الجمعـة 09 محـرم 1434 هـ 23 نوفمبر 2012 العدد 12414
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

هنية يهدي «النصر» للشيخ ياسين وعرفات والشقاقي وأبو علي مصطفى

حماس تعلن يوم أمس عيدا وطنيا لـ«الانتصار».. ومسؤول إسرائيلي كبير في القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق «الهدنة»

هنية مع أحد قادة الجهاد الإسلامي خلال احتفالات بغزة أمس (أ.ف.ب)
لندن ـ القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت الحكومة المقالة في قطاع غزة يوم أمس «عيدا وطنيا للانتصار الذي أنجزته» وإجازة رسمية. وأكد رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية أن «فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر الذي حققته المقاومة انتهت بلا عودة، وأصبحت غزة بمقاومتها عصية على الكسر بالتفاف الشعب حولها»، مشددا على أن المعركة «أثبتت أن العدو الصهيوني سوف يفكر طويلا قبل أن يخوض أي حرب مع أي دولة إقليمية تمتلك إرادة التحدي».

وأضاف هنية خلال خطابه: «ما تم تحقيقه من نصر هو خطوة مهمة نحو القدس والتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس وتحرير الأسرى والعودة إلى الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها». وقال: «في (الرصاص المصبوب)، (حرب 2008)، لم ترفع الراية وثبت الشعب رغم الجراح، وفي (عمود السحاب) صنع الشعب ملحمة بطولية، وأنا فخور أن أكون رئيس حكومة لهذا الشعب المجاهد، مقدما هذا النصر لروح الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حماس)، والرئيس الراحل ياسر عرفات، وللشهيد فتحي الشقاقي (زعيم الجهاد الإسلامي) والشهيد أبو علي مصطفى (زعيم الجبهة الشعبية)، والشهيد أحمد الجعبري (القائد العسكري لحماس) الذي جمع بين الحسنيين، النصر والشهادة».

وتابع القول: «نبارك لفلسطين ولشعبنا الفلسطيني هذا الانتصار، لغزة العزة والصمود نبارك، ولأهلنا في 48، وللشعب الفلسطيني في الشتات، وللأمتين العربية والإسلامية، أنحني أمام المجاهدين الذين دشنوا مرحلة جديدة في تاريخ الصراع، الذين خاضوا المعركة ببسالة في سبع ليال وثمانية أيام حسوما، وعلى رأسها كتائب القسام والقائد العام لها محمد الضيف وبقية الفصائل العاملة في الميدان».

واعتبر هنية أن «اغتيال القائد الجعبري كان نتيجة لسياسة قصيرة النظر، وكانت سببا ومحركا أصيلا للشعب وللأمة، اغتياله كان وصمة عار في جبين الاحتلال»، مبينا أن «الاحتلال وقع في صدمة المفاجأة، بعد أن كان يعتقد أن اغتيال الجعبري سيحقق المفاجأة، لكن رد المقاومة والدقة والانضباط والقوة والإصرار والوجود في الميدان حتى الدقائق الأخيرة قبل تثبيت التهدئة ردت المفاجأة عليه».

وقال هنية: «الاحتلال كان يقتل النساء والأطفال والشيوخ لكن كل المعطيات كانت تعمل لصالح الشعب الفلسطيني، وضد الاحتلال الإسرائيلي، الذي اضطر إلى إيقاف هجومه على غزة»، مضيفا: «أيها المجاهدون، ظهرت على أيديكم المعجزات وأعدتم الانتصارات والفتوحات، وجددتم أيام القادسية، والانتصار يمثل استعدادا لاسترجاع القدس والمسرى».

وأكد: «هذا النصر أثبت حقيقة واضحة، أننا نجحنا في الجمع بين البناء والمقاومة، وما كان لهذا النصر أن يتحقق لولا وجود حكومة تحمي المقاومة التي وحدت الشعب الفلسطيني»، مشددا على أن وقوف مصر وتركيا وقطر وإيران والتغيير الواضح في الموقف العربي والإسلامي كان سببا واضحا في تحقيق النصر.

وأكدت حركة حماس من جانبها أن «نجاح المقاومة في ردع الاعتداءات الإسرائيلية هو انتصار لشعبنا الفلسطيني وصموده ويؤسس لمرحلة جديدة لا تنتهي إلا بالتحرير والعودة». وشددت الحركة في بيان تلقى المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه على أن «المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض وردع الاحتلال الصهيوني واسترداد الحقوق المسلوبة، وهو الخيار القادر على توحيد صفوف شعبنا الفلسطيني وقواه الحية في الدفاع عن الأرض والمقدسات».

من ناحية اخرى وصل إلى القاهرة، أمس، مسؤول إسرائيلي كبير، قادما على متن طائرة خاصة من تل أبيب، في زيارة لمصر تستغرق عدة ساعات، هي الأولى منذ اتفاق الهدنة في غزة، يلتقي خلالها المسؤولين المصريين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على لسان مصادر مطلعة في مطار القاهرة قولها، إنه كان برفقة المسؤول ثلاثة أفراد، حيث توجه من أسفل الطائرة الخاصة إلى مقر المخابرات المصرية للقاء رئيس المخابرات لمتابعة تنفيذ اتفاق الهدنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين واتخاذ الخطوات التنفيذية لبنود الاتفاق.

ورفضت المصادر الإفصاح عن اسم المسؤول، إلا أنها أكدت أنه مسؤول أمني كبير لعب دورا كبيرا في التوصل إلى اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودخلت الهدنة بين إسرائيل والحركات الفلسطينية في غزة حيز التنفيذ في الساعة 9.00 بتوقيت القاهرة من مساء يوم الأربعاء أول من أمس. وأعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أن اتفاق وقف إطلاق النار عقد برعاية الرئيس المصري محمد مرسي وانطلاقا من «مسؤوليات مصر التاريخية» تجاه القضية الفلسطينية.

وتلتزم إسرائيل بموجب الاتفاق، الذي تحقق بوساطة مصرية، إنهاء عملياتها الحربية والاغتيالات التي استهدفت من خلالها قيادات فصائلية، بينما التزمت حركة حماس الكف عن مهاجمة المدن والبلدات الإسرائيلية. وقتل نحو 150 فلسطينيا، بينهم 36 طفلا قتلوا في الغارات الإسرائيلية على القطاع.

التعليــقــــات
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/11/2012
أي نصر؟! شر البلية ما يضحك، هل المنتصر يستجدي وقف إطلاق النار ويستجدي له ذلك حلفاؤه ومؤيدوه؟ هل المنتصر
يطالب بإنعقاد مجلس الأمن واتخاذ قرارات رادعة في حق المعتدي؟ المنتصر يحقق هدفه من القتال ولا يتوقف عنه حتى
يتحقق، هل حررت حماس شبرا من أرض فلسطين؟ هل أثخنت العدو الإسرائيلي وأخذتهم أسرى بالعشرات والمئات؟ إنه
نوع من النصر المزيف الذي لا يمكن إهداؤه إلا لهؤلاء الأموات الذين لا يستطيعون رد الهدية ولا يمكن إهداؤه إلى الأحياء
الذين هدمت مساكنهم وأصبحوا في لحظة يفترشون الغبراء ويلتحفون بالعراء ولا يجدون ما يحميهم من برد الشتاء أو
شمس الظهيرة ولا مكانا يقضون فيه حاجتهم هم ونساؤهم وأطفالهم، لا يستطيعون إهداءه لمن فقدوا ذويهم وأصبحوا فجأة
يتامى وأرامل وثكالى. يتغنون بالخوف والهلع الذي أصاب المجندات من اليهود و تناسوا عويل نسائهم و أطفالهم و حرقة
بكائهم وما خطته دموع الحزن والأسى على خدود من مات عائلهم الوحيد خطوطا لن يمحوها الزمن و لو طال ، فبلا
طائل من وراء حربهم فقد هؤلاء ذويهم،حرب خاسرة لأنها أديرت لأهداف مبهمة غير نزيهة ولصالح جهات أخرى في
صفقة مريبة،لكم الله ياأطفال غزة و يا نساءها.
yousef dajani، «المانيا»، 23/11/2012
هنية يهدي دماء وأشلاء الفلسطنيون لمن سبقوة في أهدار الدم الفلسطيني على مدى تاريخ المقاومة 1967 ـ
2012 ـ ونراهم بالصورة جدا مبسوطين وفرحين رافعين أيديهم معا والحقيقة ينقصهم زعيم أخر ليقف
معهم وهو نيتنياهو فكلهم مشتركون في القتل والدمار .. يا لهم من شيوخ الحرب والسلاح والدمار رافعين
أيديهم بالنصر على أشلاء أطفالهم فيا له من نصر وأهداء وما بقي أعظم ولا حول ولا قوة ألا بالله .. ألا
يستطيع هؤلاء الشيوخ أن يعيشوا بدون سلاح ودماء ؟ وكما قال أحدهم ( خليهم يضحون ) من أجل هذه
الصورة والأهداء ألله يصبر أهل فلسطين أمين .
نتاج وز، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/11/2012
كلنا عرفات الله يرحمه
سيف عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 23/11/2012
دائما يحولون الدمار الى انتصار الانتصار عندهم المزيد من تكريس السلطه فى غزة واهم ما يحلمون به هو
التحول الدبلوماسى نحو غزة لكى تترسخ سلطه حماس على غزة ولايهمه ما هو حجم الدمار الذى تعرض له
الشعب وهكذا يحولون الدمار الى انتصار وهذا يذكرنا بنصر حزب الله فى حرب تموز ,ان المنظمات
الاسلاميه وتوجهاتهم السياسيه التى تدار بتعاون وثيق مع ايران وعقليه ادارة الصراع السياسى كلها تشير ان
الموضوع لاعلاقه له بالتحرير بقدر ماهو تكريس لواقع سياسى وصراع على السلطه مع سلطه رام الله ما هو
النصر الذى تحقق هل هو الدمار ام الصواريخ التى لم تجيب اسعارها الصراع مع اسرائيل بحاجه الى ادارة
شامله من الجهد العسكرى والاقتصادى والفكرى وليس مزيدا من الدمار
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام