الخميـس 27 صفـر 1434 هـ 10 يناير 2013 العدد 12462
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الديوان: البصرة لا تقل أمنيا عن أميركا وسنستضيف الخليجيين في قصور صدام

قال إن أحمد الفهد قاتل بضراوة من أجل رفع الحظر عن الرياضة العراقية

المنامة: خالد الفرحان
أكد وكيل وزارة الرياضة والشباب عصام الديوان في مؤتمر صحافي أقيم في العاصمة البحرينية المنامة أن احتضان البطولة حق من حقوق العراق، وتحديدا لمدينة البصرة التي استعدت لاستضافة «خليجي 21» قبل أن يتم تأجيل الاستضافة إلى «خليجي 22»، مؤكدا احترامه قرار نقل البطولة من البصرة وأنه لا يرغب في القول إنه قرار غير منصف. وقال: «هناك رضا كبير حيال استضافة البصرة للبطولة، وهذا الأمر يردده كل الخليجيين، ولكن في النسخة الماضية كانت هناك ملاحظات على الاستضافة حيال سكن الجماهير الحاضرة والإعلاميين المرافقين لتغطية البطولة، وهذا الأمر أثر كثيرا على الاستضافة».

وأضاف في حديثه: «التقينا كل رؤساء الوفود، ووجدنا دعما كبيرا من قبلهم، فقد أشعرنا رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الذي تحدث كثيرا عن استضافة البصرة للبطولة، ودافع كثيرا على الملف، من خلال حديثه أنه عراقي أكثر منا نحن العراقيين، ودافع عن ملفنا كثيرا، ووعد بأنه سيقاتل بقوة من أجل رفع الحظر الرياضي عن العراق، وكذلك التقيت الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية الذي أكد دعمه استضافة العراق للبطولة، وأكد أنه حريص على الحضور في شهر مارس (آذار) المقبل في افتتاح مدينة البصرة الرياضية».

بعد ذلك تحدث عن ملف الاستضافة كاملا، حيث أعلن أن ملعب البصرة الجاري إنشاؤه والمعروف بملعب جذع النخلة هو «من أفضل الملاعب في العالم، بل إنني أعلنت سابقا أنه أفضل من ملاعب أولمبياد لندن الأخيرة، وأنصفني الإعلام العالمي عندما تحدثنا عن الأمر في أولمبياد لندن، حيث ملعب جذع النخلة يتسع لـ65 ألف متفرج، وبجانبه ملعب آخر يتسع لعشرة آلاف متفرج، بالإضافة إلى ملعب نادي الميناء الرياضي الذي يتسع لثلاثين ألف متفرج، وهو ملعب يتخذ شكل موانئ البحرين، وقد جهز حتى الآن ما نسبته 40 في المائة منه».

كما أكد الديوان أن البصرة جاهزة الآن بأربعة ملاعب للتدريب، وبمقاعد تتسع لخمسمائة متفرج، وكذلك في المدينة الرياضية يتم تجهيز مجمع سكني خمس نجوم يضم ستة مبانٍ سكنية، ومساحة كبيرة للإعداد الصحي، بالإضافة إلى فندق للإعلاميين في قلب المدينة الرياضية، مؤكدا أن العراق طلب من كل دول الخليج تجهيز كل الاحتياجات المطلوبة، وكذلك رغبتها في أسلوب تجهيز الفنادق ونوع الأثاث، مضيفا أنه تلقى خطابا من أمين سر الاتحاد القطري سعود المهندي، يتضمن سبعة تساؤلات حيال تجهيزات الاستضافة، «ونحن أرسلناها إلى رئيس مجلس البصرة للرد عليها».

وأضاف: «كذلك اهتممنا بمنطقة القصور الرئاسية التي بنيت في عهد نظام صدام حسين السابق، ولكن لم تجهز بعد الحروب التي مر بها العراق، وجار العمل بها الآن لتجهيزها لاستضافة كبار الوفود، حيث إنها جاهزة وفخمة ونعمل على تجهيزها، وهي تقع على شط العرب، بالإضافة إلى قصور جانبية لإسكان الوفود المرافقة لكبار الشخصيات».

وعن الجانب الأمني، قال الديوان: «أتوجه إليكم بسؤال: هل توجد دولة في العالم تتمتع بسلام مطلق؟ بالطبع الإجابة ستكون لا، ولكن أنا أؤكد أن البصرة منذ عام 2006 ليس بها أي خرق أمني، وما يحدث بها يحدث في أية دولة كبرى كالولايات المتحدة الأميركية، وكذلك إسبانيا وبريطانيا».

وأضاف: «نحن نقف مع دول الخليج في صف واحد لمكافحة الإرهاب، وأنا أؤكد أن الأمن سيكون في أفضل حالاته في البصرة أثناء البطولة لدرجة أننا لن نضع حماية خاصة لكبار الشخصيات».

وأكد وكيل وزارة الرياضة العراقية أنه أكد للأمير نواف بن فيصل أن العراق سيعتذر في حال عدم تكامل الإمكانات لاستضافة البطولة، وأكد كذلك أن الميزانية مفتوحة بالكامل لاستضافة البطولة.

وعن تنقل الجماهير من البصرة وإليها قال الديوان: «الكويت تبعد عن البصرة قرابة الساعة بالسيارة، وهذا الأمر سيساعدنا على تنظيم البطولة بنجاح، بالإضافة إلى أن مطار البصرة الدولي يتم تجهيزه بشكل كبير للعمل بطاقة كبيرة تسهم في تنقل الجماهير من البصرة وإليها.

وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن حديث رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود الذي أبدى خلاله مخاوف من الجانب اللوجيستي، قال: «ما ذكره ناجح أمر يخصه، وقد يكون حديثه عما حدث في البطولة السابقة، ولكن العراق جاهز الآن بشكل كبير للاستضافة، بل حتى في جانب الفنادق، فقد تمت تغطيته بشكل كبير، فوزارة السياحة كان لديها في البصرة فندقان خمس نجوم، ومع بداية البطولة سيكون لديها ثماني فنادق من هذه الفئة، بالإضافة إلى فندقين يتم إنشاؤهما من قبل مستثمرين لهذا الغرض».

وطالب الديوان الإعلام بالمساهمة في تبديد المخاوف، وقال: «نحن ننظر بعين الرضا والنيات الحسنة اتجاه إخواننا الخليجيين، وشخصيا أتمنى أن لا يضخم أي خطأ أو تقصير في العراق، ويكون الأمر عاديا، فهذه الأخطاء تحدث في كل الدول وليس في العراق فقط».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام