الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1434 هـ 1 ابريل 2013 العدد 12543
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

جبهة جديدة لـ«تحرير سوريا» تضم علويين وإسلاميين

«الجيش الحر» ينفي علاقته بها

القاهرة: أدهم سيف الدين ـ بيروت: ليال أبو رحال
أعلن معارضون سوريون من كتل ثورية في القاهرة أمس عن تشكيل تجمع ثوري تحت اسم «الجبهة الثورية لتحرير سوريا». وقال لؤي الزعبي المعارض السوري ورئيس حركة «المؤمنون يشاركون»، العضو في الجبهة الجديدة، إن الجبهة تأسست من أجل صد ثلاثة مشاريع تقف في وجه الثورة السورية، وتحاول اختطافها من المسار الذي حدده الشعب السوري.

وتتكون الجبهة من حركات عدة وكتل سياسية وثورية معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منها حركة «المؤمنون يشاركون» و«التكتل السوري الموحد» بقيادة وحيد صقر (معارض علوي)، و«تجمع القوى الثورية لتحرير سوريا»، ويتزعمه اللواء المنشق محمد الحاج علي، و«التكتل القومي الديمقراطي»، و«مجلس العشائر العربية»، و«مكتب التمثيل الميداني».

ونفت مصادر قيادية في «الجيش الحر» أن تكون على علم بتكوين هذه الجبهة. وقالت مصادر قيادية فيها لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الجبهة لا تختلف عن سواها من محاولات معارضين سوريين تشكيل تكتلات سياسية معارضة، نافية أن يكون هناك أي تواصل أو تنسيق مع قيادة «الجيش الحر» بشأنها.

كذلك، قال مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة لـ«الجيش الحر» فهد المصري لـ«الشرق الأوسط» إن «(الجيش الحر) لا يتدخل بالعمل السياسي، لكننا لا نعتبر أن نشوء العديد من التيارات المعارضة للنظام غير صحي، بل هو نتيجة طبيعية لانعدام الحياة الديمقراطية في سوريا طوال أربعة عقود»، ولفت إلى أن في الجبهة الجديدة «شخصيات وطنية نحترمها كما نحترم باقي أطياف المعارضة السورية»، مشيرا في الوقت عينه إلى أن «أداء المعارضة السياسية لم يرتق بعد إلى حجم التضحيات التي يقدمها الشعب السوري».

وكان الزعبي قد أعلن في البيان التأسيسي أن الجبهة تهدف إلى مقاومة ثلاثة مشاريع هي محاولة اختطاف الثورة بعد عامين من التضحيات، معتبرا أن «البعض يريد تنفيذ أجندات خارجية على الأرض السورية»، إضافة إلى «التحذير والتصدي لشبح الحرب الأهلية التي تلوح في الأفق»، و«تسليط الضوء على المجموعات التي تريد إسقاط النظام وفي الوقت نفسه الدفع ببعض القوى الأخرى من جسم النظام الحاكم ذاته من أجل إبقائه في سوريا الجديدة، وهو ما نرفضه».

وتتلخص أهداف الجبهة الثورية التي قررت أن تتخذ من القاهرة مقرا لها، في تأمين حاجات الشعب القتالية والطبية والغذائية لاستمرار الثورة في خطاها الصحيحة وعدم الانحراف إلى مسارات مجهولة في المرحلة الحالية، وفقا لما قاله مؤسسوها الذين ينتمون إلى حركات معارضة سورية في الداخل والخارج. وقال اللواء محمد الحاج علي الذي شارك في إعلان الجبهة الجديدة أمس إن «هناك تشتتا عسكريا على الأرض، ومقاتلي المعارضة بحاجة إلى تنسيق الجهود، وإفساح المجال للعسكريين المنشقين عن الجيش النظامي السوري لممارسة دورهم الفعال».

التعليــقــــات
محمـّد، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
في السبعينات كان عدد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية 34 فصيلاً بقي منهم حوالي 13 فصيل لم يستطيعوا أن يقدموا
أي شيء لفلسطين كشعب وأرض وقضية بعد أن أضاعوا البوصلة في دروب الشتات. ما حصل للثورة الفلسطينية يحصل
للثورة السورية بالضبط بعد دخول عامها الثالث. للأسف اللعبة الدولية وحب كل شيء كان ممنوع وما أكثره في سوريا
كشفت أن كل سوري هو بشار حتى يثبت العكس ولكن هذا السوري ضرره لم يمتد بعد ليشمل كل الشعب السوري. كل يوم
تكتل وكل يوم مؤتمر وكل يوم اجتماع والشعب في الداخل أصبح يعيش في الكهوف والمغاور سوريا تحوّلت إلى شعب
مشرّد وبلد مهدّم ودولة فاشلة لا أعرف لها شبيه في أيامنا هذه والمعارضة ما زالت سياحية تجب العواصم ولا تتذكر
الداخل إلا للصور التذكارية أنصح هذه المعارضات أن تطبق برامجها على شعوب الدول التي تقيم فيها عسى أن تخفف
قليلاً عن بؤس وشقاء ونكبة الشعب السوري فما ناله من بلاء من عصابة الشبيحة يكفيه ويزيد وليس بحاجة إلى أي جماعة
جديدة تضيف إلى مآسيه مأساة جديدة. رحم الله الشهداء وشافى الجرحى وفك الأسرى وخفف عن المبتلين وعوض عن
المتضررين وستر على الأعراض فهم من يستحق الدعاء
فهد المطيري_السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
مع الأسف اختطفت الثورة من دول عربية وغربية من يدعم الاخوان ومن يدعم الجيش الحر ومن يدعم العلمانيين بينما
الشعب وجبهة النصرة تعمل علي اض الواقع وحقق انتصارات شكرا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام