الجمعـة 03 رمضـان 1431 هـ 13 اغسطس 2010 العدد 11581
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

غضب الطبيعة

روسيا تصلي طلبا للمطر.. وباكستان تبتهل حتى تكف السحب عنها

إجلاء سكان في مظفر آباد في باكستان بعد أن غرقت منطقتهم بالفيضانات (رويترز)
القاهرة: د. أحمد الغمراوي
جفاف وحرائق هنالك.. وأمطار وسيول هناك، وما بين هذين المشهدين المأساويين يقف الإنسان عاجزا أمام جبروت الطبيعة وتحولاتها المفاجئة المميتة، وربما تمردها على ما يفعله البشر بها، تارة باسم العلم والتقدم، وتارة أخرى باسم الكشف عن أسرارها وكنوزها. لكنهم في كل الأحوال يتجاهلون دمعتها وأنينها، حتى تفاجئهم بثورتها وغضبها، في مشاهد كارثية تطيح بالأخضر واليابس، ولا يملك البشر إزاءها إلا رفع الأكف إلى السماء.

مشهدان متنافران، لا يجمع بينهما سوى شبح الكارثة، عرضتهما شاشات الفضائيات الإخبارية على مدار الأيام الماضية. أحدهما توارت تفاصيله خلف سحب الدخان وألسنة النيران، والآخر تكاد صوره ومشاهده تنضح ماء عبر أجهزة التلفاز وأوراق الصحف.

جغرافيا، لا يحول البعد المكاني بين حرائق روسيا وفيضانات شبه القارة الهندية، دون وجود عوامل مشتركة بين المشهدين. فملاحظة ملامح وعيون الأشخاص في المشاهد المختلفة تعكس النظرات ذاتها، نظرات الخوف والهلع من المجهول، وأي مجهول أقوى بطشا من يد الطبيعة الغاضبة.

روسيا التي اعتاد سكانها أن تكون درجات الحرارة فيها أدنى من الصفر المئوي أغلب أوقات العام، ارتفعت حرارة مناخها لتفوق الأربعين درجة مئوية، وهي أعلى حد تصل إليه خلال الألف سنة الأخيرة، بحسب تصريحات ألكساندر فرولوف مدير مكتب الأرصاد الروسي لوكالة أنباء «ريا نوفوستي»، الذي قال: «لدينا سجلات مناخية تمتد عبر الألف عام الماضية، من الممكن أن نقول إن الأراضي الروسية لم تشهد حدثا مماثلا من حيث الحرارة والجفاف، الذي أدى إلى كارثة الحرائق».

فرولوف لم يكتف بتصدير دهشته للعالم، بل صرح في سياق متصل بأن إنتاج روسيا من الحبوب سوف ينخفض بمقدار الثلث، مقارنة بالعام الماضي. وبدوره، أعلن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عن حظر تصدير القمح الروسي حتى نهاية العام.

وعلى الفور، ارتفعت أسعار القمح عالميا لتسجل مستوى قياسيا لم تبلغه منذ أكثر من ثلاثة عقود في سوق المبادلات الزراعية وبورصة المواد الأولية بشيكاغو، مهددة بحدوث مجاعة عالمية.. ولم لا، وروسيا تعتبر ثالث أكبر منتج ومصدر عالمي للحبوب.

حرائق الغابات أثرت على مناحي الحياة كافة في روسيا، فمتوسط عدد الوفيات اليومية تضاعف ليصل إلى نحو 700 شخص في العاصمة موسكو، بدلا من 360 في المعتاد، بحسب تصريحات آندريه سيلتسوفيسكي مدير الصحة في العاصمة الاثنين الماضي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي حين تشير تقارير صحافية إلى لجوء الأغنياء إلى غرف الفنادق المكيفة هربا من سحب الدخان الخانقة، فإن سيارات الإسعاف - التي يشكو مشغلوها من أن معظمها غير مكيف بما يناسب الحرارة المرتفعة - تجوب شوارع العاصمة التي كادت تمتلئ مشرحتها عن آخرها بجثث الضحايا. ولكن وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء أشارت إلى تحسن الجو صباح الأربعاء نسبيا بعد ليلة ممطرة ورياح حملت بعيدا بعض الدخان الجاثم فوق رئة العاصمة.

ويلوم سكان روسيا حكومتها في عدم حمايتهم بصورة كافية من أثر الحريق والدخان، مما دعا كثيرين منهم إلى المغادرة تجاه دول مجاورة حيث سجلت الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي مغادرة أكثر من 104 آلاف شخص من مطار موسكو في يوم واحد، الثامن من أغسطس (آب)، مسجلين رقما قياسيا في تاريخ الدولة، بحسب سيرغي إيزفولسكي المتحدث الرسمي باسم الوكالة.

كما أعلنت الحكومة عن خطتها لنقل 10 آلاف من الأطفال وكبار السن إلى بلغاريا وأوكرانيا، حيث صرح يوري لوجوف، عمدة موسكو الذي تلقى لوما برلمانيا لوجوده بعيدا عن العاصمة أثناء الأزمة، عقب لقاء مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين قائلا: «سننقل في اتجاه الجنوب مجموعات كبيرة من قاطني العاصمة، نحو 1600 شخص من أصحاب الحالات الصحية غير المستقرة، مما يمكنهم من تنفس الهواء النقي وتلقي الرعاية الطبية، وفي غضون أيام سيتوجه عشرة آلاف طفل روسي إلى مخيم الرواد الذي تملكه روسيا على ساحل البحر الأسود في بلغاريا».

وقالت وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية إن هذا التصريح جاء إثر دعوة هاتفية من رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف.

أزمة روسيا شملت ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وجفاف الأرض والمزروعات وحرائق الغابات والدخان الخانق، وقال خبير البيئة ميخائيل كابانوف عنها إنها قد تمثل مقدمة لكارثة بيئية عالمية، كادت أن تتطور إلى كارثة ذات طابع مختلف، حينما اقتربت الحرائق من أحد المجمعات النووية الروسية، قبل أن يسيطر رجال الإطفاء على الموقف، ولكن في وقت لاحق من صباح الأربعاء تواردت أنباء عن مخاوف العلماء من أن تصل الحرائق إلى مناطق مغطاة بغبار ذري من أثر انفجار مفاعل تشرنوبيل قبل 24 عاما، في جمهورية أوكرانيا المجاورة، مما قد يسفر عن دخان مشبع ذريا، كما أكد فلاديمير تشوبروف رئيس جمعية السلام الأخضر الروسية.

ويلخص غموض الأزمة الروسية صور تناقلها الإعلام، حيث خر مجموعة من البشر على رُكَبهم ضامين أكفهم أمام الكتاب المقدس في صلاة خاشعة لله عله يستجيب لهم ويفيض عليهم ببعض المطر الذي قد يحل مشكلة الحرائق والجفاف. ولكن على بعد عدة آلاف من الأميال، نشاهد صفوفا من الرجال والنساء ساجدين لله في دعاء آخر لكي يأمر السماء بأن تقلع والأرض بأن تبتلع ماءها في دولة باكستان.

ففي ظرف أسبوعين تشرد ما يقرب من نحو 15 مليون باكستاني جراء السيول والفيضانات والانهيارات الأرضية الطينية والأمطار الغزيرة التي بدأت في نهاية يوليو (تموز) الماضي، واعتبرت الأسوأ من نوعها على مدى القرن المنصرم، وخلفت حتى الآن ما يناهز الألفي قتيل، لتوجه باكستان نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي لإعانتها في محنتها.

وتعتبر شبه القارة الهندية ضيفا دائما على موائد الكوارث الطبيعية، بين موجات من الجفاف والمجاعة أو السيول والفيضانات، إضافة إلى ما يثقل كاهل باكستان على وجه الخصوص من مشكلات أمنية تتصل بالإرهاب، جعلتها تصنف ضمن أفقر دول العالم قاطبة.

وفي إطار مواجهة الكارثة الإنسانية التي يتوقع تفاقمها لتتفوق في تعداد ضحاياها وآثارها المدمرة على كارثة تسونامي عام 2004، وجهت أوروبا 10 ملايين يورو كمساعدات إضافية طارئة لضحايا الفيضانات، بحسب ما أعلنته وكالة الصحافة الفرنسية مساء الأربعاء، ليصل إجمالي المساعدات الإنسانية لباكستان على مدى 12 شهرا إلى ما يزيد على 110 ملايين يورو.

وأكد علماء مناخ لوكالة «رويترز» أن التذبذب بين الجفاف والسيول سوف يؤثر على المدى الطويل على إمدادات نهر الهندوس، شريان الحياة الرئيسي في باكستان، في الوقت الذي أشار فيه قمر الزمان شاودري مدير إدارة الأرصاد الباكستانية إلى أن هذه الفيضانات هي الأسوأ التي تتعرض لها باكستان منذ عقود، مشيرا بأصابع الاتهام إلى التغيرات المناخية التي حولت حزام الرياح الموسمية تجاه شمال إقليم شبه القارة الهندية، إضافة إلى ذوبان الجليد العالمي الذي رفع من منسوب سطح البحر.

ويتفق مع شاودري في الرأي بيشواجات موكوبادياي، نظيره في الإدارة الهندية، الذي يرى أن تأثير ارتفاع درجات الحرارة في منطقة الهيمالايا امتد إلى شبه القارة الهندية على مدى العقدين الأخيرين في صورة موجات متتالية من الجفاف والأمطار الغزيرة.

وتعاني الهند بدورها من فيضانات في منطقة لاداخ شمال البلاد وإقليم كشمير الحدودي، راح ضحيتها ما يناهز مائتي شخص على مدى خمسة أيام بالإضافة لمئات المفقودين.

كما نالت دول أوروبا الوسطى حظوظها في موجة الفيضانات العالمية، حيث أوردت وسائل إعلامية أخبارا عن أحوال عاصفة وأمطار غزيرة تسببت في فيضانات وخسائر مادية وبشرية في بولندا وألمانيا وتشيكيا وليتوانيا على مدار الأسبوع الأخير، كما أدى انهيار سد على نهر نيسي الحدودي بين ألمانيا وبولندا إلى تفاقم الأوضاع هناك. بينما اندلعت حرائق الغابات في أراضي البرتغال في شبة جزيرة أيبيريا، ويحاول أكثر من 500 إطفائي جاهدين مكافحتها.

كما أدت الانهيارات الأرضية الطينية، الناجمة عن السيول، شمال غربي الصين إلى وفاة ما لا يقل عن 700 شخص وما زال أكثر من ألف شخص في عداد المفقودين بحسب آخر تقرير لكريس هوغ مراسل «بي بي سي» في إقليم غوانزو الصيني في العاشر من أغسطس (آب) الحالي.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة «ناسا» الفضائية عن انفصال كتلة جليدية يقدر حجمها بنحو 250 كيلومترا مربعا عن نهر بيترمان المتجمد بالساحل الشمالي الغربي لجزيرة غرينلاند في الخامس من أغسطس الحالي، واتجاهها صوب الساحل الكندي، لتصبح أكبر جبل جليدي منفصل بالمحيط الشمالي المتجمد منذ عام 1962، بحسب علماء جامعة ديلاوير الأميركية، الذين أرجعوا حدوث الأمر إلى التغيرات المناخية.

إدانات التغيرات المناخية المتتالية من قِبَل العلماء بالتسبب في الكوارث الطبيعية تشير بطرف خفي إلى إدانة البشر أنفسهم بالضلوع، ولو بنسبة قليلة، في تلك الكوارث. فالاحتباس الحراري تسبب بشكل أو بآخر في ذوبان الجليد القطبي، وارتفاع منسوب المياه بالبحار والأنهار، وتبدل حزم وتيارات الرياح حول الكرة الأرضية. وهي أمور يؤدي اختلالها لاحقا لزيادة معدلات الفيضانات والسيول أو الجفاف والحرائق، وقد تتسبب في حدوث الانهيارات الأرضية والزلازل والبراكين.

وتثير معدلات توالي الكوارث الطبيعية وشدتها قلق كثير من العلماء على مستقبل الكرة الأرضية ومدى قدرة البشر على تحمل نتائج غضب الطبيعة، فقد شهد النصف الأول من عام 2010 عددا كبيرا من الكوارث الطبيعية، حيث شهد مطلع العام زلزال هايتي بضحاياه الذين تعدوا 230 ألفا، مما وضعه في المكانة السادسة كأسوأ زلزال في التاريخ الحديث.

ولم ينته شهر يناير (كانون الثاني) حتى أعلنت بوليفيا حالة الطوارئ جراء الفيضانات التي شردت نحو 24 ألف أسرة، وتبعتها بيرو التي شهدت تشرد نحو 40 ألفا من البشر.

ومع بداية فبراير (شباط)، أثرت العواصف الثلجية على مناطق بكندا وأميركا، وقطعت الإمداد الكهربائي عن نحو 100 ألف منزل بولاية أوكلاهوما وحدها، وغطت الثلوج نحو 70% من مجمل الأراضي الأميركية. كما تعرضت أفغانستان لموجة من الطقس السيئ ما بين سيول وأعاصير، أدت إلى خسائر مادية جسيمة ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص، وشهد الشهر نفسه سيولا في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، خلفت مئات الضحايا. ولم ينته الشهر قبل أن تهتز شيلي بأحد أقوى الزلازل التي عرفها الإنسان؛ إذ سجلت قوة الزلزال 8.8 على مقياس ريختر، وترك خلفه آلاف الضحايا.

وفي مارس (آذار) ابتلعت حرائق الغابات ما يقرب من 25 ألف هكتار غرب أستراليا قبل محاصرتها، قبل أن تغرق الفيضانات جنوبها الغربي في أسوأ ما شهدته أستراليا منذ قرن، لتخلف خسائر مادية قدرت بنحو 135 مليون دولار. وشهدت سيبيريا موجة من الأمطار الغزيرة والسيول أدت إلى تشريد نحو 4 آلاف شخص وتفشي كثير من الأوبئة بالمنطقة. كما أدت السيول إلى إخلاء وتشرد نحو 300 ألف نسمة في أوغندا ومقتل ما يقدر بنحو 500، ونقلت سلطات موزمبيق نحو 130 ألف شخص جراء السيول.

وفي زيمبابوي، أدى جفاف المحاصيل إلى احتياج نحو 2.5 مليون مواطن إلى إعانات غذائية عاجلة. كما ضربت فيتنام موجة هي الأسوأ في مائة عام من الجفاف أدت إلى فقدان 100 ألف هكتار من مزارع الأرز. وهدد الجفاف إقليم غوانغزي زوانغ بجنوب الصين، مهددا حياة نحو 11 مليون نسمة من قاطني الإقليم. وأسفرت موجة الجفاف عن تهديدات مماثلة في غرب القارة الأفريقية، تأثرت بها النيجر وتشاد ومالي ونيجيريا وبوركينا فاسو، مهددة حياة نحو 10 ملايين شخص في تلك الدول. وأدت موجة من السيول إلى إعلان رود أيلاند منطقة منكوبة في نهاية الشهر.

وفي أبريل (نيسان)، أفسدت الأعاصير نحو 750 ألف هكتار من المزروعات في الفيلبين، فيما أغرقت السيول والفيضانات مناطق مختلفة بالقارة الأفريقية مخلفة آلاف المشردين. وأسفر زلزال ضرب إقليم كينغاي الصيني عن أكثر من ألفي قتيل و10 آلاف مصاب وتشرد الآلاف، وتشققات في أحد السدود. وأدي انفجار بركان آيسلندا إلى خسائر مادية جراء التأثير على حركة النقل الجوي فوق أوروبا استمرت لنحو أسبوع.

وفي مايو (أيار) أدت العواصف والأمطار إلى إجلاء نحو 300 ألف مواطن بجنوب الصين، وتعدت الخسائر المادية 850 مليون دولار. وأطلقت كينيا إنذارات باحتمال انهيار ثلاثة سدود جراء تعرضها لموجة من الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى تشرد نحو 70 ألف مواطن، وتم إجلاء نحو 400 ألف شخص في سريلانكا مخافة التعرض لأخطار جراء السيول. وأدى إعصار ليلى المداري إلى مقتل نحو 100 شخص في خليج البنغال وإجلاء نحو 75 ألفا آخرين.

وفي يونيو (حزيران) أغرقت السيول مناطق شاسعة من بولندا وسلوفاكيا والمجر، مخلفة خسائر مادية قدرت بمليار دولار. وأدت انهيارات أرضية وسيول بالصين إلى وفاة نحو ألف شخص، وإجلاء نحو 1.5 مليون نسمة. وهدد شبح المجاعة مناطق مختلفة بأميركا الوسطى مثل غواتيمالا وهندوراس والسلفادور. وضربت موجة من الأعاصير المدارية مناطق مختلفة من العالم مخلفة مئات القتلى وآلاف المشردين.

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2010
باكستان اصابتها كارثة انسانية خطيرة وهى فى اشد الحاجة إلى المساعدات الانسانية السريعة من قبل المجتمع الدولى
وكل منظماته وهيئاته، وجزاهم الله خير من اسرع بالنجدة والاغاثة التلقائية والفورية، فى حال اصابت الكارثة الطبيعية
باكستان.
عبدالله الهياس، «الامارت العربية المتحدة»، 15/08/2010
الحل الوحيد للنجاة من الكوارث والنوازل هو دعاء القنوت في صلاة الفجر فالدول التي تتبع المذهب الشافعي والمالكي
والذي دعاء القنوت يعتبر واجباً في صلاة الفجر هي أقل الدول تضرراً بالكوارث الطبيعية لأن دعاء القنوت يعتبر وقاية
وتأمين ضد الحوادث والكوارث وليس من الحكمة أن تنتظر ان تحدث الكارثة ثم تلجأ لدعاء القنوت إنما الحكمة تقتظي ان
تدعوا لكي لا تحدث الكارثة .
مبـارك سرحــان، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2010
اللهم خفف عن اخواننا وعن كل متضرر في كل مكان. وهذه المصائب ليست غضب الطبيعة، وانما هي غضب من الله نتيجة لما أصاب الإنسان بعد أن حاد على الفطرة التي خلقه الله عليها لعبادته والإصلاح واعمار الأرض. لقد انحرفت الإنسانية وأصابها الغرور والأنانية والغطرسة والإنحراف الأخلاقي من زنا ولواط وغش ورشوة وكذب .. والبعد بل الكفر بالله .. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيآت أعمالنا... اللهم لا تآخذنا بما فعل اسفهاء منا ! اللهم يالطيف ألطف بنا ما جائت به المقادر انك سميع مجيب الدعاء !
ابوعبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2010
غضب الطبيعة في رأي عباراة غير لائقة، وربما إن قُصدت بمعناها تصل لدرجة الكفر عيازاً بالله. إن كان هناك غضب فمن الله وبما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير. والله الموفق
علي اليامي، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2010
الحمد لله على كل حاااال وكان الله في عون اهالي الضحاياالى جريدة الشرق الاوسط ماحدث في باكستان ليس غضب الطبييعه
لايوجد للطبيعه غضب ...؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انتبهوو للعناوين وبس
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام