الخميـس 19 جمـادى الثانى 1428 هـ 5 يوليو 2007 العدد 10446
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ضحايا التقليد الأعمى

عائض القرني

الأمم المغلوبة تقلد الأمم الغالبة، هذا ما قرره رائد علم الاجتماع ابن خلدون، وهي نظرية معتبرة وقد تحققت في أمتنا الإسلامية في هذا العصر، وهي تعيش الغثائية والهامشية في كثير من نواحي الحياة، وليت بعض شبابنا الذين قلّدوا الغرب كانوا قلّدوهم في الصناعة والإنتاج والإبداع، ولكنهم للأسف قلّدوهم في بعض الصور الباهتة البائسة، كقصة الشعر عند مايكل جاكسون والعزف على الناي وفن أكل الهامبرجر والشّره في تناول البيتزا، وكما قلت في أرجوزة أمريكا:

* منهم أخذنا العود والسجاره ـ وما عرفنا نصنع السياره * استيقظوا بالجد يوم نـمنا ـ وبلغوا الفضاء يوم قمنـا.

وليت عدوى العمل والإنتاج والتقدم المادي انتقل إلينا، نحن معشر العرب، من الغرب ولكنه قفز إلى الشرق وتركنا في الوسط وذهب إلى الصين وسنغافورا وماليزيا وبقينا في الوسط العربي نحافظ على التراث الشعبـي، وكل منّا بيده هراوة يؤدي عرضة قبيلته ويُنشد بافتخار (القبيلة عزوتي يا عمى عين الحسود) وما أدري من هو هذا الحسود الغبي الأحمق الذي أصابنا بالعين، ولم يصب بعينه المشؤومة المعامل والمصانع والتكنولوجيا في الشرق والغرب، لكن الذي يعيش الوهم يبدع في الخيال الخصب ويتحدث عن إنجازاته الوهمية بإسهاب. إن بعض شبابنا أراد أن يثبت لنفسه التمدن الحضاري والتطور، فعلّق سلسلة على صدره وشدَّ الجنـز على خصره وجعل على رأسه قبعة تحتها قصة شعر وهي آخر موضة في (هوليوود)، ليت شبابنا أعفوا أنفسهم من هذه القشور وأراحوا عقولهم من هذه التفاهات واتجهوا إلى حياة الجد والعمل والمثابرة، إن الحياة قلب واعٍ وضمير حي ولسان صادق وقلم حكيم وريشة موحية وساعد مثابر، وليست الحياة خيالا هائما ولا شَعرا مائلا ولا تقليدا أجوف ولا تصرفات رعناء ولا محاكاة بلهاء، وعجبي لا ينتهي ممن يمطرنا صباح مساء بقصائد في مدح الغرب ومقامات الثناء على الحضارة المادية، ثم لا تجد في حياته من آثار هذا التقدم والحضارة إلا الأكل بالشوكة والملعقة وتناول الوجبة على موسيقى (بتهوفن)، لماذا الارتماء في أحضان الغير والاستخذاء للآخر ونحن أصحاب أعظم رسالة عرفها الكون، وأحفاد من أسس أروع حضارة شهد لها التاريخ، ومن كان في شك من ذلك فليسأل بطاح مكة ومنابر بغداد وميادين دمشق ومقاصير القاهرة ومتاحف الزيتونة والقيروان ومغاني الزهراء والحمراء:

* يومٌ من الدهر لم تصنع أشعّتَه ـ شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا

التعليــقــــات
سعيد سعد مسفر، «المملكة العربية السعودية»، 05/07/2007
الغرب (أمريكا وبريطانيا) دول منها يقتبس منها الكثير ونظرتنا المتعالية عليهم بأن الله اختارنا لنكون مسلمين تمنعنا من الإستفادة منهم فيضيع في ذلك خير كثير أصبت يا شيخ باليأس والقنوط من أن نعود حضارة قائدة ولي بين الضلوع دم ولحم.
السيد عبدالحليم الشيخ رشيد السامرائي، «ايطاليا»، 05/07/2007
ما أحلى كلمات الشيخ عائض القرني (حفظه الله ورعاه ) وهو يصف الأمة وما تقلد به الأمم الاخرى. ونتمنى من اسرة الجريدة إكمال الموضوع.
Nagdy El Yamany، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/07/2007
اتمنى ان يقرأ العرب جميعا هذا الخطاب الراقي ومحاولة إستيعاب ما فيه من أحكام و توجيهات فيها شفاء لنا من الامراض المزمنة لدينا منذ أمد بعيد ربنا يصلح حالنا وحالك يا شيخ.
الجوهرة محمد، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
سلمت يا شيخنا الموهوب فعلاً أصبت فهذا حال الشباب اليوم إلا من رحم ربي، ادعو الله أن يفتح بصيرة المسلمين ويهديهم إلى ما يصلح أمورهم ويوحد كلمتهم، بارك الله فيك ورفع شأنك.
الشمري، حائل السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/07/2007
لكني أخالف أرجوزتك الجميلة يا شيخ، نحن من علمهم العود ونحن من علمهم شرب الكحول والقهوة وكل ما يخطر على بالك من غشاء للعقل. نعم لقد ساهمنا في الحضارة بشكل كثير ولله الحمد ولكن أردت أن أكون صادقاً فقط. ماعدا ذلك صدقت يا شيخ ولعل الله يهدي قارئ هذه المقالة لما فيه خير للناس أجمعين.
حلمي محمود السداوي، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
فضيلة الشيخ جزاك الله عنا خير الجزاء هذه رؤية صحيحة للواقع لكن هناك أسباب أخرى لابد من طرحها لأسباب تخلفنا وتقدمهم الحرية واحترام حقوق الإنسان والعدل عندهم فيمكن محاكمة أكبر مسئول لو أخطأ، وتلك لعمر الله اسباب قوية للتفوق، ولكن كنا سنتفوق عليهم بها لو كانت عندنا مع ما لدينا من إيمان.
فهد الشويع الدنمارك، «الدنمارك»، 06/07/2007
السلام عليكم شيخنا أصبت عين الحقيقة الفرق بيننا وبينهم أن لديهم الاخلاص في العمل والصدق وان كان على حساب النفس وحترام الوقت وعدم التدخل والتطفل على الآخرين اذا كنا نملك هذي الصفات سنكون افضل منهم ان شاء الله.
تركي الشاطري، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
اتمنى من كل انسان عربي ان يقرأ هذه المقالة الرائعة والمؤثرة في نفس الوقت وهذا شيء ليس بغريب علي شيخ جليل كعائض القرني. وانا من وجهة نظري اعوز سبب تخلف المجتمعات العربية الي التربية والتنشئة حيث ان كل اب يريد من ابنة ان يتمسك بعاداتة واعرافة القبلية المتخلفة جدا والتي لاتصلح للعيش في القرن الواحد والعشرين ثم اريد ان اعلم ماذا فعلت الحكومات العربية للشباب!!؟ لم تفعل شيئا ثم ان الشباب العربي مهمش جدا الحلول كثيرة ومتوفرة بشرط ان تبدأ النهضة من الحكومات نفسها.
حسن البنـا، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
يرجي من الشيخ والشرق الأوسط ان يكون للشيخ عمود يومي.
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
مقالة تتميز بصدقها المعبر وصراحتها التي تعري أحوالنا تضاف إلى مآثر الشيخ، فعلا لقد بهرتنا حضارة الغرب وأخذنا منها القشور على الرغم من أن شعار أمتنا ونبي أمتنا هو (إقرأ)،أمة أشادت وأعطت للعلماء حقا وصفة لا يدانيها في المنزلة والسمو أي شيء آخر ( فالعلماء ورثة الانبياء)(وانما يخشى الله من عباده العلماء)، ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم كانت ولا تزال تحض على مجالس العلم، بل وعلى العلم نفسه بأمر صريح (إطلبوا العلم ولو في الصين)،ولم تستثن النساء دون الرجال أو العكس، أو بلدا دون الاخر،أو لونا عن لون، بل الكل مأمورون بهذه الدعوة المجيدة. أما منطقتنا والتي استثنت نفسها طائعة من هذه الدعوة، فقد طرقت أبواب الاستهلاك والتقليد، وجلب كل ما هو هالك من سيارات وموضات وأكلات، ناهيك عن عادات وسلوكيات يشمئز من بعضها بل غالبيتها الرائي وتنفر منها العقول السوية، فهذا لابس الجنز الممزق يمسح به الارض ينزل حزامه إلى أسفل صرته، ترك شعره مسدلا وراء ظهره وإذا سألته لماذا قال هي الموضة وأنا حر، وذاك الذي لم يحمد الله على ما أنعم عليه من إقتناء أفضل السيارات ومضى يحرقها (بالتفحير)، وذاك وذاك والله المستعان.
عبدالله المسعود، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
صورة مع التحية لدعاة التغريب الذين ليس لهم هم سوى (التطبيع وتقبل الآخر) والتباكي على حالنا ومحاولة إيهامنا أن تخلفنا بسبب أننا لا نلبس كما يلبسون ولا تخرج نساؤنا متبرجات وأن هذا كل ما نحتاجه.
جمال الفرحان، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
لا فضّ فوك شيخنا الفاضل ما نعانيه في واقعنا المعاصر ليس إلا نتاج تربية قاصرة عن سمو الهدف وتوجيه مضلّل عن نبل الغاية ولكن يبقى رجاؤنا معلّق بالله بكشف الغمّة وآمالنا ترنو إلى أمثالكم بعلو الهمّة. وفقك الله وسدّدك.
خالد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/07/2007
هذا ورب الكعبة الكلام المفيد ويا ليت جميع العرب يقرأون هذه الكلمات الناصحة ويبتعدون عن التقليد الأعمى ويستفيدون من التقليد في العلم والصناعة لله درك أيها الشيخ الجليل ونفع بك الأمة زد فإنك توقظ القلوب النائمة وليس العيون.
يونس محمد الهاجري، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
اعجبتني كلمات الشيخ حفظه الله خصوصا ما يخص المقابر الجماعية في العراق.
محمد نذير خالد، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
جزاك الله خيرا يافضيلة الشيخ ان التقليد صار مقرفا الى درجة اننا اصبحنا نقلدهم في قذارتهم في الملبس والمأكل وغيره.
وردة العاني، «اوكرانيا»، 06/07/2007
اضيف الى التقليد الاعمى المحسوبيات والواسطات وايكال الامر الى غير اهله فكثير ممن تقلدوا المناصب المهمة وخاصة تلك التي تتعلق بالمؤسسات العلمية والدراسات والبحوث ممن يفتقرون الى ابسط مقومات المنصب اليهم فيبعدون الموهوبين ويقربون من كانت له واسطة وبذلك هبط مستوى العلم.
غالب محمد ناجم سحاري، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2007
حفظك الله يا شيخ عايض، كلام جميل جدا ولكن وكما قال ابن خلدون المغلوب يتشبه ابدا بالغالب في ملبسه ومركبه و.....وسائر احواله وبما اننا قد استسلمنا وسلمنا اولادنا للكرة وقنوات الكرتون والاغاني فلا ننتظر منهم طاعة او منفعة فالوهن قد اصابنا والمهابة قد نزعت منا وهذا ما قاله الحبيب قبل 1428 سنة فانا لله وانا إليه راجعون. وقد صدق الحبيب صلى الله عليه وسلم لو دخلوا جحر ضب لدخلناه
فالمؤسف ان اضلاع المثلث الثلاثة البيت والمدرسة ثم البيئة المحيطة جميعهم قد حكم على ابنائنا بالتغريب والتقليد الاعمى. نسأل الله للجميع التوفيق والسداد في الدارين.
علاء احمد زكي، «استراليا»، 07/07/2007
(لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) صدق الله العظيم… لنضع امامنا ضرورة التسامح وقبول واحترام الاخر مثل الاجنبي، الاصغر منا سناً، حامل الافكار والمعتقدات المختلفة، الخ (وجعلكم شعوبأ وقبائل لتعارفوا) صدق الله العظيم. والابتعاد عن مبدأ الوصاية، والفكرة المغروسة في عقولننا بـ(أننا) نحمل الحق والحقيقة (كوننا مسلمون وكون عليه الصلاة والسلام هو خاتم الانبياء)، نتحدث نيابة عن الخالق عز وجل، مانحين الاخرين درجات النجاح او الرسوب. فلنبدأ بأنفسنا بالعمل المثمر الايجابي ولنبعد شرور انفسنا عن انفسنا وعن الاخرين. ولنترك الحكم لله الغفور الرحيم الذي يغفر الذنوب جميعاً.
محمد حسن سلامة، «مصر»، 07/07/2007
وهل وجد هؤلاء الشباب من يأخذ بأيديهم، هل وجدوا قدوة ناجحة ومبدعة في ابائهم او اجدادهم، لماذا دائما اللوم على الشباب فما ورث هذا الشباب غير التخلف ممن سبقوهم، تركوا له تركة ثقيلة ملبدة بالتعصب القبلي والعادات العقيمة والتفسير الخاطئ للدين الداعي للتواكل لا للعمل والجد، ماذا يفعل شيوخنا اليوم، يتكلمون في كل شيئ إلا عظائم الامور، يفتون في سفاسف الامور لسنا بحاجة لها ويتغافلون عن امور هامة هي صلب الاسلام، امور تحث عن العمل والجد وربط الدين بالدنيا واعمار الارض ، هذا الشباب بحاجة لمن يأخذ بيده لا من يلقي اللوم عليه، شكرا شيخنا.
أحمد يوسف، «البحرين»، 07/07/2007
مهم جدا ان نعرف ما هي الأسباب وماهي الحلول ليست لهذه المشكله فقط بل لمشاكل كثيرة تواجه المسلمين والعرب ويجب ان توضع هذه الحلول من قبل نخبة من علماء العرب والمسلمين في شتى الميادين لوضع الأسس والقواعد التي يجب ان تنهجها الحكومات والشعوب لكي تسير في الطريق الصحيح. وجزاكم الله خيرا.
محمد ابو الغيث، «المملكة العربية السعودية»، 07/07/2007
جزاك الله عنا الف خير ويجمعنا وجميع المسلمين في جنة الفردوس وأسأل الله ان يعطى الشيخ عائض القرني القوة في النصح.
احمد محمد، «المملكة العربية السعودية»، 07/07/2007
ليتك يا شيخ تحكم العالم العربي والاسلامي لمدة عام على الاقل.
أحمد عطار، «المملكة العربية السعودية»، 07/07/2007
نهضة الامة تبدأ دوما بالعلماء فهم مصابيح الهدى وهم ورثة الانبياء كما جاء في الحديث. أدعو الله أن يسدد شيخنا الفاضل وأن يكتب له القبول في الارض وأن يهدي علماء الامة لينهضوا بها فالنصر يبدأ بهم.
عبدالله ناصر، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2007
شكراً لك ياشيخنا الفاضل على هذا الطرح. أود أن أنبه على نقطة معينة وهي أنه عندما ننتقد الشباب في تقليدهم للغرب هيئة ومظهر فهذا لايغفل سمة التعلم والتحضر والتطور والإبداع لديهم، هذا من جانب. ومن جانب آخر يجب أن نأخذ بعين الإعتبار سنون أغلبية هؤلاء المقلدين (مراهقين) وأيضاً يجب أن لا نغفل الجانب (الأهم) وهو المسؤولية على أعلام هذه الأمة المعاصرين من تشجع لنا وتبني أفكارنا واكتشاف قدراتنا ومواهبنا والغض عن زلاتنا وما يترتب عليها ذهاباً إلى ما نطمع إليه في مقالتك. أسألك بالله ياشيخ قلي من يتبنى الصناعة في عالمنا العربي؟ ومن يستنهض الأفكار الصناعية؟ وأين أجد البيئة الصناعية هذه؟ قلي من متشوق لرؤية الإبداع وتشجيع المبدع؟ أين هي المناهج المؤسسة للفرد ليصبح صانعاً أو مبتكراً أو.أو.؟ لنكن صريحين ياشيخنا الفاضل توجهنا كان ولايزال ديني عموماً مع إغفال لكامل العلوم الأخرى لا موازنه. لدينا للأسف الشديد مجتمع وأعلام وأساتذة جامعات ومسئولين قتلة للأفكار والإبداع من مولدها وتكاد تكون سمة يتسم بها العرب. تريدني أن أكون صانعاً، أنت من أعلام هذه الأمة علمني وثقفني وشجعني لكي لا أعجب بالغرب فأقلدهم شكلا.
م/ عبدالكريم فلمبان، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2007
صدقت ياشيخ (قبيلتي عزوتي ياعمى عين الحسود ) .. تلك جعلت شبابنا غاطس في الغطرسة والكبرياء والرياء والتمني ونسي الجد والكدح في الوصول الى قمة المجد كأسلاف الخير والنبراس. فتجده لايحاول الانتاج لأنه ابن هذا وقريب لهذا ... وشعاره لا أعمل ولا أنتج ... براتب قليل أعمل لا وألف لا ... يجد سابقيه في الخدمة أفضل منه. ويبدأ بالمقارنة التي لا نهاية لها الا التكاسل في العمل واحباط النفس. وتجده نسي رسالته في الحياة الجد والعمل للعيش الهاديء وتكوين الأسرة السعيدة ...
برجاء أخي الشيخ شبابنا يحتاج للتوعية القوية الجيدة في مدارسهم وفي جامعاتهم وبعد تخرجهم في أماكن أعمالهم والحث على المثابرة وترسيخ شعار الجد والتطوير والانتاج لديهم وكما قلت إن الحياة قلب واعٍ وضمير حي ... وليست الحياة خيالا هائما ولا شَعرا مائلا ولا تقليدا أجوف ولا تصرفات رعناء ولا محاكاة بلهاء، ولا نحتاج لقصائد مدح ومقامات ثناء على الحضارة المادية.. وجزاك الله خيراً.
عبدالله الصميلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2007
جزاك الله عنا كل خير شيبخنا الفاضل ,, الحقيقة ان ماوصلنا اليه من تخلف وتقليد اعمى انما هو دليل على ضعفنا وهواننا ولابد ان يأتي اليوم الذي يجب ان نتعلم كيف نتعامل مع بعضنا البعض بكل احترام ونطبق تعاليم ديننا الحنيف الذي اهتم بجانب الاخلاق اهتماما ووضع له اسسا وقواعد لو اتبعناها لاصبحنا احسن من الغرب في تعاملهم وتطورهم...
ما اتمناه ان يكون التقليد في الاشياء التي تفيد المجتمع والفرد على حد سواء دون اخلال بالدين.
عاطف محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/07/2007
بارك الله فيك يا شيخ ... لكن للاسف لا اعتقد ان قارئي هذا المقال الرائع كثر، لانه لا يختص في اخبار الفنانين.
أسامة حجازي المسدي، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2007
لا زال الوطن العربي فى بحر لجى يغشاه الظلام من فوقه وتحته فنحن نقلد كل صيحة جديدة من سيارات ملابس أكسسوارات أدوات زينة ترفيه تحف ، فنحن يا سيدي شعوب أستهلاكية من الدرجة الأولى ، أما ما لدينا من صناعات فلها كل الأحترام والتقدير هي صناعات تحويلية فالمعدات الخاصة بالمصانع مستوردة والخامات التي يتم التصنيع منها مستوردة ولا نعلم متى نصنع صناعة عربية100% .
أيها الشيخ الجليل إذا لم نفلح في الصناعة فلماذا لا نجرب حظنا في الزراعة حيث أن الوطن العربي مؤهل من الدرجة الأولى ليكون سلة الغذاء العالمي والله أعلم.
أسامة صديق، «المملكة العربية السعودية»، 09/07/2007
لن أذكر عشرات من الكتب لك أكثر من رائعة ولا مئات الخطب كذلك.. ولا البرامج الممتعة المفيدة .. فقط أذكر أن مقالاتك بالشرق الأوسط تنفع أن تكون دستورا لانقاذ الأمة الغارقة التي أصبحت كغثاء السيل.. فهل تنتبه لك بشكل جدي حكومات العرب وتستفيد منك ؟ ما رأيكم ياعرب في مجلس لحكماء العرب تضم أمثال الشيخ عائض والدكتور زغلول النجار وسوار الذهب وشخصيات أخرى أمثالهم يكاد أن يكون عليها اجماع لعمل دستور ملزم للنهوض بالدول العربية والوحدة المأمولة بينها.
ايمن قرادة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/07/2007
يجب التركيز على بناء الانسان نحن نفتقر للشباب اللائق جسميا وعقليا يجب التركيز على ممارسة الرياضة فالعقل السليم بالجسم السليم شبابنا يعاني من الاحباط وعدم التركيز و قلة الحيلة والمعرفة. التربية البدنية مهمة جدا.
مريم خالد، «الامارت العربية المتحدة»، 11/07/2007
شيخي الفاضل اسمح لي ان اثني على مقالتك بالقول بان اقل وصف لها هو رائع، ان مقالاتك تثير اهتمامي.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام