السبـت 29 رجـب 1426 هـ 3 سبتمبر 2005 العدد 9776
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

سوق مريدي ببغداد يبيع السلاح والمخدرات والوثائق الرسمية.. وحتى الأعضاء البشرية

الحكومة العراقية تعرفه وتغض النظر عنه

بغداد: هدى جاسم
اشتهر سوق مريدي، الاسم نسبة الى صاحب اول دكاكين بنيت فيه، الواقع وسط مدينة الصدر ومنذ بداية الحرب العراقية الايرانية باحتراف عمليات التزوير لكل الشهادات والوثائق الرسمية الصادرة من اجهزة الدولة بما فيها الاجازات العسكرية ومعاملات تسريح الجنود واصدار جوازات السفر والتصديق على شهادات اكاديمية تبدأ بالثانوية وتنتهي بالدكتوراة وفي كافة الاختصاصات، وبالطبع لكل وثيقة سعرها وحسب اهميتها.

لكن اختصاصات هذا السوق اتسعت وتعمقت حسب الاوضاع الامنية والحياتية السيئة في العراق، وتشتمل خدماته على بيع الادوية التي تسرق من مذاخر المستشفيات العراقية لتباع على ارصفة السوق وبيع الدم بكل اصنافه والاعضاء البشرية، الكلية خاصة، ولم استغرب عندما دلني احدهم على سمسار بيع الكلية الذي بدأ يساوم على سعرها المرتفع كونها تعود لشاب، سألته ان كان لديه متبرع (بائع) لكليته فاجاب بوضوح: نعم انه الشاب علي.

ووجود مختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة في السوق او في بيوت قريبة منه امر غير مستغرب، ولكن ما استغربته هو ان تجار السلاح في سوق مريدي يعرضون على الزبائن خدمات جديدة منها القتل نيابة عنك مقابل اجور كبيرة او خطف أي شخص تريد، فالمنفذون جاهزون وما عليك سوى ان تدفع.

في هذا السوق ازدهر قسم جديد يسمونه (قسم المواد الاستهلاكية) وهو رمز سري لتجارة المخدرات بانواعها واخطرها الحبوب او الكبسولات، ويطلق على من يتعاطاها بـ«المكبسل» الذي يقوم باي عمل من غير ان يدرك بما قام به. ولم يدخر احد باعة المخدرات سرا عندما صارحنا بان بضاعتهم ممتازة وطازجة «وصلت قبل يومين من ايران مع بعض زوار العتبات المقدسة».

التعليــقــــات
علي حسين عيسى، «هولندا»، 03/09/2005
انا ابن مدينة الصدر واعرف سوق مريدي، اتحدى كاتبة التحقيق ان تأتي بأسم واحد من باعة الاسلحة المزعومين ولو رمزاً. ربما هي لم تزر السوق وإعتمدت على اشاعات عنه.لاوجود لباعة أسلحة في السوق او عروض للقتل او الخطف. بل ان هذا من المضحكات، من يبيع في السوق هم الفقراء من اهل الحي الشعبي الفقير.
في الأشهر الاولى كانت هناك أسلحة من التي تم نهبها من الفرق الحزبية وعرضت للبيع لكن الآن لاوجود لها.
محمد أحمد، «النرويج»، 03/09/2005
مبروك للأخوة في الحكومة العراقية وللحركات السياسية العراقية على وجود مثل هذا السوق في بغداد السلام.
سامي باشا، «كندا»، 03/09/2005
هذا السوق موجود منذ حرب احتلال الكويت وكان موجودا قبلها أيضاً اي انه من نتاج صدام و سياساته.
سامي أحمد حمزة، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2005
مايحدث في العراق نتيجة طبيعية لمافعلته وتفعله أميركا فيها من إحتلال وتدمير ومحو لهوية العراق .
حمد الهزيمي، KSA، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2005
أين أمن الداخلية ووزيرها عن هذا السوق ام انها تنشط في مناطق السنة فقط.
حيدر علي، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2005
تقرير ملفق وأتحدى كاتب التقرير أن يثبت صحته ، عشت كل حياتي في مدينة الصدر ، واعيش مع أسرتي وابناء عمومتي واقاربي وأصدقائي في مدينة الصدر، لا يوجد في سوق مريدي لا أسلحة ولا مخدرات ولا تأجير قتله وإرهابيين.
محسن محمد مهدي دومة، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2005
لا بد لنا من الوقوف وقفة جادة مع هذا الخبر، وإن كنت لا أشك في مصداقيته نظرا لوروده في جريدة الشرق الأوسط. ثانيا لأن كل شيء في وقت الحرب مباح وقد قال بوش إنه في حرب في العراق لم تنته مع أنني لم أنس لحظة هبوطه من طائرة هيلوكوبتر مدعيا أن الحرب انتهت مفتخرا بأنها لم تأخذ وقتا طويلا، وها نحن على مشارف العالم الرابع والحال في انحدار في كل شيء، دواء، مخدرات، دعارة، تجارة البشر، رق، تجارة الأعضاء البشرية. وإن كان البعض سيلقي باللوم على صدام ليخرس أي لسان يتحدث عن سوءات هذا الاحتلال نقول صدام عصر انتهى، نحن نتحدث عن واقع معاش في بغداد النهرين ذات البساط الأخضر وتحت البساط كنز الذهب الأسود هذا البلد أغنى البلدان ويحمل أفقر شعب، نتاج من لا يهمنا، ما يهمنا هو أين الحل؟ نريد الحلول لا إلقاء التهم لتمييع الأمور هنا وهناك لا وقت لنحمل جهة بعينها وإن كنت قاضيا لحملتها للبعث وعلى رأسه صدام وأميركا وعلى رأسها بوش والحكومات التي أعقبت المخلوع صدام، لكننا لسنا بصدد توزيع التهم نحن نشحذ الهمم في شباب العراق ان يسعوا لتحسين وجه بغداد المشوه لإعادة ترميمه.
نجاح العميشي، «السويد»، 03/09/2005
إذا كان السوق بهذه الدرجة من الخطورة وخارج سيطرة الشرطة العراقية ووزارة الداخلية، فإني حقا أقدر شجاعة الصحافية هدى جاسم واستغرب من قدرتها على ولوج مثل تلك الأماكن. ألا تخاف على نفسها؟ كيف أمكن لها حماية نفسها من هؤلاء المجرمين! كما أستغرب عبارتها الطائفية بخصوص زوار العتبات المقدسة وعلاقتهم بترويج المخدرات.
علاء الدين محمد، «ليبريا»، 03/09/2005
عندما تقع الضحية يكثر الجزارون؟
علي كامل، «سويسرا»، 03/09/2005
سوق مريدي موجود في العراق منذ الثمانينات وكانت حكومة جرذ العوجة تحميه وتقدم له كل المفقودات وإعلام صدام لم يسلط عليه الأضواء فلماذا الآن تسلطون عليه الأضواء وتتهمون الحكومة الحالية التي لم تكمل سنة بأنها وراء ما يجري في هذا السوق.
د.ايمان عباس علوان، «السويد»، 03/09/2005
لا توجدعاصمة في العالم تخلو من أسواق مثل سوق مريدي،ابتداء من طهران وإنتهاء بنيويورك مروراً بدمشق واستكهولم .
مصطفى فرج، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/09/2005
لا اريد الدفاع عن السوق فالسوق هو بمثابة رئة للفقراء ورئة بغداد في زمن الامبراطور الساقط، كان بمثابة سوق ومحطة لقاء للسياسة والفن والادب والشطار والعيارين والمسرحيين والقائمة تطول ..
رافد الهنداوي، «ايران»، 04/09/2005
هذا المقال ملفق وتريد هذه الصحفية عبر هذا المقال، أن تصب اللوم على الحكومية العراقية الحالية المنتخبة من قبل الشعب العراقي البطل، لكي تشوه سمعتها وبالاخص سمعة مدينة الصدر وأهالي المدينة الابطال.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام