الجمعـة 14 محـرم 1428 هـ 2 فبراير 2007 العدد 10293
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رانيا محمد: سأبحث عن زوج يضربني لكي أشتهر

المذيعة السعودية تشارك في «كلام نواعم» وغياب منى أبوسليمان

جدة: «الشرق الأوسط»
لم يخطر ببال المذيعة السعودية رانيا محمد، ان تكون مشاركتها في حلقة برنامج «كلام نواعم» التي ستعرض في 11 فبراير (شباط) الجاري، بعد 24 ساعة من تقديمها للطلب.

وتروي الاعلامية رانيا محمد، انها سمعت أحاديث المذيعات أثناء تقديمهن للبرنامج في احدى الحلقات عن رغبتهن في قبول طلبات متدربات جدد من الخليج والوطن العربي يرغبن في تقديم حلقات من برنامج «ام بي سي».

وتضيف، ترددت كثيرا لتأكدي ان هناك المئات بل ربما الآلاف من الطلبات التي ستصل من مختلف المدن العربية والسعودية، وبعد الحاح المقربين قدمت الطلب قبل الحلقة بفترة بسيطة، ففوجئت بقبول الطلب، وغادرت في الحال الى بيروت وسجلت حلقة البرنامج.

وعن اجواء العمل في البرنامج تقول رانيا «قبل ساعات من البرنامج وعند وصولي إلى مطار بيروت كنت مرتبكة للغاية خاصة انه الظهور الأول بالنسبة لي، غير أن الجميل في الامر انني وجدت طاقم عميل مريح ورائع ومحترف للغاية، بالاضافة الى وجود مذيعات خلوقات للغاية وهن فوزية سلامة ورانيا برغوت وفرح بسيسو، فباسلوبهن الجميل في التعامل وبخبرتهن، اخرجوني من اجواء القلق التي لازمتني، فكانت حلقة مليئة بالمحاور الهامة، التي شاركنا فيها الدكتور والمحامي السعودي سليمان الصنيع».

وعن رأيها بنفسها في أول ظهور لها، تقول رانيا «رغم أنه ظهوري هو الأول، الا انني اجد نفسي نجحت بدرجة تسعة ونصف من عشرة».

وترى رانيا ان المذيعات السعوديات الجدد لم يأخذن حقهن الى الان في المجال الاعلامي، عكس المذيعات السابقات التي اخذن حقهن واعطيت لهن فرص أكبر، مبدية أعجابها بريما الصالح المذيعة في قناة الاخبارية ومنى ابوسليمان، والتي تمنت المشاركة بجانبها في «كلام نواعم» ولكنها غابت لظروفها الخاصة ـ بحسب قول رانيا ـ.

وعن تجربة المذيعة السعودية رانيا الباز الحالية في قناة المستقبل، والتي تعرضت للاعتداء بالضرب من زوجها قبل عامين، وتناقلت هذا الخبر وسائل الاعلام العربية والعالمية، قالت «أولا انا ضد التشهير، وفي نفس الوقت هناك اعلام خارجي يتربص لنا، وكان من الأجدر أن لا نعطيه فرصة لاستغلال خصوصيتنا، فهذا الاعلام استغل هذه القضية لتشويه صورة المرأة السعودية، ونسي ان هذه القضايا تحدث مثلها في الغرب، لذلك لم اكن مقتنعة بظهور الاخت رانيا الباز اعلاميا بهذا الشكل».

وتعود رانيا محمد لتقول مازحة «سأبحث عن زوج يضربني لكي أشتهر، صناعة الاسم تأتي بالتأني، وتحتاج الى ثقافة وخبرة وممارسة».

التعليــقــــات
علي أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 03/02/2007
أولاً ( للعلم فقط ) ليست المذيعة سعودية وإنما من جنسية عربية مجاورة، واكتسبت الجنسية السعودية منذ فترة ليست بالطويلة عن طريق والدها.
ثانياً : عندي الاستعداد بأن أكون ذلك الزوج، وأتعهد بأن يكون الضرب ( غير مبرح ). تحياتي.
جلال فرحي - كاتب صحفي مقيم بالسعودية، «المملكة العربية السعودية»، 03/02/2007
النجاح في المجال الإعلامي ليس بالأمر الهين، ويتطلب مجهودات كبيرة، فينبغي أن يكون المذيع أو الصحافي أو الإعلامي على قدر كبير من الثقافة والمعرفة، ليس فقط الثقافة العامة وإنما عليه أن يكون على دراية واسعة ببروتوكولات التعامل مع الناس ومع أجواء القنوات الفضائية أو داخل الاستديوهات، وأن تكون له علاقات عامة وخاصة قوية مع العاملين في المجال. بالإضافة إلى الدراسة العلمية إما عن طريق الجامعات أو عن طريق المعاهد المتخصصة في هذا المجال.
عبدالله الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 03/02/2007
في جميع المذاهب دون أدنى خلاف، بل في جميع الشرائع السماوية الإجماع منعقد على تحريم كشف المرأة لأي جزء من شعرها ونحرها وصدرها وذراعيها! (فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم).
محمد الكندي، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2007
من حق اي شخص يسوي اللي يشوفه.. صح.. وكل واحد حر في علاقته بربه.
سعد العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 23/02/2007
مشكورة يارانيا والى الامام.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام