الخميـس 26 رجـب 1431 هـ 8 يوليو 2010 العدد 11545
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصادر ليبية وسودانية: إغلاق «الانتباهة» يرجع لتطاول خال البشير على القذافي

الأمن السوداني: إغلاق الصحيفة جاء لتحجيم الاتجاهات الانفصالية والإساءة إلى بعض دول الجوار

الطيب مصطفى رئيس تحرير جريدة «الانتباهه» في مؤتمر صحافي في الخرطوم أمس (أ. ف. ب)
القاهرة: خالد محمود الخرطوم: فايز الشيخ
قالت مصادر ليبية وسودانية أمس إن إغلاق صحيفة «الانتباهة» السودانية اليومية التي تؤيد انفصال الجنوب، يرجع لنشر رئيس تحريرها الطيب مصطفى، وهو خال الرئيس السوداني عمر البشير، مقالا لاذعا انتقد فيه طرابلس الغرب بشدة، وتضمن تطاولا اعتبره الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي «خطأ لا يغتفر»، فيما قال مصطفى إن وقف الصحيفة صفقة بين الحكومة السودانية ومعارضيها مع قرب الاستفتاء على انفصال الجنوب.

وكشفت المصادر الليبية والسودانية، التي طلبت عدم تعريفها، لـ«الشرق الأوسط»، النقاب عما وصفته بالأسباب الحقيقية التي دفعت السلطات السودانية إلى تعليق صدور الصحيفة، مشيرة إلى توجيه رئيس تحريرها انتقادات لاذعة إلى القذافي، وحمل في المقال بعنف على قبول ليبيا استمرار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة الدكتور خليل إبراهيم، في الإقامة على الأراضي الليبية، على الرغم من مطالبة السلطات السودانية بإبعاده ومنعه من ممارسة أي نشاط سياسي وإعلامي موجه إلى السودان.

وقال مسؤول ليبي لـ«الشرق الأوسط» إن بلاده شكت رسميا إلى الرئيس السوداني ما اعتبرته تطاولا من رئيس تحرير صحيفة «الانتباهة» على العقيد القذافي واعتبرته إهانة شخصية له لا تغتفر، وجحودا بالموقف الليبي الذي يسعى لإيجاد تسوية سياسية مقبولة للأزمة السودانية في إقليم دارفور المضطرب منذ سنوات.

وأضاف المسؤول أن طرابلس وبخت السلطات السودانية سرا على سماحها لهذه الصحيفة ورئيس تحريرها بالمضي قدما في منهجه، وتساءلت عما إذا كان ما يفعله يتم برضا الرئيس السوداني نفسه أو استحسانه شخصيا لما يصدر عن الصحيفة والكاتب. وأضاف المسؤول الليبي: «في الحقيقة حذرنا الخرطوم من هذا النهج، وقلنا إن في ليبيا أيضا صحافة بإمكانها أن تنتقد (الرئيس السوداني) البشير على هذا النحو، أبلغناهم رسالة شديدة اللهجة. عليكم أن توقفوا هذا التهريج والإسفاف وإلا تحولت الأمور إلى حملات إعلامية متبادلة». واتهم المسؤول الليبي رئيس تحرير «الانتباهة» بنكران الجميل والتنصل مما قدمته ليبيا والعقيد القذافي شخصيا للسودان حكومة وشعبا على مدى السنوات الماضية.

وتعتبر «الانتباهة» الصحيفة السودانية الوحيدة التي تدعو لانفصال الجنوب علنا، كما يعتبر رئيس تحريرها من أكثر الشماليين المتحمسين لفصل الجنوب. وقال الطيب مصطفى إنه سيرفع الأمر إلى المحكمة الدستورية، معتبرا أن جهاز الأمن (السوداني) لا يملك صلاحية إيقاف الصحف وكل ما يستطيع فعله هو رفع دعوى ضدها. ولفت إلى أن قرار الإيقاف هو «صفقة بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني»، وذلك مع اقتراب موعد الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، على حد تعبيره.

وقال إن قرار إغلاق صحيفته يؤكد أنه لا توجد دولة قانون، وأن هناك أساليب أخرى لكي تحترم - في إشارة منه لحمل السلاح - إلا أنهم فضلوا انتهاج الوسائل السلمية. وأوضح مصطفي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي بمقر الصحيفة بالخرطوم نهار أمس، أن جهاز الأمن ليس له الحق في إقفال الصحيفة وفقا للقانون، وأنه سيلجأ للمحكمة الدستورية لإبطال القرار، وسيلجأ لكافة الوسائل السلمية لإعادة الحريات ليس لـ«الانتباهة» وحدها بل لكل الصحف، حسب قوله.

ونفى مصطفى اتهامهم بانتهاك الدستور، واتهم الأجهزة الأمنية بانتهاكه، وتساءل: لماذا لم يفعلوا ذلك قبل خمس سنوات، هل اكتشفوا الدور السالب للصحيفة ومخالفتها للدستور الآن؟. وعن الاتهامات التي وجهت لصحيفته بتخريب علاقات السودان مع دول الجوار، قال الطيب مصطفى إن ما تم هو أنهم عقدوا ندوة لمنبر السلام العادل عن العلاقات السودانية - المصرية علقنا من خلالها علي تصريحات الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي التي قال فيها إن من يريد أن يدخل للسودان عليه أن يأتي عبر مصر، ونحن قلنا إن السودان ليس مزرعة لمصر، وأضاف مصطفى «نحن ندعو للندية وكرامة السودان».

وفي السياق ذاته قال مسؤول بجهاز الأمن والمخابرات في بيان صحافي «إن القرار يأتي في سياق تحجيم الدور السالب الذي تقوم به الصحيفة في تقوية الاتجاهات الانفصالية في الجنوب والشمال، مما يتعارض مع الدستور واتفاقية السلام الشامل التي تحض على دعم خيار الوحدة ونبذ الدعوة للانفصال».

وأوضح مدير إدارة الإعلام أن موجهات دستور السودان الانتقالي تدعو لنبذ العنف وتحقيق التوافق والإخاء والتسامح بين أهل السودان كافة، تجاوزا للفوارق الدينية واللغوية والثقافية والطائفية، مبينا أن ميثاق الشرف الصحافي الموقع عليه من رؤساء التحرير دعا كافة وسائل الإعلام للالتزام بأخلاقيات المهنة وعدم إثارة الكراهية الدينية أو العرقية أو العنصرية أو الثقافية أو الدعوة للعنف أو الحرب.

وأضاف مدير إدارة الإعلام أن الإجراءات التي تمت في حق بعض الصحف أمس جاءت نتيجة لتجاوزها للقيم المذكورة المتفق عليها من الجميع ومحاولة تضخيم التوترات الأمنية بالجنوب الذي يسعى للاستقرار استعدادا لمرحلة الاستفتاء، فضلا عن الجنوح للإساءة إلى بعض دول الجوار التي يجمعها الإخاء والتعاون مع السودان، داعيا الصحافة إلى القيام بدورها في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات دون المساس بالنظام والسلامة والأخلاق العامة وفقا لما يحدده القانون.

من جانبه قال ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لـ«الشرق الأوسط» إن صحيفة «الانتباهة» درجت طوال أربع سنوات على كيل الاتهامات والإساءات والتلفيق والدس الرخيص وتجريح الأبرياء ومحاكمة ضمائر الآخرين وقلوبهم، وتشويه سمعة الآخرين بالباطل، والهجوم اليومي على الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الجنوب والجيش الشعبي، بل وعلى اتفاقية السلام، وتمدها جهات معلومة بأخبار ملفقة».

ورأى أن «القشة التي قصمت ظهر البعير هي الهجوم غير اللائق على الزعيم الليبي معمر القذافي أول من أمس والذي انتهى بقفل الجريدة»، لكن عرمان أشار إلى أن «مصادرة جهاز الأمن لصيحفة (رأي الشعب) ووقف جريدة (الانتباهة) انتهاك للقانون والدستور، والجهة الوحيدة التي يجب أن تقوم بذلك هي القضاء وبإمكان وزير العدل أن يرفع دعاوى تأخذ وجهتها الصحيحة عبر القضاء وسيادة حكم القانون».

التعليــقــــات
محمد ادريس المبارك، «المملكة المغربية»، 08/07/2010
ان وضع الطيب مصطفى مشابه لوضع صحفيي رأي الشعب المعتقلين بسبب مقال، بالرغم من ان الطيب مصطفى غلا عن رأي الشعب فقد دفع مسؤولي دول الجوار الى التحدث عنه وتكلم عن وسائل اخرى للإحترام ملمحا للسلاح وأيضا يعد من المجاهرين بالموضوع الحساس إنفصال الجنوب فإن خال البشير حرا طليقا، انه لمن السخيف من الحكومة السودانية ان تتحدث عن ازدواجية المعايير في العدالة الدولية وتمارس هي نفس هذه الازدواجية، لا شك ان اغلاق (رأي الشعب) واغلاق (الانتباهة) خطأ ومخالف للقانون الديمقراطي ان كان هو من يحكم.
قرشي الأمين التاي (جيبوتي )، «جيبوتى»، 08/07/2010
ما حدث لصحيفة الانتباهة غالبا أنه تبادل أدوار بين جهاز الأمن ورئيس تحرير الصحيفة (خال الرئيس) و القيادي البارز فى حزب المؤتمر الوطني والمدير السابق للتلفاز الحكومي الموجه لخدمة النظام،. اذن الرجل انقاذي حتى النخاع بل هو أحد أهم صقورها، اما الحديث عن أنه أسس منبر السودان الحر فهذا المنبر ما هو الا واجهة من والواجهات العديدة التى أنشئت بتمويل وتخطيط من حزب المؤتمر الوطني (الفاشي) و اذا حذفنا الفرضية الاولى فنجد أن الطيب مصطفى رجل متناقض فى مواقفه فمن جهة يدعوا لانفصال الجنوب (بمعنى آخر تمزيق السودان) ومن جهة اخرى ينتقد موقف الزعيم الثوري وداعم حركات التحرر فى جميع أنحاء المعمورة، فالقذافى معدنه أصيل ومواقفه ثابتة فلا يمكن أن يسلم البطل خليل كما فعلتم أنتم (بكارلس) ولا يمكن أن يطرده كما فعلتم أنتم (بابن لادن) يا خال الرئيس أذكرك بأن غرب دارفور اخر رقعة أرض انضمت لدولة السودان الحديثة 1916 أي بعد الجنوب، فانت اليوم ناديت بانفصال الجنوب فغدا سوف تطالب بانفصال دارفور، فالسودان فى تصورك هو مثلث عبد الرحيم حمدى (من دنقلا الى سنار).
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/07/2010
اغلاق صحيفة الانتباهة لن يغير شيئا، و رأى الرجل قد يمثل قطاعا عاما ولسان حال للكثيرين فالانفصال يؤيده جل السودانيون ويعد جراحة شافية لجرح ظل ينزف طويلا, و هي رغبة عمل عليها الكثير من الاسلاميون طويلا حيث لا حدود فى الاسلام و الآن يتباكى بعضهم على اللبن المسكوب ويعمل بعضهم على جعل الوحدة جاذبة ولكن, جرأة الرجل على انتقاد العقيد لا غبار عليها وملك ملوك افريقيا يعمل طويلا ضد السودان وتشاد وكأنه وكالة الاستخبارات الامريكية يساند هذا النظام ويسقط هذا و يأوى ذلك, تصرفات العقيد حقيقة عشوائية و كما هو معروف عنه فى كل مؤتمرات القمة العربية تفلت منه الكلمات اللاذعة و افعاله تطابق اقواله, اغلاق صحيفة الانتباهة لن يغير فى الواقع شيئا, نتمنى ان لا يصدق ملك ملوك افريقيا نفسه بأنه حقا ملكا للملوك و ان افريقيا مستباحة له.
د.عوض النقر بابكر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 08/07/2010
النظام الليبى يتعامل بعقلية الانظمة الشمولية والراى الواحد غير ان نظام البشير عليه ان يتذكر الآن انه لم يعد مثل النظام الليبى عليه ان يتذكر بانه نظام منتخب و ان الدفاع عن حرية الصحافة وغيرها من صميم واجباته مهما كلفه هذا والاستاذ الطيب مصطفى يمثل قطاعا لا يستهان به من الشماليين دعاة الانفصال وعلينا ان نتقبل ذلك شئنا ام ابينا.
محمد الحسن، «المملكة العربية السعودية»، 08/07/2010
شكراً لإهتمامكم بأخبار السودان ، بالعنون خطأ واضح في المعطوف والمعطوف عليه بما يؤدي إلى أن المعنى هو: أن الصحيفة أغلقت لسببين الأول : لتحجيم الاتجاهات الانفصالية و الثاني : للإساءة إلى بعض دول الجوار بينما الصحيح (لعدم) الإساءة لبعض دول الجوار، ليستقيم المعنى المراد.. و الله أعلم ، بين الفينة و الأخرى أعلق على بعض ما يجيء بالصحيفة من أخبار و في إنتظار الرد عليها.
عمر سيد أحمد، «قطر»، 08/07/2010
لماذا المن والأذى من الشقيقة ليبيا على ما قدمتة للسودان حكومة وشعبا ؟ نعم قدمت الكثير لنا و لا يغيب عن الذاكرة غزو المرتزقة المندحر فى سبعينيات القرن الماضى وكذلك برج الفاتح من سبتمبر الذى يقف شامخا فى عاصمة الصمود حيث شيد فى مكان كان فى يوم من الأيام من أقدم وأعرق حدائق الحيوانات فى المنطقة وغير ذلك الكثير من ما هو معروف وغير معروف ! و ختاما أرجو من حكومتنا الرشيدة أن تصر على خروج المارق خليل الذليل مثل ما أصرت ليبيا على الإعتذار ونالت كل الرضا بإغلاق الصحيفة المذكورة.
عبد الخالق محمد طه / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 08/07/2010
لو سألنا وبإنصاف أيهما أعظم خطراً هل ما سُمي بتطاول الأستاذ الطيب على القذافى وبالكتابة فقط أم تصرفات القذافى نفسه ومنذ إعتلائه للحكم تجاه السودان حيث لم تلحق دولة جارة للسودان ما ألحقه بها القذافى ومنذ عهد المرحوم الرئيس النميرى وما عملية الغزو والتى كان قوامها المعارضة السودانية والتى كان يحتضنها القذافى مدعومة بمرتزقة من دول غرب أفريقيا جندهم القذافى خصيصاً للعملية وكانت النتيجة إستشهاد المئات من الأبرياء من أهل السودان نتيجةً للنزوة القذافية ، ولن ننسى قاذفة القنابل التى أرسلها القذافى وقصفت أمدرمان وإذاعتها وولت هاربة ، ثم إعترف القذافى وبعظمة لسانه وبل تفاخر فى الثمانينات بالخرطوم وخلال مؤتمر صحفى بعد سقوط حكم المرحوم الرئيس النميرى بأنه زود جون قرنق قائد تمرد الجنوب بـ 10 آلاف بندقية كلاشنكوف حيث ساهمت هذه البنادق فى قتل الآلاف من أبناء السودان عسكريين ومدنيين، ثم قام تمرد دارفور وكان القذافى على قائمة الداعمين له بالمال والسلاح وفى الوقت ذاته يطرح نفسه كوسيط لحل أزمة دارفور ! ثم إذا كان الأمر يتعلق بالجنوب فمن سيردع باقان وإنفصاليى الحركة وهم أيضاً يخالفون الدستور وإتفاقية نيفاشا ؟
ناجي، «السودان»، 08/07/2010
هذا انتهاك واضح للصحافه والصحافيين في كل العالم لان الانتباهة وفق نيفاشا (التي منحت تقرير المصير بان يكون
هنالك وحده او انفصال) اختارت الحديث عن الانفصال .هنا سؤال: اوجهة لجهاز الامن هل سيغلق تلفزيون جنوب
السودان الذي يبث مواد إعلامية تدعو للانفصال
احمد خلف الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/07/2010
شئ عجيب ان تعرف الحكومة ان الانتباهة تخرق الدستور ثم تخرق الحكومة الدستور وتغلق الصحيفة بواسطة الامن
مسكين الدستور الذى لا يذكر الا عند المصلحة جميل ان يعلم الطيب مصطفي ان الامن حينما اغلق صحفا اخري كان
خرقا للدستور اصبح السودان غابة بحكم القوي علي الضعيف
سيف الاسلام، «السودان»، 08/07/2010
الانتباهة راي الاغلبية الصامته ولاعزاء للشامتين امثال عرمان
الطاهر محمد علي، «ليبيا»، 11/07/2010
مع إحترامي لكل التعليقات فإن اصرار ليبيا على بقاء خليل بها وعدم طرده، ذلك لكبح جماحه والحيلولة دون ذهابه إلى الدول الغربية واسرائيل مثل ما فعل عبدالواحد نور الذي يقبع في فرنسا وعلى اتصال مع اسرائيل، فلماذا لاتطالب به السودان هو أيضاً وتشن حملات اعلامية ضد فرنسا. خليل في القبضة الليبية لأن دارفور تهم ليبيا أيضاً والإقليم يحد بليبيا.
انور عز الدين _ السودان الخرطوم، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/07/2010
يا سبحان الله الطيب مصطفى يسئ الى دول الجوار ــ ودول الجوار مجتمعة (تشاد ، مصر ، ليبيا) تقدم الاساءات على طبق من ذهب وملئ بالورود والامثلة كثيرة ولكن نحن نسأل الله ان ينتقم من كل جبار ومن كل من ساعد المتمردين على قتل الابرياء واولهم هذا القذافي الذي هو وسمة عار على جبين الاخوة والجوار والاسلام
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام