الجمعـة 14 محـرم 1428 هـ 2 فبراير 2007 العدد 10293
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

زعيم «جند السماء».. عازف عود

ادعى انه المهدي المنتظر وخاض حربا قتل فيها

لندن: معد فياض بغداد: «الشرق الأوسط»
قال بيان اصدره مكتب خالد العطية، النائب الاول لرئيس البرلمان العراقي أمس، آن قائد مجموعة «جند السماء» الذي قتل خلال عملية عسكرية عراقية ـ أميركية بضواحي مدينة النجف الأحد الماضي مع حوالي 250 من أنصاره، اسمه ضياء عبد الزهرة كاظم الكرعاوي وهو عراقي شيعي من مواليد الحلة« كان مغنيا ويجيد العزف على آلة العود، وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد. وأوضح البيان، الذي استقيت معلوماته من أحد أصدقاء الكرعاوي «أنه وبعد التخرج من أكاديمية الفنون الجميلة كوّن مجموعة تدعي أنها تمهد لنزول المهدي المنتظر».

وقد أكد الدكتور علي عبد الله العميد الأسبق لأكاديمية الفنون الجميلة، ان الكرعاوي كان أحد تلامذته في نهاية التسعينات، حيث كان يدرس في قسم الموسيقى. وأضاف عبد الله، وهو موسيقار عراقي معروف وأستاذ الموسيقى في الأكاديمية، ويحاضر حاليا في المعهد الوطني للموسيقى في عمان، قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس: «حسب معرفتي بالكرعاوي، فقد كان طالبا هادئا ومنفتحا فكريا، ولم تكن له أية علاقة بالتدين أو التطرف الديني او الطائفي، وكان لطيف المعشر».

وحسب أحد زملاء الكرعاوي «كان هدفه أن يكون مطربا وملحنا في آن واحد، حيث كان يجيد العزف على آلة العود». وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية أمس، أن التقديرات تشير الى مقتل أكثر من 200 مسلح واعتقال 600 آخر من «جند السماء». وقد أوصى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بدفنه وأنصاره الذين قتلوا في المعارك.

التعليــقــــات
عدنان الموسوي -دوسلدورف، «المانيا»، 02/02/2007
يا ترى من نصدق في حل هذا اللغز؟
• المتحدث بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال : إن زعيم تمرد جماعة جند السماء ، إسمه الأصلي سامر ضياء الدين الملقب أبو قمر، منحدر من نواحي الديوانية، لكنه إتجه نحو البصرة ولقب نفسه أحمد أبو الحسن.
• وزير الأمن الوطني شروان الوائلي قال : إن زعيم الجماعة الشيعية لم يتم التعرف على إسمه لحد الان ، ولكنه يبلغ من العمر 40 عاما، ويعتقد أنه من الديوانية.
• نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان قال : إن زعيم الجماعة إسمه الأصلي ضياء كاظم عبد الزهرة وهو من أهالي الحلة ومن أعضاء حزب البعث السابق. ثم عاد فقال أن زعيم التنظيم هو لبناني. ( بين التصريحين أقل من ساعة واحدة).
• مصادر حكومية صرحت على موقع النهرين المقرب من الأحزاب الشيعية العراقية أن أفراد الجماعة من الشيعة والسنة ويدينون بالولاء لرجل الدين محمود الصرفي الملقب باليماني.
• مصدر حكومي آخر على نفس الموقع قال : المتمردون من الشيعة فقط.
• مصدر حكومي ثالث على نفس الموقع قال : المتمردون أعضاء في تنظيم القاعدة.
• تصريح ثان عاجل لوزير الأمن القومي قال إن زعيم الجماعة أحمد الحسن إسمه الحقيقي أحمد اسماعيل كاطع ومن الديوانية وأنه قد قتل.
• وكالة الأنباء الرسمية في العراق قالت : ذكرنا خطأً أن المتمردين بزعامة السيد أحمد الحسني الصرخي ، والحقيقة أنهم جماعة أحمد اسماعيل كاطع الملقب أحمد الحسن اليماني.
منيس صلال الضفيري، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2007
أليس العراق بلد العجائب فلربما لو حكمها عازف العود لكان ارحم بالعراقيين من الذين يلفون على رؤوسهم العمائم الذين يسومون العراقيين سوء العذاب يوميا وباي حال هم افضل منه ما داموا يقتلون على الهوية وعلى غيرها ماداموا معارضين ألم يعيبوا على صدام قتل معارضيه فماذا يفعلون الآن صدام قتل في الدجيل 148 شخصا وهم بالامس فقط اعلنوا قتلهم 200 مسلح غير الذين سبقوا من قبل والذين يلحقون والمثل العراقي يقول ( الحبل عل جرار).
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2007
ما أشبه اليوم بالبارحة! أيمكن أن يكون حسن الصبّاح قد بعث من موته بعد كل تلك القرون مثل دراكولا مصاص الدماء؟ حيث كان يتحكم بطالبي الجنة من ((الحشاشين)) من وكره الرهيب في ((قلعة الموت)) عن طريق الوعد الأكيد لهم بالرجوع للجنة بعد أن يذوقوا تجربة المخدر والنساء الفاتنات بحدائق القلعة الجبلية بشرط تنفيذ عمليات حربية وإرهابية محددة يشترطها كمهر للعودة إلى الجنة. ترى من الذي اشترط على ((جند السماء)) ومقابل ماذا!؟
عبد الله سعيد، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2007
ثمة من يظن أن ايمان الشيعة بظهور المهدي خرافات وقصص وأساطير وهلوسات انسان حين يستبد به الاضطهاد. والواقع أن الشيعة وكثير من السنة يعرفون الامام المهدي تماماً (كما يعرفون أبناءهم)
وثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هؤلاء البسطاء مدعومون من جهة غير مجهولة لشق الصف واحداث لغط وهي محاولة ساذجة وهي أشبه بأعمال المسرح... انني أشعر بالرثاء العميق للذين بددوا أموالهم في هذه المسرحية الفاشلة والتي وقع فيها المنتج ضحية خيالات مؤلف لم يحظ بقدر كاف من التثقف في أمر المهدي (ع) الذي ينتظره العالم برمته وسواء كان سيولد كما يعتقد أهل السنة أم كان قد ولد واطيل عمره كالخضر (ع) نتمنى لجميع ضحايا هذه المسرحية أن يغفر لهم الله انه غفور رحيم.
اسراء عدنان، «الاردن»، 02/02/2007
مهدي الشيعة ومسيح اليهود ودجال المسلمين هو رجل واحد تحاول قوى الشر في موسكو وتل أبيب صناعته واخراجه لتحقيق نبوءاتهم، وقتل أهل السنة.
سيف ذو الفقار، «كندا»، 02/02/2007
لقد أصبحت العراق مثل الهند. كل من لديه دين جديد يذهب ليؤسسه هناك!
باسم محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2007
كثرت التصريحات الرسمية المتناقضة حول ماحدث في النجف الاشرف من احداث فكل يدلو بدلوه بمعلومات ولازلنا كعراقيين لاندري ماحدث ولا من نصدق وفي كل الحالات ومع جميع الروايات فان المحصلة النهائية لا تخدم الحكومة وتشير الى عجزها وتخبطها في ادارة الامور فتصريحات الناطق الرسمي للحكومة تتعارض مع تصريحات السيد خالد العطية والروايات غير الرسمية بعيدة كل البعد عن الروايات التي تتداولها الاجهزة الرسمية كوزارة الدفاع والداخلية وقد اشار احد المراسلين الاجانب للبي بي سي بان ماحدث كان مجزرة بدأت في نقطة تفتيش فتحت النار على رئيس عشيرة وزوجته وقتلتهما فحدث ماحدث وكان اخر ما تناقلته الانباء هو الفتوى بدفن القتلى وتسليم المعتقلين من الاطفال والنساء لذويهم .. فاذا كان الامر كذلك فمن غير المعقول ان يصطحب المقاتلون اياً كانوا عوائلهم معهم للقتال ..ويبقى الامر غامضاً خصوصاً وان القوات الامريكية لم تدل باي تصريح حول ماحدث لحد الآن .
سلمان مراد، «المملكة العربية السعودية»، 02/02/2007
جند السماء تنظيم شيعي جديد مكون من الشيعة العرب غير الموالين (على الاقل مائة في المائة) لايران وبالتالي لمخططات امريكا لذا كان لزاما ن يحصل ما حصل فلا وجود لاي تنظيم شيعي لا يسبح بحمد ايران ويجعلها المرجع الاوحد في كل شيئ ويتماشى مع مع المخطط الامريكي الايراني لتمزيق العراق وتشتيتها.
وردة العاني، «عمان»، 02/02/2007
كل شيء ممكن في الحب والحرب وافلام الكارتون والعراق!
بشير عبود/العراق، «اليونان»، 02/02/2007
إن العراق يتعرض الآن الى اكثر من هجوم من كل الإتجاهات وكل دولة لها حسابات مع دول أخرى تحاول تصفيتها بالعراق الجريح.
نيرة سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/02/2007
يبدو أن زعيم جند السماء كان من المقرر أن تتم تصفيته وقد جاءت تصفيته حسب قواعد الأميركان.
وكل هذه التداعيات ماهي إلا تبريرات تصفيته.
عبد الله محمد - ليبيا، «المملكة المتحدة»، 02/02/2007
السؤال الذي يطرح نفسه هو: اين هي الحكومة العراقية والقوات الاميركية بكل ما تملكه من اجهزة تجسس جوا وبرا؟ أين هو وقت تجهيز هذه المجموعة والتي ومن خلال ما شاهدنا على بعض القنوات الفضائية قاموا بحفر خنادق كبيرة طويلة تذكرنا بالخنادق التي حفرت ابان حرب الخليج الثانية اي بمعنى آخر، هل يعقل أن حفر تلك الخنادق والتجهيزات بثمان مزارع بضواحي النجف طيلة تلك المدة لم يكتشف من قبل اجهزة الامن العراقية والايرانية والاميركية. وفجأة بقدرة قادر انتبهوا الى وجودهم؟
عبدالكريم البصري، «موزمبيق»، 04/02/2007
مجزرة النجف لغز ايراني قبل ان يكون امريكيا. ارادت ايران من خلالها تأديب العرب الشيعة الذين يشهرون بتدخل عناصرها الاستخباراتية في الشأن العراقي وقد تمت عملية التصفية على يد شرطة وجيش النجف اللذين هم في الغالب من فيلق بدر المعروف بعمالته الرسمية لايران.
كاظم الحلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/02/2007
العجب من جند السماء انهم يدعون انهم اصحاب الامام المهدي (ع) والعجب من ذلك اصحاب التعليقات، كل شخص يعلق بما اشتهت نفسه ولم يستند الى شيئ من كتاب اوغيره، ولكن كل حزب بما لديهم فرحون، اين كانوا اهل السنة موجودين قبل الائمة الاربعة حتى تقولوا ان اليهود اخترعت هذه الفكرة والسنة والشيعة مجمعون على الامام المهدي كما ذكر احد الاخوة في تعليقه.
سلام كريم الموسوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2007
انا أعتقد ان هذه القضيه شائكه كالكثير من القضايا في العراق لكن هدفه الوحيد في نظري هو تشويه صوره الشيعه في هذه المرحله على العموم والامام المهدي (عجل الله فرجه)على الخصوص وأنا مستغرب لماذا الحكومه غير مهتمه لحد الان بالتفاصيل مع العلم انها قضيه خطره وتعتبر اخطر من الارهاب لآنها لاتمس منطقه وحسب لكن تمس مجتمعات كامله وتأريخ طويل من العمل الدئوب وبهدف بث الدين الاسلامي الحنيف وشكرا
حسين المنصوري، «النمسا»، 12/02/2007
انا من انصار السيد احمد الحسن ليس لنا علاقة باحداث الزركة ولكن الحكومة العراقية تحب خلط الاوراق بعد ان بان فشلها الذريع واخفاقاتها المتعاقبة، فكل يوم تحاول ان تجد شماعة جديدة تعلق عليها اخطائها.
انا الارهاب ياقومي انا شماعة الحكم
علي صالح الكعبي، «اليمن»، 19/02/2007
هذه الجماعة هي جماعة شيعية تريد إثارة الفوضى في العراق بالقتال الطائفي بدعم من إيران.
حيدر العراقي، «اليونان»، 03/04/2007
ان جند السماء هم عناصر غير معروفة يريدون القضاء على الدين الاسلامي وتحطم الشعب العراقي ولن يستطيعوا ذلك باذن الله.
همام العراق النجف الكوفه، «المملكة المتحدة»، 14/04/2007
هناك من يريد تشويه سمعة الشيعة ومستعد لاي شيء ومهما كلف الامر كل ذلك واضح ومعروف لدى اهل النجف والعراق.
احمد لازم، «لتوانيا»، 17/10/2007
هذا كذب يا اعزائي الفضائيات تربح من الخبر دولارات كثيرة.
ابراهيم الموسوي، «بولندا»، 20/01/2008
لمن يريد ان يثقف نفسه..فليقرأ .. حتى الكثير من الديانات الارضية تؤمن بـ (المخلص) بالامام المهدي عجل الله فرجه والمسلمون ان كانوا شيعة او سنة يؤمنون بذلك مع اختلاف بسيط حول موضوع ولادته او انه مولود الا ان الامر كذلك سيظهر الامام المهدي يوما ما...
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام