الخميـس 14 شـوال 1431 هـ 23 سبتمبر 2010 العدد 11622
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ«الشرق الأوسط»: نتنياهو جاد جدا.. فجربوه

كلينتون ستعقد لقاء رسميا مع المعلم لبحث الدور السوري.. وعباس: نرفض يهودية الدولة ولكن من حق إسرائيل أن تسمي نفسها ما تشاء

صورة نشرت أمس لفلسطينية تسير قرب جدار مغطى برسوم تدعو إلى ملاحقة «جواسيس» إسرائيل ضمن حملة أثارت انتقادات في غزة (أ.ب)
تل أبيب: نظير مجلي نيويورك: مينا العريبي وراغدة بهنام
وصف نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير شؤون الاستخبارات، دان مريدور، رئيس حكومته، بنيامين نتنياهو، بالجدية في سعيه للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. وقال مريدور في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»: «إن نتنياهو جاد جدا ومخلص في توجهه لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، فجربوه». وأضاف في محاولة لإثبات جدية نتنياهو، أنه «أحدث تغييرا كبيرا وجوهريا في سياسة معسكر اليمين الذي يقوده. وهو جاد ومخلص في جهوده للتوصل إلى اتفاق سلام».

إلى ذلك, وفي مؤشر جديد على الاقتراب من إمكانية إطلاق المسار السوري - الإسرائيلي في عملية السلام، تلتقي وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الاثنين المقبل في أول اجتماع رسمي بينهما.

وقال مسؤول أميركي في لقاء مع عدد من الصحافيين العرب في واشنطن: «إن كلينتون ستبحث الدور الأساسي الذي يمكن لسورية أن تلعبه من أجل السلام الشامل». من جانبه, أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيعلن «نهاية الصراع» مع إسرائيل في حال أسفرت المفاوضات الجارية حاليا عن اتفاق سلام. وكرر عباس رفضه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وقال: «ان من حق إسرائيل أن تسمي نفسها ما تشاء لأن ذلك شأن داخلي إسرائيلي لا يهمنا».

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/09/2010
نتنياهو يحاول ان يوهم العالم بانه يرسم استراتيجيه جديده للسلام في الشرق الآوسط وذلك بخطف شعارات مشروع
السلام من يسار الوسط الإسرائيلي من باراك باقل الخسائر ويكون بذلك قد ضرب عصفورين بحجر اولا :يقضى على
زعامات يسار الوسط في الشارع الإسرائيلي ويقزم مشروع السلام الى ابعد الحدود عبر مناوراته المكشوفه ويظهر
للغرب ايضا انه يختلف عن اليمين الإسرائيل وبهذه الطريقه يحاول ان يكرس نفسه بطل قوميا اسرائيا ومتجازو عقليه
اليمن الإسرائيلي التي اصبحت مرفوضه عالميا ويرضي المتعصبين االيهود المتخوفين من تنازلات االسلام على طريقه
رابين ونتنياهو يناور ومتخوف من معسكر اليمن المتطرف - ومن معسكر يسارالوسط بعد ان انتهى اليسار الحقيقي في
اسرائيل ومشكلته اليوم مع الفلسطينين فقط والقضيه الفلسطينيه لم تعد مشكله الشرق الاوسط الآولى بعد ان نجحت
اسرائيل عبر السلطه المسخ في رام الله بتحجيم حقوق الشعب الفلسطيني واصبح مشروع السلام في المنطقه هي مطالب
اسرائيليه وليست حقوق الشعب الفلسطيني التي اقرتها الشرعيه الدوليه ومبروك للعالم الحر للزعامات العربيه بهذا
الإنجاز.
صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2010
سيعلنها المجرم نتنياهو:طلبنا السلام فرفضها العرب...من المستحيل تنازل اسرائل عن القدس ويهودية اسرائيل وعودة
اللاجئين ..الخ
م .انس اليمن، «اليمن»، 23/09/2010
نتنياهوا يميني متطرف ولقد لاقي الشعب الفلسطيني حين ذاك ابان دورة رئاسته الأولي لمجلس الوزاراء الأسرائيلي
الويل كيف اليوم يجرب المجرب الكيان الأسرائيلي حين يدعو للمفاوضات ليس حبا فيها اونيه متفق عليها لتقديم تنازلات
في مفاوضتهم مع المفاوض العربي ليس اكثر من اعلان سخريه جديده بالحقوق العربيه التي داسها الصهاينه بأقدامهم هم
لن يقدموا تنازلات مالم تكن علي حساب الأمه العربيه لأنهم يدركون تماما الضعف والذل والهوان الذي يعاني منه الشارع
العربي ليس المفاوض الذي امامهم الا عينه لذالك مالم يدركون قوة الشارع العربي فهم لن يقدموا شي وفي كل الجبهات
العربيه التي اشبعوها سخريه وأزدراء منذ اتفاقية كامب ديفد حتي اوسلوا حتي اليوم وغدا لناظره قريب.
محسن النعمان، «ليبيا»، 23/09/2010
هدة دعوة موجهة الى خادم الحرميين لفتح حوار مع دولة اسرائيل هناك قضايا عدة تجمع بين المملكة واسرائيل ولاسبيل
لحل هدة المشاكل الا بااستمرار التعاون وتوسيعة فى مختلف المجالات بما يخدم المملكة واسرائيل خصوصا التعاون فى
مواجهة ايران التى تهدد الشعب اليهودى المسكين وتهدد دول الخليج ببرنامجها النووى ندعو خادم الحرمين الى الاعتراف
بااسرائيل وزيارتها كما ندعوة الى نقل المجسد الاقصى الى المدينة المنورة او مكة كما اقترح المسئولين الاسرائيليين وهدة
بادرة حسن نية من الجانب الاسرائيلى تجاة لمسلمين وليس كما يدعوء الايرانيين بان هدف اسرائيل هو تدمير المسجد
الاقصى اسرائيل تريد نقل المسجد الاقصى الى المملكة ويجب على خادم الحرمين ان ينتهز هدة الفرصة لكى يصبح خادم
الحرامية او خانب الحرامية او خادم التلمود
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام