السبـت 23 جمـادى الثانى 1434 هـ 4 مايو 2013 العدد 12576
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

البنتاغون: تطوير قنبلة قادرة على اختراق تحصينات المواقع النووية الإيرانية

أميركا تقود أربعين دولة في أكبر مناورات يشهدها الخليج

مدمرة «جماران» التي أطلقتها إيران سنة 2010 (صورة أرشيفية)
واشنطن: هبة القدسي لندن: «الشرق الأوسط»
أفادت مصادر بوزارة الدفاع الأميركية بأنه تم تطوير إمكانات أكبر قنبلة خارقة للتحصينات، بما يمكنها من تدمير المواقع النووية تحت الأرض الأكثر تحصينا ودفاعا، مثل موقع «فوردو» الإيراني المثير للجدل.

ووفقا لبيانات البنتاغون فإن قنابل «MOP» تستطيع حمل 5300 رطل من المتفجرات، وقد تم اختبارها بنجاح لأول مرة في مدينة نيومكسيكو في عام 2007، لكن التحسينات الجديدة جعلت قوتها أقوى عشر مرات وتستطيع حمل 30 ألف رطل من المتفجرات.

وأصدر البنتاغون صورا لإثبات قدرات سلاح الجو الأميركي وشرح ما قام به من تحسينات، حيث يتمكن السلاح الجديد من اختراق الأرض ونظام توجيه لتحسين دقة إصابة الهدف وإحداث تفجيرات كبيرة.

والفكرة هي خلق حفرة مع الضربة الأولى، ثم يتوالى قصف المكان نفسه ليصل إلى أعماق أكبر. وتكلفت التحسينات الجديدة نحو 330 مليون دولار.

في غضون ذلك أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية امس إلى إرسال لندن غواصات موجهة آليا إلى الخليج العربي في مناورات تشترك فيها 40 دولة. وكانت البحرية الأميركية قد أعلنت الاثنين الماضي أن الولايات المتحدة ستجري مع حلفائها مناورات عسكرية في منطقة الخليج للتدريب على إزالة الألغام وحراسة السفن.

التعليــقــــات
محمد فضل علي - ادمنتون -، «كندا»، 03/05/2013
من حق أي دولة أن تطور قدراتها العسكرية خاصة إذا كان الأمر في إطار اجراءات وقائية والحرب النفسية
ولكن إلى متى الانفاق على هذه الترسنات المدمرة والعالم كله جائع ومفلس ويمر بحالات من الفوضى
والانهيار بسبب عدم الواقعية في فهم العلاقات الدولية من الحرب على العراق وحتى ثورات الربيع العربي،
تصرفت أمريكا بمفردها دائما وتجاوزت عقلاء الأمة بالأمس واليوم واعتبرت المعارضين لحرب العراق في
خانة الأعداء وأصغت للعملاء المزدوجين ووضعاء الناس، وها هي اليوم تحصد النتائج بل هي المسؤولة عن
تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة ومع ذلك نتمنى أن لا تتطور الأمور إلى مواجهة وحرب من هذا النوع
لتقضي على الأخضر واليابس، وعلى ما تبقى من ركائز الأمن والسلم الدوليين.
yousef dajani، «المانيا»، 04/05/2013
هذا ما قلناه في ألرأي بأن أمريكا والمجتمع الدولي ليس ساكتا أو متهاونا أو متخاذلا أو خائفا من الضربة
العسكرية للمشروع ألأيراني النووي لأنه لا يمكن السكوت علية فكفى كوريا الشمالية والرعونه في تهديد
السلام الدولي ولا يمكن أن تلحقها أيران ويزداد التوتر الدولي ـ أنه مسألة وقت للأعداد الجيد للضربة
العسكرية وهذا الخبر يدل على التحضير للضربة على قدم وساق لحين أيجاد القنبلة القادرة على أختراق
تحصينات المواقع النووية ألأيرانية والمعروف أماكنها لأقمار التجسس وألأستشعار عن بعد وحتى العملاء
داخل أيران ـ وهذا الخبر قد تم نشره قبل ألأنتخابات الرئاسية ألأيرانية لتصحيح السياسة ألأيرانية وأغلاق
الملف النووي العسكري ـ أن النظام الحالي في أيران يهدد ألسلم العالمي وعلى شعب أيران وحكمائها تغييره
وأرضاء المجتمع الدولي متعهدة بأنهاء المشروع النووي العسكري وعدم تهديد ألأمن الخليجي والعربي
والدولي ـ أنها رسالة واضحة من البنتاجون بعدم السكوت عن النووي ألأيراني وعمليات ألأرهاب العالمية
والكف عن التدخل في الشأن السوري والخليجي والعربي والدولي وسنرى ردود الفعل عند النظام في طهران
ـ لقد قارب شهر العسل على نهايتة ؟!
الدكتور نمير نجيب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/05/2013
عروض تطوير الاسلحة تشابه الى حد بعيد عروض الازياء، الغاية منها هي الاستثارة واغراء الاخرين
وخاصة المنافسين. فقد اعتدنا عروض تطوير الاسلحة الايرانية بين حين واخر، وها هو البنتاغون يقوم
مشكورا بتطوير قنبلة قادرة على زيادة مساحة الحفرة التي يمكن ان تحدثها في الارض، وهي رسالة تقول
لنجاد ان هذه الحفرة ستسع لدفن المزيد من الايرانيين في حالة عدم خضوع النظام الايراني لارادة البيت
الابيض. اولا ان احمدي نجاد كما هو شأن صدام حسين لا يهمه زيادة عدد القتلى الايرانيين وذلك تطبيقا
لتوجيهات الخميني وخلفه علي خامنئي، فقد فعلوها في الحرب العراقية الايرانية، اجساد البشر ليست مهمة
بالنسبة اليهم قدر اهمية بقاء السلطة بايديهم، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان قبول ايران باي عمل
عسكري ضدها سيدخل العراق في مشاكل اضافية نظرا للعلاقات الطائفية الستراتيجية التي تربط شيعة
العراق وعلى رأسهم المالكي بشيعة ايران، ولا نستغرب ازاء ذلك ان يتم نزوح العديد من الصفويين الى
العراق بحجة الهروب من المأسي التي ستولدها العمليات العسكرية، وعليكم ان تتصورا ما ستؤول اليه
الأمور.
محمد فضل علي ادمنتون كندا، «كندا»، 04/05/2013
نعجب لقوم يشجعون علي الموت والدمار والحروب لا بل هناك من يتمني توسيع المهمة لتشمل كوريا الشمالية بالطبع لا
ومليون لا لاي حروب من هذا النوع وتغيير الوضع القائم في طهران مهمة الشعب الايراني وليس الدمار النووي وكذلك
كوريا الشمالية نتمني ان تتمكن الدبلوماسية الامريكية من اختراق الازمة والسعي لكسب ود وصداقة كوريا الشمالية كما
فعلت بالامس مع الاتحاد السوفيتي في اواخر ايام الشيوعية السابقة الامر ليس نزهة ويبدو ان التحريض علي القتل والموت
اصبح امر عادي في زمن الانترنت والمعلوماتية كما حدث عندما قام البعض بتحريض القذافي علي قتل شعبه وتصفية
رموز المعارضة الليبية ولا اظن ان امريكا الراهنة بهذا الغباء وعدم النضج حتي تنساق وراء افكار تحريضية غير
ناضجة وتقودها الي مغامرة انتحارية وشن حروب من هذا النوع .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام