السبـت 28 رجـب 1431 هـ 10 يوليو 2010 العدد 11547
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ديك على مزبلة!

مشعل السديري

لا شيء يثير حفيظتي وحنقي أكثر من المتشدقين المفاخرين بأسلافهم، ويا ليتهم توقفوا عند ذلك وكفوا الناس غثاء (هرطقتهم)، ولكنهم مع ذلك يتبعون كلامهم الأجوف ذاك بالانتقاص والاحتقار للآخرين، وكأنهم هم الوحيدون في هذا العالم المقروء عليهم سورة الفاتحة منذ أن نزلوا من بطون أمهاتهم!

ولا أتذكر اسم الشاعر الذي قال: إن الفتى من يقول ها أنا ذا / ليس الفتى من يقول كان أبي.

بيت الشعر هذا هو من أوائل أبيات الشعر التي رسخت في ذهني عندما كنت في الصفوف الأولى الابتدائية، غير أنني من ذلك الوقت إلى الآن ما زلت أعيش بإحباط يتلوه إحباط من كثرة ما أسمع من اللغو والفخر الذي يشبه الفجور من أناس لا هم لهم إلا الاستعراض بأسلافهم، مع أن الواحد من هؤلاء لا تستطيع أن تأتمنه حتى ولا على رعي أربع من الماعز الجربانة، أقول كلامي هذا ولا بد أن أستدرك وأتساءل: هل أنا شخصيا التزمت بذلك أم أنني مجرد دعي؟!

ويحضرني في هذا الصدد، الموقف الذي وقفه (لويد جورج)، وكان والده يبيع على عربة حمراء يجرها حمار.

ففي سنة 1917 كان لويد جورج - وقد صار رئيس الوزارة - يطوف في البلاد يخطب في أهلها، وإذا برجل يتصدى له ويقول: «ومن تكون أنت؟! إنك لا تعدو غير ابن بائع متجول. وقد كنت أعرف أباك يوم كان يطوف بالبلاد ومعه حمار مربوط إلى عربة حمراء». فرد لويد جورج: «لا شك أنك عرفته. وأنا أذكر الحمار والعربة الحمراء أيضا. وقد احتفظت بالعربة إكراما لذكر أبي». ثم أشار بأصبعه إلى الرجل الذي تصدى له وقال: «ولكنني لم أعرف قبل اليوم ماذا كان مصير الحمار».

وفي موقف آخر مشابه كنت شاهدا عليه - مع الفارق - فقد كنت ضمن الجلوس للاستماع إلى محاضرة يلقيها أحد الأشخاص، وكان ينتمي لأسرة متواضعة، ولكنه رجل عصامي حفر الصخر بأظافره حتى وصل إلى ما وصل إليه من العلم والثقافة والأخلاق كذلك.

وكان من ضمن الحضور رجل لا أستطيع أن أقول عنه إنه سفيه، ولكنه بالفعل أقرب ما يكون إلى هذه الصفة، وعرف عنه التعالي الأجوف، وحقده وغيرته القاتلة من الشخص المحاضر، وهو الذي لا يملك من المزايا غير أن والده تاجر كبير - هذا إذا كانت تلك تعتبر ميزة - وبينما كان الجميع مصغين، وإذا بنا نتفاجأ ونسمع صوتا يتعالى من آخر القاعة، ويصيح مقلدا صوت الديك بإتقان قائلا: كوكو كوكو - لا أدري إذا كنت كتبتها صحا أم غلطا؟! - واتضح أن ذلك الأذان أو الصوت كان صادرا من ذلك الرجل الفخور الأجوف لكي يهزأ من كلام المحاضر.

بهت الجميع، وتضاحك البعض، وتوقف المحاضر عن الكلام برهة، غير أنه أعجبني بسرعة بديهته، عندما لم يهتز وإنما نظر إلى ساعته بهدوء وقال متسائلا: هل طلع الفجر علينا ونحن لا ندري؟! إن الساعة في يدي تشير إلى العاشرة، ولكنني لا أستبعد أبدا أنها مخطئة، لأن فصيلة الدواجن وعلى رأسها الديكة لا تخطئ في توقيتها. وما إن قال كلمته تلك حتى ضجت القاعة كلها بالتصفيق، واتجهت أنظار الجميع إلى الديك. ولا أنسى منظر ذلك الرجل الأجوف وهو يخرج من القاعة على عجل دون أن يلتفت إلى أحد.

وهو ذكرني بالديك الذي يقف بقدميه على قمة مزبلة، ثم يصيح بأعلى صوته مفتخرا بمكانه!

m.asudairy@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
سفيان الخزرجي، «السويد»، 10/07/2010
الاستاذ مشعل، كانت خديجة المجيد متحدثة لبقة وراوية بارعة في قريتنا و هي تستشهد بالامثال و الآيات القرآنية و لكن مشكلتها انها تقول: كما قال صاحب المثل و تستطرد دون ذكر المثل و اذا ذكرت المثل فتذكر جزءا منه و تترك جزءه الثاني، وقد تذكرتها وانا اقرأ روايتك للبيت الشعري: ليس الفتى .. فقد قدّمت وأخـّرت في البيت وابدلت الماضي بالمضارع حتى ضاع الوزن، والبيت هو: ليس الفتى من قال كان أبي .. ان الفتى من قال ها أنا ذا ، و لكن لا عتب حيث انه من ذاكرتك عندما كنت في الصفوف الاولى الابتدائية، دمت لنا كاتبا متألقا.
بسلان، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
تسلم يا مشعل ، مبدع دائما الله يخليك لمن يحبك.
Sometime، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
صباحك عسل تسلم الأيادي ابو المشاعل و ما اكثر المتفاخرين عندنا للاسف.
احمد البلوشي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/07/2010
لا فض فوك يا استاذنا ، و المشكلة التي تنغص حياتي انهم لا يكتفون بكبرهم الذي لا يوجد له سبب واحد مقنع و لكنهم يستصغرون الآخرين و يرونهم ذباباً ظناً منهم ان اصولهم الي عاف عليها الزمن هي ارقى، لا اعلم من الذي رسخ هذه الفكره الزائفة في عقولهم ! ففي ظني ان كل اصل هو جيد بما هو و لا يحتاج الا اختام الاخرين على جودته، و الأدهى و الأمر تراه لا هو و لا ابو جده على ما يقال قدم شيء واحد مفيد لا للانسانيه و لا للوطن و لا حتى لأهله او نفسه، فكأنما بس وجود حضرته يكفينا شرف شكرت على كلامك يا ابو المشاعل.
صالح التهامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
المزابل كثرت تي الايام ، اما الديوك فهي على حسب الطقس وتقلبات المناخ خاصة و نحن مهددين بشبح الاحتباس الحراري و من الديوك مزاجي، فمن راق عنده المزاج كاكا و من لم يرق عنده المزاج لم يكاك، اما الطبيعي فلا يحيد عن طبعه الفطري، و الساعة عنده مضبوطة و دقيقة جدا.
يحيي صابر شريف - مصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
المعاير للآخر بلون بشرته او بمهنة ابيه او احد من قبيلته دائما ما يكون انسانا مريضا او مفلسا في اثبات حججه و من علاقتي بالصحافة منذ اواخر خمسينات القرن الماضي كنت الاحظ ذلك في كتابات بعض كبار صحفيينا فقد عوير الاستاذ هيكل بأنه لم يحصل علي شهادة جامعية وهيكل نفسه عاير الزعيم السادات بلون بشرته في كتابه خريف الغضب و هناك امثلة كثيرة وانا شخصيا ابن قرية تضم قبائل وهناك بعض القبائل تقل عن الاخري في المال او حتى في النسب واذكر ان واحدا منهم ارتقي في ثرواته المالية بعض الشئ و رغم انه كان يقدم خدماته للقرية الا انه كان محل نقد من البعض حيث قال احدهم (ابوه كان بيشيل الكنيف).
عبد الكريم المنقور، «المملكة العربية السعودية»، 10/07/2010
أخي مشعل ، معظم مقالاتك تستهويني واتابعها بإهتمام ، موضوع اليوم من اجمل واصدق ما كتبته فهو واقع قد طفح فوق السطح في هذه الأيام نعيش هذه النعرة القذرة و ياليت من يتشدق بها أنه كفوء بل اجلكم الله قد فقد هيبته و تحلى بمؤخرته ، صباحك كإياك جميل و مفيد.
سعد أبو عناب-الأردن، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
تحية للأستاذ مشعل السديري على هذه الإضاءة التي تكشف علة مزمنة من عللنا الاجتماعية المتمثلة في عظامية من أسميتهم بالمتشدقين المفاخرين بأسلافهم العاجزين عن تطوير أنفسهم، والكارهين للناجحين العصاميين و العصامية مأخوذة من قول الشاعر : نفس عصام سوّدت عصاما / و علمته الكرّ و الإقداما ، سئل أحد الأدباء الراحلين عن عدم زواجه وقد تقدمت به السن فقال: الزواج مهما كانت فلسفته فإنه لا يخرج من دائرة الإنجاب، و الولد إمّا ناجح و هذا ما يرفضه مجتمعي، و إما فاشل وهذا ما أرفضه أنا، لماذا نجد المجتمعات الراقية هي التي تقف وراء الناجحين و تدفعهم إلى صعود أعلى درجات السلّم، بينما تنشغل مجتمعاتنا في وضع العراقيل وقطع الطرق على المجتهدين ؟ سؤال يحتاج إلى دراسات، و إلى أن تتطور مجتمعاتنا وتلحق بركب المجتمعات الراقية ستظل ديكة البشر تصيح فوق (...)
علي الحارثي، «المملكة العربية السعودية»، 10/07/2010
كلامك جيد في عدم اثارت النعرات الجاهلية و الكلام في احداث الماضي المؤلمة عندما يأكل القوي الضعيف و يحتقره لضعف الوازع الديني، لكن يا استاذ مشعل قد قيل: لو لم يكن من معرفة الأنساب إلا اعتزازها من صولة الأعداء، و تنازع الأكفاء، لكان تعلمها من أحزم الرأي، و أفضل الثواب، ألا ترى إلى قول قوم شعيب عليه السلام حيث قالوا: و لولا رهطك لرجمناك، فأبقوا عليه لرهطه، و من كلام علي رضي الله عنه: أكرم عشيرتك، فإنهم جناحك الذي به تطير، فإنك بهم تصول و بهم تطول وهم العدة عند الشدة، أكرم كريمهم و عد سقيمهم، واشركهم في أمورك، و يسر عن معسرهم.
Ahmed Ali، «البحرين»، 10/07/2010
و الله ان رد المحاضر فيه من العبقرية و البديهة و هذا ناتج عن ما تم حفره في الصخر منذ نعومة أضافره لأنه مثلنا فقير لم يعترف بالمال كميزة و جاه و لكنه اتخذها وسيله لكي يطلب بها العلم و الثقافة و التنوير و لكن الرجل الديك الجالس مع الحضرين الذي صدح قبل الشروق و قبل نهاية المحاضرة فنحمد الله كثيراَ بأنه لم يكن الا ديك عادي بوعرعور و لم يكن ديك رومي الذي نفضل شرائحه المارتديلا على موائدنا !!!
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
لكل شيئ ضريبة و الحسد ضريبة النجاح.
أبواسامة، «المملكة العربية السعودية»، 10/07/2010
للتذكره ... يقول المصطفي عليه الصلاة والسلام و ما ينطق عن الهوى (دعوها فإنها منتنة)
ابتسام العطيات/الدستورالاردنية( الاردن)، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2010
اليك استاذي القصة: لما تولى الحجاج بن يوسف الثقفي امر العراق امر مرؤوسه ان يطوف بالليل فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم من انتم حتى خالفتم اوامر الحجاج فقال الاول: انا ابن الذي دانت الرقاب له ما بين مخزومها وهاشمها تأتي اليه الرقاب صاغرة يأخذ من مالها ومن دمها فتأخر عن قتله وقال لعله من اقارب الامير. وقال الثاني: انا ابن من الذي لا ينزل الهر قدره وان نزلت وزما فسوف تعود ترى الناس افواجا الى ضوء ناره فمنهم قيام حولها وقعود فتأخر عن قتله وقال لعله من اشراف العرب. وقال الثالث: انا ابت الذي خاض الصفوف بعزمه وقوّمها بالسيف حتى استقامت ركاباه لا تنفك رجلاه عنهما اذا الخيل في يوم الكريهة ولت فترك قتله ووقال لعله من شجعان العرب. فلما اصبح رفع امرهم الى الحجاج فأحضرهم وكشف عن حالهم فكان الاول ابن حجّام والثاني ابن الخباز والثالث ابن حائك.فتعجب من فصاحتهم وقال لجلسائه علموا اولادكم الادب فلولا فصاحتهم لضربت اعناقهم ثم اطلقهم وانشد: كن ابن من شئت واكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب ان الفتى من يقول هاأنذا ليس الفتى من يقول كان ابي
خليل السهيان، «المملكة العربية السعودية»، 10/07/2010
سلام اخى العزيز مشعل كل التقدير والاحترام التفاخر بالانساب والالقاب مثل التفاخر باالمعصية سيدى العزيز الانسان الملتزم اى بمعن المتدين يقوم للصلاة الصبح ثم يعودالى النوم ويذهب الى العمل متاخر هذا مش معاصى دنيوية ايضا التفاخر باالانساب معاصى دنيوية شكرا
موسى فرج، «ليبيا»، 10/07/2010
السيد الفاضل: مشعل السديري ، هذا النموذج الذي تحدثت عنه له وجود واسع في عصرنا هذا عصر الكذب والدجل و التباهي والغرور الزائف، لقد ذكرتن بأبيات شعر لسيدنا على كرم الله وجهه لعلها قيلت وقت الفتنة وانتشار النفاق، يقول:
(الناس من جهة التنسيب أكفاء * أبوهموا آدم والأم حواء) (فأن يكن لهم في أصلهم شرف * يفاخرون به فالطين والماء) (ما الفخر الا لأهل العلم * أنهموا على الهدى لمن أستهدى أدلاء) (ففز بعلم تعش حيا به أبدا * الناس موتى وأهل العلم أحياء) ، و أعتذر اذا كنت قد نسيت بعض الأبيات، ما أكثر من يقفون على المزبلة ويصرخون مثل ديككم يا سييد مشعل.
تركي براك المجلاد، «المملكة العربية السعودية»، 11/07/2010
صباح الخير استاذ مشعل، الحسد خصله ذميمه ويكثر في المجتمع للاسف لضعف الوازع الديني والتفاخر في الحسب والنسب والنظره الدونيه للبعض ولكن الكفاءه تكمن في الدين وطلب العلاء وليس التغني بتاريخ الاجداد والنقاش في الماضي ولا شك انه يعتبر فخر لمن سطر التاريخ ولكن لا يعفي الخلف من التطلع للمجد الذي ازدان به اجداده وليس مدعاه للكسل والتفاخر على الناس بل العكس التواضع وحب الناس من حوله حتى يكسب محبتهم وابن الاصول دائما يتحلى بهذه الخصل من تواضع وكرم وشهامه وهذا يدل على معدنه الاصيل وليس تجبر وتكبر وتفاخر واثارة النعرات الطائفيه والعنصريه البغيضه ...الخ تحياتي لك
محمد غالي الدليمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/07/2010
بارك ربي قلبك أستاذ مشعل .. لا تغضب من هؤلاء .. بل إحزن عليهم .. فلديهم مركب نقص يعوضونه بهذا الأسلوب .. فلو كانوا في مرحلة أفضل ولهم وزن وقيمة حقيقية لأعتز بها الناس وعرفوها ولا يحتاجون لذكرها .. لكن النكرة دائما تحتاج إلى ال التعريف .. فيخطئون بالإملاء .. ويكتبون بدل ال الضمير المنفصل ( أنا ) للفخر بأنفسهم والضمير المنفصل ( أنت ) لذم الآخرين .. أو ليس هذا جهل .. ومركب نقص .. ! مثل هؤلاء ملأت قلوبهم غلا فهم لا يستطيعون العيش إلا بالتسلق ولو على حساب الآخرين .
مشعل الحمادي، «الامارت العربية المتحدة»، 12/07/2010

عزيزي مشعل تسلم على المقال.
عبد الرحمن ابوزيد-السودان، «المملكة العربية السعودية»، 12/07/2010
والله أععجبني تعليقك يا سعد ابو عناب - الاردن وللصراحة اول مرة اعرف معنى عصامي بأنها مأخوذة من هذا البيت ، نفس عصام سودت عصام * وعلمته الكر والاقدام، تعليق على تعليق.
الشاعر مصطفى الجزار، «مصر»، 16/07/2010
بالنسبة إلى صحة البيت الشعري. مع احترامنا للأخ سفيان صاحب التعليق الأول. رأيه في البيت خطأ لأن النص الصحيح للبيت هو (إن الفتى من يقول ها أنا ذا... ليس الفتى من يقول كان أبي).وليس كما ذكر أخونا سفيان. ولا أدري ما الذي استند إليه في تخطئة نص البيت الوارد!! هل رجع إلى المصادر التي ذكرت هذا البيت؟ وهل يعرف من صاحب هذا البيت؟.... كنت أنتظر منه أن يأتي ببيّنة على هذه التخطئة... فيقول هذا البيت نصه خطأ لأنه ورد في كتب كذا وكذا بنص كذا.. بالضبط كما فعلت أختنا الأستاذة ((((ابتسام العطيات)))) في تعليقها..... فقد أوردت القصة كما هي في مصادر التراث، وذكرت أن الأبيات للحجاج بن يوسف الثقفي.... وهما بيتان ينتهيان بقافية الباء المسكورة (النسبِ.. أبي)...كما أوردت أختنا ابتسام.. فيا ليتنا حينما نخطئ قولاً نمتلك دليلاً على ما نقول... حتى لا نقع في ما وقع فيه أخونا سفيان الخزرجي... شكراً.. مصطفى الجزار/ شاعر مصري.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام