الاثنيـن 12 شـوال 1429 هـ 13 اكتوبر 2008 العدد 10912
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

سكان الدجيل يترحمون على أيام صدام

بعد نحو عامين من إعدام الرئيس السابق بسببها

بغداد: «الشرق الأوسط»
فيما يترحم بعض سكان قضاء الدجيل (50 كلم شمال شرقي بغداد) على حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اعدم بسببها، أكد مسؤول الادارة المحلية فيها لـ«الشرق الأوسط» ان سوء الخدمات، وخصوصا الطاقة الكهربائية وراء تذمر اهالي القضاء «الذين طالهم ظلم صدام والآن ظلم الحكومة الجديدة». وأعدم صدام لقتله 148 شخصا بين رجال وفتيان في الدجيل عام 1982. لكن بعض الناس في البلدة الواقعة على نهر دجلة يقولون اليوم، حسب تقرير لوكالة رويترز، انهم يحنون للعيش في ظل صدام لانهم كانوا يشعرون بقدر أكبر من الامن. وحتى بعض اولئك الذين يسكنون الدجيل ممن قتل وسجن افرادٌ من اسرهم خلال حكم صدام الذي حكم البلاد بقبضة حديدية بدوا وقد أغوتهم فكرة وجود زعيم قوي بعد سنوات من الفوضى وإراقة الدماء والحرمان منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003. وقال سعد مخلف «اذا عاد شخص مثل صدام حسين فلن اؤيده فحسب بل سأدعوه الى العشاء. عمي قتل عام 1982 في حادث الدجيل. ومع ذلك، فان الحياة آنذاك كانت افضلَ مليون مرة من الآن». وقال محمد مهدي سجن أحد أقاربه عام 1982 وقتل شقيقه في انفجار سيارة ملغومة، الشهر الماضي، في الدجيل «رئيس الوزراء ( نوري المالكي) يجلس في المنطقة الخضراء (المحصنة ببغداد).. ماذا يفعل لحمايتنا.. ما هي الجدوى من هذه الحكومة؟». واضاف «صدام حسين هو القائد النبيل الوحيد الذي حكمنا». وصرخ قائلا على مسمع من القوات الاميركية التي كانت ترافق الصحافيين الذين كانوا يزورون البلدة «رحم الله صدام ألف مرة». وتجمع حشد من الرجال والفتيان ليغنوا مديحاً في صدام وردَّدَ فتيان في طريق عودتهم الى المنزل من المدرسة «بعد صدام جاء المدمِّرون»، وشكوا من نقص الكهرباء والمياه النظيفة والنقود لشراء الكتب المدرسية. وقال احمد علي احمد، 14 عاما، «صدام لم يقتل احداً من دون سبب... الآن هذه القنابل تطال الجميع. الجميع يقول ذلك سنياً كان أم شيعياً. الحياة كانت افضل في عهد صدام». من جهته، قال محمد حسن محمود الدجيلي، قائمقام الدجيل، في تصريح لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف امس «ان القضاء يعاني الآن من اهمال الحكومة له»، مشيراً الى التصريحات التي يتمنى فيها أهالي الدجيل عودة الرئيس العراقي السابق لأنه شخص نبيل، وهي «تصريحات مبالغ فيها لانهم ذاقوا الظلم على يديه». وتابع «ان جميع مناطق العراق التي تعرضت للدمار تحاول الحكومة العراقية تعويض الاهالي فيها، ولكن قضاء الدجيل الذي تعرض للأضرار ولهدم المنازل ومصادرة الاموال لم يلتفت اليه أحد؛ هذا الامر ادى الى ان بعض الاهالي ساخطون على الحكومة».
التعليــقــــات
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/10/2008
هذا التمني الذي أجمع حوله المحكومون ليس في الدجيل فحسب بل في عموم العراق شماله وجنوبه شرقه وغربه يمثل صفعة للحاكمين الطائفيين والفاشلين ومن ساعدهم ونذير بأن يوم حسابهم الغافلين عنه أصبح مسألة وقت لا أكثر وكلا من شعبه في واشنطن وبغداد.
ادم مجيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/10/2008
لايصح الا الصحيح وما كنا ننتظره ان ترفع هكذا اصوات قبل او اثناء المحاكمة لقول كلمة قد تدفع عن صاحبها العقوبه او حتى تخفف عنه العقوبه على كل حال الرئيس صدام انتقل الى رحمة الله. الشعب العراقي قال قوله اخيرا (وشهد شاهد من اهلها) وهذا يكفي للساسة الجدد الذين هم وحدهم يتغنون بالتخلص من صدام بمساعدة الاجنبي. فإذا العراقيون كانوا مبتلين بشخص مثل صدام كما يدعون فكم من صدام موجود الان متربع على اعناق العراقيين وله اكثر مما استأثر به صدام من امكانيات بل سيأتي يوم على بعضهم واذا بهم يمتلكون ما لم يمتلكه احد من قبله بل ويظهر اسمه ضمن اغنياء العالم. في حين بات الشعب العراقي في فقر وبطاله ناهيك عن مذله لحقت به بسبب الاحتلال.
عبد الله الورياغلي، «المملكة العربية السعودية»، 13/10/2008
لقد تتبعت تاريخ العراق فلم أجده قد استقر أمنيا واقتصاديا، وازهردت فيه العلوم بشكل ملحوظ إلا في عهود الذين ساسوه بالسيف والسنان أمثال الحجاج بن يوسف الثقفي سيف بني أمية، فبالرغم من أنه كان طاغية جبارا في الأرض لكن أهل العراق لبغيهم على حكامهم وتعنتهم في معاملاتهم لا ينصاعون إلا لمثله، وقد طوعهم رحمه الله وغفر له حتى كان زمنه أوسع زمن الإسلام رخاء وأكثرها فتوحا، وأرى أن صدام مثل الحجاج، ففي عهده لم نكن نسمع بهذه الفتن الطائفية، ولا بهذه الفوضى المميتة، وإنك لتعجب كيف استطاع شخص واحد أن يوحد الجنس العراقي بكل أطيافه وطوائفه، إن من حق العراقيين حقا أن يبكو على زمن صدام !
مسعود محمد - السودان، «السودان»، 13/10/2008
حكومة مفروض عليها الاقامة الجبرية في المنطقة الخضراء المحصنة بدفاعات امريكية، تمنع دخول اي شيء عدا الهوا، ماهو الذي في مقدورها فعله، المهم علينا جميعا اخذ العبرة الواضحة بأن من يأتي على ظهر دبابات العدو ليس في مقدوره فعل شىء يذكر، فقط سوف يسجله التاريخ انه خان وطنه، وبالله التوفيق.
محمود عثمان(الامارات العربية)، «الامارت العربية المتحدة»، 13/10/2008
صدق المثل العراقي القائل ما تشوف خيري اذا ما تجرب غيري. ما قاله هؤلاء الشباب من الدجيل هي حقيقة فالرئيس الشهيد صدام حسين لم يعتدي على احد ظلما وما قيل عن المقابر الجماعية هي من اختراع المحتل للتسويق الاعلامي اما موضوع حلبجة فالاكراد والامريكان يعرفونه جيدا وكان الاكراد معادين وحاملين السلاح ضد كل الحكومات العراقية ومن زمن المرحوم الملك فيصل الاول, اما ما يحدث للاخوة المسيحيين فنوجه السؤال للاكراد؟؟؟ والف رحمة عليك يا ابو عدي يا حامي شرف العراق.
طالب الميالي، «النرويج»، 13/10/2008
تتعرض حكومة العراق الوطنية المنتخبة الى حملة شعواء من التشويه, والتسقيط, من قبل جهات اعلامية معروفة توجهاتها, حيث دائما ما تتغاضى هذه الجهات عن انجازاتها, وايجابياتها الكثيرة, ويتم التركيز فقط على الجوانب السلبية في الساحة العراقية والتي لا تنكرها الحكومة نفسها, ويصار الى تضخيمها, وينسى هؤلاء ان صدام ترك العراق بلا اي بنية تحتية, وخصوصا على مستوى الخدمات ما يستدعي جهدا كبيرا ووقتا طويلا, لبنائها من جديد.
وعموما فلكل مواطن عراقي حق نقد الحكومة ومطالبتها بالمزيد من الخدمات, وللمناطق المنكوبة كالدجيل الاولوية في الرعاية, وتقديم الخدمات, وتشكر الحكومة الديمقراطية التب لم تكتم حتى صوت من يترحم على صدام وايامه, فهذا دليل على ان العراق بخير.
احمد الاحمد، «الفلبين»، 13/10/2008
سؤال يطرح نفسه ما الذي فعله محرري العراق الجديد ما لم يستطع ان يفعله البعثيون بالعراق.
الجواب: أعطوا جاذبية أكثر رونقا للرئيس الراحل صدام حسين................
أحمد الصفار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/10/2008
بئس المقارنه. أنقارن السيء بما هو أسوء؟!!
حسن الشمري - ماليزيا، «ماليزيا»، 13/10/2008
اعذروني ايها الاخوة علام نندم ولماذا نندم انها لسخرية القدر التي وضعتنا تحت رحمة سفاح جاهل لم يؤذ العراق وحده بل اذى المنظقة برمتها. ونترحم على ايام يقبر الناس فيها بالجملة وهم احياء وتنتهك فيها الاعراض والكرامات. ام نترحم على الدولار الذي نتقاضاه كل شهر كمرتب لاشتري به كيلو باذنجان شهريا او اترحم على بيت خاوي بيع اثاثه لسد العوز او اترحم على جدران منازل حنيت بالسواد او اترحم على بدلتي العسكرية التي لم تغادر جسمي لمدة احدى عشر عاما او...
خالد العراقي، «عمان»، 13/10/2008
الامريكان هم من صنعو من صدام بطل ربما من قصد او من دون قصد .. واحب ان اذكر ملايين العراقيين ماهو شعوركم قبل الاحتلال بايام ؟؟ أليس الاغلبيه من العراقيين كانت تقول ( متى يزيحوا صدام ) .. والان ايضا أؤكد لكم .. دع امريكا توفر للعراقيين كل مستلزمات الراحه والعمل .. وسترون كاذا سيقول العراقيين عن أيام صدام .
تحياتي.
نمير نجيب، «لبنان»، 13/10/2008
لعل هذا الخبر هو خبر الموسم الذي نسجله للعزيزة الشرق الاوسط، وهو الخبر المتميز والذي يكفي قراءة عنوانه دون الحاجة لقراءة التفاصيل. حيث كان متوقعا ان يكون ذلك هو رد الفعل الطبيعي من قبل اهالي الدجيل حيث اظهرت الاحداث ان حسابات الحصاد هي غير حسابات البيدر، فما كان يتوقعه عبد العزيز الحكيم وزمرته من امثال المالكي والصدر ومن خلفه شرذمه المخابرات الايرانية وحقد ملاليها على العراق، نقول بالرغم من كل مهازل محكمة صدام والسيناريوهات التي اعدت من قبل ملالي ايران لم يستطع قادة الائتلاف الايراني بزعامة الحكيم وبالرغم مما يمتلك من كثافة عددية جاهلة ودعم ايراني لوجستي ان يحقق واحد بالمائة من الامن الذي كان صدام يوفره، نقول ذلك ليس حبا بالطاغية ولكن لتبيان الفرق بين رجال الدولة وارباع الرجال. فوجود سيطرة مرورية واحد في عهد صدام كانت تكفي لتطبيق القانون على عشرة احياء سكنية في حين تتوفر الان عشرة سيطرات تابعة للجيش والشرطة والامن ولا تستطيع توفير الامن لشارع واحد.
حسن السوسي، «المملكة المغربية»، 13/10/2008
اضم صوتى الى اصوات اهل الدجيل راجيا من الله تعالى ان يبعت شبيها للرجل الصنديد صدام حسين ليعيد المجد والازدهار والاستقرار وطرد الدخيل من العراق الشقيق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام