الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1434 هـ 1 ابريل 2013 العدد 12543
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مئات الدروز في جيش الاحتياط الإسرائيلي يهددون بدخول سوريا لمحاربة «النصرة»

قالوا: فعلنا ذلك في لبنان في الثمانينات.. ومستعدون لتكرار الأمر في سوريا

تل أبيب: نظير مجلي
أعلن الرئيس الروحي للطائفة العربية الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، أن مئات الشبان من أبناء الطائفة توجهوا إليه مبدين الاستعداد لدخول الأراضي السورية لمحاربة «جبهة النصرة»، التي تعتدي، كما قال، على عائلات درزية في المناطق التي ينسحب منها جيش النظام.

وجاءت هذه الأقوال بعد مشاركة الشيخ طريف في مظاهرة ضمت آلاف الدروز من إسرائيل وهضبة الجولان السورية المحتلة، الذين احتجوا على الاعتداءات التي تعرض لها أهالي قرية الخضر في سوريا على يد عناصر تنظيم جبهة النصرة «بشكل عدواني فظ ومن دون أي سبب»، كما قال سليم الصفدي، أحد المتظاهرين، وهو أحد القلائل من سكان الهضبة الذي حصل على جنسية إسرائيلية وحصل على وظيفة رئيس مجلس قروي في قرية مسعدة.

وروى سعيد سطاوي، أحد منظمي المظاهرة، في حديث لصحيفة «معاري» الإسرائيلية، أن الدروز في سوريا اتخذوا من البداية موقفا محايدا من الأحداث، وواصلوا الانشغال في فلاحة أراضيهم والبحث عن مصادر رزقهم، ولم يناصروا نظام بشار الأسد ولا المعارضة، باستثناء قلة من الدروز انضم بعضهم إلى النظام، وآخرين ضده. لكن قادة جبهة النصرة الذين يتهمون بالموالاة لتنظيم القاعدة، أرادوا تغيير هذا الموقف طالبين أن يقف الدروز معهم أو ضدهم. وعندما أصروا على موقف حيادي، أبلغوهم بأنهم يرون فيهم أعداء الثورة الجديدة. فدخلوا قرية الخضر، الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود في الجولان، قبل عشرة أيام، واعتدوا عليهم بالضرب وأطلقوا الرصاص عليهم، فقتلوا عددا منهم وجرحوا عددا آخر و«مارسوا الإهانات التي لا يقبلها أي شخص يتمتع بالكرامة»، وفقا لسطاوي.

يذكر أن أبناء الطائفة الدرزية في سوريا ولبنان والجليل الفلسطيني الواقع في تخوم إسرائيل، هم من أصل واحد. وتربط بينهم أواصر القربى. وهم يحافظون على تواصل كل الوقت، على الرغم من أن كل شريحة منهم تنتمي إلى دولة أخرى وتؤدي واجباتها للدولة التي تعيش فيها. ففي إسرائيل، يخدم الشبان الدروز في الجيش بشكل إلزامي، مع العلم بأن أكثر من نصفهم يتمرد على هذه الخدمة ويرفضها، والآلاف منهم يدخلون السجون بسبب هذا الرفض. وقد أبلغهم أقرباؤهم بأن بعض قوى المعارضة السورية تضايقهم. وعندما وقع الاعتداء عليهم من جبهة النصرة، راحوا يتحدثون عن ضائقة. ومنذ عدة أسابيع يتداول عدد من الضباط السابقين في الجيش الإسرائيلي فكرة مناصرة الدروز في سوريا. وحسب الشيخ موفق طريف، فإن مئات الشبان وصلوا إليه أو اتصلوا به هاتفيا يعربون عن استعدادهم فورا إلى تنظيم «فرق إنقاذ لإخوتنا في الطرف الشرقي من الحدود». وأكد أنه حاول تهدئة الشبان بتوجيههم أولا إلى تنظيم حملة تبرعات مالية ومادية وطبية وإنسانية لإغاثة الأهل والأقارب في سوريا «لكنني وجدتهم مستعدين لتقديم كل مساعدة أيا كانت، بما في ذلك المساعدة العسكريةِ». وأضاف «إنني آمل ألا نحتاج إلى الدخول مضطرين إلى سوريا لحماية إخوتنا الدروز هناك. لكن على جميع السوريين أن يعرفوا أن من يعتدي على إخواننا يكون دمه في رأسه. فنحن لا نطمع في سلطة ولا في مصالح خاصة، لكننا نحذر من أي اعتداء على إخواننا بأنه سيؤدي إلى رد فعل مضاعف من طرفنا».

وانضم إلى التهديد مندي صفدي، وهو من سكان الجولان المحتل، الذي يعمل مساعدا لنائب الوزير اليميني السابق، أيوب قرا، فقال «لقد سبق وتعرض الدروز في لبنان إلى مذابح من تنظيمات مسلحة مسيحية في سنوات الثمانين. فدخل الجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي إلى لبنان وزودوا إخوانهم الدروز بالأسلحة ودربوهم وحاربوا إلى جانبهم في المناطق التي كانت تحت حكم إسرائيل في لبنان. واليوم، يوجد الجيش الإسرائيلي في الجولان، وشباننا مستعدون لاجتياز الحدود والتحرك في سوريا من دون أي عائق والانتقام لإخوتنا هناك».

التعليــقــــات
ابو محمد الحوراني، «الكويت»، 01/04/2013
أولاً الدروز ليسو في موقف محايد منذ الأيام الأولى للأزمة وهم منخرطين في حزب البعث بقوة وساهموا بسفك الدماء
على صعيد واسع جداً - ثم أن هذه الطائفة ليست على بيان من أمرها لأنها أذا عاشت مع اليهود تصبح يهودية وأذا عاشت
مع المسيحيين أصبحت مسيحية وأذا عتشت مع السنة تصبح سنية وأذا عاشت مع الشيعة تصبح شيعية وليس لها مبدأ ثابت
أو توجه واضح أما بالنسبة لأستعدادهم للدخول إلى سوريا و محاربة جبهة النصرة فهذا كلام لا يتعدى حتى ترتيب أحرف
التهديد و ليسوا آهلين لتنفيذ حرف واحد من هذا التهديد وهم على دراية تامة بمقدرتهم و عدمها من هكذا أمر و أذا فكروا
فعلياً بهكذا تدخل سوف ينالون مالا يحمد عقباه بسبب جهلهم المطقع وعدم تحملهم لمواقف الرجال فالرجال لا تقاس بطول
الشارب أو الوزن بل بالأفعال و المبدئ و الحق و الدين و ما يرضي الله .
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2013
الدروز العرب، وفي بلدان أخرى ينادونهم بالعرب أهل الجبل، أو ببني معروف شرع الكنيست الأسرائيلي عام 1951
بإلزام الدروز في إسرائيل بالخدمة في الجيش الإسرائيلي لمدة ثلاث سنوات وتهديد كل من يرفض هذه الخدمة بحرق حقول
القمح التابعة لعائلته وفي عام 1961 أصدرت الحكومة الإسرائيلية قراراً بفصلهم عن المحاكم الشرعية الإسلامية وإقامة
محاكم شرعية خاصة بالدروز والاعتراف بهم كطائفة مستقلة، ثم بدأت باستبدال كلمة عربي من بطاقات هوياتهم
الشخصية بدرزي كما ابتكرت قسماً في وزارة التعليم خاصاً بالدروز ومنهجاً تعليمياً يختلف عن التعليم العربي. العلاقات
الإسرائيلية-الدرزية أعمق من كونها نزاعاً اقتصادياً، فالأرض تشتعل في القرى الدرزية جراء الشعور المتفاقم بالإحباط
حيال جميع المشاكل التي يعانون منها، فهناك أزمة هوية، لعبت قياداتهم دوراً في تفاقمها، بزرعها بذور الفتنة الطائفية
وتمزيق الرابط الوطني بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد ومنذ إقامة إسرائيل كانوا هدفاً لمخططات صهيونية سعت إلى
عزلهم عن انتمائهم العربي-الإسلامي، ومع ذلك فمن الواجب الحذر ومن الصعب ضمان ولأئهم للوطن الأسلامي و
العربي.
عشتار سورية، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
تحياتي للجميع// أهالي ( قرية حضر) عقدوا ميثاق و أتفاق مع ( الثوار من القرى المجاورة لهم) بعدم التدخل مع أية جهة
( النظام أو مقاتلي الجيش الحر) و لكن أغلب سكتن ( قرية حضر و هم من ( طائفة الدورز) هاجموا أفراد الجيش الحر
من ( الخلف) و قتلوا منهم 40 شاب مناضل أن من نكث العهد هم الأفراد المتعاطفين مع نظام بشار لهذا هم الأن في عداد
المطلوبين رقم واحد لأحرار القرى المجاورة لهم,, و منهم أمين الفرقة الحزبية للبعث في قرية حضر ومعروفين با الأسم
فهمان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
كنت أؤيد الثورة السورية في البداية لسبب بسيط هو أجرام ال الأسد وحزب البعث ضد السوريين وضد أبناء الدول
المجاورة وأعني لبنان كما ان أردت للسوريين ان يتخلصوا من هذا النظام الشمولي الستاليني الديكتاتوري كي ينعم الشعب
السوري الحرية والسلام ولكن ما ان تدخل المتطرفين وما ان سرقوا الثورة وأهداف الثورة فإنني اليوم أتمنى ان تحصل
معجزة الالهيه بالتخلص من نظام حزب البعث السوري وآل الأسد وكذلك التخلص من المتطرفين من ما يسمى جبهة
النصرة وغيرها من التنظيمات في وقت واحد وان يحكم السورين جهات تعترف بكرامة الانسان وتعمل من اجل خير
الشعب السوري
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام