الاربعـاء 20 صفـر 1424 هـ 23 ابريل 2003 العدد 8912
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المذيعة السورية عزة الشرع: المذيعات الجدد «يغرن» مني لأن المستقبل ما زال أمامي 20 سنة على الأقل

دمشق: هشام عدرة
عزة الشرع، مذيعة سورية تنتمي لجيل المذيعين المخضرمين، حيث بدأت رحلتها مع العمل الاذاعي التلفزيوني قبل ربع قرن تقريبا في تلفزيون دمشق، وانتقلت بعدها لتعمل في تلفزيونات الكويت والبحرين. واشتهرت عزة من خلال عدد من البرامج التي قدمتها، خاصة تلك المنوعة ومنها «مجلة التلفزيون» واشهرها برنامج «طريق النجوم» من اعداد زوجها الراحل رياض سفلو.

وفي الحوار التالي تتحدث عزة الشرع لـ «الشرق الاوسط»:

* عبر رحلتك الطويلة مع العمل الاذاعي ـ التلفزيوني، ما هي اهم المحطات التي تقفين عندها؟

ـ هناك اكثر من محطة. بدايتي كانت منذ عام 1980، وكانت اول نقلة نوعية لي هي مجلة التلفزيون التي كان يعدها الراحل رياض سفلو الذي كان زميلي واصبح بعدها زوجي، وفهمنا بعضنا كمذيعة ومعد، ولذلك لاقى البرنامج اعجاب الناس. والمحطة الثانية كانت «طريق النجوم»، حيث ترك اثرا ايجابيا لدى الناس وحقق هدفه من حيث تقديم المتعة والفائدة، وهو ما يتمناه كل معد ومذيع له، وهو البرنامج الوحيد الذي كرم من قبل وزارة الاعلام على مدى العشرين سنة الماضية. كذلك من المحطات التي اعتز بها برنامج «لقاء الاسبوع» وكنت فيه محاورة ولست مقدمة فقط. وهناك محطات مهمة لي في سفري. وكما يقال للسفر سبع فوائد، فقد سافرت الى الكويت وكنت مذيعة نشرات رئيسية في تلفزيونها، والحمد لله تعالى كان حضوري ممتازا. وهذا جعل العديد من زملائي المذيعين يسافرون للخارج ويشتغلون في تلفزيونات عربية، حيث العمل في الخارج يعطي المذيع خبرة انسانية ومهنية. ومن الكويت سافرت الى البحرين وكانت نقلة مهمة جدا، حيث عملت مذيعة نشرات رئيسية في تلفزيونها وقدمت برنامجين مهمين حققا شعبية كبيرة حتى ان احد البرنامجين، اخذت حلقة منه وشاركوا به في مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون. والبرنامجان هما «أوراق ملونة» و «قضايا درامية» كما عملت برامج في ما بعد لصالح تلفزيون ابوظبي.

* «طريق النجوم» برنامج سوري لاكتشاف المواهب وحقق جماهيرية كبيرة في بداية التسعينات، لماذا لم يكرر مثل هذا البرنامج؟

ـ هذه النوعية من البرامج تحتاج لمعد لديه المام كامل بالثقافة الموسيقية وعلم الموسيقى وبنظام البرامج المنوعة، ويجب ان يكون شريفا، بحيث لا يقبل الوساطات من اجل انجاح هاوي غناء وهو لا يستحق ذلك، حتى يضمن ان يخرّج وينجح اصواتا لا بأس بها قدر الامكان. والخطوة الثانية وعندما يتبنى التلفزيون الناجحين يجب ان يصرف عليهم، ففي الجزء الاول من «طريق النجوم» نجحت عشرة اصوات، وهي الاصوات الجميلة فعلا وعينوا في التلفزيون السوري، لكن التلفزيون لم يتبناهم بشكل رسمي. لأنهم لم يقدموا اغاني خاصة بهم. وحاولت في البرنامج كمقدمة ومع المعد المرحوم سفلو تقديم الدعم لهؤلاء الناجحين قدر المستطاع، هذا ما استطعنا تقديمه لهم، ولذلك من المفروض ان تكون هناك جهة انتاجية تتبنى المواهب الناجحة وتصدر كاسيتات وتنفذ لها اغاني فيديو كليب.

* الجيل الجديد من المذيعات يقلن دائما انكن (كجيل قديم) تغرن منهن، ما رأيك بذلك؟

ـ لا يمكن ان نقارن بين الجيل القديم والجيل الجديد من المذيعات لأن لدى القديمات، على الاقل، خبرة غير موجودة لدى الجديدات، اما ان هناك غيرة من القديمات نحو الجديدات فهذا مستحيل ان يحصل، واقول ذلك على نفسي شخصيا ولي اسبابي الموضوعية وهي انني وصلت للسقف الذي اريده، واعرف امكانياتي تماما ومتمكنة من ادواتي كمذيعة، والحمد لله ان من حيث الحضور او الاداء والمضمون، فأنا امتلك كل ادواتي، وهذا يكفي، من الممكن ان يحصل تنافس وهذا مقبول وانا لست ضد التنافس اما ان اغار من المذيعات الجدد فهذا لم يحصل. واقول لك بصدق ان ما يحصل هو العكس، فمذيعات الجيل الجديد يغرن مني، بعضهن على الاقل، لأنهن وجدن ان المستقبل امامي ما زال مفتوحا في العمل التلفزيوني، حيث يمكنني ان اعمل عشرين سنة مقبلة ايضا فغرن مني وانا اراعي ان من حقهن اخذ فرصتهن وانه على كل جيل ان يأخذ فرصته، لكن في النهاية لا يصح الا الصحيح. والجيل الجديد لا يمحي الجيل القديم، ولن يبقى يظهر الا الجدير بذلك سواء قديما كان ام جديدا.

* ما رأيك باجراء ادارة التلفزيون بوضع اسماء من يخطئ باللغة العربية من المذيعات والمذيعين في لوحة الاعلانات؟

ـ اجراء جيد، ولكن ليس بالطريقة الفضائية الموجودة في الاعلانات وانما يجب ان يتم وضع الاسماء في غرفة الاخبار، وجل من لا يسهو والانسان يخطئ واللغة العربية بحر وعملنا صعب فشيء طبيعي ان يخطئ المذيع باللغة، ولكن ليس بكل كلمة يقرأها.

* ما هي مقومات المذيعة الناجحة برأيك؟

ـ الشخصية والحضور ومن الممكن الجمال في البداية، حيث يمكن ان يكون جواز سفر ونقطة دخول، بحيث يعجب المشاهدين، ولكن هذا الجمال يصبح قطعة فخار تخرج من الشاشة ولذلك علينا ان نفكر بالعمق. فهناك ملكات جمال وعارضات ازياء فشلن بالتمثيل وبالعمل الاذاعي، وليس مطلوبا من المذيعة ان تكون جميلة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام