الثلاثـاء 08 رمضـان 1434 هـ 16 يوليو 2013 العدد 12649
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قيادي في «الحر»: «القاعدة» تعتزم إعلان دولة شمال سوريا أول أيام العيد

الاتحاد الأوروبي يبحث تسليح المعارضة الاثنين وسط فتور فرنسي وبريطاني

مقاتلون من جبهة النصرة يعتلون شاحنة ذخائر بالقرب من مطار تفتناز في ريف إدلب في شمال سوريا أمس
بيروت: «الشرق الأوسط» باريس: ميشال أبو نجم
كشف قيادي بارز في «الجيش السوري الحر» لـ «الشرق الأوسط»عن معلومات موثوقة لدى التشكيل المسلح المناوئ للنظام السوري تفيد بقرب إعلان «القاعدة» دولة إسلامية في شمال سوريا بعد هزم الجيش الحر والسيطرة على المعابر الحدودية مع تركيا، مؤكدا أن «ساعة الصفر» تحددت في أول أيام عيد الفطر، وأن معبري «باب الهوا وحارم سيكونان الهدفين الأساسيين، الأول للإمساك بمصادر السلاح والذخيرة، والثاني للإمساك بالمال من خلال تهريب النفط الخام».

وأوضح القيادي البارز, الذي فضل تجنب ذكر اسمه أن «تنفيذ هذه الخطة بدأ منذ أسبوع مع ذبح القائد فادي القش وأخيه في بلدة الدانا، ثم اغتيال عضو مجلس القيادة العليا المعروف كمال حمامي وستستكمل بسلسلة اغتيالات علنية بحق ضباط وشخصيات مهمة في الجيش السوري الحر». وأكد المصدر أن « الجيش الحر بعد ان كشف هذه الخطة عممها على نطاق ضيق وموثوق, وسيسعى لتفادي بدء أي هجوم أو فتح أي جبهة من شأنها إضعاف الثوار في مواجهة النظام». ولفت إلى أن ما يقوم به الجيش الحر حاليا هو «نشر كتائب وحواجز في البلدات التي ستكون مستهدفة بحسب المخطط وتدعيم انتشارنا فيها بحيث لا تكون لقمة سائغة بيد الدولة الإسلامية».

من جهة اخرى, يعود ملف تسليح المعارضة السورية إلى بروكسل يوم الاثنين المقبل بمناسبة انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين فيما تتضاءل الآمال بأن تخطو الدولتان المعنيتان أكثر من غيرهما بهذا الملف, فرنسا وبريطانيا, خطوة ملموسة في هذا الاتجاه.

وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ«الشرق الأوسط»، إن «موعد الأول من أغسطس (آب) المقبل، وهو الموعد الذي كان يفترض أن يصل فيه السلاح الأوروبي إلى المعارضين, لن يغير شيئا بالنسبة لما هو عليه الحال اليوم» بشأن موضوع التسليح ما سيشكل خيبة أمل كبيرة للمعارضة السورية. وبحسب هذه المصادر، فإن باريس ولندن «لن تقوما بتقديم السلاح الذي تطلبه المعارضة» وتحديدا الصواريخ المضادة للدروع وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة وهي التي طلبها اللواء سليم إدريس، رئيس أركان الجيش السوري خلال زيارته لباريس ولندن.

التعليــقــــات
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/07/2013
أن باكستان تصنع حامل الصاروخ المضاد للطائرات على الكتف وكذلك ضد الدبابات ـ أما عن جبهة النصرة والقاعدة
وأستدراتها لضرب الجيش الحر فهذا لن يكون ومهما علوا فسيسقطون في ضربات جوية دولية فلا أمل لهم في السيطرة
فهم يعرفون حدودهم ـ لقد دخلوا ألي سوريا لمساعدة الجيش الحر وثوار سوريا وليس ألأنقلاب عليهم ولن يتركهم أحد في
ألأفساد في ألأرض وهم ألخاسرون بأذن ألله .
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 16/07/2013
ما تعرف باسم منظمة القاعدة اصبحت كابوس يعترض احلام وامال الامم والشعوب في الاستقرار والحياة الحرة الكريمة
وتحولت الي كلمة السر التي تستدعي الجيوش والتدخلات الاجنبية ذات الوزن الثقيل واينما ظهرت القاعدة تذداد استثمارات
السلاح والمرتزقة وينتشر الموت والدمار وهذه المنظمة اضرت حتي بالمقاومات المشروعة وتطيل من عمر اي احتلال
وتعطي مشروعية لبعض الاعمال الحربية الغير مشروعة والمخالفة للقوانين الدولية والانسانية والامر في سوريا تحول
من محاولة لتغيير نظام الي حرب شاملة وبشعة تقضي علي المتبقي من صورة الاسلام والمسلمين في اذهان الناس ولابد
من تحرك يعترض هذا الموضوع ويعيد الامور الي طبيعتها لايجاد بديل للنظام السوري الراهن يستوعب كل مكونات
المجتمع السوري وخذوا الدروس والعبر من الدرس الحضاري الرائع والعظيم الذي قدمه الشعب والجيش المصري الذين
ردوا اعتبار العرب والمسلمين ومسحوا من اذهان العالمين الصورة الهمجية التي لصقت بدين الاسلام والمسلمين بسبب
الكثير من الممارسات الانفعالية والتصرفات الدموية المصادمة لروح الدين الاسلامي ومقاصد شرعية الاسلام واخلاق
المسلمين المفترضة في السلم والخصام.
سامر محمد، «جنوب افريقيا»، 16/07/2013
إنها مهزلة ليس قبلها و ليس بعدها مهزلة . يوماً بعد يوم تتكون في ذهني أفكار و هي أن هناك مؤامرة كبرى على الشعب
السوري و على الثورة السورية و لكن ليست المؤامرة التي تحدث عنها بشار الأسد بل هي مؤامرة من نوع آخر . إذا كان
الغرب و أمريكا لا يريد تقديم السلاح للجيش الحر من أجل إسقاط النظام و إقامة دولة مدنية فلماذا يدعي هؤلاء أنهم
يدعمون المعارضة ؟ لماذا يمنعون السلاح عن الجيش الحر في هذا الوقت الحساس الذي ظهرت فيه هذه الجماعات
المتطرفة و قويت شوكتها ؟ هل يريدون إجبار الشعب السوري على الإختيار بين نظام الأسد أو سيطرة القاعدة ؟ لابد و
أن الشعب السوري سوف يختار العودة إلى نظام الأسد و هنا تكمن المؤامرة على الثورة و بالتالي كل من يمنع السلاح عن
الجيش السوري الحر إنما هو شريك في المؤامرة على الثورة السورية و شريك في مخططات الأسد الذي عمل منذ اليوم
الأول للثورة على تشويه صورة الثورة و الثوار و إلصاق تهمة التطرف و الإرهاب بثورة الشعب السوري و إلا لماذا لا
يقدم السلاح للجيش الحر للقضاء على إرهاب النظام و إرهاب هذه الجماعات المتطرفة ؟ كل من يمنع السلاح عن الجيش
الحر هو شريك في مأساة الشعب السوري
وفاء سمرقند، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/07/2013
القاعدة والنصرة هي من صنيعة النظام السوري عبر إيران والعراق من أجل السيطرة على المناطق المحررة
تمهيدا لتسليمها للنظام فيما بعد، وهذا معروف منذ زمن، الأمريكيين والغرب يعرفون ذلك أيضا، ولكن هل
من تحرك من أجل قلب المعادلة، أم أن ساعة وقف إطلاق النار لم تحن بعد، لأنه هناك أسباب إقليمية ودولية
لإطالة أمد الحرب السورية إلى أن يصل الدولار إلى 1500 ليرة سورية، ويتم سحق تراث سوريا وآثارها
إلى الأبد، وإغراقها بالديون بمئات المليارات من الدولارات، طبعا اللوم هنا يأتي على بشار المعتوه فقط بسبب
عدم قدرته على ضبط الأوضاع والتي كانت سهلة للغاية في البداية، لقد عسكر الثورة والجميع يدفع الثمن
الآن بمن فيهم هو وحاشيته الذين سوف يساقون إلى المحالكم، إننا ننتظر القرار الإسرائيلي لوقف هذه الحرب
البلهاء.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام