الاربعـاء 28 جمـادى الثانى 1424 هـ 27 اغسطس 2003 العدد 9038
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

زيت الزيتون ينشط نمو المخ وشبكة الأعصاب لدى الأجنة والأطفال بعد الولادة

القاهرة: ضاحي عثمان
كشفت دراسة علمية ان زيت الزيتون يلعب دورا هاما في نمو الأجنة لدى الحوامل والأطفال الرضع حيث أكدت أهمية تغذية الحوامل والمرضعات بزيت الزيتون لكونه ينشط نمو المخ وشبكة الأعصاب لدى الجنين وأيضا للأطفال بعد الولادة.

ويقول الدكتور مجدي العجيمي لـ«الشرق الأوسط» ان زيت الزيتون يوصف للحوامل والمرضعات لأنه يساعد في المحافظة على نشاط المخ ومنع هدم الخلايا وباقي الأعضاء الأخرى، كما تبين أنه يساعد على نمو العظام وتحسين مستوى الأملاح المعدنية في عظام الأطفال والبالغين نظرا لتركيبه الكيماوي الأكثر توازنا من الزيوت الأخرى.

ويذكر الدكتور المصري ان الفريق البحثي بمعهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية التابع لوزارة الزراعة المصرية تمكن بتمويل من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا من رصد دور زيت الزيتون في صحة الانسان حيث أبرزت النتائج أهميته للأمعاء نظرا لدوره في القيام بدور الملطف والملين للأمعاء الأمر الذي يصلح معه للاستخدام في حالات معاناة الانسان من الامساك، وكذلك يقوم بدور هام للقنوات الصفراوية وانه مفيد للغاية في تركيب دهون الحويصلة المرارية وان مفعوله في هذا المجال أكثر تفوقا من الأدوية الكيماوية، مشيرا الى ان زيت الزيتون يقوم بتثبيط افراز الصفراء خلال فترات اخراج الحويصلة المرارية إذ كلما زاد التفريغ أدى ذلك الى تنشيط الكبد وزيادة افراز العصارة التي تساعد على هضم الدهون، وهو الأمر الذي يؤدي الى احداث حالة من الاستقرار بالتناوب بين ملء وتفريغ العصارة، موضحا ان عدم افراغ المرارة يؤدي الى تركيز العصارة وتحويلها بالتالي الى حصوات مرارية قد تؤدي الى انسداد بالقنوات الصفراوية علاوة على احداث عسر هضم وهو الأمر الذي يكشف أهمية زيت الزيتون في هذه الحالات الى جانب تناول السوائل والمواد المدرة لها تجعل العصارة باستمرار في صورة سائلة. وفي كل الحالات فإن زيت الزيتون يمتلك القدرة على تنبيه الكبد وتنشيطه في افراز العصارة وجعلها في حركة مستمرة تتلاشى معها بالتالي الآثار الضارة كتكوين حصوات أو أية أضرار أخرى. ويوضح العجيمي ان زيت الزيتون يحمي الشباب ويؤخر الشيخوخة وخصوصا الأصناف البكر منه لان زيت الزيتون البكر يحتوي على مضادات أكسدة طبيعية مثل البولي فينول والتوكوفيرولات وهي لا تحمي الزيت من الأكسدة فقط خلال فترة التخزين ولكنها تعمل أيضا على تثبيط عملية تكون الشوائب الحرة Free-Radical التي تؤثر على الخلايا وتسرع من شيخوختها وقد تؤدي كذلك الى ظهور الأورام السرطانية، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية زيت الزيتون للحفاظ على شباب وحيوية خلايا الجسم وحمايتها من الأمراض والشيخوخة، مشيرا الى أهمية زيت الزيتون كذلك للمعدة لأنه أسهل وأسرع الزيوت هضما نظرا لمحتواه من حمض الاوليك ودوره في تقليل حموضة المعدة والحماية من القرحة وإلتهاب المعدة وهو أمر مفيد جدا للمسنين لان الدراسات أثبتت ان 78 بالمائة من الاشخاص الذين يتغذون على زيت غير الزيتون تظهر عليهم الأعراض المبكرة للشيخوخة، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية تغذية كبار السن بزيت الزيتون.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام