الاثنيـن 10 رمضـان 1430 هـ 31 اغسطس 2009 العدد 11234
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السودان: ارتفاع ضحايا الأمطار.. وولاية الخرطوم تعترف بوجود خلل في التصريف

انهيار 68 مدرسة.. و21 ألف أسرة تأثرت.. وخطة طوارئ صحية.. وتوزيع خيام للمتضررين

الخرطوم: إسماعيل آدم
اعترفت حكومة ولاية الخرطوم بوجود خلل في تصريف مياه الأمطار التي ضربت العاصمة السودانية، على مدى ثلاثة أيام، بمعدلات كبيرة، وخلفت قتلى وجرحى وخسائر مادية كبيرة لم يكتمل حصرها بعد. وصدمت الخرطوم بمصرع 5 أطفال أشقاء، بعدما انهار عليهم سور منزل مجاور، حين كانوا في نوم عميق ليلا.

فيما أشارت آخر التقرير إلى ارتفاع عدد القتلى بسبب الأمطار والسيول إلى 36 قتيلا، وعدد المنازل المنهارة إلى 21534 منزلا. وحذرت جمعية «الهلال الأحمر السوداني» من كارثة صحية محتملة في العاصمة جراء المياه الراكدة على مدى البصر في الأحياء والميادين العامة وداخل بعض المرافق العامة الطرفية.

ولقي 5 أشقاء مصرعهم عندما انهار عليهم حائط منزل مجاور عليهم وهم نائمون أثناء هطول الأمطار ليل أول من أمس، فيما أصيب شقيقهم السادس، وتراوحت أعمار المتوفين ما بين عامين وسبعة عشر عاما، كما لقيت خالة الأشقاء الخمسة مصرعها حيث كانت تنام إلى جوارهم في المكان ذاته في حي «الدوحة» وسط مدينة أم درمان. كما لقي مواطن مصرعه بصعقة كهربائية في منطقة الأزهري جنوب الخرطوم، ليرتفع عدد الذين قتلوا بصعقات كهربائية أثناء الأمطار إلى 9 أشخاص في مواقع متفرقة من العاصمة الخرطوم.

ونسب إلى مصادر مطلعة أن عدد المدارس المنهارة بلغ 68 مدرسة بمحليات الولاية المختلفة، جراء السيول والأمطار العنيفة التي ضربت الولاية في الأيام الماضية. وقالت المصادر إن انهيار المدارس مستمر ومتزايد بصورة يومية حتى بعد توقف الأمطار. وأضافت أن دمار المدارس شمل الدمار الكلي والجزئي، وعزت الأسباب إلى إحاطة المياه الكثيرة حول المدارس والفصول، وعدم تصريفها حتى الآن. وفي مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم، حذر الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني عثمان جعفر من وقوع كوارث صحية وبيئية بالخرطوم جراء الأمطار والسيول التي ضربت الولاية، وأطلق الهلال الأحمر السوداني نداء استغاثة دولية للمجتمع الدولي لدعم المنكوبين بالأمطار والسيول، وحدد قيمة الاحتياجات الأولية بمبلغ 500 ألف دولار، غير أنه نوه بأن النداء يستهدف مبلغ 50 مليون دولار، وتوقع ازدياد معدل الأمطار في مقتبل الأيام حسب توقعات الأرصاد الجوية. وحددت الجمعية السودانية الاحتياجات المطلوبة التي تتمثل في ناموسيات، وخزانات مياه شرب، وأدوية أساسية منقذة للحياة، وخيام إيواء، ومبيدات حشرية، بجانب عربات إسعاف.

وأعلن الهلال الأحمر السوداني عن نفاد المخزون الموجود لديها من مواد إيواء وأدوية، وأحصى أن عدد الأسر المتأثرة بالسيول والفيضانات بالخرطوم والمتضررة ضررا كليا وجزئيا بلغ 21534 أسرة، منها 5350 أسرة بمدينة الفتح «1، 2، 3» في أم درمان، وهناك 5800 منزل دمرت دمارا كليا بمنطقة سوبا جنوب الخرطوم، بجانب 5600 منزل انهارت انهيارا جزئيا، بجانب دمار 4 مدارس بالكامل و6 مراكز صحية. وقال إن الجمعية تقوم بمسح لحصر الاحتياجات الصحية المطلوبة، بجانب تشكيل شبكة من المنظمات الوطنية لتلافي آثار مياه الصرف الصحي، والعمل على إصحاح البيئة. وأمسك جعفر عن تحديد أعداد الوفيات، عازيا الأمر لعدم وجود إحصائية كاملة. وتوقع وصول دعم مالي من الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر استجابة لنداء الاستغاثة، بينما طالب جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية بالتدخل السريع لمواجهة الموقف.

فيما كشف أبو القاسم عبد الله أبو راس، مدير التخطيط العمراني بـ«محلية شرق النيل»، شرق الخرطوم، أن المحلية شهدت أمطارا غير مسبوقة خاصة في مناطق «عِد بابكر، رام الله، الكرياب، الحاج يوسف، المايقوما، حلة كوكو»، إضافة لـ«الجريفات». وقال إن السيول غمرت الشوارع كافة، وأضاف أنها غمرت منطقة الشارع الدائري «الخرطوم ـ بور سودان» بالكامل، وأن السيول بدأت تتجمع في ممرات داخل الأحياء السكنية، مما أدى لحدوث انهيارات في المنازل في مناطق رام الله والكرياب وسوبا شرق. وأشار إلى خطورة انهيار المراحيض على الوضع الصحي، وكشفت جولة قامت بها في قرية «الكرياب» عن تردي الأوضاع البيئية والصحية، وبلغ عدد المتضررين بالمنطقة نحو 300 أسرة. وأكد عبد الرحمن مبلول سكرتير اللجنة الشعبية بالمنطقة وصول 125 مشمعا من وزارة الرعاية الاجتماعية. وقالت مصادر في وزار الصحة إن الوزارة بدأت حصر أماكن التوالد في المصارف والبرك، مضيفا أن الوزارة بدأت عمليات المكافحة البيئية لتخفيف المياه. وناشد المصدر منظمات المجتمع المدني تجفيف البرك والمصارف منعا لتوالد البعوض.

من جانبه، تعهد والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر بتكثيف عمل أجهزته لسحب كل مياه الأمطار في الأحياء والميادين والمدارس خلال أسبوع حتى يتسنى استئناف الدراسة، بجانب تجهيز فصول بديلة لاستئناف الدراسة في حالة استمرار هطول الأمطار. واعترف والي الخرطوم بوجود خلل في كيفية تصريف المياه «وذلك لأن بنيتنا الأساسية للصرف السطحي غير مكتملة»، وحمل الوالي في هذا الخصوص المواطنين «جزءا كبيرا من المسؤولية جراء ما لحق من سوء تصريف للمياه»، وقال إن جولة ميدانية كشفت له عن أن بعض السكان يغلقون المصارف والشوارع لخلق معابر لمنازلهم.

وكشف الوالي عن اعتمادات مالية لخطط الطوارئ الصحية، وتوفير عدد خيمتين لكل أسرة منكوبة. وأعلن والي الخرطوم عن تكوين «هيئة عليا للصرف السطحي والطرق» تتبع وزارة البنى التحتية، وتقوم بتنفيذ مشروعات الطرق والصرف السطحي، وتضع الخطط الخاصة بالمشروعات الجديدة والإشراف على تصميمها، وسيتم رصد موازنة معتبرة تمكن الهيئة من القيام بأعمالها. وقال إن الهيئة الوليدة كلفت بتجميع كل الجهود وإمكانيات العمل الهندسي بالولاية، والتخطيط لعمل هندسي وعلمي لتشييد شبكة الطرق والجسور ومصارف الأمطار، على أن تبدأ الهيئة عملها فورا بتصريف مياه الأمطار بأحياء الولاية.

التعليــقــــات
قرشي الأمين التاي (جيبوتي )، «جيبوتى»، 31/08/2009
والله انها لكارثة يرق لها كبد الانسان صاحب الضمير الحي وخاصة مصرع خمسة اشقاء وخالتهم وهم نيام .
الكارثة كبيرة ولكن يقابلها جهد حكومي ضعيف واعتراف على استحياء من الوالي بوجود خلل في تصريف مياه الأمطار . يا سيدي الرئيس انهض وتحمل واجبك اتجاه مواطنك الفقير المنهك بالحروب والامراض .
الفكي أحمد، «السودان»، 31/08/2009
بعد عشرين عاماً من حكم البلاد ورغم الدعاية الأيدلوجية الكذوب يفضح الله حال الإنقاذ وما الحقته بالبلاد من تدمير للبنية التحتية وتخريب للمؤسسات ... محزن ومخزي وعار أن يلقي والي الخرطوم اللائمة على المواطن المغلوب على أمره .. لماذا تهدر أموال البترول و الضرائب والجبايات على تأمين النظام ومؤتمراته الجوفاء ولا توجه نحو إصلاح البنى التحتية... مضحك ومبكي أن يحتفل البشير بتصنيع طائرة وتعجز حكومته عن تصريف مياه أمطار ...... كان الله في عونك يا سودان.
ياسر عوض، «السودان»، 31/08/2009
لله الامر من قبل ومن بعد . كان الله في عون الشعب السوداني. إنا لله وإنا إليه راجعون .
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 31/08/2009
بالتأكيد أن ما وقع مفجع ويؤكد بأن هناك خلل يحدث كل عام في مثل هذا الوقت من العام دون أن تستفيد الجهات المسؤولة من ما يحدث وتتدارك الأمر وتحتاط له بشق مصارف دائمة تتحمل كميات المياة الهائلة ولا سيما أن أمطار هذا العام فاقت المعدل وكل هذه المآسي حدثت بسبب عدم توفر مصارف المياه ، والأمر يحتاج لعلاج جذري لأن كل عام نشهد مشاكل الخريف وإنقطاع المياة والكهرباء ونحن لا نُمِل من تكرار ذكر الأسباب دون البحث عن حل نهزم به هذه الأسباب، أما محاولة البعض من أصحاب الغرض السياسي الإصطياد في الماء العكر والتكسب من مآسي الناس فغير مقبول ومستهجن ورغماً عن لَوْمَنَا للسلطات على التقصير فلن نزايد عليها سياسياً لأن لها إنجازات لا ينكرها إلا مكابر في نواحي أخرى ، والذي حدث عندنا يحدث أكبر منه في أمريكا والصين والهند وغيرها ويموت الناس بالآلاف رغم أنهم يملكون من الإمكانيات ما لا نملك ، ونسأل الله الرحمة للشهداء ونسأله أن يُعوض كل من خسر شيئاً .
محمد نجم - السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 31/08/2009
كارثة تتكرر كل عام ووعود فارغة من حكومة الولاية التي لا تعمل سوى في جباية أموال المواطنيين الغلابة من ضرائب وعوائد على تلك البيوت المتهالكة للمواطنيين ليسكنوا هم في القصور وفي أحياء راقية لا تتأثر بالأمطار والسيول.
موسى ابو كودة، «المملكة العربية السعودية»، 31/08/2009
اكدنا من قبل ان حكومة المؤتمر الوطني حددت دور المواطن فقط في الاستنفار رصيدا سياسيا ساذجا لتغذية المسيرات والمؤتمرات المؤيدة والتي قدر لها ان تكون بعدد جرائم الحكومة وتجاوزاتها بحجة الجاهزية لحماية الدين (المؤتمر الوطني) وما اكثرها- وكثيرا ما ينسى المواطن السوداني بطيبته المعهودة وايمانه الراسخ - ينسى نفسه عندما يتعلق الامر بالدين واصحاب السلطة استطاعوا تسويق هذا الضعف وتجييره للصالح الخاص وركزت السلطة في المشروعات والبنيات الاستعراضية لاثراء محصلة الكم والتفاخر ومكايدة الخصوم وخلق واقع يخول لها البقاء والاستمرارية . اما ما ينفع الناس فأين هم الناس !! هذه المدارس والمنازل انهارت لانها بنيت بالجهد الشعبي على تواضعه وضعفه ولم تكن للبنية التحتية الشعبية والخدمات اللصيقة بهموم المواطن نصيب من الصرف الرسمي وكان عليها ان تنهار وبقي ما للحكومة وحزبها شامخة رمز العزة والمنعة فقد سخرت كل مقدرات الشعب وعرقه وبتروله لاثراء الحزب وافقار الناس وقتلهم ومصداقا لماذكرنا ها هو والي الخرطوم يقدم فاتورة هذا الدمار الى المواطن القتيل لتسديده! وانا على يقين ان الحكومة سوف تعالج الامر خصما على بند النسيان.
محمد عمر، «المملكة العربية السعودية»، 31/08/2009
رحم الله موتانا وألهم آلهم الصبر. مشكلة تصريف المياه في الخرطوم مشكلة قديمة نرجو من البعض أن لا يرمي باللوم على الحكومة في كل شيء ، نعم هي تتحمل بعض المسؤولية ولكن إيجابياتها تغطي سلبياتها وربنا يوفقهم .
ايمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/08/2009
لا استطيع ان اقول غير هذا لا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل فيك يا الانقاذ.
م. محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/08/2009
الغريب في الأمر هو اختفاء وتواري الحكومة المركزية ووزرائها وترك كل الأمر في يد حكومة ولائية (فاشلة ومليئةً بالفسادِ) ولا تجيد إلا جباية أموال المواطن المغلوب على أمرهِ. يُمهِل ولا يَهمِل ولا حول ولا قوةً إلا بالله.
قاسم النوبي، «المملكة العربية السعودية»، 31/08/2009
حكومة ولاية الخرطوم اعترفت بخطئها ماذا بعد؟ هل سيقدم الوالي استقالته تقديرا لمشاعر الضحايا وتحملا لمسؤولية الفشل؟
الطاهر أمين، «الكويت»، 31/08/2009
تعودنا دائماً ومنذ سنوات خلت أن المسؤولين يتناسون الخريف ويتفاجئون به، ولا أذكر مرة انهم قد اخذوا حيطتهم من الخريف القادم إليهم، يتقاعسون طيلة شهور السنة وما أن يبدأ الخريف إلا وتجدهم قد خطوا خطوات يائسة في محاولة منهم لدرء ما تنتجه الامطار من كوارث، نحن السودانيون هكذا دائماً نائمون في العسل ولا نأخد الحيطة والحذر إلا بعد حدوث الطوفان، فهذه ثقافة جبلنا عليها منذ الأزل.
حسن بابكر، «المملكة العربية السعودية»، 31/08/2009
وكانك ترى فيلما معادا للمرة المليون ولا نرى اي حلول جذرية للمشكلة والتي تتمثل وبكل بساطة باقالة الوالي اولا ثم تقليل النفقات على الوزراء المبجلين والاحتفالات الزائفة ومساعدة الشعب المغلوب على امره وانا لله وإنا اليه راجعون.
جعفر منرو، «هولندا»، 31/08/2009
لن يكون الوضع افضل من هذا طالما ظل الشعار هو الغالب على حياتنا دون التنفيذ ومنذ عقدين مضيا ما فتئنا نسمع حكامنا يكيلون السباب والشتائم على غيرهم ويعدوننا ببلوغ الثريا واذا بنا نصحو تحت الثرى ثم ماذا بعد؟ هل ستجري تحقيقات لمعرفة المتسببين ومعاقبتهم ام يمر الامر ببساطة لانهم جزء من النظام في مشروع التمكين.. المشكلة ليست سيولا وفيضانات تغرق العاصمة انما صانع قرار افتقر للرؤية والارادة لاحداث التغيير.
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/08/2009
تقول عنها الخرطوم انها كارثة بيئيه ونقول هي ليست كذلك بل هي تقصير واهمال تتحمل وزره ولاية الخرطوم والقائمون عليها من مهندسين في التخطيط العمراني والمدن , هل تتخيلوا ان عاصمة السودان تنعدم فيها المجاري وتصريف المياه وهي تعتمد في ذلك على ما توارثته من المستعمر اي ما كان قبل 47 عاما , وحتى يومنا هذا ما زالت المباني تقام بطرق عشوائيه وكذلك الطرق هي اشبه بالسد ارتفاعا حيث تحتجز المياه في جنباتها, لا نملك في الشهر الكريم الا ان نرفع الاكف متضرعين الى رب العزة والجلال ان يحفظ اهل بلدي في سوبا والدروشاب واللاماب والحاج يوسف وفي كل مدن السودان وان ينزل بأسه بمن تسبب في هذا المصاب الاليم.
عامر احمد - الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 31/08/2009
فقط نرجو ان نسمع في القريب الاجل ان هنالك بداية جادة في معالجة مشاكل الصرف الصحي والبنى التحتية.
ABU AL-SAMAWAL AL-MANSOURY، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2009
لاشك بأن هنالك أخطاء وجل من لايخطئ، ولاشك بأن هنالك تقصير والكمال لله ، مخطئون الذين يلومون الوالي الذي ورث سليات كثيرة بالولاية ، ومخطئ الوالي أن يحمل جزء من المسئولية للمواطن الذي لاحول له ولاقوة ، علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق كل إعتبارات حزبية أو خلافات سياسية أو أحقاد أو ترسبات ، علينا ألا نرمي بكل اللوم على الإنقاذ، فنحن لاننكر ما قدمته الانقاذ للمواطن من بعض المشاريع الخاصة بالبنية التحتية وهي الحكومة الاولى في السودان التي تنشئ وزارة متخصصة للبنية التحتية ، ولكن هذا لايعني عدم وجود أخطاء وقصور تحتاج لمعالجات جذريه ، ولابد من وضع خطط محكمة وقوة إرادة وعزيمة قوية لتنفيذ هذه الخطط ، وليساعد الجميع من أبناء السودان الأبرار في حل مشاكل السودان بدء بإستقراره وتفويت الفرصة على أعدائه ، حتى يلتفت القائمون على أمر البلاد إلى تطوير مايحتاج إلى تطوير وتغيير جذري لما يحتاج لتغيير....وختاما نسأل الله أن يتقبل شهداء فيضان هذا العام وشهداء الفيضانات السابقة وإنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد بريمة يوسف، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2009
من المعروف ان السودان بلد حباها الله بكثير من النعم فمن الطبيعي ان يحافظ الانسان على حياته من جراء غضب الطبيعة ولكن في بلدي للاسف الشديد لا ترى الاشياء الا بعد وقوعها وان الوزراء والمحافظين جالسون في مكاتبهم لا يعلمون اي شيء عن المواطن وصحته فنقول لاهلنا في السودان رفع الله عنكم البلاء وايقظ اعين المسؤولين حتى تنعموا بالخير الذي حباكم به الله.
عسل صافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2009
سياسة المؤتمر الوطني متمثلة في إفراغ السودان من أهله بكل السبل من حروب وعدم توفير الخدمات وووو من لم يمت بالسيل والامطار والحروب مات بغيره.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام