الخميـس 12 رمضـان 1427 هـ 5 اكتوبر 2006 العدد 10173
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

عمليات شد الوجه والرقبة لإزالة التجاعيد

مزاياها ومضاعفاتها ونصائح طبية للنقاهة

الرياض: د. عبير مبارك

* تعد إزالة التجاعيد أكثر العمليات التجميلية شهرة، وكانت في البداية مقصورة على نجوم السينما والأرامل الثريات. وكانت أيضا في السابق عملية بدائية تشد جلد الوجه لدرجة يصبح الشخص بعد العملية وكأنه يلبس قناعا على وجهه، أما الآن ومع تطور الجراحة التجميلية أصبحت عملية شد الوجه وإزالة التجاعيد وسيلة للحصول على وجه أكثر نضارة وأكثر جاذبية، وذلك من خلال إعادة عضلات الوجه المترهلة إلى وضعها الأصلي واستئصال الجلد المترهل الزائد.

* عمليات الشد

* وتتكون عملية شد الوجه من ثلاث عمليات تجرى في نفس الوقت في معظم الأحيان وهي: شد الجبين ورفع الحاجبين، شد الوجه، شد الرقبة. ويتم عادة إجراء عمليتي شد الوجه والرقبة في نفس الوقت، أما عملية شد الجبين ورفع الحاجبين فيمكن إجراؤها كعملية مستقلة، حيث يقرر الجراح ذلك حسب حالة الشخصا. وفي السنوات الأخيرة لم تقتصر طلبات إجراء عمليات شد الوجه وإزالة التجاعيد على النساء فقط بل تعدى ذلك إلى عدد غير قليل من الرجال الذين يرغبون بإجراء هذه العملية.

ولقد كانت تجرى عمليات إزالة التجاعيد في السابق بطريقة شد الجلد عن طريق غرز خلفية وهذه تجعل من العملية واضحة وبشكل اصطناعي يمكن ملاحظته بسهولة، وسرعان ما يتمدد الجلد ويترهل مرة أخرى وتعود التجاعيد كما كانت في السابق، ولكن مع تقدم الجراحة التجميلية وفهم التشريح العضلي للوجه، أصبح الجراحون الآن يقومون بعملية إزالة التجاعيد عن طريق شد الطبقات العميقة تحت الجلد بدلا من شد الجلد السطحي، ويتم ذلك لجلد الوجه والرقبة معاً في نفس الوقت إما تحت التخدير الموضعي أو تحت التخدير العام وذلك بوضع الشق الجراحي خلف خط الشعر فوق وأعلى الأذنين ثم يمتد حول الأذنين وخلفهما، وربما احتاج الجراح إلى إجراء شق جراحي صغير تحت الذقن لشد عضلات الرقبة.

ثم يقوم الجراح بشد ورفع العضلات المترهلة وشد الأنسجة الضامة في الطبقات العميقة تحت الجلد، وأحيانا يقوم الجراح بشفط الدهون الزائدة وكحت بعض العظام البارزة في الفك، ومن ثم يقوم الجراح بخياطة الجلد بغير شد حتى يضمن التئام الجرح دون ظهور ندبة بارزة، وربما تطلب الأمر استعمال غيار ضاغط على الجلد لفترة قصيرة، ويتطلب إجراء هذه العملية حوالي ثلاث ساعات تقريبا، وتتم معظم عمليات إزالة التجاعيد وشد الوجه والرقبة تحت التخدير الموضعي مع تناول بعض المهدئات، وأحيانا يتطلب إجراء العملية تحت التخدير العام حسب تقدير الجراح وطبيب التخدير، ويشعر المريض ببعض الآلام الخفيفة التي تتطلب تناول مسكنات الألم لعدة أيام بعد إجراء العملية.

ويقوم الجراح بإخفاء الشق الجراحي والندب التي عادة ما تكون صغيرة غير ظاهرة بصورة واضحة خلف خط الشعر أو تحت طيات الجلد الطبيعية، ولا يظهر مكان الجرح إلا إذا كان الشعر مبللا ومائلاً إلى الخلف أو كان الشعر مقصوصا بشكل قصير جدا.

* مضاعفات الجراحة

* من أكثر مضاعفات عملية شد الوجه حدوثا، هو تجمع السوائل تحت الجلد وعادة ما يحدث ذلك عندما يضغط الشخص على نفسه ويعود إلى نشاطه المعتاد مبكرا بعد إجراء العملية، ولذلك ينصح الجراح بالعودة بشكل تدريجي للنشاط المعتاد حسب توجيهات الجراح. كما تظهر احتمالات اخرى:

ـ حدوث تشوه للندبة وربما فقدان للجلد بعد عملية شد الوجه للمدخنين أو المدخنات، وهناك كثير من جراحي التجميل يرفضون إجراء عمليات شد الوجه وإزالة التجاعيد للمدخنين أو المدخنات خوفا من حدوث هذه المضاعفات، وإذا أصر المدخن أو المدخنة على إجراء العملية فإنه يتطلب منه التوقف عن التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية، وعلى ذلك فإنه يجب مصارحة الجراح وإخباره إذا كان الشخص الذي يرغب بإجراء العملية مدخنا أم لا. ـ احتمال حدوث تنميل بسيط ومؤقت بالجلد لمدة قصيرة ونادرا ما يستمر هذا التنميل لمدة أطول. ـ احتمال حدوث ضعف مؤقت لعضلات الوجه لمدة قصيرة ويتحسن تلقائيا ومن النادر ما يكون ضعفا دائما. ـ احتمال حدوث تعرجات في الجلد وعدم استواء سطح الجلد أو حدوث انتفاخ في أماكن وهبوط في أماكن أخرى ولمدة قصيرة ثم تختفي تلقائيا.

ـ احتمال حدوث بقع حول الجرح إذا تم التعرض للشمس مباشرة بعد إجراء العملية. ـ حدوث تساقط مؤقت للشعر حول الصدغين بسبب شد الجلد ولكن سرعان ما ينمو خلال ثلاثة أشهر، وقد يستمر التساقط في حالات نادرة جدا تستوجب عملية إعادة تشكيل الشعر في هذه المنطقة.

* نصائح النقاهة

* يجب على المريض خلال فترة النقاهة التزام النصائح الطبية والقيام ببعض الأمور التي تعجل بالشفاء ومنها:

ـ التمارين الرياضية: يجب القيام بالمشي عند الاستطاعة لتحريك الدورة الدموية والمساعدة على سرعة الشفاء، ويفضل أن يكون المشي لفترات قصيرة ومتقطعة خلال الأسبوع الأول وبعد استشارة الجراح يمكن زيادة معدل النشاط والحركة تدريجيا. ـ التعرض إلى الشمس: يجب عدم التعرض للشمس مباشرة في الأسبوع الأول بعد إجراء العملية وذلك بتغطية الوجه عند الخروج للشمس حتى لا تظهر بقع داكنة ودائمة في مكان العملية. ـ السفر: ليست هناك محاذير من السفر بعد إجراء العملية ولكن يفضل عدم السفر خلال الأسبوع الأول بعد العملية. ويتساءل المرضى ما هي المدة التي سيحتاج الوجه بعدها الى إجراء عملية أخرى؟ ولا يوجد جواب محدد لهذا السؤال لأن ذلك يعتمد على حالة الأنسجة وحالة الجلد عند إجراء العملية، ولكن بشكل عام فإنه كلما تم إجراء العملية في عمر أصغر وأنسجة أنضر، كلما طالت مدة بقاء نتيجة العملية. كما أن الطرق الحديثة لإجراء عمليات تجميل الوجه والتي تتضمن شد العضلات وشد الطبقات العميقة للجلد تدوم نتيجتها أكثر من عمليات شد الجلد السطحي فقط. وإذا بدأ الجلد في الترهل بعد عدة سنوات من إجراء العملية، يمكن إعادة شده بعملية جراحية بسيطة لإطالة مدة اختفاء التجاعيد، وبهذه الطريقة البسيطة التي يمكن تكرارها تتجنب المريضة إمكانية إعادة كامل العملية بكافة خطواتها في المستقبل. وربما تساعد عمليات تقشير البشرة الكيميائي من إطالة مدة نتيجة العملية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام