الجمعـة 25 ربيـع الثانـى 1434 هـ 8 مارس 2013 العدد 12519
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

حركة عصيان مدني وسط شرطة مصر

انسحبت من مواقعها بالإسكندرية وأغلقت أقساما بالعاصمة ورفضت تأمين منزل الرئيس في الزقازيق .. وطالبت بإقالة الوزير

عنصر أمن يوجه بندقيته باتجاه المتظاهرين في شوارع بورسعيد أمس (أ.ب)
القاهرة: محمد عبد الرءوف
اتجه الوضع الامني في مصر امس، الى مزيد من التعقيد، بدعوة وجهها رجال شرطة لاعلان عصيان مدني في عدد من المحافظات احتجاجا على حكم جماعة «الاخوان المسلمين» وسياسات وزير الداخلية.

وقالت مصادر أمنية مصرية أمس إن رجال شرطة في عدة مدن انسحبوا من مواقعهم خاصة في مدينة الإسكندرية بينما أغلق ضباط وجنود أقساما للشرطة في القاهرة، في وقت تشهد فيه بعض المحافظات اشتباكات بين محتجين على حكم جماعة الإخوان المسلمين والأمن. ودعا رجال شرطة غاضبون من سياسات وزارة الداخلية للعصيان والتوقف عن العمل مطالبين بإقالة وزير الداخلية متهمين إياه بالانحياز إلى جماعة الإخوان التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي.

كما انسحب حراس الامن المعينين لتأمين منزل الرئيس محمد مرسي في الزقازيق بمحافظة الشرقية ورفضت كذلك تأمين مقار جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة في عدد من المحافظات.

ويطالب ضباط الشرطة بإقالة وزير الداخلية، وتحديث تسليحهم، والسماح لهم بمواجهة من يحاول اقتحام المقار الشرطية والأقسام.

وتحدثت مصادر أمنية لـ«الشرق الاوسط»، عن إغلاق رجال الشرطة عددا من الأقسام في وجه الجمهور بالقاهرة والجيزة، قائلة إنه تم إغلاق أقسام الشرطة في ضواحي الدقي وقصر النيل ومدينة نصر أول والسيدة زينب، ومصر القديمة، إضافة إلى مدن 6 أكتوبر، والشروق، في وقت أفادت فيه مصادر في جهاز الشرطة في الإسكندرية أن جميع الخدمات الأمنية انسحبت من المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن المصرية. بينما تواصلت الاحتجاجات أمام أقسام أخرى وفي قطاعات للأمن المركزي في عدة محافظات.

وعقد الرئيس مرسي اجتماعا مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وقالت مصادر أمنية إن الاجتماع محدد سلفا ليعرض الوزير على الرئيس تقريرا عن تطورات الأحداث أولا بأول.

التعليــقــــات
الدكتور نمير نجيب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/03/2013
لا نتمنى للشعب المصري كل هذه المعاناة، فهذا الشعب العريق بفنه وثقافته وتاريخه لا يستاهل اي خراب، واذا كان ثمن
الديمقراطية التي يدعي مرسي انه سيقيمها في مصر، ان يدفع المصريين ثمنا باهضا مقابلها، فهم ليسوا بحاجة لها، اما اذا
كان مرسي يريد ان يطبق الديمقراطية وفقا للمنهج المالكي الايراني فلن يتحقق ذلك في مصر حتى لو تم دعمه من قبل
البيت الابيض كما ان ذلك قد فشل في العراق، تغليب جماعة الاخوان واعطائهم مرتبة اعلى من بقية المصريين لن يحقق
الا مزيدا من الدمار، ونحن ننصح مرسي ان لا يأخذ جميع النصائح الاميركية على محمل الجد في كل شي، فاميركا لديها
اسرائيل اولا واخرا، ولا يهمها ان تدمر مصر والعراق وغيرها من بلدان العرب.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام