الخميـس 27 صفـر 1434 هـ 10 يناير 2013 العدد 12462
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش السوداني يعلن قتل 30 متمردا في غرب السودان

قتلى وجرحى في اشتباكات بين قبائل عربية شمال دارفور

لندن: «الشرق الأوسط» الخرطوم: أحمد يونس
أعلن العقيد الصوارمي خالد سعد، المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، أمس، أن الجيش السوداني قتل ثلاثين من متمردي حركة عبد الواحد محمد نور في معارك بمنطقة جلدو في جبل مرة بإقليم دارفور المضطرب غرب السودان.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية القريب من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني عن العقيد سعد قوله: «إن الجيش تصدى لمحاولة هجوم من قبل حركة عبد الواحد على منطقة جلدو بجبل مرة وكبدهم خسائر فادحة وقتل أكثر من ثلاثين فردا من المتمردين».

وكان الناطق باسم حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور قد قال يوم الاثنين الماضي، إن «قواتنا سيطرت صباح اليوم على منطقة جلدو بالكامل واستولت على 13 عربة وقتلنا من القوات الحكومية العشرات وفقدنا ثلاثة شهداء وعددا من الجرحى».

من جهة أخرى، طالب تحالف قوى المعارضة السودانية بإطلاق سراح أعضائه المعتقلين بسبب مشاركتهم في توقيع «ميثاق الفجر الجديد» بين الأحزاب السياسية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية والحركات المسلحة في العاصمة اليوغندية كمبالا السبت الماضي.

وأكد تحالف المعارضة في بيان صدر أمس حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أن المشاركين في مؤتمر كمبالا نجحوا في تقريب وجهات النظر بين الحركات المسلحة والقوى السياسية ما يوقف الحرب ويحقق الاستقرار ويؤمن وحدة الوطن وسيادته وأمنه القومي وهو الأمر الذي فشل وفرط فيه المؤتمر الوطني. وأبدى جبريل آدم، المتحدث باسم حركة العدل والمساواة الدارفورية المسلحة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، قلق حركته من الاعتقالات التي تعرض لها رموز القوى السياسية في الخرطوم.

واعتبر آدم الوثيقة خطوة مهمة لإسقاط نظام الخرطوم، وقال إنه أول تجمع معارض بين القوى المدنية والقوى المسلحة، وأول اعتراف حقيقي بوسائل المعارضة المختلفة وآليات عملها، بما في ذلك العمل المسلح.

على صعيد آخر، تدور في شمال دارفور (غرب السودان) منذ يومين اشتباكات بين قبيلتين عربيتين مخلفة الكثير من القتلى والجرحى، بحسب ما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية أمس. وقالت لجنة أمن ولاية شمال دارفور إن النزاع بدأ بصورة فردية وسرعان ما تحول إلى مواجهة بين القبيلتين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

وأفاد شهود عيان بأن جثث ضحايا القتال القبلي بين قبيلتي بني حسين والرزيقات ما زالت متناثرة على الأرض ولم يستطع أحد دفنها بسبب استمرار القتال الذي تستخدم فيه أسلحة ثقيلة منذ يومين قرب كبكابيه غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بنحو مائة كيلومتر.

التعليــقــــات
فيصل الغالى، «الامارت العربية المتحدة»، 10/01/2013
وقبل أن يجف الحبر والذى كتبت به ما سُميت بوثيقة الفجر الجديد فى كمبالا بين بعض أحزاب المعارضة
السودانية و حركات التمرد المسلحة فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق حيث لا يجمع بين هؤلاء
جامع سوى العمل على إسقاط الحكومة ،ها هي بعضاً من الأحزاب المعارضة تنفض يدها عن ما وقعت عليه
وتصف الوثيقة بأوصاف مختلفة وذلك بعد ان وجدت تلك الأحزاب معارضة قوية وتنديد من قواعدها الشعبية
داخل السودان حيث أن حزب الأمة القومى وحزب المؤتمر الشعبى وكذلك حزب البعث رفضوا تلك الوثيقة
ونفضوا أياديهم عنها ووصفوها بانها تُمثل أجندة الحركات المسلحة فقط ولا تُمثل أجندة المعارضة الداخلية
وقد أصدرت رابطة طلاب المؤتمر الشعبى بياناً شديد اللهجة ضد الوثيقة وإعتبرتها خروجاً على ثوابت
الحزب مما إضطر الحزب للإنسحاب من توقيع تلك الوثيقة ، وبهذا تكون مراسم توقيع تلك الوثيقة بيوغندا
موسفينى والتى هلل لها الكثيرين من المعارضين بمثابة مراسم دفن رسمية لتلك الوثيقة حيث ستذهب كغيرها
من المصفوفات والوثائق الكثيرة والتى وقعت عليها بعض احزاب المعارضة فيما بينها وفيما بينها وحركات
متمردة أدراج الرياح وكأن الأمر لم يكن !
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام