الاحـد 02 محـرم 1428 هـ 21 يناير 2007 العدد 10281
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أقدم ناد للفروسية في العراق يشكو من الإهمال

بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وضعف الدعم

بغداد – أ ف ب: بدأ نادي الفروسية، اقدم الاندية في بغداد، يواجه مشاكل مالية حادة تهدد تاريخه الطويل، بسبب الانحسار الكبير في عدد رواده نتيجة الاوضاع الامنية الراهنة، وغياب الدعم المالي من الجهات الحكومية. وقال رئيس مجلس ادارة النادي لؤي عبد الله السعيدي: «الاعباء المالية الحادة بدأت تلقي ظلالها على النادي، بعدما شهد خلال الاعوام الثلاثة الأخيرة انحساراً وعزوفاً من قبل رواده والمهتمين بانشطته». واضاف السعيدي: «بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، تراجع عدد رواد النادي الى 600 شخص، بينما كان الحضور يتجاوز 4000 شخص مرتين في الاسبوع»، مشيراً الى ان هذا التطور العكسي بدأ يضعف موارد النادي.

ويعود تأسيس نادي الفروسية العراقي الى عام 1922، على غرار الاندية الموجودة في انجلترا، واصبح في ما بعد مركزاً للخيول العربية الاصيلة، واستوردت منه تركيا واوروبا والهند والجزيرة العربية سلالات عربية من الخيول. وأكد السعيدي ان عدد الخيول، التي كانت في اصطبلات النادي، قبل مارس (اذار) 2003، بلغت 6000 قبل أن يتعرض النادي الى السرقة والنهب خلال تلك الفترة ليصبح عددها حاليا 1000 حصان. وذكر رئيس مجلس ادارة النادي ان «عدداً من الخيول الموجودة الان في الاصطبلات ملك لاعضاء يقدمون دعما للنادي من اموالهم الخاصة، للتخفيف من الاعباء المالية، كما يعود عدد منها الى مربي الخيول». واوضح: «قلة الموارد المالية انعكست سلباً على طبيعة العناية الطبية والخدمات التي يفترض ان تقدم الى الخيول والاهتمام باصطبلاتها، وهذا الامر يهدد ثروة الخيول التي نعدها وطنية، بينما اصبحت حمايتها مسألة صعبة للغاية». وسبق لنادي الفروسية ان مر بفترات صعبة، خصوصاً بعد غلقه عام 1958 قبل ان يعاد افتتاحه عام 1978، وكان يتخذ من منطقة المنصور في بغداد مقراً لمضماره، قبل ان ينتقل الى مكانه الحالي في منطقة العامرية (غرب بغداد). وتسعى ادارة النادي الى استثمار اتفاقية ابرمتها اخيراً مع مجلس ادارة نادي الفروسية السوري، الذي ابدى استعداده لاستقبال خيول عراقية من اجل مشاركتها في مسابقاته، فضلا عن الاستفادة من مجمل الخدمات الطبية والغذائية التي تتطلبها الخيول. وذكر السعيدي ان ابرز المشاكل التي نواجها الان تتمثل بقلة الادوية والمستلزمات الطبية للخيول والغذاء المخصص لها. واضاف: في السابق، كنا نحصل في الشهر الواحد على 70 طناً من مادة الشعير، التي تؤمن غذاء كاملا للخيول بينما لا نتمكن من توفير اكثر من 30 طناً في الوقت الحاضر، وذلك لارتفاع اسعارها في السوق المحلية.ويعرب السعيدي عن أمله في ان تثمر القنوات الشخصية مع مسؤولين في بعض دول الخليج عن دعم فني ومالي للنادي، قائلا: «بعد محاولات شخصية فتحنا قنوات للاتصال مع بعض الجهات الخليجية، خصوصا في دولة الامارات. وأضاف: ابدى كل من (نائب رئيس الدولة حاكم امارة دبي رئيس وزراء الامارات) الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم استعدادهما لدعم النادي من اوجه عديدة، ونأمل في اقرب زيارة الى الامارات ان نستثمر هذا الدعم، الذي سيخفف بالتأكيد من الاعباء التي يئن تحت ثقلها النادي. ويضم نادي الفروسية العراقي 128 اصطبلا للخيول ومضماراً بمواصفات دولية و20 كابينة للانطلاق، فضلا عن عيادة بيطرية وعدد قليل من البيطريين يشرفون على الخدمات الطبية، وتصل قيمة الجوائز التي تقدم في السباقات يومي السبت والثلاثاء من كل اسبوع حوالى 600 دولار.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام