السبـت 04 صفـر 1430 هـ 31 يناير 2009 العدد 11022
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أردوغان وبيريس يتصالحان.. وإسرائيل تسلم تركيا طائرات عسكرية بدون طيار

رئيس وزراء تركيا يلقى الترحاب في إسطنبول والتهاني من الفصائل الفلسطينية * محللون أتراك: أردوغان يتحول إلى «تشافيز الشرق الأوسط»

أردوغان مغادرا جلسة نقاش ساخنة في دافوس احتجاجا على عدم السماح له بالتعقيب ( أ.ب)
تل أبيب: نظير مجلي رام الله: كفاح زبون لندن - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحفاوة بالغة، لدى عودته أمس إلى إسطنبول، بعد انسحابه بشكل درامي من جلسة نقاش ساخنة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أول من أمس، احتجاجا على عدم إتاحة الفرصة له كاملة للرد على حديث بيريس، متهما إسرائيل بأنها «تعرف جيدا كيف تقتل». وقال أردوغان إنه ربما لا يعود أبدا للمشاركة في التجمع السنوي للأغنياء والأقوياء.

وأثار هذا الموقف ردود فعل عالمية واسعة، وتلقى التهاني من الفصائل الفلسطينية، ونظمت تظاهرات في قطاع غزة أمس للإشادة بموقفه، وأصدرت الفصائل بيانات حيّت فيها موقفه «الشجاع»، وقالت حماس إن أردوغان انتصر لغزة وأطفالها، وقالت حركة الجهاد إنه موقف لن تنساه فلسطين. وأعلن مسؤول في الرئاسة التركية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة عمل لأنقرة تستمر يوما واحدا، تبحث النزاع في الشرق الأوسط. أما في إسرائيل فقد اتصل الرئيس شمعون بيريس بأردوغان هاتفيا، وتفاهما وتصالحا واتفقا على ألا تؤثر الحرب على غزة وما تبعها من مواقف تركية وإسرائيلية، على العلاقات بين البلدين. وأكدت مصادر إسرائيلية أنه على الرغم من الغضب الإسرائيلي على مواقف تركيا المعلنة، فإن الصناعات الجوية الإسرائيلية ستزود تركيا بالطائرات الحربية المتفق عليها في الموعد المقرر خلال الأسابيع المقبلة.

وكانت انباء قد اشارت الى ان بيريس اعتذر الى أردوغان خلال المكالمة الهاتفية, الا ان اسرائيل نفت ذلك.

وكان أردوغان وبيريس قد اشتبكا كلاميا خلال ندوة أجريت في دافوس، على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي، حول الحرب في قطاع غزة. وقد شارك في الندوة، إضافة إلى بيريس وأردوغان، كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وأدارها الصحافي الأميركي ديفيد إيغينتوس. وبناء على طلب بيريس تكلم الجميع قبله، وقد انتقدوا إسرائيل على الحرب وعلى المساس بالمدنيين، وكان أشدهم حدة أردوغان الذي قال إن إسرائيل تقتل الأطفال الفلسطينيين دون ذنب، واتهم إسرائيل بالتخطيط المسبق للحرب، وكشف أنه جلس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لمدة 7 ساعات متواصلة في أنقرة، قبل الحرب بأربعة أيام فقط، وأبلغه أن تركيا قادرة على تحقيق اتفاق تهدئة آخر مع حماس، وأنه بالإمكان التقدم نحو صفقة تبادل أسرى يتم خلالها تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط. وكشف أردوغان أيضا أنه في مرحلة معينة من اللقاء مع أولمرت، اتصل بالرئيس السوري بشار الأسد وأجرى حوارا بينهما من خلاله. وتطرق هذا الحوار إلى قضية حماس، وإلى السلام الإسرائيلي السوري. ولكنه لم يفصّل أكثر، وقال: «إسرائيل اختارت الحرب بدل السلام».

وقد رد بيرس على الاتهامات بلهجة حادة، وطيلة 25 دقيقة راح يهاجم زملاءه على المنصة، وخصوصا أردوغان، فراح يقرأ من ميثاق حماس الفقرات التي تتحدث عن إبادة إسرائيل واستحالة السلام معها. وقال إن حماس هي التي تقتل الأطفال الإسرائيليين، وإنها ترسل الحافلات الملغومة إلى الشوارع الإسرائيلية في القدس وغيرها، وقال بيريس إن ألف إسرائيلي مدني قتلوا في العمليات الإرهابية خلال سنوات الانتفاضة الأخيرة، ومع ذلك فإن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة وأزالت المستوطنات فيها عن بكرة أبيها، ودخلت بسبب ذلك في صراعات بلغت حد التمزق الداخلي، وكانت النتيجة أن حماس أطلقت الصواريخ لتزرع الرعب في نفوس المدنيين الإسرائيليين من النساء والأطفال، في منطقة يعيش فيها 800 ألف إسرائيلي.

ثم راح بيريس يصيح: ما الذي أصابكم؟ هل جننتم؟ هل كنت تسمح يا سيد أردوغان بأن يطلق 100 صاروخ في اليوم أو حتى 10 صواريخ على إسطنبول؟

وهنا راح الجمهور يصفق بحماس لبيريس، فطلب أردوغان حق الكلام، فحاول مدير الندوة منعه بدعوى منح الجمهور حق توجيه الأسئلة. وأصر أردوغان فأتاح له مدير الندوة أن يتكلم دقيقة واحدة، فتناول السماعة وهاجم الجمهور الذي يصفق لقتلة الأطفال وراح يرد على بيريس بصوت عال: «أنت لست صاحب حق، وحجتك ضعيفة، لذلك اخترت أن ترفع صوتك بشكل غير دبلوماسي. ولكن الحقيقة تبقى أن حماس أطلقت صواريخ بدائية تسقط بمعظمها في مناطق مفتوحة، وأنتم قصفتم بيوتا وهدمتموها فوق رؤوس أهلها من الأطفال والنساء، وإنه كان بالإمكان التوصل إلى تهدئة وسلام، وأنتم اخترتم طريق الحرب. إنكم يا سيادة الرئيس قتلة أطفال».

هنا طلب مدير الندوة أن يوقف كلامه قائلا إنه، أي أردوغان، تجاوز قوانين الندوة، فنهض أردوغان وترك القاعة، وقال إنه لن يعود بعدُ إلى دافوس. وقد امتدح قادة حماس أردوغان على موقفه المشرف، وعندما وصل إلى تركيا صباح أمس وجد في استقباله ألوف الأتراك يلوحون بصوره وبالعلمين الفلسطيني والتركي، فقال لهم إنه تصرف على هذا النحو دفاعا عن شرف تركيا ومصالحها.

ولكن في إسرائيل حرصوا على إبراز جانب آخر من هذه القصة، وهو أن بيريس أجرى بعد انتهاء الندوة مشاورات مع مساعديه ومع رئيس الحكومة إيهود أولمرت، ثم بادر إلى مهاتفة أردوغان قبل أن يغادر هذا عائدا إلى تركيا، فقال له أردوغان إنه لم يتكلم بلهجة حادة ضد بيريس أو غضبا من إسرائيل، بل غضب من مدير الندوة الذي لم يتصرف معه بأدب ولم يعطه حقه في التعبير. واتفقا على أن هذه الحادثة، وكذلك الحرب في غزة، لن تشوش على العلاقات بين البلدين، وتحدثا عن متانة هذه العلاقة. وأكدت مصادر عسكرية في إسرائيل أنه من المفترض أن تتسلم تركيا خلال السنة الجارية ثلاث طائرات بلا طيار.

ورحب الرئيس التركي عبد الله غول بمغادرة أردوغان للمنتدى، وقال كما نقلت عنه وكالة الأناضول: «إذا لم يتم احترام رئيس الوزراء التركي فالأخير لن يتقبل هذا الأمر. لقد قام بما هو ضروري».

بدورهم رحب أنصار أردوغان في تركيا بانسحابه، وتجمع ثلاثة آلاف شخص في محيط مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، حاملين أعلاما تركية في استقبال حاشد لأردوغان. وردد المتظاهرون شعارات تندد بإسرائيل وبهجومها على قطاع غزة، وهتفوا: «إننا نفتخر بك»، مقاومين البرد القارس فجر الجمعة في مطار إسطنبول.

أما الجيش التركي الذي يتعاون بشكل واسع مع الدولة العبرية منذ توقيع اتفاق عام 1996، فتحدث عن «مصالح» ثنائية، ملمحا إلى أن العلاقات بين البلدين لن تتأثر.

واعتبر محللون أتراك أن فورة غضب أردوغان في دافوس ستثير توترا في العلاقات التركية الإسرائيلية، وباتت تهدد طموحات أنقرة في أداء دور محوري في حل أزمة الشرق الأوسط. وعلق عارف كسكين المحلل في مركز البحوث الأوروبية - الآسيوية «آسام» لوكالة الصحافة الفرنسية: «يشكل هذا التحرك نقطة بتر مهمة، وقد يغير نظرة الغرب إلى تركيا». واعتبر هذا الخبير في الملف الفلسطيني أن تركيا قد تفشل في جهودها لأداء دور وسيط مهم في نزاعات المنطقة عبر طلبها إدخال حماس في المعادلة الشرق الأوسطية، وهي الحركة التي تعتبرها الدول الغربية «منظمة إرهابية».

وأضاف أن «رئيس الوزراء أضفى على النزاع منحى شخصيا بسبب ماضيه»، عندما كان يدافع عن الإسلام المتشدد قبل الوصول إلى السلطة عام 2002، على رأس حزب العدالة والتنمية.

واعتبر المحلل السياسي روشان شاكر أن تصرف أردوغان لن يمر مرور الكرام، وقد تكون له تداعيات على علاقات أنقرة مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للدولة العبرية. وقال شاكر عبر تلفزيون «ني تي في» الإخباري: «قد تفوز تركيا بتعاطف الدول العربية، لكنها لا تستطيع أن تكون وسيطا في الشرق الأوسط، فصدقية أردوغان وحزب العدالة والتنمية تلطخت».

وبدوره انتقد قادري غورسيل المعلق في صحيفة «ملييت» الليبرالية أردوغان لأنه صور نفسه «مناصرا لمنظمة متشددة»، معتبرا أن جهود تركيا للانضمام إلى الغرب ستتأثر إذا «أراد أردوغان أن يتحول إلى (رئيس فنزويلا) هوغو تشافيز الشرق الأوسط». غير أن محللين آخرين بدوا أقل تشاؤما. وقال إحسان داعي من جامعة الشرق الأوسط في أنقرة: «ليست فضيحة ولا عملا بطوليا»، مستبعدا أي أزمة دبلوماسية مع إسرائيل. وقال عبر «ني تي في» إن «تركيا متجهة نحو الغرب أكثر من أي وقت، غير أنها تسعى فقط إلى فرض حماس كمحاور محتمل في المعادلة» من أجل التوصل إلى حل.

* عندما يفقد الزعماء أعصابهم

* ضرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أول من أمس عرض الحائط بالأعراف الدبلوماسية عندما غادر نقاشا في مؤتمر دافوس في سويسرا حول إسرائيل وهجومها على غزة. وفيما يلي بعض الأمثلة على التصرفات الخارجة عن المألوف لبعض زعماء العالم:

* «سندفنكم!» بهذه الكلمة هدد الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف مجموعة من الدبلوماسيين من الدول الرأسمالية عام 1956.

* الضرب بالحذاء على الطاولة:

في عام 1960 خلع نيكيتا خروشوف حذاءه وضرب به على الطاولة بغضب أثناء نقاش في الأمم المتحدة حول الشؤون الدولية.

* شجار ولكمات:

في عام 1996 ثار غضب رئيس وزراء كندا جان كريتيان عندما ضايقه أحد المحتجين المناهضين للفقر، فما كان منه إلا أن أمسك برقبته، ونتج عن هذا الشجار تضرر عدد من أسنان المحتج.

* رشق بالبيض:

في عام 2001 ألقى أحد المحتجين ببيضة على نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت أثناء مهرجان انتخابي في ويلز فما كان من بريسكوت إلا أن لكمه.

* الشيطان الأميركي:

في حديث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2006، وصف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه «الشيطان». وقال إن المكان الذي يقف فيه هو نفسه المكان الذي كان يقف فيه بوش في اليوم السابق ولذلك فإنه يفوح برائحة الشيطان.

* اصمت:

تهجم تشافيز مطولا على إسبانيا في القمة الأميركية الإسبانية عام 2007، فما كان من الملك الاسباني خوان كارلوس إلا أن قال له «لماذا لا تصمت؟»

* «اغرب عن وجهي»:

أثناء زيارة إلى مزرعة في مطلع 2008، شعر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالإهانة عندما رفض رجل مصافحته، فما كان منه إلا أن أهانه بقوله «اغرب عن وجهي أيها السافل الغبي».

التعليــقــــات
عبدالله أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2009
ليس من الأعراف الدبلوماسية أن يهين الرئيس الإسرائيلي أردوغان. فمن العدل أن يتم إنصاف المحاورين. بيريز رجل متغطرس ولا يفهم إلا بمنطق القوة.
عادل عبد الرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2009
لقد اسرف بيريز في اكاذيب تستفز الحليم وهو يعرف ان سامعيه ومن يدير الجلسة يسره ان يسمع مثل هذا بعد ان فضح اردوغان في معلومات سمعها الملايين بعض ما قامت به اسرائيل من جرائم في غزة فكان من الطبيعي الا يسمح له بتفنيد اكاذيب بيريز عند من صفق لها. كل عربي ومسلم يشكر اردوغان على غيرته وغضبه لأجل دماء الفلسطينيين فيما رئيس الجامعة العربية لم يجد في أكاذيب بيريز ومغالطاته ما يستحق الاحتجاج. لقد أهنا انفسنا فاستحقينا الهوان ولا أستبعد أن نقرا من يستهجن ويستنكر رد فعل اردوغان.
الدكتور عصام عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2009
اعتقد ان موقف اردوغان يبين انه يريد ان يبحث له عن دور سياسي ولاغراض انتخابية داخلية لكسب المتعاطفين فالاتراك لم يسمحوا لحزب العمال الكردستاني باستخدام السلاح وهو يناصر حماس لا عن حل للقضية وهذا ما دعاه الى ما قام به
رفيق رفيق، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2009
اردوغان انت رجل وما فعلته فعل رجال لك تحياتى
مجدي بن يونس-تونس، «تونس»، 31/01/2009
كان يجب ان يسمع بيريز ذلك الكلام من العرب لا ان تهدد ليفني بشن الحرب من اكبر عاصمة عربية ولم تجد من يوقفها عند حدها اردوغان اسمع بيريز ما لم يسمعه طيلة حياته من مسؤول مسلم اوعربي لان اولمرت دك غزة بالصواريخ وقتل الاطفال بعد زيارته لانقرة اما ليفني فقد قوبلت بالاحضان بعد وقف اطلاق النار ولكم ان ترجعوا الى الصور التلفزية فبالله عليكم اي موقف يشرف العرب والمسلمين؟
أحمد الأحمدي، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2009
لم يكن هدف المنظمين لمنتدى دافوس إلا تبرير ما ارتكبته إسرائيل من جرائم وإنتهاكات للشعب الفلسطيني عامه ولأهل غزة خاصة أمام مرأى من العالم ومسمع؛ ولتلميع سمعتها التي وصلت لأدنى مستوى لها حتى عند العالم الغربى المتعاطف مع إسرائيل. وما فعله أردوغان لم يكن إلا رداً صائباً لشهمٍ حر سعى جاهداً لإيقاف هذه الحرب منذ ساعاتها الاولى؛ ورفع المعاناة والظلم عن الشعب الفلسطيني.
د. عمار قربي، «المملكة المتحدة»، 31/01/2009
عزيزي السياسة هي فن وأشبه بالمصارعة المنسحب منها هو الأضعف.
Ahmad barbar، «المانيا»، 31/01/2009
اذن مسالة الطائرات هي سبب غضب اوردوغان ودماء اطفال فلسطين كان الجسر الذي اتى بالطائرات الاسرائلية الى تركيا. علاقات تركيا باسرائيل اكثر قوة من بحر الدم الفلسطيني. اخي الفلسطيني لاتصف للمتجارين بدمك وقضيتك فدمك لدى مثل هؤلاء الساسة مجرد ثمن صفقة
محمد الشيمى ---الاسكندريه، «مصر»، 31/01/2009
تصرفات القاده والسياسيين دائما تتحكم فيها المصالح ورئيس الوزراء التركى اردوغان تصرف كرجل شهم وشريف ولم يصفق لاكاذيب بيريس. تحيه وتقدير لاردوغان.
محمد االمصري، «تركيا»، 31/01/2009
كان من المفروض مغادرة عمرو موسى ايضا من الجلسة لانه ممثل العرب وتصرف اردغان بهذا الشكل يثبت انه عربي اكثر من العرب.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 31/01/2009
بغض النظر عمّا قيل من ان اردوغان انتهز فرصة دافوس لكي يلقي خطابه الذي أعدّه لأغراضٍ انتخابية...بغض النظر عن ذلك كلّه كنت أتمنى بأن يعتبر مماّ جرى بعض العرب المزايدين
الصدّاحين وكذلك بعض رؤساء قمم التغريب لا التقريب بالأخذ بعظة من مواجهة اردوغان واستمراره بالعلاقات الطيبة في الوقت نفسه لضمان المصالح العربية العربية مع دولة اسرائيل لكي لا نضطر لعقد قمم مصالحات عربية عربية لرأب صدع القمم.
ابراهيم بن حسن الجكني، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2009
لك التحيه يا اردوغان لشخصك. اثبتت غيرتك على دينك.
صبري النويهي، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2009
لا اصدق ان تركيا تصالحت مع اسرائيل مقابل طائرات فقط
آسية ابراهيم، «الجزائر»، 31/01/2009
أردوغان رجل في زمن قل فيه الرجال، نطقت عنه شهامته وعبرت فيه نخوته الإسلامية. تحية تقدير وإجلال من كل جزائري.
الوليد عبدربه، «عمان»، 31/01/2009
السيد اردوجان رئيس الوزارء التركي قام بما يمكن ان نطلق عليه فن اللياقة السياسية لقد قام بالفعل الصواب تماما... أن يرفع طرف صوته عليك ولا تكون مواقفك تعبر عن مكانتك او مكانة من تمثله انت وبخاصة ان الطرف الاخر يعتلي ارفع مكانة في دولته فهذا هو ما يمكن ان نسميه النفاق السياسي في مواجهة الطرف الاخر كيف وقد تحدث خلال اكثر من25 دقيقة في اطار كذب ودجل وقلب للحقائق لقد كان حريا بالسيد اردوجان وهو رجل الدبلوماسية النظيفة ان يقف في وجه التشويه والكذب الذي كان يسمعه من الطرف الاخر لم يكن هذا الموقف الا ردا طبيعيا على عدم السماح له ان يوضح الرؤية الاخرى للصورة امام العالم.
محمد الحميدان ( السعودية )، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2009
تحية لك من القلب يا اردوغان اثبت غيرتك على دينك وعلى المسلمين برغم مواقف حماس التي تحتاج الى تفكير عميق.
MOHD SALEH، «اليمن»، 31/01/2009
هذا الرجل احترم نفسه واحترم شعبه الشعب التركي العظيم، وكان يفترض بهذا ان تكون هناك تحية عربية شامله يصدر بها بيان رسمي عن جامعة الدولة العربية، ولكن وللاسف الشديد، العرب بحكم الميت سياسيا وعسكريا واقتصاديا، وما اعتقده، بان الله قد استجاب لدعاء مليار مسلم، فقيض الله هذا الرجل لينطق بالضاد بدلا عن اصحاب الضاد، فشكرا سيد اردغان وشكرا لكل حرة تركية وشكرا للشعب التركي.
عمر كركوكلي(سويد) 31/1/2009، «السويد»، 31/01/2009
أكبر جهاد عندما يقول الانسان كلمة حق بدون خوف وبدون تردد في وجه رئيس دولة مجرمة وفاشية الا وهو رئيس دولة اسرائيل شمعون بيرس وهذا ما فعله أردوغان حقا تحيات حارة من كل قلبي الى رئيس الوزاراء التركي رجب طيب أردوغان.
محمد منذر الشرباتي- فلسطين، «الاراضى الفلسطينية»، 31/01/2009
اردوغان .. رجل المواقف بغض النظر عن الدور الذي تبحث عنه تركيا، كما يشاع انها السبب، لكن الرجل وضع نفسه وبلده في كفة لطالما حذر الاخوة الاقرب الى الفلسطينيين انفسهم ان يضعوا نفسهم بها، وهو صادق عندما قال قبل اسابيع ان تركيا لن تسامح اسرائيل على جرائمها، مذكرا اليهود ان تركيا (وشعبها المسلم الذي ينتمي اليه الشعب الفلسطيني) هي نفسها من حمى اليهود عندما طردوا من الاندلس، فكان سؤاله هل هكذا تردون الجميل؟ ومني ازيد على تساؤله، هل يختلف هؤلاء اليهود عن يهود بني النضير وقينقاع؟ لا اظن فمن يقتل ويغدر ويحول حياة شعوب الى جحيم يضيق خيارات العرب فالمبادرة العربية اصبحت في مهب الريح ويجب على الاسرائيليين تلقفها قبل ان ينفذ الوقت ويصبح الندم لا ينفع اصحابه.
azib samrane، «الجزائر»، 31/01/2009
يجب أن يوضع حد لصلف الصهاينة وتدللهم على العالم.. وقد فتح هذا الرجل الشجاع الطريق.. ولكن يبقى على العرب أن يصححوا مواقفهم ويتحلوا بالشجاعة للقول لشركائهم السياسيين بأنهم يرفضون تصرفات الصهاينة وأن مصالحهم تقتضي وضع حد لهذا الصلف... ثم يجب على العرب عدم التفكير في السلام مع إسرائيل بل عليهم التفكير في كيفية استرجاع كل فلسطين ولو فيس سنة.
علي القحطاني، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2009
اعتقد ان ما فعله اردوغان ينم عن شخص يحس ويعاني ويشعر بما يعانيه الفرد الفلسطيني من تشرد وقتل وتدمير للمنازل وخاصة حرب غزه التي حركت مشاعره وهي حرب غير متكافئه، على الرغم من وجود علاقات واتفاقيات تعاون بين البلدين.
محمد حسـن شوربجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2009
لله درك يا أردوغان لقد أثلجت صدورنا حقا وأنت توبخ من تلطخت يداه بدم أطفال غزة. لله درك أيها البطل التركي وأنت تنتقم لليتامى والارامل والثكالى من أهل غزة الشرفاء. لله درك وأنت تنتصر لهذه الامة الصابرة على الظلم والعدوان. لله درك وأنت تغادر دافوس تضامنا مع ذلك الطفل الفلسطيني الذي أصيب بالعمي من جراء الفسفور الابيض. لله درك اردوغان وأنت لا تخاف في الحق لومة لائم وفي الختام أقول لك (عاف عنك) وعشرة على عشرة.
عبد الحفيظ باحر، «المملكة المغربية»، 31/01/2009
إن تركيا كانت مند زمن ليس بالبعيد تحكم العالم الاسلامي وتدافع عنه واذا كان الغرب قد ابعد تركيا عن دورها فان الاسلام مترسخ في عقيدة الاتراك ولابد في ان ياتي يوم ترجع تركيا الى دورها ولقد ظهر اردوغان نيابة عن المسلمين في تحمل مسؤوليته نتمنى له المزيد من الشجاعة والمسلمين كلهم سيكونون وراءه والسلام.
حسين احمد صالح، «اليمن»، 31/01/2009
انتصر بكلمة حق للقتلى والجـــرحى الفلسطينيين وكان احرى بعمر مــوسى الانسحاب تاييدا لموقف اردوغان الشجاع والمفروض منا كعرب اخذ مواقف تركيا بعين الاعتبار ودعمها وشراء منتـجاتها ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية والامريكية التي تعج بها اسواقنا العربية
عصام رفعت، «مصر»، 01/02/2009
حتى لو لاغراض انتخابيه فان ماعمله اردوغان عمل بطولي اذ يدل على جراته في الحق وقد قال ما نتمنى ان نقوله نحن العرب جميعا ولقد نال اعجاب جميع العرب واشعرنا بان تركيا حكومة وشعبا تستحق منا التقدير.
دحام احمد، «الجزائر»، 02/02/2009
بعد هذه اللطمة المتمثلة في موقف اردوغان لإسرائيل يريد رئيس الوزراء الاسرائيلي التقليل من حدة هذا الموقف الشجاع التاريخي بانه امر طبيعي جدا لا يرتقي بأن ينظر اليه العالم بانه لطمة موقفية وانتصار للمقاومة واظهار للحقائق وهذا هو ديدان اسرائيل.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام