الثلاثـاء 20 جمـادى الاولـى 1431 هـ 4 مايو 2010 العدد 11480
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

كتاب «السر» أضحوكة

د. عائض القرني
قرأت كتاب «السر» ثلاث مرات بتأمل وتدبر بعدما مُدح مدحا بلغ عنان السماء، ولما انتهيت من قراءته وضع في يدي اليمنى الشمس وفي اليسرى القمر، ولكن تبين لي أنه يعيش الوهم ويذهب وراء الخيال ويطارد السراب، فهو فقط يرى أن تستشعر السعادة وسوف تسعد، وتفكر في الغنى وسوف تغتني، وتتأمل السلطة وسوف تنالها، ويدلك بطريق الجاذبية على كل ما ترغبه في الحياة وأنت جالس في بيتك، ويضرب لك قصصا للمشاهير، فأحدهم بالجاذبية فكر في الغنى فصار من أغنياء العالم، والثاني رغب في سيارة فارهة وأعد لها موقفا عند بيته فحصل عليها، وثالث حدثته نفسه بمنصب كبير فوصل إليه، وقانون الجاذبية الذي يذكره هو كبسول مسكن وكأس مسكرة وأفيون مخدر يتناوله الكسالى الفارغون وهم جالسون في بيوتهم فتنثر الدنيا تحت أقدامهم بما أرادوا من شهرة ومال ومنصب وسلطة وجاه وزوجة حسناء وسيارة فارهة، وذُهلت من اقتناع كثير من الناس لهذا الطرح السامج والفهم الساذج لقانون الحياة وسنة الله في الكون، فالله تعالى يقول: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أعقلها وتوكل»، ويأمر الناس بالعمل والجد والمثابرة والكفاح وطلب الرزق والبذل والتضحية في حياة كريمة، ويأمر أحد الصحابة أن يأخذ فأسا ويحتطب ويبيع، وينهى عن البطالة والعطالة، وعمر بن الخطاب يضرب شبابا أغلقوا على أنفسهم المسجد وتركوا الكسب والعمل، وقال لهم: «اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة». وفي الأخير الحمد لله أني وجدت طائفة من العلماء والمفكرين والمثقفين قد ردوا على كتاب «السر»، وأنكروا كثيرا مما ورد فيه، وألفوا ضده كتبا طُبعت في الأسواق، وأنا أعلم أنه يجب علينا أن نحسن الظن بالله، ونعيش الأمل، ونفكر في النجاح، ونحدث أنفسنا بالتفوق، ولكن لا يعني ذلك أن ننام ونستسلم ونترك العمل ونهجر الميدان زاعمين أن مجرد التفكير في أي مطلب على قانون «الجاذبية» المزعوم سوف يحقق لنا هذا المطلب.

وكتاب «السر» فرح به الكسالى والأغبياء والحمقى والعاطلون وأرباب البطالة وأهل مجالس السمر والقيل والقال والغيبة والنميمة، وصار الواحد منهم يتقلب على فراشه ويفكر في الوظيفة وينتظر من يطرق عليه بابه ليبشره بمرتب ضخم في وظيفة محترمة، والآخر يحسو الشاي وينتظر سداد ديونه لأن قانون الجاذبية سوف ينطلق من رأسه الفارغ فيرسل ذبذبات صوتية خفية إلى الراجحي والموسى والعمودي والعليان فيحركهم قانون الجاذبية في سداد ديون هذا المهبول المخبول المخذول. إن كتاب «السر» يشجع البطالة في البلاد، ويحث على الاستسلام وتحويل حياة الكدح والجد والعمل والمثابرة إلى تأملات وإيحاءات لأن الذبذبات النفسية والموجات الروحية على قانون الجاذبية سوف تحقق آمالهم دون تعب ولا مصارعة ولا محاولة، فيعيش أحدهم عمره كله في غرفته الضيقة يحدث الحيطان وينشد القصائد على الجدران وينتظر «الشيكات» و«الكدالك» والمنصب الراقي والزوجة الحسناء والبيت الواسع، فيصاب هذا الموسوس بالهلوسة والهمهمة والغمغمة والتمتمة، وقد كتب بعض مفكري الغرب ردا مفحما على كتاب «السر»، أرجو ألا يُضحك علينا أكثر مما حصل، ولا نصل إلى أكثر مما وصلنا إليه من الإحباط عن طريق التنويم المغناطيسي عن طريق كتب تدغدغ المشاعر وتمني القلب وتدخل النفس في أحلام اليقظة. قال تعالى: «وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ». وقال أحد السلف: «ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل»، وقال الشاعر:

«لا تحسب المجد تمرا أنت آكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا»..

وقال نيلسون مانديلا في كتاب «رحلتي الطويلة للحرية» ما معناه: «ويعلم الله ما وصلت إلى ما أردت إلا بعد تعب ومشقة وحبس وأذى وعذاب وألم، وكنت أقول للسجان وهو يهينني في الزنزانة: سوف أخرج وتسطع الشمس بأشعتها في جبيني، وأطأ بقدمي حديقة الحرية الخضراء». أيها الناس: الحياة عقيدة وعمل وجهاد ونضال وتضحية وإصرار وصبر واستمرار ومواصلة.. قال شوقي:

«وما نيل المطالب بالتمني..

ولكن تؤخذ الدنيا غلابا».

التعليــقــــات
طلال العبدالله - حائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
لا يضير النظرية ، الفهم الخاطئ لها. أرى انك هاجمت النظرية ثم سقت أمثلة عن حالات لسوء فهمها، وليس عن حالات توضح فشلها الذاتي ، هذه الفكرة قديمة قِدم الرأسمالية ، و عبر هذه الفكرة تحققت معظم إنجازات البشرية في القرون الأخيرة . كثيرون لم يملكوا شيئا سوى الرغبة ، و بها حققوا أقصى الآمال.
إن هدف النظرية ليس كما فهمت أو كما فهمها من لم يدركوها ، فهي لا تدعو للتراخي و إنتظار ما يبعثه القدر، فتلك طريقة لفئة أخرى يعرفها الكاتب. بل النظرية تدعو للإستعداد و التحضير الذهني للمشروع ، و هذا التحضير الذهني يدفع العقل تلقائيا إلى إتخاذ قرارات تصب في صالح هذا المشروع النهائي، هذه هي الفكرة ، و لقد طرحها عالم الإجتماع العراقي الدكتور علي الوردي في كتابه (خوارق اللا شعور.. أو أسرار الشخصية الناجحة)، و أنصح الكاتب بقراءته.
محمد صالح عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
السلام عليكم كيف حالك شيخ عايض جزاك الله الف خير على ماكتبت يدك مقالاتك دامئن تكون على الالم تصدق صديقي كان بيشتري الكتاب اليوم وبعدين غير رايه ولما قرى مقالك ارتاح انو ماشتراه اخوك ومحبك في الله محمد صالح عبداللة ادعيلي ياشيخ يعلم الله اش كثر اتمنى اقابلك
Mostafa Graini، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/05/2010
Assalamo alaikom
I read the Secret and it is not as you decribed. I understood many things none of them what you have mentioned in your article. The main thing the book talks about is one like attracts like, meaning if you are positive you will attract positive events to your daily life and if you are negative you will attract negative events to your daily life. I suggest you read it in english may be you will change your mind.
Thanks
Mostafa
طه موسى، «مصر»، 04/05/2010
خاص إلى أحد العلماء الربانين. أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا. خاص إلى من أخلص فى تبليغ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقصة يوسف عليه السلام وقصص الأنبياء: قال تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط , لا إله إلا هو العزيز الحكيم , إن الدين عند الله الإسلام..). كتاب السر من آيات الله تعالى. وفى كتاب السر: (لايفتح أبواب الغيوب إلا من سلم من العيوب). فالله لا يهدي كيد الخائنين. (حسن السيرة ـ حسن السيرة) : لكن حربه مع أنصار الدجال الذين يحاولون قلب الحقائق ولديهم سحر الصورة ووسائل الدجل والتلفيق. قال تعالى:(سنعيدها سيرتها الأولى)ـ(طه) : حسن السيرة حسن السريرة. قال عز وجل: (لقد كان فى قصصهم عبرة لأولي الألباب , ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون). وقال تعالى: (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها , وما ربك بغافل عما تعملون). اللهم احفظ الشيخ غائض واحفظ علماء الأمة. اللهم اكتب لهذه الأمة أمر رشد. فالفضل كله لله عز وجل. فسبحان الله وبحمده نستغفره ونتوب إليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فهد الزامل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/05/2010
بسم الله نبدا
بارك الله فيك يا ابو عبدالله مقال رائع لكل خامد نائم ساهي لاهي ينتظر الفرج بدون حركه وبركه استمتعت وانا اتنقل بين ثنايا مقالك القيم بارك الله فيك ونفع في عذوبه قلمك الامه الاسلاميه
عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 04/05/2010
الدكتور عائض القرني...ابدعت كعادتك ورحم الله والديك على كل حرف جاء بهذا المقال الرائع ,كتابالسر وجد في السوق العربية الرواج الاكبر لان العرب كما يصفهم اعدائهم واصدقائهم صارواالتنابلة الاكبر في العالم على عكس ما امرنا الله في كتابه العظيم وما جاء به نبينا الكريم صلوات الله عليه في السنة,ومثل بسيط في منطقة الخليج العربي وحسب احصائيات عام 1960 لم يسجل مرض السكري اي وباء في هذه المنطقة لا ن الناس كانت تعمل والعمل ُيحيي البدن ونسبة الاصابة فيه لاتتجاوز 2-3% مقارنة في عام 2009 سجل اعلى نسبة في العالم وصار وباء ولكن غير معدي والسبب قلة الحركة والتخمة؟اذن العمل اعلى درجة من درجات العبادة حسب تقديري المتواضع .جزاك الله عن كل المسلمين خير الجزاء . 
حاتم، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
السلام عليكم
بارك الله بك يا شيخ.. و قد سمعتُ أيضا أن الكتاب له علاقة بالسحر أو أن القائمن على تأليف لهم اتصال بالكهانة والعرافة..
وليد تمساح، «الكويت»، 04/05/2010
جزاك الله خيرا يادكتور عائض على هذه المقالات الرائعة. والله انى احبك فى الله وانتظر مقالاتك بشغف . وجزاك الله خير الجزاء . أرجو من هؤلاء الذين يتناولون مثل هذه الكتب ان يأخذوا العظة من هذه المقالات الرائعة فأنت أتيت بدليل من القرأن وحديث النبى صلى الله عليه وسلم ودليل الفاروق عمر رضى الله عنه. نسأل الله ان يهدى شباب المسلمين ويجمعهم على كلمة رجل واحد
هيثم الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
معذرة ياشيخ عائض، أنت لم تفهم الكتاب، فالقصد كل القصد من الكتاب واضح وضوح الشمس ، وهو الكدح مع الإيمان بتحقيق ماتريده. ولن ننسى دوركم في التسعينات عندما حقنتونا بأحاديث وأشعار الزهد الذي لاطائل منها. (ولست أرى السعادة جمع مال ،،ولكن التقي هو السعيد) وبهذا فالكسل والغباء هو الكدح بدون إيمان وروح لتحقيق ماتريد.
غسان الشمري، «لوكسمبورج»، 04/05/2010
بارك الله فيك شيخنا الجليل على هذه الكلمات التي تدفعنا الى العمل والجد وكم نحن بحاجة لها في هذا الوقت ، شيخنا الجليل كنت اتمنى ولا زلت ارغب في الحصول على ايميلك الخاص لدي الكثير من الاستفسارات لانني لم اجد من يجيب عليها سواك. هذا ايملي ghassan_alshmre@yahoo.com
احمدعبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
مقال رائع ومميزمن كاتب مثقف على قدر عملك تـأخذ نصيبك اذا عمل بجد واجتهاد فسوف تنجح بكل تأكيد انظر الى المبدعون في العالم كلة عملو وتعبو ونالو,اما الكسالى فأنهم يعشون الوهم كما قال شيخنا الكريم,هناك مثل يقول(رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة)
احمد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
سلمت يا شيخ عائض نعم كثير من الناس يتمنى فقط دون ان يقدم اي اي او يبدأ اي خطوة نحو تحيقيق اهدافه ويحلم بالتغيير ولكن دون حراك .
محمد سعد ال هطيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
سيدي إن هذه الفكره ترى انت عدم صوابها ضمن إطارك الفكري الذي نحترمه جدا ولكن لك ان تعلم أن عالم الاجتماع البارز علي الوردي اوجد فكرا ينسجم مع نظريه الجاذبيه و فحوى كتاب السر واسماها خوارق اللاشعور واسرار الشخصية الناجحه ارجو منك الاطلاع على ما خط قلمه ولنا ان نستانس برأيك ولا تنسى ان قولك صواب يحتمل الخطأ ، وتقبل تحياتي .
عبدالرحمن موسى، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
مع إحترامي الشديد للشيخ وعلمه ووفق تفكيره ، إلإ أننى لا أعتقد أن القصد من كتاب السر هو النوم والكسل وعدم العمل .... وقول الشيخ أنه قد قرأه ثلاثة مرات....جعلنا أود قرأت الكتاب مرة أخرى .. حتى أستبين مقصد الكتاب
فيصل الفردوس، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
فكرة الكتاب قائمة و لو بشكل غير مباشر على قول النبي صلى الله عليه وسلم: تفاءلوا بالخير تجدوه إن مجرد التفكير والتفاؤل بتحقيق هدف ما لا يؤدي بذاته لتحقيق ذلك الهدف إنما يجعل الإنسان متحفزا دائما لأي فرصة أو حدث في الحياة قد يوصل لهذا الهدف بينما غيره من الناس لم يلتفت إليه إطلاقا لأنه لم يكن من ضمن اهتماماته أصلا و لأن إهتمامه مركز على تأمين الأساسيات بلا طموح . فلا أرى ضيرا من أن نحلم ، فكل ما حولنا بدأ بفكرة أو حلم.
م.ماجد الساكت، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
أولا أنا من المعجبين بالشيخ الدكتور القرني و متابع لأدبه و مقالاته الى حد ما , لكن الذي فجعني هذا اليوم هو أن كيف الدكتور عائض المعروف برصانة عقله وادبه و ثقافته يقرأ الكتاب 3 مرات و لم يفهم مقصود الكتاب ومؤلفه ؟!! و الدليل أنك وصمته باوصاف ليس فيه اطلاقا , بل وجعلته صفرا ..!! يا الله , د. اني لا أقول أن الكتاب كاملا , بل فيه عيوب و نقص كأي كتاب الا كتاب الله و حديث الرسول صلى الله عليه وسلم , لكن يجب أن ندرك أن الكتاب يهدف الى غير الذي انت وصفته به , لذا أرجو منك مره رابعه تقرأه لكن بعين الباحث عن الحقيقة وليس بعين المتحامل عليه سلفاً ...شكرا
أم طلال، «العراق»، 04/05/2010
كتاب السر يدعو لتحفيز العقل الباطن على التخطيط لتحقيق الآماني عن طريق أولاً الشكر والامتتان يوميا على نعم الله كما يدعو البشر إلى التفكير والتخطيط للمستقبل وليس انتظار المجهول لقد اسعدني هذا الكتاب كثيرا وانا لست ممن ذكرتهم بل العكس تماما الكتاب فيه توجيه به خطه لتحقيق إحتياجاتك العائلية العملية الدراسة ولا يدعو ابدا الي الكسل بل على العمل الدؤوب والتوكل على الله وليس التواكل وهو ليس موجهه إلى مذهب معين بل ترك المجال للقارئ. جزاك الله على هذا المقال يا شيخنا الفاضل عائض القرني.
زياد الشديفات، «الامارت العربية المتحدة»، 04/05/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله ان يثبتنا ويثبتك على الحق وعلى هذا الفيض النقي الذي لا يخضع للخرافات وجزا الله المؤمنين الخير
العبد الفقير، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
الحمد لله على كل حال، وسبحانه القائل عزّوجلّ : {...وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }- البقرة: 282 ؛ { كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }-الإسراء:20؛ { وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ } - الذاريات:21 ، صدق الله العظيم.
hamza، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
الله يجزيك الخير فعلا يا شيخ قد احدث هذا الكتاب ضجة لا يستحقها والتفاؤل برب العالمين والارزاق مكتوبة عند الله منذ خلق الانسان فكم من شخص كد وتعب وحلم ولم ينبه شيئ فهل هذا لانه لم يحلم بما فيه الكفاية وموضوع الجاذبية والطاقة تكلم فيه الكثيرون حتى اوبرا لكنهم وببساطة لا يؤمنون بالله ولا بالقسمة والنصيب فيصبح هذا التفسير المنطقي لجني الثروة والشهرة بالنسبة لهم لكننا في زمن يحلو لنا كمسلمين اخذ كل شيء من الغرب والمضحك المبكي ان القرآن بكل ما فيه من منطق يأبي الغرب تصديقه والاخذ به وكتاب السر بكل ما فيه من خيال يصنع كل هذه الضجة بين المسلمين!
مي الشبيب، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2010
ارى انك قد هاجمت الكتاب بشدة لا يستحقها، فما جاء بالكتاب معروف من قديم الزمان ولكنه غير مطبق، وارى انك قد حولت فكرة الكتاب الى التكاسل وعدم العمل ولم يقل الكتاب ذلك ان الفكرة الاساس فيه ان تعمل وانت موقن بالنجاح، ارجو منك قراته للمرة الرابعة لفهمه اكثر ولكي تكون اقدر على نقده وارجو منك ان تنقده بطريقة علمية مقنعة وليس بالاستهزاء (العقل الواعي يحترم الفكرة وان لم يؤمن بها)
أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
الشيخ الفاضل أرى أن حضرتك قد هاجمت الكتاب ونسيت كتابك الجميل (لا تحزن) الذي ينطلق من نفس المنطلقات وهي: التفاؤل، الأمل، القناعة، وغيرها وشكرا
محمد منصور، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
يامن يمجدون كتاب السرهناك علماء أيضاً ردوا على الكتاب غيرالدكتور عائض حتى من علماء الغرب أنفسهم ومثل
ماقال لكم الشيخ أنه قرأه ثلاث مرات وأبدا رأيه فيه ,والشيخ أعلم بما يقول،وأعلم مني ومنكم..
هنوف المطيري، «الكويت»، 04/05/2010
منذ ان سمعت عن الكتاب و قرأت بدايتة و رأيت البرنامج الذي أنتجوه عنه ...كذلك اوبرا تروج لفكرته و انا احس انه
في شي غلط ، كيف نتخيل و نجلس و تأتي الأشياء لنا ؟؟؟ فعلا وضعت النقاط على الحروف يا شيخ .جزاك الله خيرا
ابو احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
قرأت الكتاب ويا ليت اللي يمدحه يقرأه مره ثانية،الكتاب يدعوا الى التمني والاحلام ويعتبره تفكير ايجابي ... مافي شيء
عن التحديات والمنغصات والتعامل معها يكون مزيد من الاحلام ،تحياتي للشيخ ومقاله سلسه اثارت اعجابي ككل كتابات
الشيخ
محمد مؤمنة، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/05/2010
قرأت كتاب السر بلغتيه العربية والأنجليزية .. وشاهدت فلمه الوثائقي وقرأت مقال الشيخ عائض وقرأت التعليقات.أعتقد أن
من يقرأ الكتاب سينظر للنظريه بجانبيها .. فالبعض سينظر لها كما وصفها الشيخ .. والبعض سينظر لها بان يفكر فيما
يريد وسيحصل عليه ! طبعا هذا غير الأشياء التي تخالف عقيدتنا في الكتاب نفسه ! في نظري .. كثير من الناس من سيقرأ
الكتاب وأعرفهم شخصيا من ينظر للنظرية الموجوده فيه كما ذكر الشيخ .. بحيث فكر وستحصل على ما تريد .. وينسون
جانب العمل .. لكن من يدرسوا النظرية بشكل صحيح قد يكون هو المستفيد الأكبر !وانا الحقيقة اتفق مع الشخص لاني
قرات الكتاب مرارا وتكرارا ولم اجد له نفعا في حياتي .. ونحن كمسلمين لا نحتاجه ويكفينا قول الله في الحديث القدسي..
أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما يشاء. وقول الرسول تفاءلوا بالخير تجدوه. ماكان في ديننا فنحن لسنا بحاجة إليه .. فديننا
أولى والحمدلله!
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 05/05/2010
لا أسرارفي السر..، لله درك يا شيخنا الجليل المتواجد فى الكتب والقنوات القضائية والصحافة ، وهذا يثري المعرقة لدينا
، وحبذا الا تذهبوا بعيدا ، فنحن بحاجة ماسة للتدبر، وفهم دييننا والتفقه به ، وهذه مسؤولية عليكم بالمضي قدما بتحمل
تبعاتها ، فلنجدد ديننا (على رأس كل مائة عام يأتي من يجدد ديننا) ونبقى قي تخصصننا وجزاكم الله خير الجزاء يا من
نعتبركم ثروة للإسلام والعروبة .
نبيل مؤمنة، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2010
جزالك الله خيرا يا شيخنا على جهودك القوية. أرجو من حضرتكم أن تسمحوا لي بالانتقاد البناء الهادف, فأنا أقسم بالله
العظيم أنني من أشد المعجبين بعائض القرني ويقلم عائض القرني القوي. يعلم الله أني قرأت 90% من كتبك يا دكتور من
شدة حبي واعجابي بك وبكتاباتك.رأي أن كتاب السرليس كما تفضلت ورأيته من وجهة نظركم الكريمة. أرى أنه كتاب
تحفيز للذات وتطوير للعزيمة وليس حثا على الكسل. أنا قرأته مرتين وباللغتين. هذا رأي الشخصي والله أعلم. أرجو أن لا
أكون قد أزعجت شيخنا المحبوب بكلامي هذا, فوالله ترددت كثيرا أن لا أرسل كلامي هذا خاشيا أن لا يرضيك أو يضايقك
لأني أحبك في الله كثيرا. يكفس أني أنا واسرتي في أستراليا وكتبك تملأ مكتبتنا هنا. فأنت معلمنا وأستاذنا وسنظل نعيش في
مدرستك القوية النافعة الهادفة.
ابوخيال، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2010
الم ترى ان الله قال لمريم وهزي اليك الجدع يتساقط الرطبفلوشاء لجنته من غير هزه ولكن ليجعل لكل رزق سبب
وام اسماعيل لولم تسعى بين الجبلين سبع مرات بحثا عن الماء لما فاضت زمزم نبعا الى يوم الدين ..(على مقدار سعيك
وايمانك بهذا السعي سوف يكون رزقك)
عبدالعزيز المحسين، «المملكة العربية السعودية»، 06/05/2010
جزاكم الله خير على المقال وانا الحقيقة قرات هذه النظرية منذ زمن ولا اقول انني لم اقتنع او اقتنعت لانها لم تأتي بجديد فنحن نعلم ان الايمان والعمل هما الذين نقلا الحضارة عبر العصور ، واعتقد ان النظرية لم تأتي بجديد ابدا ، فهي مجرد تحليل لكيفة وأسباب تطور الامم ونجاحها والافراد ونجاحتهم ، فكأن شخصا اكتشف الماء وبدأ يشرب منه وعاش طوال حياته على هذا الشراب وثم يأتي احدهم ليقول له ان شرب الماء هو الذي جعلك تعيش ولم تمت ، ولكن النظرية طرحت بأسلوب جديد لم تعتده اذن السامع ، ولب الحقيقة ان المعرفة بهذه المعلومة تساوي الجهل بها ، اي لا فرق بين ان تعرف ان الايمان والرغبة هي مهمة في تحقيق النجاح او ان تجهل امرها ، وكل انسان يعرف بأمرهما أصلا في قرارة نفسه فلا يحتاج الى نظريات ليقتنع باثارهما لانه لولاهما لما عاش ولم يكبر _فيتعلم من تجاربه_ الى ان اصبح رجل كبيرا مستقلا في ادارة اموره ..
وعلى كل حال فالاقدار بيد الله ، وانا اعلم ان الانسان مخير ومسير في نفس الوقت ، فلا يرد القضاء الا الدعاء وهو نوع من انواع الرغبة والتمني و الرجاء للوصول لدرجات عليا في الحياة .. وصلى على نبينا محمد ..
عيسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2010
سامحك الله يا شيخ عائض فقد جرحت مشاعر الملايين من البشر الذي الذين اعجبوا بهذا الكتاب وذلك حين وصفتهم بالكسالي وعبتهم بالبطالة.. أما بالنسبة لأفكار الكتاب فمحورها هو حسن الظن بالله واليقين الصادق الذي لا يتزعز, وله ما يسنده في الشريعة الاسلامية منها الحديث القدسي: أنا عند حسن ظن عبدي بي, وقوله تعالى (وإذ تأذن ربك لئن شكرتم لأزيدنكم) وهو ما سمي في هذا الكتاب بالامتنان والشكر, الكتاب رائع وليس فيه ما يعيبه إلا أشياء بسيطه لا تذكر, ولا أدري لماذا تصدى له الكثير من مشائخنا, ولو لم يكن في هذا الكتاب سوى اثارته وبعثه للأمل في النفوس لكان كافياً لتمجيده.
علي المهوس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/05/2010
اتننى من الشيخ عائض قراءة مقال للمفكر الكبير سلمان بن فهد العودة بعنوان (السر) سلمان العودة في هذه المقالة مدح الكتاب وطال بالاستفادة منه بعيدا عن الجدل حول فكرة الكتاب واقتبس من مقال الشيخهذه الكلماتوجدت أن مئات النصوص والكلمات التي اوردتها الؤلفة وعلقت عليها,وهي تدور حول تفصيلات الفكرة
وقوانينها,لاتكاد تخرج في مؤداها عن مضمون حديثين أو ثلاثة, احدها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في رواية عن ربه جل وتعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بيكما في البخاري ومسلم, وفي لفظ فليظن بي ماشاءكما عند الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم. إن الظن هنا يشمل الدنيا والآخرة,وحسن الظن من حسن العمل,وحين نذهب إلى ترسيخ فكرة علينا ألا نوغل في حكحكتها,أو نفرط في افتراض ضوابط واستثناءات,لأنها تبهت وتموت.
Mostafa Graini، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/05/2010
I read the english version of the book twice and the arabic version once and watched the dvd. The book is not about religion as a metter of fact some ides of the book are in harmony of alquraan alkarim such as Inna Allaha la yoghairo ma bikawmin hatta yoghairo ma bi anfosihoum. I have found that the book is merely promoting positive thinking, a thing that the arab world is lacking. I am not saying positive thinking is the solution of all our problems but I am against negative thinking whcih is the rule in the arab world..I suggest you open up for other cultures.. may be... just may be we can change our miserable reality.
Regards
zahra، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
أظن أن شيخنا الكريم يهاجم من بقي في دائرة الحلم ولم يخرج منها الى الآن لأنه وبكل أسف لم تتضح له الرؤيا حتى الآن فما زال يقرأ ويقرأ في هذا السر دون جدوى فلم يخرج الى العمل فهو يظن أن السر هو سحر
خالد الحسيني، «المملكة العربية السعودية»، 07/05/2010
سيدي الكريم لأول مرة أتفق معك على شيء مما قلت بحياتك عدا لا اله الا الله ومحمد رسول الله وحب الوطن !! تقول:قرأت كتاب «السر» ثلاث مرات بتأمل وتدبر بعدما مُدح مدحا بلغ عنان السماء، ولما انتهيت من قراءته وضع في يدي اليمنى الشمس وفي اليسرى القمر، ولكن تبين لي أنه يعيش الوهم ويذهب وراء الخيال ويطارد السرابوأقول: أجد ان كلامك هذا عن كتاب السر ينطبق على كتابك التشليح لا تحزن حرفيا !!!! فاعذرني طال عمرك معنى التشليح لغير الناطقين باللهجة السعودية: هو مكان تباع فيه قطع السيارات المستعملة
فيض احمد الندوي، «الهند»، 07/05/2010
الجد في الجد والحرمان في الكسل فانصب تصب عن قريب غاية الأمل
زايد العيسى (الرياض) السعودية .، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
ذكرّتني بارك الله فيك بقصيدة لا إله إلا الله التي غنّاها محمد عبده والتي جعلتَ منها أسطورة وعاصفةً مهُولةً في عالم النشيد (الغناء) في وصفِك لها .. حتى اضطُرّ العبد الفقير إلى ربّه أن يستمِع لها للدعاية التي أعطيتها .. ومن ذلك قولُك ( أصابتني حمّى لما سمِعتُ محمد عبده يُغنيها ورعشةٌ حتى كدت أذهب إلى المُستشفى ..الخ ) مع أنّي لم أستمِع لمحمد عبده منذ خمسة عشر عاماً.. فسامحك الله يا أبا عبدالله ... وكونك صاحبُ طُرفة وتُحبّ أن تسمعها من غيرِك فسامحني على هذه المُداخلة التي هي حقيقةً ولكن رُبما تُدخلُ السُرور إلى نفسك . دعواتي.
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
نختلف معك شيخنا كثيرا حول الكتاب وما يحتويه والاختلاف فى الرأى قد لا يفسد للود قضية , فالكتاب ليس بالخطورة التى تصف وهو يستشعر سعادة ويتخذ التفاؤل منهجا لنيل الامانى وقد وصف الله سبحانه وتعالى الجنة ونعيمها بوصف جذاب وامانى اهلها وقد تأتيهم الثمرة حين التفكير بها وقد نبع زمزم تحت ارجل ام اسماعيل وصعد الرسول الكريم ببراق الى السماء , هو كتاب يشبه الحياة الدنيا بالجنة وفى مقدورنا استشعار السعادة الدنيويه فنسعد ولم لا وهو يدعونا لتحفيز الذات الراكنه والمقلوبة على نفسها ضجرا , الكتاب لا يخالف الدين كثيرا وان رأته عيون سلفية انه يدعو بركن المؤمن الى الكسل والاحباط الا ان عيونا معتدلة ترى فيه دعوة للاستشعار والتوقع دون المساس بروح المؤمن السمحة , هجائك للكتاب شيخنا اشبه بهجاء بعض السلفيون فى مصر لرواية الف ليلة وليلة والتى طالبوا باعدامها متهمين انها تحتوى على الفاظ تخدش الحياء , قد نقيم الدنيا ولا نقعدها فى قضايا هامشية تاركين لب الدين
محمد احمد، «السودان»، 07/05/2010
قرأت النسخة الأنجليزية للكتاب به الكثير من الأشياء الجيدة كتحفيز العقل للقيام بالأمور الأيجابية لكن ايضا به حديث عن الربوبية بتعبير لا يقبله العقل, أخشى ان يقود للشرك بالله, ارجو من الشيخ ان يوضح لنا هذا الأمر
وجزاه الله خيراً.
ندى خليل، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
أسعد الله أيامك ياشيخ للأسف الشديد أنك للمرة الأولى تصدمني بأحد مقالاتك وتكون نظرتك قصيرة الأمد فالكتاب لم يتكلممن جانب نظري بحت بل حين تردد ما تريد فأن العقل الباطن يبدأ بالاستعداد والتعايش مع ما تريده فتجد نفسك تتحرك للحصول عليه وذلك لانها رغبة منك لا من توجيه غيرك أما الصعوبات التي ستواجهها سيكون لها طعما أخر لأنك هيئت عقلك على حب ماتريد الحصول عليه وعقلك اللا شعوري عقد العزم في الحصول عليه على الرغم ما يواجهه ..؟ ياأهل العلم افتحوا مناظير عقولكم على كل اتجاه ورسالة ولا تقصروها على النظريات البحتة .
احمد سميح، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
قال صلى الله علية وسلم (( تفاءلوا خيرا تجدوه )) .
و امرنا الله تعالى في كتابة ان نحسن الظن بالله و نهى عن ظن السوء .
ابودحيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
شيخنا العزيز اعتقد أن ما قالته الأخت ندى خليل يختصر المعنى الحقيقي لكتاب السر وكذلك قصور من لم يفهم الكتاب
واخذه من زاوية الركون والأماني
كل شيء يبدء بأن يكون أمنية ومن ثم بعد التوكل على الله يتحقق وفي النهاية كل انسان له رزق سيأخذه قبل منيته
أبوالوليد1-أبها، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/05/2010
تبقى فضيلة الشيخ د.عائض القرني (أبا عبدالله) منارة للعلم والاسلام والمسلمين وإن أختلفنا أم أتفقنا فأننا نشهد الله على
حبك حفظ الله من شر الاشرار وكيد الفجار ودمتم
أحمد البلوشي (بدون من الامارات)، «الامارت العربية المتحدة»، 07/05/2010
جزاك الله خير يا شيخ وبارك الله فيك فعلا لقد قرأت الكتاب المذكور ورأيت أن فيه الكثير من الاخطاء ويدعوا الى التكاسل
والاتكال على الغير واحلام اليقظة والكواليس.
بارك الله فيك في ميزان حسناتك
عبداللة الضويان، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2010
وفقك الله ياشيخ الاسلام واني أمل الحصول على مولفاتك وهى تحمل توقيعك اهداء من شخصك الكريم
جمانه السيد، «البحرين»، 11/05/2010
مرحبا دكتور.. أنا لم أقرأ كتاب السر ولكنني عرفت المغزى منه من خلال حديثي مع من قرأه ومن خلال قرائتي
للملخص.. من وجهة نظري ان هذا الكتاب اكثر ما يحث عليه هو القول الكريم تفاءلوا بالخير تجدوه اضف الى ذلك
وقل اعملوا.. هذان القولان استحضرتهما سريعا بعد ماعرفت مغزى الكتاب وصراحة لقد فرحت كثيرا واصابني الفخر
بديني لأنه حثنا على ذلك من خلال مبدأ خير الكلام ما قل ودل وقبل خروج هذه الكتب الى النور بفترة طويلة جدا.. احدى
صديقاتي عندما قرأت موضوعك استنتجت بأنك قرأت الترجمة فقط ولذلك التبس عليك المغزى منه.. في الأخير, بالتأكيد
بأنك تتفق معي بأنه لاضير من التفاؤل والعمل بجد معا.. ودمتم سالمين
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام