الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1434 هـ 1 ابريل 2013 العدد 12543
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

بارزاني يترأس اجتماعا اليوم لحسم الموقف من حكومة بغداد

مشعان الجبوري بعد عودته لبغداد: الأكراد يعيقون الوحدة

أربيل: شيرزاد شيخاني بغداد: «الشرق الأوسط»
رحل المكتبان السياسيان لحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني موضوع الحسم النهائي لقرار مقاطعة الحكومة والبرلمان الاتحاديين، أو إعادة الوزراء والنواب الكرد إلى بغداد، إلى الاجتماع الذي يعقده اليوم رئيس الإقليم مع الوزراء والنواب، في وقت أشار فيه مصدر بالتحالف الكردستاني إلى أن «الاتجاه العام في إقليم كردستان هو نحو المقاطعة».

وكان مقررا أن يبحث المكتبان السياسيان أمس موضوع المقاطعة خلال اجتماعهما المشترك في أربيل، لكن جدول الأعمال تغير نحو بحث المسائل المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والبلدية المقبلة. وفي اتصال مع جعفر إبراهيم إيمينكي، المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن موضوع المقاطعة رحل إلى اجتماع رئيس الإقليم مع الوزراء والنواب الكرد المقرر له (اليوم) وفيه سيتم الإعلان عن الموقف النهائي من هذا الموضوع».

وكانت الكتلتان الوزارية والبرلمانية الكرديتان قد عقدتا اجتماعين منفصلين مع رئيس الإقليم للتشاور بشأن مسألة سحب الوزراء الكرد من الحكومة الاتحادية وهم وزراء الخارجية والتجارة والصحة والهجرة والمهجرين، وكذلك سحب أعضاء كتلة التحالف الكردستاني من مجلس النواب العراقي، ولكن رئيس الإقليم طلب المزيد من المشاورات مع بقية الأطراف الكردستانية وشكل لجنة عليا للتفاوض أيضا مع الأطراف العراقية، والتي رفعت توصياتها إلى رئاسة الإقليم بعد مشاورات مكثفة مع الكتل العراقية في مقدمتها القائمة العراقية والكتلة الصدرية والمجلس الإسلامي الأعلى.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني مؤيد طيب فإن «هناك توجها عاما للمضي نحو المقاطعة». وقال طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إنني أستبعد تماما عودة الوزراء والنواب الكرد إلى بغداد، لأن الأسباب التي دعتهم إلى المقاطعة ما زالت قائمة، فلا السيد (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي ولا كتلة دولة القانون تقدما بأي خطوة لحل الخلافات والمشكلات التي أدت إلى اتخاذ ذلك الموقف من قيادة الإقليم، وعليه لا أتوقع عودة قريبة للكتلتين الوزارية والبرلمانية إلى بغداد». وأضاف: «أعتقد أن اجتماع السيد رئيس الإقليم مع الوزراء والنواب الكرد اليوم سيحسم هذا الأمر، وعلى ضوء الوقائع التي نراها الآن، أعتقد أن قرار رئاسة الإقليم سيتجه نحو إقرار المقاطعة».

وفي بغداد، أيد النائب العراقي السابق مشعان الجبوري، الذي عاد أول من أمس إلى العراق بعد إسقاط القضاء تهما بالفساد المالي بحقه، إقامة دولة كردية في إقليم كردستان العراق ولكن من دون مدينة كركوك المتنازع عليها. وقال الجبوري في مؤتمر صحافي: «أنا أدعم حق تقرير مصير الأكراد وأؤيد إقامة الدولة الكردية على حدود إقليم كردستان قبل الغزو الأميركي في عام 2003». ويقصد الجبوري المحافظات الكردية الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، التي تتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1991. وأضاف: «سيكون أجمل صباح عندي يوم أصحو من النوم ويقال إن الأكراد قرروا إعلان دولتهم». واتهم الجبوري الأكراد بأنهم «للأسف عامل معيق للوحدة الوطنية ويتحملون جزءا من الفتنة الطائفية والاقتتال وتعطيل العملية السياسية». وعن الموقف من مدينة كركوك المتنازع عليها بين بغداد وكردستان، أكد الجبوري الذي تقطن معظم عشيرته غرب مدينة كركوك أن «كركوك جزء من العراق، وهي مختلطة لن يستطيع أحد أن يقضمها إلا على جثثنا». وتابع الجبوري: «نتمنى أن يتقبل الأكراد (...) لسنا بصدد التفريط بأي جزء مما يسمى بالمناطق المختلطة». وشدد على أن «اقترابنا من (قائمة) دولة القانون كان بسبب الموقف المشرف لرئيس الوزراء (نوري المالكي) من موضوع كركوك».

من جهة أخرى، اتهم الجبوري الذي يشارك في انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في 20 أبريل (نيسان) الحالي خصومه السياسيين بمحاولة تقسيم البلاد وتفكيكها. وقال بهذه الصدد: «أنا عائد للمساهمة في وأد الفتنة في العراق والوقوف ضد مؤامرات بعض الذين يسعون إلى بيعه وتفكيكه وتفسيخه».

وكانت وزارة المالية الأميركية أعلنت في 2008 أنها جمدت أموال الجبوري وقناة «الزوراء» التي كانت تبث من سوريا والتي يملكها الجبوري للاشتباه بتمويله العنف في العراق. ورفع البرلمان العراقي الحصانة عن الجبوري إثر تعرضه لتهم بفساد مالي، ما دفعه لمغادرة العراق عام 2007، واستقر في دمشق حيث كانت قناة «الزوراء» التي سميت لاحقا قناة «الشعب» تغطي تحركات الجماعات المسلحة ضد القوات الأميركية، بينما كان الجبوري يدعو للمصالحة مع البعثيين.

ومن ناحية ثانية, نفت رئاسة إقليم كردستان التقارير التي أشارت إلى طلب بارزاني من الاتحاد الوطني الكردستاني دعم تمديد ولايته التي ستنتهي بحلول شهر سبتمبر (ايلول) المقبل، لأسباب تتعلق بغياب طالباني عن المشهد السياسي الحالي، وكذلك استمرار الأزمة السياسية في العراق وعدم التوصل إلى حلول لها.

التعليــقــــات
عامر عمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
للأكراد فرصة تاريخية اليوم ليس بالانفصال كما يتوهم البعض بل بلعب دور رئيسي في العملية السياسية، فهم بمجرد
التجرد من تعصبهم القومي ولو لهذه المرحلة المصيرية والسعي لترشيح رئيسا منهم بدلا من طالباني شفاه الله والابتعاد
عن المجاملة على حساب دماء الآلاف من العراقيين، لأن العراق وشعبه هم من سيبقى وسيرحل جميع السياسيين إلى
بارئهم إن عاجلا أم آجلا.
عبدالستار عبدالله - كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
هذه هي سياسة سيد المالكي فهو مستعد لاسقاط تهم عن شخص ارهابي وبعثي حتى نخاع لمجرد توافقه مع سياسته فأثبت
بذلك سيد المالكي بأنه صدام شيعي ونقول لسيد مشعان لو كان الكورد يرضون بدولة كوردية من دون كركوك لكان لهم
ذلك قبل ان يولد سيد مشعان فليعلم سيد مشعان ومن على شاكلته الكورد لايريدون دولة كوردية من دون كركوك فقط
فأنهم لا يريدون الحياة من غير كركوك فالقضية ليست النفط كما يتصورون و انما هي الارض و الكرامة التي سلبها اسياد
سيد مشعان .
نزار محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
مشعان الجبوري اصبح بقدرة قادر وطنيا وهو المحكوم عليه ب 10 سنوات سجن غيابيا قبل عدة اشهر استقدمه الملكي
وعفا عنه قضائيا بسبب سيطرته على هذا القضاء وتم ذلك بجهود عزالدين الشابندر احد عقلاء دولة القانون والهدف هو
معاداة الكورد وتغليب الراي العام العراقي ضدهم.
اوميد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
لم أرى إنسانا يتغير كما تتغير الحرباء كما يفعله مشعان الجبوري الذي عينه الكرد في اول أيام سقوط النظام مسؤولا عن
مدينة الموصل ودخل المدينة بحماية البشمركة الكردية ولكن أهل الموصل هاجموا عليه بالقنادر( الأحذية) وبعد طرده من
المدينة تقرب من الامريكين واوكلوا اليه حماية خطوط تقل النفط وجعلوا من نائبا في البرلمان وما لبث تبين انه سرق
الملايين من الدولارات فتم إسقاط الحصانة الدبلوماسية عنه فهرب إلى سوريا وافتتح قناة تلفزيونية باسم الزوراء وكانت
تبث عمليات القاعدة في العراق واصبح يدافع عن نظام صدام حسين ويلعن أمريكا الذي عمل معهم من قبل وبعد قيام
الربيع العربي اصبح الناطق باسم القذافي ووووالخ يعني هذا ملخص صغير عن حياة هذا الرجل
عباس شريف زنكنه - كركوك، «المانيا»، 01/04/2013
بسم الله. حال عراق اليوم الذي يسمّيه البعض مناعراقا جديداً هو حال يسكت ويتفرج فيه العاقل وينسحب فيه الكفوء
والمخلص والوطني من الساحة أو ينشد الغربة، بينمايتكلم ويتحكم فيه إماالمتملق أوالفاسد أوالمأجور أوالغافل عن عذاب الله
سبحانه أوالراضخ لمغريات الدنيا وعلى حساب معاناة الناس الناخبات والناخبين له. البضاعة الجديدة التي بدأ البعض من
السياسيين يتاجر بها هي زعمهم الحفاظ على وحدة التراب العراقي من شرور أولئك العاملين لتنفيذ خطط بايدن والكيان
الصهيوني والأجندة الخارجية وما إلى ذلك من كلام هم أنفسهم لا يؤمنون بصحة مضامينها وإنما يتخذونها حجة لخداع
المواطنين البسطاء ولتحقيق أغراضهم الشخصية ولا غير ذلك. لا يوجد جسم بشري يخلو من أمراض أوعيوب وكذلك
حال المجتمعات وبالأخص منها المركبة الغير المتجانسة وكذلك تلك الدول التي قامت إما جراء بأس الحراب أو جراء
هيمنة قوى كبرى أزالت وأقامت دول على هوى مصالحها عقب الحربين العالميتين. لكن الذين يتشدقون اليوم بدون أي
حياء بشعارات طنانة لا طائل من وراءها إنما هم أنفسهم وأسيادهم قد أوصلوا حال العراق إلى ما هو عليه والقادم أسوأ لا
محال فيه إن لم تنظف نواياهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام