الخميـس 24 جمـادى الاولـى 1432 هـ 28 ابريل 2011 العدد 11839
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

سورية: انسحابات جماعية من «البعث» احتجاجا على «التعذيب والتنكيل»

المرصد السوري: 453 قتلوا في 6 أسابيع * دعوة لـ «جمعة غضب» جديدة * واشنطن تتهم طهران بمساندة دمشق في قمع المتظاهرين لندن: راغدة بهنام ـ بيروت: ثائر عباس

سوريون يطالبون برحيل الرئيس بشار الأسد في مظاهرة ببانياس أمس (أ.ف.ب)
دمشق: «الشرق الأوسط»
شهد حزب البعث السوري الحاكم، أمس، انسحابات جماعية من الحزب احتجاجا على «تعذيب وتنكيل» قوات الأمن للمحتجين، في مؤشر إلى انشقاقات داخل النظام حول طريقة التعاطي مع الاحتجاجات المتواصلة.

وأدان بيان صادر عن 30 عضوا، وهم من مدينة بانياس، أعلنوا انسحابهم, «الاعتداء على أهالي البيضا، ثم ما جرى بعد ذلك من قبل قوات الأمن من تعذيب وقتل وتنكيل»، قبل أن يعلن 203 اعضاء اضافيين الانسحاب من الحزب لاحقا. وجاء ذلك في وقت أعلن فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن 453 قتيلا من المدنيين سقطوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 15 مارس (آذار). وفي وقت يستمر فيه حصار درعا ودوما من قبل الجيش السوري، بدأ الضغط الدولي، يزداد على النظام السوري. فاستدعت 5 دول أوروبية (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا)، مساء أول من أمس، السفراء السوريين لديها، لإبلاغهم رسائل احتجاج وإدانة شديدة اللهجة، تسبق على الأرجح عقوبات أوروبية على سورية. وعلى الرغم من ذلك، فقد أكد متحدث باسم الخارجية البريطانية، أمس، لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الأوروبي لم يتخل بعد عن الدبلوماسية، إلا أنه أضاف أن هذه المحادثات مع دمشق، «لا تبشر بالخير».

من جانبه، قال مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحكومة السورية حساسة جدا لصورتها في الخارج، وتهتم لها». وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «لذا؛ أعتقد أنهم سيأخذون أي عقوبات إضافية بشكل جدي، وأتوقع أن يغير ذلك سلوكهم». وهاجمت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس دمشق، متهمة اياها بزعزعة الاستقرار ودعم الإرهاب، وطلب المساعدة من النظام الإيراني لقمع الشعب السوري, وأعربت عن قلقها إزاء الأدلة التي تؤكد التورط الإيراني.

وعشية وصول وفد تركي إلى دمشق، قال كبير مستشاري الرئيس عبد الله غل، إرشاد هورموزلو، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جميع المسائل يجب أن تحل عبر الحوار، والحوار في الحالة السورية مهم جدا، والاحتكام إليه هو المخرج السليم للأزمة لا الاحتكام إلى العنف والسلاح».

إلى ذلك، وفيما دعا نشطاء لـ «جمعة غضب» جديدة يوم غد، دعا معارضون سوريون، أمس، النظام السوري إلى القيام بتحول ديمقراطي حقيقي في البلاد أو مواجهة «ثورة شعبية» تطيح به.

التعليــقــــات
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
علينا ان نجعل هذا البعث ان يرى مآسية بدون مكياج،اطرحوا ما عندكن يا جريدة العرب الاولى،لكي يشاهد شعب سوريا
كل ما يجري على بياض ولا غير البياض.
منتهى المقداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/04/2011
يجب الضغط الجدي على بشار الاسد من الطرف التركي ، فهو يهاب تركيا بشكل كبير ، لما لها من حدود طويلة مع
سوريا ، وايضا ارث تاريخي طويل ، ولهذا كان همه الاول هو ترميم العلاقة معها بعد وصوله الى الحكم ، فهي تمثل
تهديدا لحكمه اكثر من اي طرف اخر ، بعد ما تعلمه من تهديد عسكري تركي لحكم والده 1998. بشار لا يستطيع النوم
اذا كانت علاقاته مع تركيا متوترة .
خالد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
هذا النظام الدكتاتوري بدء يضيق عليه الخناق من الداخل والخارج . فكيف بالله عليكم ياعالم هذا النظام واعوانه
يحاصرون المواطنون العزل في مدينتي درعا ودوما وقطع كافة وسائل الاتصال الخارجي بالاضافة الى الكهرباء والماء .
بعد هذا الذي يجري الان فهذا الشعب في ذمه العالم العربي اولاً ثم في ذمة العالم الحر
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/04/2011
حزب البعث انتهى دوره منذ الحركه التي قادها , الرئيس حافظ الآسد ...1970 وزج رفاقه بالحزب بالسجن ... منذ
السبعين وحتى الآن ثلاثه مؤتمرات .للحزب فقط . وبشار سيدق المسمار الآخير بنعش الحزب ... في الماضي حورب
الحزب ..يوم بحجه جماعه العراق , واخرى من جماعه ...ويسار ويمن .. واليوم الحزب انتهى تنظيما , وسياسيا ..
واجهزه استخبارات تتحكم بالحزب ... وهذه الإنسحابات لاقيمه لها ...
الــعــنــبــري، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
حكم بشار لسوريا باطل فنظام الجمهوريات لا ينص على توريث الحكم وتوارثه كالملكيات وبدعة توريث الحكم في
الجمهوريات أعتقد أن حافظ الاسد هو أول من إبتكرها ومن ثم راقت الفكرة لباقي رؤساء الجمهوريات العربية الزائفة فقرر
معظم الرؤساء العرب إعداد أبنائهم لتوريثهم الحكم ولحسن الحظ لم يفز بهذه التقليعة سوى بشار لذلك من حق الشعب
السوري المطالبه بتنحية بشار لعدم مشروعية رئاسته لسوريا ولو القبضة الأمنية الحديدية للعلويين القرداحيين الممسكين
بتلابيب الحكم في سوريا وفارضين الرعب في قلوب أبناء الشعب وقلوب كل من تسول له نفسه معارضتهم لو ذلك لما
تربع بشار على كرسي الحكم وحتى يتم تصحيح هذا الموقف السلبي الذي إرتضاه السوريين مرغمين لابد لهم من تقديم
طابور طويل ومؤلم من الشهداء ولا بد من أن يغسلوا خطأ رضائهم منذ البداية على ما فرضه عليهم النظام بتولي بشار
بعد والده بدمائهم حتى يعود للنظام الجمهوري في سوريا حقيقته التي زيفها العلويين فسوريا كغيرها من الجمهوريات
العربية الزائفة وبشار كغيره من الرؤساء العرب الذين ما أن يتولوا الحكم حتى يلتصق بهم الكرسي ويلتصقون به
أحمد وصفي الأشرفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
الجمهوريات الدكتاتورية التي حكمت دولا عربية بعد الانقلابات العسكرية أرادت أن تتجمل بمسحة ديمقراطية تمثلت في
تبني حزبا وأختارت له رئيسا وهو الدكتاتور الحاكم وحدث ذلك في دكتاتوريات عديدة في مصر منذ انقلاب يوليو 52،
وفي تونس بعد سيطرة بن علي، وفي ليبيا بعد إنقلاب الغامق من سبتمبر وفي سوريا قلب العروبة الذي يئن بعد انقلاب
اسدهم الذي قضى ، وفي يمن صالح، فقامت ثورات مباركة ، ولا تزال شعوب سوريا وليبيا واليمن تناضل من أجل
استرداد حريتها وكرامتها رغم الدماء التي تراق كل لحظة ... كل حكومة من هذه الحكومات الفاسدة أجبرت شعوبها على
الانتساب لأحزابها ومن لم يشترك فليس له ما للعضو من مزايا العمل والحظوة والتسهيلات.. ومع ذلك بقي أحرار في هذه
الاحزاب نراهم اليوم ينفضون عن أنفسهم قبل فوات الاوان رجس الانتساب لاحزاب المفسدين من رؤوسائهم ، منهم
المدنيون والعسكريون ، وكانت هذه الانسحابات من حكومة البعث في سوريا ، وفي يمن صالح وفي ليبيا ، سواء كانوا
وزراء أو عسكريين أو أعضاء الحزب الحاكم وكلهم وطنيون غلبت عليهم شقوة حكامهم ، فنهضوا وأزالوا الخبث عنهم
وانضموا الى شعوبهم المكلومة المناضلة
زهير احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
النظام عاجلا ام اجلا سيسقط وامام الاسد فقط ان يتفهم شعبه طالما انه وعدهم بالاصلاح منذ عام 2000 وهذا يتطلب
الوقوف بحزم امام ايران وحزب الله واجراء ليونة مع الجانب الروسي والاوروبي الذين لن يتخليا عنه طالما انه رجل
اصلاحي بعيون الكثير من شعبه وهو بهذا لن يقع بمستنقع العقوبات الامريكي الاوروبي والذي سيترجم الى تدخل مباشر
غير ما حصل في ليبيا.فاوروبا لم تعد تعتمد اساسا على نفط سوريا طالما ان هناك نفط ليبي والشعب السوري لم يعد
يخاف من بطش النظام وسياساته المفضوحة طالما ان ربيع الثورات العربية ازال هذا الخوف او ساعد على ازالته.والشعب
السوري الاعزل اثبت عنفوانه وتوقه للحرية التي بقيت مكبوتة منذ السبعينات وخرج عار الصدر امام مدرعات وشبيحة
النظام بقيادة ماهر الاسد.والافضل للاسد ان يتنحى لانها اصبحت حربا بين الشعب الاعزل المطالب فقط بالحرية وبين
بطش عائلة الاسد وعلى رأسها ماهر الاسد وليس الرئيس بشار والذي يتلقى الشعارات الوطنية ودعم المقاومة وفن
الخطابة من وراء كواليس البعث. المظاهرات وتعامل الحكومة معها اثبت الشعب السوري من خلالها ان الرئيس الاسد لا
يعلم اي شيء ولا علاقة له بما يجري في الواقع.
مـبــــارك صــــالــــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
هذه حيلة العاجز والخاسر ، الرئيس بشار ونظام حكمه كلهم متورطون في دماء الشهداء وسقف المطالب بدأ يرتفع
والمصير واحد هناك في ليبيا أو اليمن أو سوريا البعثية ، المصير مشترك سوف تحاكمكم شعوبكم بالحديد والنار
وستشربون من نفس الكأس التي تسقونها لشعوبكم الآن .
عبود القصير، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
يجب على الشرفاء من حزب البعث والحكومة والجيش تقديم استقالتهم من اجل سوريا الحرة وليس المقيدة سوريا الشعب
وليس سوريا الاسد ، سوريا الشهامة ، سوريا العرب وليس سوريا الفارسية وسوريا مزرعة الحرية وليس مزرعة النظام
وأعوانه ولا نقدر غير ان نقول الله ينصر المظلوم على الظالم
هنوف السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
كل العالم على درايه بأن النظام السوري يقمع المتظاهرين ،ومع ذلك نجد الاعلام السوري يقول ان هناك جماعات
مسلحه تريد زعزعه الامن اي امن الذي تتحدثون عنه وانتم دوله تخنق الحريات ،الله يرحم الأمن والأمان
sherin abdulah، «المانيا»، 28/04/2011
غداً الجمعة سيكون يوم مختلف ... النظام يتحسب من عقوبات دولية تطال كبار الرؤوس فيه ولذلك من المتوقع أن تكون
القبضة الأمنية خفيفة على الشعب لتحسين صورته..على كل ... نحن سنخرج لنكمل المشوار مهما كان الثمن .. وربنا معنا
نبيل دبس، «سوريا»، 28/04/2011
الجمعة العظيمة لم تكن عظيمة بما فيه الكفاية، ولكن في جمعة الغضب سنغضب على من فيها، سيغضب الشارع السوري
كله على من يحاول أن يجرنا إلى الوراء، سيغضب الشارع السوري على من يحارب الإصلاحات، سيغضب الشعب
السوري على من يسلبه حريته ليتشدق بنداء الحرية.
ماهر الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2011
اصلاحات كثيرة قادمة لكن بشرط ان يبقى النظام والطائفة للابد والارهاب والتخويف من الحرب الطائفية وكأننا نحن البلد
الوحيد الذي فيه أقليات لا دستور جديد ولا تقليص لصلاحيات الرئيس وتحديد مدتة ولا تداول للسلطة ورصاص على
صدور المتظاهرين وجيش عقائدي وقائد ملهم ومقاومة لكل تغيير ومكافحة الفساد مع الحفاظ على مفاصل السلطة بيد
الطائفة انه التفاف الشعب حول قائده
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام