الثلاثـاء 20 رمضـان 1428 هـ 2 اكتوبر 2007 العدد 10535
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مسؤول مكتب كركوك للمادة 140: باشرنا توزيع صكوك التعويض على العائلات الوافدة

وافد من الجنوب يشكو: لسنا ضد التطبيع بل ضحايا لقرارات خاطئة ندفع ثمنها الآن

كركوك: «الشرق الأوسط»
سلط كاكه ره ش صديق مسؤول مكتب كركوك لتنفيذ المادة 140 الضوء على المرحلة التي وصلت إليها إجراءات مكتب المحافظة لتطبيق المادة، موضحا أن المكتب باشر بدفع صكوك تعويضية للوافدين العرب ولهم الحق في سحبها من أي مصرف في العراق.

وأضاف صديق «باشرنا اعتبارا من اليوم (أمس) بدفع صكوك التعويضية للاخوة الوافدين العرب والبالغة 20 مليون دينار وهناك بعض الاجراءات يتم اكمالها بعدها يسلم الصك الى الشخص وله إيداعه في المصرف وله كامل الحرية في سحب المبلغ من أي مصرف كان من المصارف العراقية»، حسبما افادت به وكالة الأنباء الالمانية(د.ب.أ).

وتابع صديق «لذا بدأنا بالعمــــل الفعلي بدفع تلك الصكوك اعتبارا من هذا اليوم وستكون عمليـــة دفع الصكوك عن طريق وجبات، وهناك مجموعة من الاجراءات الادارية نتأكد من هوية الاحوال المدنية لكل شخص وبدأنا بالوجبة الاولى من المرحلة الاولى كل مرحلة 10 وجبـــات وكل وجبة 100 عائلة وقد بدأنا بالوجبـــه الاولى والاسماء مســـجلة على الصكوك وهناك بعض الاجراءات البسيطـــة نتأكد من هوية الاحوال المدنية والبطاقة التموينية عام 2007 وعلى رب الاسرة جلب بطاقة جميع افراد العائلة».

وقال صديق «إننا منعنا التصوير والتوثيق ووجود الصحافيين خوفا على الوافدين من تصويرهم وإظهارهم بوسائل الاعلام وتعرضهم للتصفية من قبل أعداء المادة 140 التي ستعمل على تخويفهم ومنعهم من التوجه لتسلم مبالغهم وبالتالي افشال المادة 140».

من جهة أخرى، عبد الحسين جبار محسن وهو من الوافدين العرب الذين جيء بهم من محافظة ميسان جنوب العراق عام 1984 وكان قد جاء مدرسا بينما هو الان متقاعد ومتزوج ويعول 15 فردا: «إنني نقلت وظيفتي مطلع الثمانينات الى كركوك ليس من اجل تعريب وزيادة نسب العرب فكركوك مدينة غنية ونفطها وعملها واســـع بينما في العمارة (مركز محافظة ميسان) لا يوجد شيء ولا خدمات، وكانت العمــــارة موقع عمليات عسكرية وهي تحت مرمى المدفعية الايرانية اثناء الحرب اجبر الاف على ترك الجنوب والتوجه للشمال والوسط بحثا عن الامن».

ويضيف: «جئت اليها وانا متزوج ولي ولدان وبنت والان العائلة مكونة من 15 فردا.. أولادي الاثنان تزوجا واصبح لهما اطفال.. احدهم تزوج من تركمانية والاخر تزوج كردية». وقال: «لسنا ضد تطبيع اوضاع كركوك ولكننا جئنا ضحية حروب وقرارات خاطئة واليوم ندفع ثمن هذا بعودتنا الى مدينتنا التي تركناها واليوم لم نعتد ونتعلم على عاداتها فتطبعنا باهالي كركوك وعاداتهم».

من جهته، قال عبد الرزاق العبودي من مجلس عشائر الجنوب وهو احد اقطاب المجلس العربي الاستشاري وممثل العرب الوافدين ان «اكثر من 100 الف عائلة اضطرت امام التهديد والوعيد والارهاب والتهم الكيدية والاهانة والتجويع والاقصاء ومنعهم من مزاولة أي شيء الى ترك كركوك والعودة بعد عام 2003 الى مدن الجنوب وهم اغلبيتهم من اهالي البصرة والعمار والنجف». وأوضح: «ليسوا بعثيين ولا صداميين ولا شوفينيين بل هم عرب عراقيون شيعة فقراء، كما ان قسما منهم مضطهدون جاءوا الى كركوك وحصلوا على ارض سكنية ومبالغ من العقار بقيمة عشرة الاف دينار».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام