الاثنيـن 03 ذو القعـدة 1428 هـ 12 نوفمبر 2007 العدد 10576
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

روبرت ردفورد: أشعر بالقلق تجاه بلادي

ينتقد الحكومة والصحافة الأميركية في فيلمه الجديد

روبرت ردفورد
سان فرانسيسكو ـ د.ب.أ:
بعد توقف دام سبعَ سنواتٍ عن الاخراج، عاد الممثل والمخرج روبرت ردفورد الى مقعد المخرج مرة اخرى بعد تجربته الاخراجية الاخيرة «اسطورة باجر فانس»، ولكن هذه المرة يوجه بعض الرسائل السياسية، شديدة اللهجة، في فيلمه الجديد «الأسود من اجل الحملان» او «لايونز فور لامبس».

يهاجم ردفورد في فيلمه الحكومة الأميركية من دون شفقة قائلا «بالنسبة اليهم الامر كله يتمحور حول الفوز ثم الفوز ثم الفوز» حيث يعبر عن شعوره بالاحباط من الصحافيين الذين لا ينتقدون أي شيء والطلبة غير الفعالين؛ داعيا اياهم الى المقاومة ومحاولة التدخل في وقت الحرب.

وقال ردفورد في حوار مع وكالة الاخبار الالمانية «الفيلم لا يركز في الحقيقة على الاحداث المعاصرة لأنها تتغير، وهي سريعة الاشتعال.

انه حقاً ما يكمن تحت هذه الاخبار. هي العوامل الرئيسية التي تكرر نفسها تباعا وتباعا وتخلق المواقف التي تعاني منها الآن». ويبدأ عرض الفيلم يوم الخميس في المانيا ويوم الجمعة في الولايات المتحدة.

وكان السؤال التالي حول الفيلم الجديد عما اذا كان ردفورد قد اخرجه كصيحة تحذير للشعب الاميركي، فرد قائلا «اشعر بالقلق تجاه بلادي. اشعر بالحداد قليلا لما اشعر انها امور عظيمة للغاية في حياتي. لم ار بلادي قط في حالة سيئة مثل التي تعانيها الآن. كيف ينظر اليها على الساحة العالمية؟ كيف يرانا الآخرون؟ ماذا يمكن لادارة واحدة ان تفعله للتخلص من الكثير من الفئات؟.. كلها امور تشعرني بالحزن وتؤلم قلبي» واضاف «لذا ما الذي بإمكاني ان اقوم به؟ الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو انتاج دراما تفصح عن امور معينة ليفكر فيها الناس لأننا اذا لم نتدخل ونشارك بصورة ما وبطريقة او بأخرى، سيتفاقم الأمر ولا اعلم ما اذا كانت هناك فصول اخرى كثيرة في القصة».

ويجمع ردفورد في الفليم بين الرغبة في السلطة وعدم الكفاءة والسعي وراء الحرب في واشنطن والطلبة غير المحفزين والصحافيين الذين يكتبون ايَّ وكل شيء، ولا ينتقدون شيئاً مما يحدث والتقليل من جدية التلفزيون الاميركي.

وتوجد ثلاثة محاور درامية في الفيلم الذي يتناول حروب اميركا وإعلامها وشبابها.

التعليــقــــات
سهام جرجيس يوسف - دبي، «الامارت العربية المتحدة»، 12/11/2007
من حق الممثل العظيم ردفورد ان يقلق على بلده امريكا التي باتت معروفه بالظلم والدمار والخراب الذي تلحقه بالعالم اولا وبنفسها ثانيا جراء سياستها المتعجرفه المتغطرسه، وبفضل ساستها الجهله تجار الحروب والفضل كله يعود الى المحافظين الجدد الذين اول همهم الكسب الفاحش من هذه الحروب. ولكن هل ستفيد دعوة هذا الممثل الكبير بشيء وهو يعلم بان العالم كله قام ولم يقعد قبل الحرب الظالمه على العراق وهل نسي ان كل الطلبه في الجامعات تظاهروا وقاموا بكل ما يستطيعون لايقاف هذه الحرب اللعينه مع ذلك نأمل ان تكون دعوته هذه صحوه لكل المثقفين في العالم لايقاف امريكا عند حدها قبل ان تدمر نفسها بنفسها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام