الاربعـاء 05 جمـادى الثانى 1431 هـ 19 مايو 2010 العدد 11495
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

عراقيون يتبادلون قوائم بأسماء ضباط في الجيش والمخابرات السابقين مهددين بالاغتيال

مسؤول أمني: هذه أحد أساليب «القاعدة» لإذكاء حرب طائفية

بغداد: «الشرق الأوسط»
على الرغم من إدراكه بأن ما يقوم به قد يشكل خطرا على حياته وحياة عائلته، فإن أبو محمد، الذي نتحفظ على اسمه الكامل لدواع أمنية، قرر أن يطرق أبواب من حصل على عناوينهم من ضباط الجيش العراقي السابق والمخابرات، من الذين أُدرجت أسماؤهم في قوائم تم تبادلها عبر البريد الإلكتروني، بدعوى أنهم سيصبحون أهدافا للميليشيات في العراق. ويقول أبو محمد لـ«الشرق الأوسط» إن قائمة بأسماء نحو 200 شخص وصلته عبر البريد الإلكتروني، بعضهم يقيم في مناطق الدورة والسيدية والمنصور والحرية والكاظمية في بغداد. مشيرا إلى أن القائمة مصحوبة بتنبيه بأن هذه الأسماء ستكون ضمن حملة الاغتيالات القادمة التي ستشهدها بغداد.

وكانت قوائم مماثلة قد صدرت في أوقات متفرقة في أعقاب الإطاحة بالنظام العراقي السابق في ذروة أيام العنف الطائفي في العراق، وقد ضمت أسماء ضباط وصحافيين ورجال مخابرات وأطباء وأساتذة جامعة وقضاة، وألقيت الاتهامات في حينها على ميليشيات شيعية موالية لفيلق القدس الإيراني.

ويقول أبو محمد الذي زود «الشرق الأوسط» بنسخة من هذه الأسماء إن البعض من هؤلاء الأشخاص كتبت عناوينهم الصريحة في القائمة، وقد عثر على بيوتهم وأبلغ أهلهم بما جاء إليه من تهديدات بحقهم، وأضاف أنه تبيّن أن عددا غير قليل منهم قد غادر العراق بعد أحداث عام 2003 إثر دخول القوات الأجنبية إلى العراق.

وفي الوقت الذي لم يتم فيه التأكد من صحة القائمة والجهة التي نظمتها، غير أنه تبين أن أبو محمد لم يكن الوحيد الذي حصل على هذه القائمة، بل الكثير من العراقيين، لكنهم لم يمتلكوا «جرأة» أبو محمد لتنبيه الأسماء المذكورة من الخطر المحدق بهم.

ويقول فراس، طالب جامعي من عشيرة زوبع، إن أحد أقاربه كان من بين الأسماء التي وردت في القائمة وقد نبهه بشكل مباشر، وإن قريبه، ضابط سابق في المخابرات، قرر حزم حقائبه للسفر إلى مدينة أخرى خوفا من استهدافه.

وفي ظل الفراغ السياسي الذي أعقب الانتخابات النيابية التي جرت في مارس (آذار) الماضي، يجري الحديث عن استئناف أنشطة الميليشيات الشيعية في الآونة الأخيرة التي قد تأتي ردا على الهجمات الدامية التي استهدفت بغداد ومناطق ذات أغلبية شيعية، والتي أعلن تنظيم «القاعدة» في العراق عن مسؤوليته عنها.

لكن اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة قوات بغداد نفى وجود نشاط للمليشيات الآن، شيعية كانت أو سنّية، متهما تنظيم القاعدة بمحاولة إذكاء حرب طائفية في العراق.

وقال اللواء عطا لـ«الشرق الأوسط» إن «تنظيم القاعدة بإمكانه العمل ضمن هذا المنهج لإذكاء الحرب الطائفية مرة أخرى»، مشددا على أن أي شخص يحمل السلاح الآن يعتبر هدفا للقوات الأمنية، فقد منع حمل السلاح بشكل تام، موضحا أن «القوات الأمنية العراقية لم تُشِر إلى الآن إلى أي نشاط للمليشيات سواء شيعية أم سنية، وأن (القاعدة) هي من يلجا إلى إذكاء الحرب الطائفية باعتبارها أحد أهم مخططاتهم في العراق، غير أنهم لن يتمكنوا من تنفيذها لأن أساليبهم كشفت أمام العراقيين». وحول استخدام كواتم الصوت في تنفيذ الاغتيالات من هذا النوع، قال عطا: «إن كواتم الصوت تستخدم للاغتيال الشخصي، إما عشوائيا وإما بشكل مبرمج»، وأضاف أن «(القاعدة) اعترفت من خلال أحد منفذي هذه الأعمال، بعد اعتقاله، بأن هناك نوعين من الاستهداف بهذه الكواتم، إما مبرمج وإما عشوائي، للتأثير على الأوضاع الأمنية»، موضحا أن «المبرمج يستهدف الشخصيات السياسية وأعضاء الكتل وغيرهم من الشخصيات ذات التأثير العام، أما العشوائي فينال من المواطنين بشكل عام لتحقيق نفس الهدف، ألا وهو إشاعة أن الأوضاع الأمنية غير مستقرة في البلاد».

ولدى سؤاله عن صحة وجود قوائم بأسماء ضباط جيش ومخابرات لاغتيالهم من قبل المسلحين، اكتفى اللواء عطا بالقول: «قد تكون هذه أحد أساليب (القاعدة) لإذكاء الحرب الطائفية. وفي كل الأحوال هم لن ينجحوا في الأمر».

التعليــقــــات
omar، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/05/2010
المتهم دائما موجود وحاضر وهو شماعه لكل الاعمال القذرة للمليشيات المتنفذه في الدولة، هذه المليشيات والقاعده رؤس لجسم فارسي واحد
احمد الجبوري، «تركيا»، 19/05/2010
لماذا لم يتم نشر الاسماء المطلوبين وانتم تقولون زودنا بنسخه من هذه الاسماء.
محمد الموصلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/05/2010
بارك الله لنا في العراقي الاصيل أبو محمد وأكثر الله فينا من أمثاله ولكن هذا الامر مألوف جدا منذ العام 2003 وحتى
يومنا هذا وأغتالت المليشيات الشيعية والكرديه أعدادا كبيره من الظباط في مختلف الاجهزة الامنيه سابقا بالاضافة الى
الكثير من الكفاءات العلميه ومن كل الاختصاصات لكن الجديد في الامر تصريح الناطق بلسان خطة فرض اللاقانون قاسم
عطا بأن هذه من أساليب القاعده لاذكاء الحرب الطائفيه؟؟؟؟ اليوم أصبحت الطائفيه وأزلام النظام السابق والبعث الشماعه
التي يعلق عليها المكصوصي والعسكري والدباغ فشل أجهزتهم الامنيه وتواطئها مع مليشيات القتل والاجرام التي تستهدف
كل عراقي غيور على وطنه يرفض الاحتلال الامريكي والصفوي للعراق وكل من يريد للعراق ان يعود حرا عربيا كما
كان فهو مشروع تصفية من قبل هؤلاء ... مرة أخرى أكرر شكري وتقديري للمجازفه الكبيره لاخي أبو محمد الذ كان
دافعه وطنيا عراقيا صافيا وندعو الله مخلصين أن يحفظه من كل مكروه وكل عراقي محب للعراق وشعبه أنه نعم المولى
ونعم النصير
سعيد الجبوري من بغداد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/05/2010
شكرا لجهود ابو محمد في محاولته حماية ارواح مواطنين ، لكن اود أن اشير أن أحد قادة تنظيم عصائب أهل الحق الاجرامية التي ترتبط بقوة قدس الايرانية و هو علي اللامي ( و الذي اعترف على ذلك بلسانه خلال احدى المقابلات المتلفزة) المدير التنفيذي لهيئة المسائلة و العدالة السيئة الصيت و المشابهة للجنة تشخيص مصلحة النظام الايراني ، و قد قام بنشر أسماء عدد من ضباط الجيش و المخابرات بهدف أستهدافهم من قبل المليشيات و القاعدة كونهما يتلقون الاوامر و الدعم من قوة قدس الايرانية و هذا ضمن مخطط الانتقامي الذي تشرف عليه قوة قدس الايرانية على كل من شارك بالتصدي للمد الفارسي داخل العراق و حاول افشال مخططهم المشبوه في المنطقة بشكل عام و العراق بشكل خاص.
Jassem، «استراليا»، 19/05/2010
يا عطا يا قاسم هذه ألقوئم هى من قبل منظمه بدر ألايرانيه.
Algbouri، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/05/2010
السلام عليكم، بالله عليكم انا ضابط في الجيش العراقي السابق كيف يتسنى لي ان اطلع على هذه الاسماء وتقبلوا وافر التقدير
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام