الاحـد 02 رجـب 1429 هـ 6 يوليو 2008 العدد 10813
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الإمارات: عجمان الإمارة الثالثة التي تطبق الأذان الموحد بعد أبوظبي والفجيرة

رئيس هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف: الأذان الموحد وجد ارتياحا من الجمهور

أبوظبي: «الشرق الأوسط»
تستعد إمارة عجمان لتصبح الإمارة الثالثة في دولة الإمارات التي يطبق فيها الآذان الموحد، بعد أن سبقتها في ذلك إمارتي أبوظبي والفجيرة. واعلن أمس الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف ان مكتب الهيئة في إمارة عجمان بدأ في اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة لادخال خدمة الآذان الموحد الحي الى الإمارة قريبا.

وبدأت الهيئة في تركيب الصحون اللاقطة لنحو 200 مسجد في مدينة عجمان وذلك لاستقبال الآذان الموحد عبر القمر الصناعي، والذي يتم رفعه حيا على الهواء من قبل مؤذن تختاره الهيئة بعناية من بين مجموعة كبيرة تتقدم للاختبار، دون الاستغناء عن المؤذنين في المساجد الاخرى، حيث تقول الهيئة إن لهم دورهم الدائم في إقامة الصلوات والإنابة عن الأئمة لسد الشواغر في الإجازات ونحوها وللإشراف على أجهزة الآذان الموحد. ووفقا للمزروعي فإن تطبيق تجربة الآذان الموحد في إمارة عجمان «يأتي نتيجة للنجاح الذي حققته الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف في تطبيق تقنية الآذان الموحد في كل مساجد العاصمة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وبني ياس ومنطقة الشهامة وإمارة الفجيرة مؤخرا، وذلك باختيار الأصوات الندية ووفق الأحكام الفقهية ومراعاة لفصاحة المؤذن وضبطا للاوقات الصحيحة ولما لاقاه الآذان الموحد من ارتياح لدى الجمهور».

وتعد خطوة الآذان الموحد الإماراتية هي الأولى من نوعها خليجيا، حيث تعتبر الإمارات هي الدولة الوحيدة من ضمن دول مجلس التعاون الخليجي الست، التي تطبق مشروعا لتوحيد الآذان. ويتم رفع الآذان إلكترونيا في جميع المدن وفقا للتقويم المحلي بصوت مؤذن واحد تختاره الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف، ثم يبث عن طريق الصحون اللاقطة للمساجد المعنية، والتي تقوم ببث الآذان في الوقت نفسه إلى المناطق المحيطة بها، في حين يستمر دور المؤذن في كل مسجد برفع الأقامة عند حلول الصلاة.

وكانت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، (قبل إلغائها وتحويلها لهيئة) قد بدأت بتطبيق مشروع الآذان الموحد بإمارة أبوظبي وضواحيها في المرحلة الأولى من المشروع.

وسيشمل مشروع الآذان الموحد نحو 200 مسجد في إمارة عجمان، فيما ربط المشروع في مرحلته الأولى أكثر من 2200 مسجد على مستوى إمارة أبوظبي، و320 مسجدا في إمارة الفجيرة في مرحلته الثانية. ويهدف التنظيم الجديد لتوحيد الآذان إلى توحيد التوقيت في كافة المساجد، وحسن سماع الصوت، وكذلك منع سماع أكثر من صوت عن الآذان. وبجانب الآذان الموحد، تطبق الإمارات تنظيما يوحد خطبة يوم الجمعة على كافة الإمارات السبع، حيث تشرف على الخطبة لجنة علمية من الفقهاء والعلماء على دراية والمعرفة بالدين وفقهه ما يؤهلهم لوضعها.

وتستخدم الإمارات خطة تقنية حديثة وفريدة من نوعها في تعميم الآذان الموحد، حيث تعد هذه التقنية حديثة جدا مقارنة بتجارب نقل الآذان الموحد في مناطق أخرى من العالم الاسلامي، والتي تنقل الآذان عبر محطات الأف أم الأرضية وخطوط الهاتف، فيما تنفذ الإمارات هذه التقنية عبر تغطية كل منطقة في الدولة حسب فارق التوقيت بكل سهولة، إضافة إلى إمكانية التوسع من رفع الآذان من أي المناطق على حدة، حيث تنقل إشارة الآذان لكل منطقة عبر خطوط ألياف بصرية إلى غرفة التحكم الرئيسية لمؤسسة الإمارات للإعلام، ومنها إلى محطة الأقمار الاصطناعية التي بدورها تنقل إشارة الآذان ليبث عبر الأقمار الاصطناعية عن طريق قمر عرب سات.

التعليــقــــات
محمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 06/07/2008
خطوة وان كانت متأخرة فهي بالاتجاه الصحيح، في السابق يصعد على المنبر أناس لا يتكلمون العربية بوضوح وغير مدربين على الآذان والنتيجة والنتيجة صوت نكرة وأداء أنكر بما لا ينسجم والسيرة النبوية اذ اختار الرسول الكريم (ص) بلال لأن صوته كان جميلا. لا بأس إن وصلنا للصحيح ولو بعد حين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام