الاربعـاء 20 محـرم 1423 هـ 3 ابريل 2002 العدد 8527
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

دور عمليات شد الوجه في تحسين الشكل والحالة النفسية

يعود الإنسان إلى حياته الطبيعية بعد 4 أسابيع من العملية * بعد العملية قد يشعر بخدر وضعف في الفم * عمليات الشد لا تستطيع وقف شيخوخة ما حول العينين

لندن: «الشرق الأوسط»
تجرى عمليات لشد جلد الوجه وجلد العنق لتعطي الشخص مظهراً أكثر شباباً، وبغض النظر عن الاشخاص إن كانوا صغاراً في السن أم كباراً، فالهدف دائما هو المحافظة قدر الإمكان على مظهر شاب وجذاب، وتختلف النتائج من مجرد تغير طفيف في الوجه إلى تغير كبير بحسب درجة الشيخوخة التي أصابت الجلد.

كلما تقدمنا في السن، فإن الجلد يبدأ بالترهل ويفقد المرونة. وأولى العلامات هي ظهور الخطوط على الخد حتى من دون ابتسامة، وعلامات أخرى هي ظهور خطوط على الفك السفلي وزيادة الشحم امتدادا من الفك السفلي وإلى العنق مشكلة ما يسمى بكرة الديك الرومي.

إن علامات الشيخوخة والترهل تظهر غالبا في الوجه والعنق بآن واحد. لذلك فإن المعالجة توجه دائما إلى كلتا المنطقتين في آن واحد، وتجري العملية بإحداث شق جراحي على طول خط الترهل في الخد إلى منطقة السمع لتمتد خلف الأذن، ثم يشد الجراح الجلد والطبقات التي تحته، ليزيد من تحدب الوجه وليلغي كل الخطوط التي ظهرت.

وقد يضطر الجراح لإزالة أو قص بعض الشحم تحت الذقن أو في منطقة العنق. ثم يتم قص الجلد وتقريب نهاية حافته ليتم خياطتها بشكل متواز من كلا الطرفين.

* عملية شد

* قد تستغرق عملية شد الوجه من أربع إلى خمس ساعات، وقد تجرى تحت تخدير موضعي أو عام. غالبا يبقى المريض يوما واحدا بعد العملية في المستشفى. ويستطيع الشخص ان يغسل شعره في اليوم الأول بعد العملية. وقد يحدث بعض الكدمات والتورم في الوجه بعد العملية، ويمكن أن يستمر ذلك من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

يزيل الجراح الغرز الجراحية على مراحل خلال خمسة إلى عشرة أيام بعد العملية. وبعد إزالة جميع الغرز الجراحية، يستطيع الشخص استعمال مستحضرات التجميل، وبشكل عام يعود الشخص إلى حياته العادية والطبيعية بعد 3 ـ 4 أسابيع. وخلال عملية شد الوجه تجرى عدة أمور تجعل العملية الجراحية كبيرة. لذلك فقد تحدث عدة اختلاطات مثل خثرة الدم تحت الجلد مما يؤدي إلى نقص التروية الدموية وبالتالي تأخر التحام وشفاء الجرح، وهذا يؤدي إلى ظهور ندبة أو تشوه في الجلد، ويستطيع الشخص تفادي ذلك بالامتناع عن الدخان واستعمال مركبات الاسبرين أو مميعات الدم.

بعد العملية قد يشعر الشخص بحس خدر أو ضعف في تحريك الحاجب أو زاوية الفم، وذلك بسبب فصل الجلد عن العضلات والأعصاب الموجودة في خده في الوجه أثناء الجراحة، قد يلاحظ بعض الندبات الصغيرة أمام الأذن، أو حول شحمة الأذن، لكن يمكن تقليل شأن هذه التغيرات باختيار تصميم شعر مناسب أو استعمال قرط في كلتا الاذنين.

إن عملية شد الوجه والعنق لا تستطيع وقف الشيخوخة في منطقة العين والجبهة، مما يضطر الجراح لإجراء عملية لرفع الحاجب أو شد الجبهة. أخيراً إن مظهر الشباب الناتج بعد العملية يختلف من شخص لآخر، والشد الحاصل بعد الجراحة ينقص بشكل تدريجي خلال الزمن، لكن يبقى العامل الأساسي الذي يجدد فترة الشباب الظاهرة على الجلد هو التدخين والتعرض لأشعة الشمس، أو عوامل وراثية أخرى.

وقد يحدث أن يضطر الشخص لإجراء عملية شد أخرى لكي يبقى الجلد نضرا شابا لفترة زمنية أطول.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام