الخميـس 04 ذو القعـدة 1425 هـ 16 ديسمبر 2004 العدد 9515
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

اشتشارات طبية

* استئصال المرارة

* أجريت عملية استئصال المرارة قبل شهرين من الآن ومن ثم بدأت أعاني من انتفاخ البطن واضطراب في الاخراج.

ما هي المضاعفات المتوقعة بعد إجراء هذه العملية؟

(حميد احمد ـ الدما)

ـ أول ما يتأثر باستئصال المرارة عملية هضم الطعام، وخاصة المواد الدهنية لأن المرارة تعتبر مخزنا للسائل المراري، وتنقبض لإفراز وإخراج هذا السائل عند أكل الطعام الذي يحتوي على دهون، حيث تعمل المادة الصفراء في المساعدة على هضم المواد الدهنية. وعليه يبدأ بعض المرضى بالشكوى من انتفاخ البطن وإسهال في بعض الأحيان. وما ننصح به هؤلاء المرضى الذين تم استئصال المرارة لهم هو الامتناع عن أكل الدهون قدر الإمكان.

ولكون المرارة تقع أسفل الكبد، فإن البعض يعتقد أن لاستئصال المرارة تأثيراً على الكبد وكفاءته. وهنا لا بد أن نوضح أن الكبد هو الذي يفرز المادة الصفراء (السائل المراري) وتقوم المرارة بتخزين هذا السائل في تجويفها. والذي يحصل بعد استئصال المرارة، أن تبدأ القنوات المرارية التي تصل بين الكبد والمرارة تكبر، وتعمل كمخزن للصفراء. ولهذا فليس هناك تأثير كبير بإزالة المرارة، إضافة إلى أن الكبد نفسه يمكنه تخزين الصفراء، إذ يعمل كمخزن احتياطي.

* ضعف النظر

* اكتشفت فجأة أنني أصبت بضعف النظر وذلك عند زيارتي لطبيب العيون بسبب الشكوى من الاحمرار والتعب في العينين والصداع المزمن. نصحني بارتداء النظارة الطبية. ولكنني أكرهها، حيث ان هناك اثنين من إخوتي يضعان النظارة وكذلك والدي. هل ضعف النظر وراثي؟ وهل فعلاً لا بد أن أضع النظارة أم ان هناك حلولا أخرى؟

(امينة ـ الرياض)

ـ لا شك أن ضعف الابصار حالة وراثية خاصة في حالتك، حيث أن الوالد وبعض الاخوة يعانون من نفس المشكلة. وغالبا ما يظهر المرض بعد سن البلوغ، وهو ليس حالة فجائية وإنما يبدأ الضعف تدريجياً إلى أن يشعر به الشخص أو أن يتم اكتشافه صدفة عند مراجعة طبيب العيون لأي سبب آخر، كما حصل معك بسبب الاحمرار وتعب وارهاق عضلات العين بالتحديق وتقلصها المستمر كي تتم الرؤية بشكل أوضح. وهذا يسبب بالتالي الصداع المزمن الذي تعانين منه.

والعلاج هنا غالبا ما يكون بلبس النظارة الطبية وبشكل دائم حتى تزول هذه الأعراض التي تعانين منها وكذلك للحد من استمرار الضعف في قوة الابصار. ولكونك لا تفضلين ارتداء النظارة الطبية فيمكنك الاستعاضة عنها بالعدسات الاصقة، كما يمكنك تصحيح النقص بواسطة الليزر بعد سن العشرين.

* حرقة المعدة

* أعاني منذ سنوات من حرقة المعدة وزيادة الحامض، وخاصة عند النوم حيث استيقظ منزعجاً عدة مرات في الليلة الواحدة لأتناول الشراب المضاد للحامض.

(محمد زايد ـ جدة)

ـ زيادة حامض المعدة وارتجاعه إلى المريء، وجميعنا قد عانى من ذلك الإحساس في وقت من الأوقات، وهو يحدث عندما تغير الأحماض الهضمية ـ التي يجب ان تبقى في المعدة عادتها، وتهيج بطانة المريء. وتستدعي بعض الحالات تناول علاج مضاد للحموضة، او حتى تناول ادوية أخرى.

وبشكل عام لا بد من التأكد من سلامة الجهاز الهضمي العلوي أي المريء والمعدة والاثنى عشر بواسطة طبيب الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي وعمل أشعة ملونة أو منظار هضمي. وإذا لم يكن هناك سبب واضح مثل القرحة.. فاننا ننصح بالآتي:

ـ قم بتدوين كل ما تأكله واذا اصبت يوماً بحموضة، ففي مقدورك معرفة مسبباته والامتناع عن تناول تلك الأطعمة المسببة للحموضة، فبعض الناس يعانون من الحموضة عند تناول المقليات والمسبك من الأطعمة والخل او المخللات والقهوة او الشاي.

ـ كل ببطء، تناول طعامك وانت مطمئن ومسترخ فان الإجهاد يكون مدعاة لترجيع الأحماض.

ـ ان بقاءك واقفاً او جالساً بعد الأكل يساعد على بقاء حامض الهيدروكلوريك في مكانه بالمعدة ليقوم بعمله في هضم الطعام في المعدة بدلاً من صعوده الى أعلى في المريء ليسبب لك الحرقان «الحموضة».

ـ لا تأكل قبل اقل من 3 ساعات من وقت النوم.

ـ امتنع عن التدخين، فبالإضافة الى جميع ما تعلمه من مضار التدخين، فانه كذلك يجعلك عرضة للإصابة بالحموضة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام