السبـت 06 ربيـع الاول 1431 هـ 20 فبراير 2010 العدد 11407
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مطاعم الإسكندرية.. حدوتة عشق مقدونية

النكهة اليونانية تغلف المدينة من شرقها لغربها

الإسكندرية: داليا عاصم
أينما وليت وجهك في الإسكندرية ستجد العبق اليوناني للمدينة حاضرا. فلا تزال الأسماء محفورة على واجهات المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي شاهدة على تاريخها العمراني والحضاري، وكأن الرابط الأبدي بين مدينة الإسكندر المقدوني وبين الحضارة اليونانية أبى أن ينقطع. فالإسكندرية تملك تلك النكهة اليونانية السكندرية الخاصة التي يمكنك استنشاقها في وسط المدينة، الذي كان مركزا لليونانيين فأقاموا المطاعم والمقاهي ومحلات البقالة والحلويات والكازينوهات والبنسيونات، ولم يترك كثيرون منهم الإسكندرية التي عاشوا فيها على الرغم من ثورة التأميم التي شنها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، بل حرصوا على أن يُخلد أبناؤهم ذكرياتهم في المدينة. وتوارث الأبناء والأحفاد تلك المحلات ليستكملوا حدوتة العشق اليونانية السكندرية، ولتظل تتناقلها الأجيال. وتأخذك «الشرق الأوسط» في جولة بين أشهر المطاعم اليونانية التي تمنحك فرصة لتجربة طعم الحياة الكوزموبوليتانية في مدينة الذكريات. «إيليت»، ويقع في شارع صفية زغلول الشهير بالإسكندرية وعلى مقربة من ميدان محطة الرمل. يعتبر من أشهر المطاعم اليونانية بالإسكندرية، واستمد شهرته من صاحبته مدام «كريستينا كوستانتينو»، وهي من أشهر اليونانيين الذين أقاموا بالإسكندرية، وكانت إحدى ملهمات الشاعر المعروف كفافيس في سنواته الأخيرة. ويدير المطعم حاليا ابنها ألخيس ماسيوس، ويتميز بكونه أكثر من مجرد مقهى أو كافيتريا، بل متحف فني وثقافي يقصده الفنانون والكتاب والمشاهير. وتزين جدران المقهى مجموعة من اللوحات لأشهر الفنانين، منها لوحة للفنان اليوناني فافياديس والفرنسي براك وبورتريه لكفافيس شاعر الإسكندرية. وهناك ركن به لوحة للفرنسي «ماتيس» وآخر للوحات سيف وأدهم وانلي ومعهما بيكاسو وعصمت داوستاشي، وكلها لوحات قيمة لا تقدر بثمن. ارتاد «إيليت» كثير من المشاهير، ومنهم: الروائي العالمي نجيب محفوظ وأم كلثوم والملكة فريدة والملكة ناريمان وزوجها، والمغني اليوناني السكندري ديميس روثوس والفنانة داليدا ويوسف شاهين.

يتخذ المطعم شكل كوخ خشبي كبير، ويقدم المشروبات والمأكولات اليونانية والشرقية كافة ذات المذاق الخاص بأسعار زهيدة على أنغام الموسيقى الشرقية والأوروبية الكلاسيكية. وتبدأ أسعاره من 20 جنيها (نحو 3.6 دولار) لطبق الباستا مع الفطر، والموساكا اليونانية بنحو 30 جنيها (نحو 5.5 دولار) ويمكن تناول أي مشروب في حدود 10 جنيهات (أقل من دولارين). وفي مقابل «إيليت»، يقف مطعم «سانتا لوتشيا» بواجهته الكلاسيكية الفخمة. ويعود تاريخ إنشائه إلى بدايات القرن العشرين، ويملكه الخواجة «ينّي» وهو رجل أعمال ولد في الإسكندرية لأب وأم يونانيين، ويدير عدة مشروعات في القاهرة والإسكندرية. وما زال «سانتا لوتشيا» ملتقى الشخصيات البارزة في المجتمع السكندري وأفراد الجالية اليونانية والأرمنية والإيطالية بها. «حلواني بودرو» من أعرق المحلات اليونانية في مدينة الإسكندرية المصرية، ويقع في شارع سعد زغلول بمحطة الرمل. وتملكه لوكيا بيرليس عن والدها الذي امتلكه بدوره عن جدها جورج ديمتري فيرليس في عام 1909، الذي سماه في البداية «بيتيت تريانو». يشتهر بودرو بالحلوى اليونانية الفلوجيريس، وكومبوت الكرز «جيليكو كيراسي»، وكذلك الحلوى التركية التي اشتهر بها «إكيميك أتايف»، وهي عبارة عن كنافة عليها كريمة لباني ومكسرات، ويمكنك الاستمتاع بتناول الكرواسون الحلويات بعجينة (الميلفوي) والبسكويت والمخبوزات الفرنسية مع قدح من الشاي. ويتميز «بودرو» بحديقة غناء تظللها كرمة عنب عتيقة عمرها نحو مائة عام، وفي الحديقة يمكنك تجربة الجيلاتي بنكهاته المتعددة، أو تناول الأرز باللبن والعصائر الطازجة. وتعتبر حديقة «بودرو» من أفضل الأماكن التي يمكن الاحتفال فيها بليلة رأس السنة وسط الأشجار الغناء. وبيرليس، مؤسس «بودرو»، أسس «تريانون» مع عائلتي قسطنطينيدس وبيريكوس عام 1935 أسفل فندق «متروبول» العريق ليصبح من العلامات المميزة لمحطة الرمل بقلب الإسكندرية، وهو لا يزال محتفظا بديكوراته الكلاسيكية. وهو مكان عشقه الكاتب الكبير توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وإبراهيم عبد المجيد وإدوارد الخراط. وقد توسع ملاك «تريانون» المصريين وأقاموا سلسلة تحمل اسمه في الإسكندرية في سموحه وسيدي بشر. ويقدم «تريانون» إلى جانب الحلويات والمشروبات بأنواعها كثيرا من الأصناف والأطباق المصرية وأشهرها الفتة إلى جانب الوجبات الغربية والبيتزا والباستا الإيطالية. وعلى بعد خطوات، يستقبلك حلواني «ديليس» الذي أسسه كليوفولوس موستاكاس في مواجهة الكورنيش بمحطة الرمل، ويعتبر من أشهر محلات الحلويات في الإسكندرية منذ بداية القرن العشرين. ومعروف أن تورتة الزفاف الملكية الخاصة بالملك فاروق والملكة فريدة صنعت في ديليس. ويشتهر ديليس بواجهاته التي تمتلئ بالتورتات متعددة الأدوار التي يبرع في تزيينها. ويمكنك الجلوس في ديليس إما بالخارج مستمعا بالهواء المنعش على مقاعد من البامبو ومتابعة حيوية المدينة في ميدان سعد زغلول، أو بالداخل واحتساء مشروب ساخن أو بارد وتناول أروع الحلويات بشتى أنواعها كالحلوى اليونانية: فينيكيا ولوكوماديس «لقمة القاضي»، وفطيرة الشوكولاته بالكراميل، فضلا عن الـ«إنجليش كيك»، والكرواسون، والبروفيترول، والبريوش، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الآيس كريم، كما يعرض تشكيلة من الحلويات الشرقية والحلويات المحشوة بالمكسرات وأصناف الخبز بالإضافة للحلويات الخاصة بالمناسبات مثل حلويات أعياد الميلاد والفصح وسلال الحلويات والمخبوزات وتورتات مميزة حسب الطلب. وعليك بالذهاب إلى مطعم «أثينيوس» الذي أسسه كوستانتينوس أثينيوس عام 1900، واشتراه المصري نصار ليديره بالاسم الأصلي نفسه. وهو يقدم الأطباق اليونانية والإيطالية ويشتهر بالمأكولات البحرية الطازجة، ومن أشهر أطباقه: الدجاج المحشو بالسبانخ والريكوتا، والسوفلاكي والموساكا، وحساء الفطر على الطريقة الإيطالية. وأكثر رواده من الأجانب والسائحين زوار الإسكندرية. في الجوار، قريبا من المسرح الروماني، أهم المناطق الأثرية بالإسكندرية، يقبع مقهى ومطعم «بسترودس» بواجهتيه، المطلة إحداهما على شارع فؤاد، والأخرى في اتجاه المسرح الروماني. وأسسه اليوناني بسترودس وزوجته عام 1920 بعد هجرته من اليونان، وكان المكان المفضل لنخبة المجتمع السكندري منذ ذلك الوقت. ويحكى أن الملك فاروق كان يعشق الاستمتاع بأمسياته الصيفية في ذاك المكان. يقدم بسترودس أشهى وألذ المأكولات المصرية والغربية بأنواعها، ويعتبر مكانا مناسبا لاحتساء الشاي لرواد سينما أمير ودار أوبرا الإسكندرية «مسرح سيد درويش». ولاحتساء أفضل قهوة يجب أن تذهب لمقهى «البن البرازيلي» بشارع شريف بالمنشية، حيث تفوح رائحة البن الطازج. ويعد «البن البرازيلي» أقدم محلات القهوة والبن في الإسكندرية، أسسه الخواجة سيدارس عام 1928، ولا يزال البن يأتي من البرازيل وكوبا، ولا تزال ماكينة طحن القهوة التي بدأت دورانها في المحل مع تأسيسه شاهده على تاريخ وحكايات عديدة. وإذا رغبت في التهام الحلويات المميزة، فلا تزال محلات الحلويات اليونانية مثل «خاموس» في الإبراهيمية و«سبورتنج» تقدم أشهى الحلويات اليونانية والغربية والشرقية، وقد أسسه الخواجة ديمتري خاموس عام 1900، وتوارثه ابنه نيكولا وزوجته ألكسندرا وابنهما ديمتري. ولا يمكن أن تجد «خاموس» شاغرا في أي وقت من الأوقات، نظرا للطلبات التي تنهال عليه خاصة في أوقات الأعياد والمناسبات الدينية الإسلامية والمسيحية. ويعتبر مطعم «كالا» بفندق سان ستيفانو، بديكوراته ذات الطابع اليوناني التي تمزج اللونين الأبيض والأزرق، أحدث المطاعم التي تقدم مذاقات البحر المتوسط، ويضفي موقعه المطل على شط الإسكندرية سحرا خاصا يجعل الضيوف يستمتعون بتجربة لا تنسى. يقدم «كالا» لرواده مختف الأطعمة، ويتكون البوفيه من مجموعة من الأطباق الشهية التي تبدأ بطبقين منفردين من الشوربة الساخنة اللذيذة، ثم الاختيار من باقة الخضراوات الطازجة وأنواع الصوص المختلفة، بالإضافة إلى ركن السلطات والمزات اللبنانية. أما بالنسبة للطبق الرئيسي فيتميز بمزيج من اللحوم والأسماك من المطبخ الآسيوي والأوروبي والشرقي. ويزين بوفيه الحلويات ذات المذاق الطيب وجبة الغداء. يقدم مطعم كالا بوفيه الغذاء من يوم الأحد إلى الخميس، بسعر 95 جنيها للفرد (أقل من 20 دولار). وفي الناحية الأخرى من الإسكندرية، وفي منطقة أبو قير، يسكن مطعم «زيفريون» للأسماك على شاطئ البحر، حيث يمكنك الاستمتاع بأشهى وجبة بحرية طازجة. ما عليك سوى أن تنتقي الأسماك والفواكة البحرية التي ترغب فيها، وما هي إلا دقائق لتكون أمامك جاهزة لالتهامها. يمتلك المطعم الخواجة بيركليس الذي ورث المطعم عن والده الذي عشق الإسكندرية وأبى أن يتركها. يشتهر «زيفريون» بطريقة إعداده للكاليماري والجمبري المشوي والسبيط، والسمك المشوي على الطريقة اليونانية. وأسعار الأسماك، وفقا لنوعها، نحو 80 جنيها للكيلو (14.5 دولار) فأكثر. ويتراوح سعر كيلو الجمبري بين 120 إلى 160 جنيها (22 - 29 دولارا) حسب الموسم.

التعليــقــــات
يحيي صابر شريف - مصري -، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
قضيت في الاسكندرية معظم عمري رغم انني من ابناء النوبة اي منذ عام 1968 للعمل والدراسة في جامعتها العريقة فالاسكندرية في الوجدان واكثر ما ان يميز الاسكندرية عن المدن الأخري الجالية اليونانية وكذلك الايطالية وقد ترك هؤلاء بصمة واضحة في مختلف الانشطة التجارية وكذلك المعمارية وتلك المحلات التي ذكرت في التقرير الجميل تعتبر من العلامات البارزة في الاسكندرية من حيث النظافة والشياكة والخدمة الممتازة وغير المطاعم هناك الصيدليات وكذلك معامل تحميض الافلام وايضا بعض الورش الحرفية واذكر انني تقابلت مع كاتبنا الكبير نجيب محفوظ في تريانون وكان معي صديقي العربي سكوري وتحاورنا معه وناقشناه في بعض القضايا الأدبية وكان هناك ايضا كازينو النزهة وكان يمتلكها احد اقاربي في الاسكندرية (ماهر فراج ) وكانت زوجته يونانية وشاركته في الادارة فكان نموذجا للكازينوهات المحترمة 0
العقداوى، «مصر»، 21/02/2010
تحيه تقدير الى كاتب هذا التحقيق واضيف يا سيدى ان مقهى بترو كان يختص ركنا للكاتب توفيق الحكيم لا يسمح لسواه بالجلوس فيه وهو يونانى ايضا ولازال مطعم اندريا شاهد على اجمل شواء للدجاج على الطريقه اليونانيه ومن ينسى مطعم تاقرنا وحلاوه الطعام اليونانى ان الاسكندريه تتنفس الهواء اليونانى او الاجريجتى كما ينطقه ابناؤها اللطفاء المعشر فاينما يممت وجهك ستجد اليونان بحضاراتها امام عينيك ولاا زالت احياء شاهده على ذلك بلون البشره واسلوب المعيشه وشكل الاسواق مثل حى الابراهيميه والذى يجاوره سوق شيدياوالذى تباع فيه كل الاذواق اليونانيه لقد كنت فى زياره قريبه لليونان وتحديدا بمدينه برييه واكاد اجزم انها توئم للاسكندريه وان كانت الاخيره تفوقها روعه وجمال
العقداوى احمد، «مصر»، 21/02/2010
شكرا للسيد المحترم كاتب التحقيق وقد كنت فى زياره لليونان بمدينه بريه والتى تكاد تطابق الاسكندريه وان كانت الاخيره تفوقها جمالا وروعه واضيق اشضا مقهى بترو والذى كان الكاتب توقيق الحكيم يحتسى قهوته فيه وكن له ركن لا يجلس فيه غيره كان ضيفه الدائم الكاتب نجيب محفوظ وكذا مطعم اندريا الشهير بالدجاج على الطريقه اليونانيه وكذا مطعم تافرنا ما ان تطأ قدمك بابه حتى تسمع اشهر الاغانى اليونانيه ويشتهر بسندويتشاته اليونانيه ولا نستطيع نسيان النادى اليونانى والذى يدير اليونانى ادموندو وان كان لايقبل الا الاعضاء اليونايين فقط؟للاسكندريه سحر خاص وهواؤها مليئ باليود المنشط للقلب وجوها لايقارن بأى مكان باليونان ففى شهر يناير يستحيل السير على البحر فى اليونان اما بالاسكندريه فهو الوقت الملائم لدفء الجو بها شتاءا ولقد كان الاسكندر الاكبر حصيفا بعيد النظر عندما اختارها واطلق اسمه عليها وقد كان يريدها حاضره ملكه الا انه لم يتمكن من العوده لموته بالهند
سعيد عوض، «الكويت»، 21/02/2010
في الحقيقة أنا أعيش في الأسكندرية منذ
أربعين عاما ولكنني لاأستطيع الكلام عنها كما
تكلم الأستاذ كاتب المقال أعتقد ان كاتب المقال
بالتأكيد من عشاق الأسكندرية ويعرف جيدا
كيف يستمتع بها ، الأسكندرية حقا مدينة لها
خصوصية تنبع من اختلاط الجنسيات الأوربية
بها منذ زمن بعيد وخصوصا اليونانين والطليان.
على المصرى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/02/2010
اسكندريه اه يا البى انا اعشق اسكندريه لقد ولدت وكبرت ودرست فى اسكندريه وافتكر لما كنا اطفال كانت هناك عربه تمر ليلا لغسيل شوارع احلى مدينه فى العالم وسبب انى اقول فى العالم لانى لفيت العالم وهذا حبى فى اسكندريه وكل مكان فى اسكندريه ورغم انى بعيد عنها ولكن قلبى موجد بها وفى كل مكان بها وكل مكان كتب عنه الكاتب وكائنى اجلس انا معه فكر بى بل احباب والاصدقاء وبايام الطفوله وكان لى اصدقاء من كل من عاش بها الاخوه النوبيين من محطة مصر حتى الحضره الاخوه اليونانيون (الجريج) كما يطلق عليهم المصريين ومن حبى فيهم عملت معهم على البواخر اليونانيه لمدة 25 سنه لدرجة انى اتكلم معهم وانا واحد منهم حبيت اسكندريه كل مكان كافيه او مطعم او باسترى من ابو قير حتى العجمى لا يوجد مثل اسكندريه تريانون عم ابراهيم عم على استاذ مجدى وجابر وعم محمد اييييييه ايام ولو جلسة وكتبت لايكفى من الكتب شط اسكندريه يا شط الهوه وكفى هذا لانى بدأت ان ابكى على ما حصل الى اجمل مدن العالم ولا يكفى ان اقول ليت الشباب يعود يوما,,,,على بك المصرى
المؤرخ السكندرى . محب فهمى، «مصر»، 23/02/2010
احيي كاتبه المقال الزميله داليا عاصم على مجهودها الكبير فى معلومات هذا المقال الشيق وتحرى البيانات الدقيقه فى السرد واتمني لك مزيد من التقدم.
رندة طعمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/02/2010
لقد انعشتم ذاكرتي ل 16 سنة فاتت .. زرت مصر لحوالي 40 يوما ..كلها رائعة وعريقة .لكن ما زال طيف الأسكندرية الساحر يناديني لزيارته ولكن هذه المرة مع عائلتي الي أصبحت تتوق لزيارتها من كثرة حديثي عن الذكريات فيها..انها فعلا من المدن التي لا تنسى بل من المدن التي ترغب بالعودة لاحضانها مرات كثيرة.
شط اسكندرية ..ياشط الغرام . رحنا اسكندرية...
طارق الكنانى، «الكويت»، 24/02/2010
كل الشكر لكاتبة المقال داليا عاصم انا من ابناء الاسكندرية وعاشقها مقال جميل بس فى انتظار المزيد عن الكسيزا فهيه تستحق الكثير وتعريف الناس والاجيال الجديدة عنها بكل ما فيها من آثار ومتاحف وقصور وايضا مكتبتها الاشهر على الاطلاق وحتى الحديث عن حواريها قبل شوارها فى ذلك المدينة الاجمل على الاطلاق فى تزخر بالكثير من القصص والحكايات الرائعة ولما لا وهى الاسكندرية ..تحياتى
ماجد المصرى، «المملكة العربية السعودية»، 24/02/2010
مفيش كلام طبعاا اسكندريه دى مفيش زيها من اول بحرى يعنى سامى وعروس البحر وقدورة ولابرهمية يعنى عم صابر وميامى يعنى خالد ابن الوليد والمندرة وساناستيفنو والمكتبه والجامعه والمنتزه وابو قير كل ده يعنى اسكندريه ياسلام على بير مسعود الفجرية فى عز الشتاء والنوه شغاله ايوووووووووووووه يا اسكندريه والمرسى ابو العباس ما فى زيك
هبه السقا، «مصر»، 26/02/2010
احييك يا داليا على المقال الرائع
مصطفى محمود، «مصر»، 26/02/2010
...عندما استمع الى أحد يتحدث عن الاسكندرية لا أستطيع السكوت عن الكلام والمشاركة. فأنا من أبناء الاسكندرية ومنذ الطفولة وانا اعشق هذه المدينة .. فهى ملهمة الفنانين والكتاب والشعراء.. وهى معشوقة كل أصحاب الحس المرهف. ومنذ طفولتى وأنا أطوف بشوارع المدينة بمفردى وأسير على حواف شواطئها بمفردى ولا أعود الى بيتى الا بعد ما أشعر بالتعب أو بالابتعاد كثيرا جدا من مكان اقامتى - أعود لأجد ابى وأمى واخوتى والجيران قد فتشوا عنى بكل مكان وأبلغوا المنادى (هو رجل كان يجوب الشوارع مناديا على الأطفال التائهين) ليجوب الشوارع مناديا وباحثا عنى. وما ان يلقانى الأهل ليقوم أبى وأمى بضربى علقة ساخنة. ولا يمر ايام قليلة لأعاود الكرة مرة أخرى مقابل علقة أسخن ..فالعاشق لابد أن يذوق مرارة الحب..... والأن وبعد أن أصبحت رجلا يافعا ومسؤلا عن أسرة كبيرة, لم اتنازل يوما أن أهيم بشوارع المدينة بمفردى لساعات طوال صيفا وشتاء ليلا ونهارا ولكن بدون (علقة ساخنة ) كما كان فى طفولتى.......فعليك أن تتخيل ما هو سر عشق هذه المدينة؟..
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام