السبـت 02 ربيـع الاول 1435 هـ 4 يناير 2014 العدد 12821
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

معارك ضد «داعش» في سوريا والعراق

عشائر الأنبار تقاتلهم.. و«الحر» يشن هجوما عليهم في حلب وإدلب

مسلحون من أبناء عشائر الأنبار يبحثون عن جيوب «داعش» في مدينة الفلوجة بعد أن خاضوا ضدهم معارك شرسة أمس (رويترز)
بيروت: جاد يتيم بغداد: حمزة مصطفى
تعرض «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام»، المعروف باسم «داعش»، إلى انتكاستين عسكريتين في كل من العراق وسوريا، أدتا إلى مقتل العشرات من عناصره بينهم أميره في الأنبار، وأسر العديد منهم، بينهم أميره في الأتارب؛ ففي سوريا اندلعت أمس اشتباكات عنيفة بين «الجيش السوري الحر» وتنظيم «داعش»، تعد الأكبر ضد التنظيم الذي تنامى حضوره في سوريا خلال الأشهر الماضية. وأبلغ قياديون في «جبهة ثوار سوريا» وكتائب إسلامية أخرى «الشرق الأوسط» أن «الحر» بدأ أمس معركة القضاء على «داعش» في الشمال السوري، ليتفرغ بعدها لقتال الجيش النظامي السوري. وقال ضابط قيادي في «جبهة ثوار سوريا» ويقودها قائد «لواء شهداء سوريا» جمال معروف وأعلنت انضواءها تحت راية أركان «الحر»، إن «الكيل طفح، فبدأنا في شن هجوم مضاد لن ينتهي إلا بالقضاء على (داعش) من أرياف الشمال السوري وصولا إلى حماه».

من جهة أخرى, شهدت مدينتا الرمادي والفلوجة في العراق اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر السنة من جهة، ومقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» من جهة ثانية، بينما تتواصل سيطرة هذا التنظيم على بعض مناطق المدينتين.

وأعلن الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق أمس مقتل 62 من عناصر «القاعدة»، بينهم أمير التنظيم في الأنبار، غرب بغداد، خلال اشتباكات بينهم وبين أبناء العشائر وقوات الأمن العراقية.

التعليــقــــات
أكرم صلاح الدين، «هولندا»، 04/01/2014
خطوة في الاتجاه الصحيح، بعد ان تأكد الشعبين السوري والعراقي من عمالة القاعدة لايران وبالتالي للنظامين العراقي والسوري، جاء دور التصفية لهؤلاء الإرهابيين والمرتزقة كي يتفرغ الشعبان لمحاربة الظلم
والفساد والطائفية والتعسف والدكتاتورية، كي ينعما بالحرية والمساواة تحت ظل أنظمة ديمقراطية حقيقية
وليست على شاكلة ديمقراطية المالكي، لقد سبق وان نبهنا شبابنا العربي والشرفاء من هذه الامة بحقيقة كون
القاعدة الجبهة الأمامية واليد الضاربة للمالكي وبشار، ودعم ايران لهؤلاء بطرق مختلفة من ضمنها تأمين ملاذا آمنا لعائلات قادتهم، كي لا يعلن المالكي العداء لحلفاء الأمس، ترك العشائر كي ينقضوا على القاعدة بعد
ان انكشفت حقيقتهم، سنرى في المستقبل القريب مسرحيات جديدة على هذه الشاكلة في لبنان حول محاربة
ايران وحزبها للقاعدة وتبراءة حسن نصر الله من جرائمه في سوريا وإبادتهم للشعب السوري حاله حال
حليفه بشار بحجة محاربتهم للإرهابيين وكسب الرأي العام واسدال الستار على بشاعةً جرائمهم وإبادتهم لهذا الشعب بكافة أطيافه تحت هذا البند.
مقتطفـات مـن صفحة
أخبــــــار
هادي يدرس تشكيل لجنة اقتصادية ويدعو اليمنيين إلى الحفاظ على الدولة ومؤسساتها الدستورية
البرلمان المغربي يدرس مشروع قانون يقدم تسهيلات للمهاجرين
مستشار ظريف: فشل المفاوضات النووية ستكون له عواقب خطيرة إقليميا ودوليا
4 خطوط فرنسية حمراء لقبول اتفاق نووي نهائي مع إيران
خادم الحرمين يتلقى اتصالا من ملك المغرب
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام