عالٍ لمبادرة الطرفين بإرسال الوفود إلى أربيل وبغداد».

وأوضح الجعفري أنه «تم التأكيد على ضرورة حل المشكلات العالقة بين الطرفين، والالتزام بخطاب إعلامي إيجابي من شأنه خلق أجواء ملائمة للحوار». وأضاف رئيس التحالف الوطني أنه «تم الاتفاق على عقد اجتماع لاحق في يوم السبت المقبل، لمواصلة ما بدأ به الطرفان في هذا الاجتماع».

كما التقى الوفد الكردي أمس الخميس رئيس الوزراء نوري المالكي. وفي بيان مقتضب صادر عن مكتب المالكي وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أن المالكي «اجتمع مع وفد كردي يحمل رسالة من أربيل تضمن مطالب إقليم كردستان وناقش الجانبان المطالب الكردية». وأضاف البيان أن الجانبين عقدا «اجتماعا موسعا بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة».

وخلا بيان رئاسة الوزراء من أي توصيف لأجواء اللقاء، لكن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون إحسان العوادي أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون أكدت منذ البداية حرصها على بناء العملية السياسية بمشاركة جميع الأطراف، وذلك من أجل أن يكتمل المشهد السياسي في البلاد ويتجه الجميع نحو عملية البناء والإعمار وإرساء الأمن التي تأخرت وتخلخلت بسبب الصراعات والمناكفات السياسية». وأضاف العوادي أن «التحالف الوطني والحكومة تسلم الطلبات الكردية وأنه سوف يتعامل معها بإيجابية في حال كونها متطابقة مع الدستور، وفي حال لم تكن متطابقة مع الدستور فإن الأمر سيكون خارج إطار قدرة وصلاحية الحكومة أو التحالف الوطني».

التعليــقــــات
ياد زيباري، «هولندا»، 12/04/2013
هذا اللقاء الذي حصل بين أعضاء التحالف الكردستاني وأعضاء التحالف الوطني الشيعي لن يغير في المعادلة شيئا أبدا،
لأن المالكي كان أمامه أكثر من ثلاث سنين في سدة الحكم ولم يحل أي مشكلة مع التحالف الكردستاني بل بالعكس ازدادت
مشاكل الحكومة مع الأكراد ومع المكونات الأخرى العراقية، فهو لا ينوى حل المشاكل أبدا وينتظر إجراء الانتخابات
وشراء الأصوات إما بالأموال أو التهميش والتهديد لذلك هذه المحاولات والاجتماعات مع المالكي هي مضيعة للوقت لا
أكثر ولا أقل.
علاء روندي، «هولندا»، 12/04/2013
أنا عتبي على القيادة الكوردية فهي لم ولن تأخذ العبر من الأتفاقات...في عام 1970 أتقفت القيادة الكوردية مع صدام فماذا
كانت النتائج بعد أربع سنوات سوى تدمير كوردستان والأنفال والأسلحة الكيمياوية..أما الآن فالطامة الكبرى...بعد عشر
سنوات لا زال البعض (يصدق) المالكي ومن أجتمع حوله...النتيجة لن تكون افضل ..الحكومة في بغداد وعلى رأسها
المالكي والشهرستاني لا يريدون سوى الشر للكورد و كوردستان ؟؟؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام