السبـت 05 جمـادى الثانى 1430 هـ 30 مايو 2009 العدد 11141
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«حزب الله» يبلغ السفير السعودي «حرصه» على التعاون مع المملكة لمصلحة لبنان والمنطقة

بيروت: «الشرق الأوسط»
زار أمس السفير السعودي الجديد في بيروت علي عوض العسيري، نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم. وذكر بيان للحزب أن الزيارة «كانت مناسبة للتعارف والتداول في الشؤون اللبنانية العامة والرغبة الأكيدة في تفهم اللبنانيين وعملهم البناء لتدعيم مسيرة الاستقرار والعمل لإنجاز الاستحقاق الانتخابي والقبول بنتائجه». وشدد قاسم على «الحرص الأكيد لتعزيز الشراكة بين اللبنانيين مهما كانت نتيجة الانتخابات النيابية والعمل لمنع الوصاية الأجنبية على لبنان وتحصين الجبهة الداخلية بالتفاهم والتعاون بين جميع الأفرقاء على قاعدة منع الفتنة السنية ـ الشيعية من أن تطل برأسها». وقال: «عدونا الوحيد هو إسرائيل. ونحن حريصون على العلاقات الجيدة مع كل الدول العربية وخصوصا التعاون مع المملكة العربية السعودية لما فيه مصلحة لبنان والمنطقة».

التعليــقــــات
عبدالرزاق ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/05/2009
المنصف والعادل يجد أن المملكة السعودية عملت باستمرار على استقرار وأمن الدول العربية وبخاصة لبنان وسورية ومصر والأردن وفلسطين وهي باستمرار إيجابية بمواقفها , وهي تدعم جميع الأفرقاء وبدون تمييز , ويهمها استقرار هذه الدول , نتمنى مزيدا من الأستقرار للدول العربية.
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 30/05/2009
أفلح إن صدق وأرجو أن يكون مسعاهم ليس من قبيل (التقية السياسية)، أو دعاية انتخابية، خاصة وأن الحملة على أشدها هذه الايام ، ونلحظ ذلك في الشعارات التي يرفعها المتنافسون، فقد إختلفوا جميعا إلا في لون سماء بيروت، وكل ما نرجوه أيضا كمحبين للبنان واللبنانيين ألا يتم شراء الاصوات ومن ثم النفوس والذمم خاصة وكما رأينا أن هناك من لا يهمه مصلحة لبنان، ولكن كل الذي يهمه هو ترسيخ أيديولوجية محددة تتبناها جهة إقليمية بدعم من جهة غير عربية، ومع ذلك فإن اللبناني الحر، لا تغيره المغريات فنفسه غنية أبيه، حتى لو كان لا يملك في جيبه ليرة واحدة ، وأرجو ألا تتمخض هذه الانتخابات عن مزيد من التناحر وأن يقبل الجميع بنتائجها، وأن تنهي مرحلة كادت تدمر لبنان لولا هذا التوافق الغريب الذي قبله الجميع مضطرا في قمة الدوحة باختراع غير ديمقراطي غريب وهو الجزء المعطل ، حيث من المنتظر أن يكون الحكم دستوريا وهذا ما أعتقده ، فلا جزء معطل، ولا سلاح غير سلاح الدولة، ولا صوت إلا صوت لبنان، ولا شعارات وصور ورموز إلا لكل ما هو لبناني ولا استعراض للقوة إلا لقوة الجيش اللبناني، يومها نقول بأن لبنان تعافى من التبعية وكلمته من رأسه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام