الاحـد 26 صفـر 1430 هـ 22 فبراير 2009 العدد 11044
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

موسكو تريد بيع الجزائر أحدث طائراتها الحربية.. «سوخوي 35»

تعويضا عن «صفقة الأسلحة الرديئة» التي أثارت أزمة بين البلدين

الجزائر: بوعلام غمراسة
تريد روسيا بيع الجزائر، أحدث طائراتها الحربية، من طراز «سوخوي 35»، تعويضاً، على ما يبدو، عما وصف بـ«صفقة الأسلحة الرديئة» التي كانت أحدثت أزمة بين البلدين عام 2006. فقد ذكرت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، أول من أمس، أن روسيا تعتزم أن تبيع ثلاث دول، هي الجزائر والهند وماليزيا، 150 طائرة مقاتلة من طراز «سوخوي 35»، التي تعد من أحدث الطائرات الحربية الروسية وأكثرها فعالية. وكشفت شركة «سوخوي» لصناعة الطائرات الحربية الروسية، عن دخول أول سرب من «سوخوي 35» الخدمة بصفوف القوات الجوية الروسية في يوليو (تموز) 2008. وأوضحت الشركة أن «سوخوي 35» ستصبح أهم مقاتلة في القوات الروسية بدءاً من 2011، بعد انتهاء برنامج التجريب المعتمد للعام الجاري. وذكرت «نوفوستي»، أن شركة الطائرات «أعلنت عن تخصيص 150 طائرة مقاتلة لثلاث دول أساسية هي الهند وماليزيا والجزائر».

ولم يتسن لـ«الشرق الأوسط» الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الجزائرية، التي لا تذكر في الغالب تفاصيل الصفقات في بيانات أو تناقشها مع الصحافة.

وقد أبرمت وزارة الدفاع الجزائرية مع عملاق صناعة الطائرات الروسي، عقدا في عام 2006 لشراء 28 طائرة من طراز «سوخوي 30 م ك إي». وبدأ تصنيع هذه الطائرات في 2007، على أن يتم تسليمها للجزائر قبل نهاية 2010. ويأتي هذا الإعلان بعد الأزمة التي أثيرت بخصوص طائرات الميغ 29 بين الجزائر وروسيا، حيث أبرم الطرفان اتفاقا يقضي بإعادة 24 طائرة «ميغ 29» إلى المصانع الروسية بسبب ما سمي «رداءة التجهيزات التقنية» التي تتوفر بالطائرات. وأبلغت الجزائر روسيا برغبتها بشراء مزيد من الطائرات القتالية من طراز «سو-3» بدل مقاتلات «ميغ-29» التي تعاقدت على شرائها في وقت سابق، وكان ذلك خلال زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة موسكو في مارس (آذار) 2008. وتربط الصناعة الحربية الروسية بوزارة الدفاع الجزائرية، صفقة ضخمة أبرمها الطرفان بالجزائر في بداية 2006، قيمتها 7 مليارات دولار. وتضمنت الصفقة حصول الجزائر على 36 مقاتلة حربية من طراز «ميغ-29» و28 مقاتلة من طراز «سو-30»، وكذلك 14 طائرة تدريب قتالي من طراز «ياك – 130» إلى جانب منظومات دفاع جوي من طراز «س-300» ومضادات دبابات «ميتيس» و«كورنيت»، و300 دبابة من طراز «ت-90». وستقوم مؤسسات التصنيع العسكري الروسية بتحديث ما تملكه الجزائر من دبابات ومدافع ذاتية الحركة وزوارق صاروخية سوفياتية الصنع، وأيضا قاذفات القنابل «سو – 24» وراجمات الصواريخ «سميرتش».

التعليــقــــات
يوسف منصور، «كندا»، 22/02/2009
صفقات بملايين الدولارات في سباق أعمى للتسلح بين دول المنطقة في حين شعوبها ترمي بنفسها في البحر أملا في تحسين أوضاعها. كل آبار النفط و الغاز الجزائرية و ما تدره من أرباح لا يوظف إلا في هذا العبث التسلحي الذي كرس الواقع المتأزم الذي تعيشه الجزائر اليوم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام