الاثنيـن 14 رجـب 1425 هـ 30 اغسطس 2004 العدد 9407
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«عشنا وشفنا» أحدث «مرايا» لياسر العظمة العام الحالي

المخرج مأمون البني لـ«الشرق الأوسط»: ابتعادي العام الماضي عن «مرايا» كان بسبب العمل وليس هناك خلاف مع العظمة

دمشق: هشام عدرة
يقوم حاليا الفنان الكوميدي السوري المعروف ياسر العظمة، بتصوير «مرايا 2004»، التي يعتبرها مشروعه السنوي الكبير، حيث تتضمن لوحات فنية ناقدة ولاذعة أحياناً. وفي «مرايا» العام الحالي، عاد للعمل مع المخرج مأمون البني بعد أن عمل مع المخرج الشاب سيف الدين سبيعي العام الماضي.

حول هذا المسلسل، «الشرق الأوسط» حضرت بعض مواقع التصوير وسجلت الحوارات التالية:

في البداية، تحدث لـ«الشرق الأوسط» الفنان ياسر العظمة قائلا: «تحمل «مرايا» هذا العام عنوان «عشنا وشفنا»، ومواضيعها غير مسبوقة وليست مكررة، فهي حكايا وقصص جديدة ومفارقات ومواقف حديثة تلتصق بهموم الناس، كما هو متعارف عليه في «مرايا». والإخراج هذا العام لمأمون البني، الذي رافقني على مدى خمسة أجزاء من «مرايا»، وهناك ممثلون جدد وفدوا إلى هذا المسلسل وغادره ممثلون، وهكذا دائماً الحياة كما النهر الذي يجدد مياهه في كل لحظة، ونحن حريصون دائماً أن تشارك في «مرايا» وجوه جديدة شابة مع الوجوه المخضرمة. المهم أن يكون الممثلون مناسبين للادوار التي تسند إليهم». وحول مواضيع «مرايا» قال العظمة: «هناك مواضيع اجتماعية، ثقافية، وسياسية. مواضيع تهم مختلف شرائح الناس. أما الإنتاج فهو لشركة عرب، التي تعاونتُ معها في أكثر من خمسة أجزاء من «مرايا». وعن كتابة اللوحات عاونني الكاتب نور الدين الهاشمي. وهناك الكثير من الأفكار التي قدمها لي كتّاب من دمشق، أمثال كولييت خوري التي قدمت لوحة أعجبتني. وبشكل عام فالأفكار كانت مبتكرة وجميلة وجديدة».

وحول وجود مواضيع عربية اضافة للمحلية في «مرايا» هذا العام، قال العظمة: «مما لا شك فيه أن مسلسل «مرايا» يستفيد من المتغيرات التي تحصل ونحن نواكب الأحداث دائماً، وهناك بعض القصص واللوحات التمثيلية التي نقدمها في هذا العام تحمل هماً عربياً عاماً، وهماً سياسياً عاماً ـ وبرأيي ـ ما دام هناك أناس يتحركون، وطالما أن هناك حركة دائبة ومسيرة تطور وتقدم والبحث عن الافضل، فهناك قصص كثيرة. وقد دأبت «مرايا» أن تكون المرآة الساخرة أو القلم الناقد الذي يدين هذه السلبيات التي من الطبيعي أن تظهر في حركة الحياة الدائمة، لأنه لا يمكن أن تكون الحياة مثالية، دائماً هناك هنّات وهفوات على مختلف الأصعدة، ونحن نسلط الضوء على ذلك. طبعاً «مرايا» ليس ناقداً فقط، هناك بعض اللوحات المسلية لكي لا يكون البرنامج موجهاً إلى فئة معينة أو إلى صفوة أو نخبة من الناس، حيث تنتظم خلف شاشة التلفزيون مختلف الأعمار; كبيرهم وصغيرهم. فأنا أحب أن يكون «مرايا»، موجهاً إلى جميع شرائح الناس».

وفي ما إذا استخدم لهجات متعددة في لوحات «مرايا»، قال العظمة: «نعم هناك العديد من الشخصيات المتنوعة والجديدة التي أمثلها هذا العام وهذا ما أحبه وأرغب دائماً أن أتقمص شخصيات غريبة، نعم أحب ذلك».

وحول رأيه في الأعمال التي تشابه «مرايا» وولدت من رحمها، كما في «بقعة ضوء» و«عالمكشوف»، قال العظمة: «يحاول دائماً الناس أن يقلدوا الناجحين الذين سبقوهم، وهذا شيء جيد لا أدينه، وأشد على أيديهم، سواء في «بقعة ضوء» أو «عالمكشوف». وهناك الكثير من اللوحات الجميلة الذكية التي قدموها، وهذا هو شأن الحياة، فالاستاذ يتعلم من تلميذه إذا كان التلميذ نبيهاً، والتلميذ يتعلم من أستاذه إذا كان استاذه ناجحاً ومرموقاً فما المانع؟!.. صحيح أن هذه البرامج خرجت من عباءة «مرايا» وانطلقت من تحت مظلة «مرايا»، لكنها في النهاية ناجحة وأَحبها الناس وأنا أهنئ زملائي على هذه الأعمال الجميلة».

وحول ما قيل عن تعاونه في مشروع فني مشترك مع الفنان دريد لحام، ومع الأديب محمد الماغوط، قال العظمة: «هناك أقوال واتفاقات وتوجهات في هذا الإطار، لكن تبقى حبراً على ورق ما لم ندعمها بالعمل الفعلي».

من جهته، تحدث المخرج مأمون البني قائلا: «ابتعادي عن إخراج «مرايا» العام الماضي كان بسبب انشغالي بمسلسل «سيف بني ذي يزن» وليس لخلاف مع الفنان ياسر العظمة مطلقاً، فهو صديق قديم ونكمل بعضنا في «مرايا»، وإخراج «مرايا» العام الماضي من قِبل سيف الدين سبيعي، كان موفقاً، فهو شاب جيد وبالتالي اعتقد انه اجتهد اجتهاداً كبيراً، لأن «مرايا» أصعب مما قد يعتقده البعض، فهو السهل الممتنع. لقد استطاع سبيعي أن يحقق نجاحاً مهماً في «مرايا 2003»، لأنه أول مرة يخرج مسلسلا». وحول لوحات «مرايا 2004»، وأماكن التصوير، قال البني: «نبحث عن الجديد في أماكن التصوير، وهنا الصعوبة، لأن «مرايا» عبارة عن لوحات (هذا العام تضم 53 لوحة)، وكل لوحة فيها 2 ـ 4 أمكنة تصوير، أي نحتاج لنحو 150 مكان تصوير، ونجد صعوبة في تحقيق ذلك».

وحول مشروع الإخراج القادم بعد «مرايا»، قال البني: «سأبدأ بمشروع جديد بعد «مرايا»، وهو عمل لبناني ـ سوري مشترك، يتحدث عن عام 1950، وهو عام حرب النفط على سورية، والعمل مسلسل ضخم كتبه ممدوح عدوان عن قصة لفؤاد حداد، ويقع في 30 حلقة، والانتاج لتلفزيون NTV اللبناني، أما الممثلون فهم سوريون ولبنانيون».

* بطاقة مسلسل «مرايا 2004»:

* إخراج: مأمون البني ـ إعداد وتأليف: ياسر العظمة ـ نور الدين الهاشمي ـ مدير الإنتاج: تميم حوارنة ـ إنتاج: شركة عرب ـ المخرج المنفذ: صفاء أحمد ـ الممثلون: ياسر العظمة، صباح الجزائري، ضحى الدبس، صباح بركات، حسن دكاك، عبد الحكيم قطيفان، عصام عبه جي، محمد خير الجراح، باسل خياط، روعة ياسين، دينا هارون، نزار أبو حجر، محمد خاوندي، مكسيم خليل، محمد حريري، فوزي بشارة، أدهم مرشد، عدنان أبو الشامات.. وآخرون.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام